منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 30-11-2014, 08:23 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد حمدي غانم
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد حمدي غانم غير متصل


افتراضي قصيدة "ظامئ لارتشافك شعري" (+ إلقائي لها)

قصيدة "ظامئ لارتشافك شعري" (+ إلقائي لها)

هذا هو إلقائي للقصيدة:
http://youtu.be/Ja7uVOaUI5Y
[poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,1,silver" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
أَعطِني في حنانِـكَ مَرفـأْ = رَيثما عاصِفُ الشوقِ يَهـدأْ
واسقـني من يديـكَ ربيعًا = كلـما بالضِّيـا تَتـوضّـأْ
إنني قـد وُلِـدتُ جـديـدًا = حينما كنتُ في الحُسنِ أقـرأْ
كـلُّ ما قـد تَمنّاهُ شِعـري = فـاقَـهُ بَسـمـةٌ تَـتـلألأْ
إنْ صَمَـتُّ فما قلَّ وجْـدي = لم أكُـنْ عن شَذا الحبِّ أَربأْ
قـد خَجِلتُ ومزّقتُ شِعري = فاسمـعي، إنني الآنَ أبـدأْ
إنَّ بي مـن سِهامِكِ جُـرحًا = وعـلـى نَـسـمةٍ أتـوكّأْ
يَقتـفي أُقحوانَـكِ سِـرْبي = طائـرَ اللُّـبِّ والدربُ أبطأْ
كيفَ قد يُصبحُ العِطـرُ نارًا = مِن جَـوَى زَهرةٍ تَتضـوّأْ؟
صُـنتُ أشواكَها بينَ نَبضي = لَـم أَكُـنُ بِلَـظَى الآهِ أَعبأْ
أنـتِ في مهجةِ القلبِ دَومًا = دُرّتـي، وهـل الدرُّ يَصدأْ؟
ها أنـا قد شَـدَوتُ بِحـبّي = فامنحي كلَّ ما السحرُ أَرجأْ
ظـامئٌ لارتشافِـكِ شِعري = فاعصِري ما الهَوَى عنهُ خبّأْ
يَمـلأُ الحسنُ بالفرْحِ عيني = كلّمـا باحتضـانِـكِ تَهنـأْ
مَـن رَأَوْا شَفتيكِ، عَطاشَى = قُـبـلةٍ.. لَـيتني أتـجرّأْ!
هـا الزمانُ يَشـدُّ يَـدينـا = والمَدَى لارتفـافِـكِ أَومـأْ
وأتــى مـا نَـرومُ إليـنا = إننّــي بالمُـنى أَتـنـبّـأْ
مـا علمتِ وأنـتِ بِمَنـأَى = بَسـمتي مِـن فَمِي تَتـبرّأْ؟
غـيرَ عـينيكِ ساعةَ عَشقٍ = ليسَ للصَّبِّ في الشوقِ مَلجأْ
في شـتاءِ الـزمانِ سَـرَينا = حِضـنُنـا بالرِّضـا يَتدفّـأْ
تَفهـمـينَ الحـياةَ بعقـلي = فاعلمي ما جَنـانُكِ أَخطـأْ
تَنبضينَ الطموحَ بصـدري = واحــدٌ نـحنُ، لا نَـتجزّأْ
حِصـنُنا في الخُطوبِ هُدانا = لمسةٌ تَـجعلُ الـدمعَ يَرقَـأْ
تَرسمُ الدربَ لَهـفةُ خَطْوي = ألهمـيني، فعِشقُـكُ مَبـدأْ
إنني سـادرٌ فـي مَـداري = مُذْ عرفتُكِ لا شَيءَ يَطـرأْ
غـيرَ أنّـي أحـبُّكِ جـدًّا = ليسَ غـيرُ جـمالِكِ يَفجَـأْ
غـالَني مـن أُنـوثةِ بِكْـرٍ = حُمرةُ الوردِ في الخدِّ تَقنَـأْ
هـا تـولَّى اللـقاءُ ولَسـنا = ليـسَ ذنـبيَ أنْ أَتـلـكّـأْ
ما على عاشـقٍ إنْ تَمـنَّى = جَـرّةً من صَفا الشهدِ يَمـلأْ
فـاتركي عالمي واسكنيـني = ذاكِ لِلمُصْطَلِي الشوقَ أَكفـأْ
[/poem]
محمد حمدي غانم
28/11/2014







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-12-2014, 01:46 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثناء حاج صالح
 

 

 
إحصائية العضو







ثناء حاج صالح غير متصل


افتراضي رد: قصيدة "ظامئ لارتشافك شعري" (+ إلقائي لها)

السلام عليكم
شعر الأستاذ الشاعر القدير محمد حمدي غانم لون خاص من الغزل العاطفي يعتمد أساساً على قوة العاطفة واندفاعها .برؤية قريبة من الفلسفة الوجودية التي تعلي من شأن اللحظة الآنية على ما سواها من تيار الزمن .ففي اندفاعه العاطفي يكمن سر أسلوبه اللغوي الذي يعتمد على الجملة القصيرة. كما يكمن سر صورته الشعرية التي تتجلى باللقطة الخاطفة السريعة.
إن قارئ شعره سيشعر بتلك الطاقة الجارفة التي تتدفق بإيقاع سريعٍ للموسيقا أياً كان البحر الذي ينظم عليه ،إذ تتجاوب تراكيبه اللغوية مع الاندفاع العاطفي فتقصر حتى تستوعب الموج الانفعالي المتعاقب السريع .
في قصيدته هذه ، يتخذ مسلكه من المتدارك المجزوء المرفل، وهو إيقاع نادر للنظم عليه .
بادئاً قصيدته بصيغة خطابٍ مذكرة
أعطِـنـي فــي حـنـانِـكَ مَـرفــأْ***رَيثمـا عاصِـفُ الشـوقِ يَهـدأْ
في البيت الأول عاصفة ( عاصفة شوقٍ ثائرة) تباغت الشاعر فيطلب مرفأ حنانٍ ليرسو عليه ، والمرفأ يطلبه من كان مبحراً بسلام قبل العاصفة، فيطلبه لا ليبقى فيه أبداً ، وإنما مؤقتاً... (ريثما عاصفة الشوق تهدأ ) .
وتنتهي لقطة المرفأ وعاصفة الشوق الثائرة بسرعة لتليها قصاصة شعرية شاردة ليدين تتوضآن بالضياء فيستسقيهما الشاعر ربيعاً( كلما بالضيا تتوضأ )
واسقـنـي مــن يـديـكَ ربـيـعًـا*** كـلــمــا بـالـضِّـيــا تَــتــوضّــأْ
إن الرابط المعنوي بين البيت الأول والثاني رابط ضعيف . فليس هناك من مساحة انتقالية بين الصورتين المتتاليتين تتيحان لخيال القارئ أن يتمدد في فضاء متسع ، وأبرر هذه العجلة بالانتقال قفزاً بذاك الذي قدّمت به من الاندفاع العاطفي المتقلب،غير أن مساحة الانتقال ستصبح أكثر اتساعاً لتتيح للقارئ فرصة تأمل الارتباط المعنوي الواضح بين عنوان القصيدة والمحور الذي تدور حوله أفكارها وهو محور علاقة ارتباط المحبوبة بشعر الشاعر
إنـنــي قــــد وُلِــــدتُ جــديــدًا***حينما كنتُ فـي الحُسـنِ أقـرأْ
كــلُّ مــا قــد تَمـنّـاهُ شِـعــري*** فـــاقَـــهُ بَــســمـــةٌ تَـــتــــلألأْ
إنْ صَـمَـتُّ فـمـا قــلَّ وجْــدي*** لم أكُنْ عن شَـذا الحـبِّ أَربـأْ
قـد خَجِـلـتُ ومـزّقـتُ شِـعـري*** فاسمـعـي، إنـنــي الآنَ أبـــدأْ

فالشاعر قد ولد من جديد عندما كان يقرأ حسنها وإذ ذاك اكتشف أن ابتسامتها المتلألئة قد فاقت ما يطمح إليه شعره من الجمال فصمت وكف عن قول الشعر وما هو بمُعرِضٍ في صمته ذاك عن شذى حبها، ولكنه قد خجل من شعره أمام جمالها فما كان منه إلا أن تبرّأ من شعره فمزقه، وأعلن على مسمعها أنه الآن سيبدأ من جديد .
لقد انتقل الشاعر مضطرا ًمن استعمال أسلوب الخطاب المذكر- وما كان أغناه عنه أصلاً - إلى مخاطبة المؤنث وهو يقول " اسمعي " ثم يتابع بفيلم مكون من لقطات قصيرة لصور شعرية متعاقبة سريعة
إنَّ بـي مـن سِهـامِـكِ جُـرحًـا***وعــلـــى نَــســمــةٍ أتـــوكّـــأْ
في صدر هذا البيت لقطة "المجروح بالسهام" كان تاريخها سيسقطها من اعتبار الإبداع والتجديد لولا أن الشاعر سندها بصورة نالت من الروعة والابتكار درجة الدهشة .صورة "التوكؤ على النسمة "فالمجروح من سهامها ضعيف لا يقوى على التحرك ، وها هو يتوكأ على أي شيئ كي يقوم بأمره ، إنه على نسمة يتوكأ ...والخيال هنا يصور التوكؤ على النسمة لعاشق محني الظهر وبدل أن تكون في يده عصاه الخشبية ليتوكأ عليها تراه يتوكأ على نسمة هي غير مرئية في الفراغ غير أنها موجودة وتمثل متكأ لشاعر يبحث عما يتوكأ عليه .
يَـقـتـفـي أُقـحـوانَــكِ سِــرْبــي***طـائـرَ الـلُّـبِّ والــدربُ أبـطــأْ
ودع عصا النسمة أيها القارئ والتحق سريعاً بسرب الشاعر الذي طار في الجو ليقتفي أثر أقحوان المحبوبة ، فأقحوان المحبوبة منثور في مروج الأرض والسرب يعلو طائر اللبّ من فوقٍ، وكأنه سربٌ من طيور الإوز أو السنونو قد طاش عن انتظامه لعجلته فهو " طائر اللبّ" والدرب أمامه يبدو أبطأ مما يرغب به من سرعة الوصول لحقول أقحوانها .
ثم انفض مخيلتك أيها القارئ العزيز لتتخلص من أثر التحليق في ذلك السرب وعد إلى هنا .فلدى الشاعر سؤال سيشتغل ذهنك بمحاولة إجابته
كيـفَ قـد يُصبـحُ العِطـرُ نـارًا *** مِــن جَــوَى زَهــرةٍ تَتـضـوّأْ؟
إنها زهرة الآن ..وعطرها قد يستحيل ناراً إذا نظرت إليها لتبصرها في ضوئها ، فالنار عطر الزهرة ، والنار تحرق والعطر يتضوع منها فيسر من يشمه .فلعل الشاعر قد رضي منها بذلك الإحراق على سبيل كونه شكلا من أشواك الزهرة
صُنـتُ أشواكَهـا بيـنَ نَبـضـي*** لَــم أَكُـــنُ بِـلَـظَـى الآهِ أَعـبــأْ
وهكذا فهو يصون شوكها خوفاً عليه من أن يلحقه الأذى أو التلف ..إن صيانة الأشواك -لَعَمْري- حدثٌ شعريٌ يستحق التأمل فالتصفيق ،إنّ الشاعر ليصون هذه الأشواك التي هي ( لظى ) بين نبضه صابراً وغير آبهٍ بما تسببه من الوجع والتأوه ألماً... صُنـتُ أشواكَهـا بيـنَ نَبـضـي*** لَــم أَكُـــنُ بِـلَـظَـى الآهِ أَعـبــأْ
ولن يطول استغرابنا لصيانة الأشواك إذا ما علمنا أن الشاعر يرى في محبوبته درة غير قابلة للصدأ ..وما دامت الدرة لا تصدأ فهي ثمينة وينبغي صونها في مهجة القلب .
أنـتِ فـي مهجـةِ القلـبِ دَومًـا*** دُرّتــي، وهــل الــدرُّ يَـصــدأْ؟
وبعد هذا البوح والشدو بالحب ينتظر الشاعر استجابة المحبوبة بارتشافها شعره ..وهو الظامئ لارتشافها شعره وكنا نتوقع للمرتشف نفسه أن يكون هو الظامئ للارتشاف ، غير أن العلاقات ستنقلب عكس منطقها حينما يصورها الوعي الشاعري .

هــا أنــا قــد شَــدَوتُ بِـحـبّـي***فامنحي كلَّ مـا السحـرُ أَرجـأْ
ظـامـئٌ لارتـشـافِـكِ شِـعــري*** فاعصِري ما الهَوَى عنهُ خبّأْ

كنت أتمنى أن تنتهي القصيدة بالبيت الذي يعرض عنوانها لتكون أكثر تبلوراً من ناحية البنية الفنية .وسأكتفي بما أتيح لي من هذه الإطلالة على القصيدة . مع تحيتي لأخي الشاعر القدير الأستاذ محمد حمدي غانم







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-12-2014, 10:34 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد حمدي غانم
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد حمدي غانم غير متصل


افتراضي رد: قصيدة "ظامئ لارتشافك شعري" (+ إلقائي لها)

أشكرك على هذه القراءة النقدية الممتعة لقصيدتي أ. ثناء..
وأتفق مع معظم كلامك، إلا أني أشير فقط إلى وجود روابط بين الصور الجزئية، فـ (ربيع) يديها في البيت الثاني يوسع وصف مرفأ حنانها، في مقابلة (عاصف) الشوق في البيت الأول..
(بالمناسبة: التذكير في الأبيات الأولى ـ بجانب كونه أسلوب تدليل شهير ـ حتمي لأن تأنيث الفعلين أعطيني واسقيني يكسر الوزن)
نفس العلاقات موجودة أيضا في الصورة الممتدة: إن بي من سهامك جرجا:
سهامك جرحا ـ صنت أشواكها بين نبضي
نسمة ـ يقتفي أقحوانك – العطر نار ـ لظى زهرة تتضوأ
إنها صورة ممتدة مركبة لزهرة بيضاء مضيئة رشقتني بسهامها وأشواكها وعطرها الذي أشعل رئتي شوقا، فتوكأت على النسيم أتنسمه وأقتفيه.. والتناقض هنا بين التوكأ وطيران السرب مفصل في (طائر اللب والدرب أبطأ).. هذا هو فارق السرعات بين اللهفة ومعاناة الوصول
شاكر لك هذا الجهد النقدي المتميز أ. ثناء
تحياتي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-12-2014, 01:12 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالستارالنعيمي
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية عبدالستارالنعيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالستارالنعيمي غير متصل


افتراضي رد: قصيدة "ظامئ لارتشافك شعري" (+ إلقائي لها)

إنَّ بي مـن سِهامِكِ جُـرحًا = وعـلـى نَـسـمةٍ أتـوكّأْ
يَقتـفي أُقحوانَـكِ سِـرْبي = طائـرَ اللُّـبِّ والدربُ أبطأْ
كيفَ قد يُصبحُ العِطـرُ نارًا = مِن جَـوَى زَهرةٍ تَتضـوّأْ؟



الأستاذ محمد حمدي غانم
أجمل بيت شعري تعبيرا هو البيت الأول وكما حللت معانيه الأستاذة الكريمة \ ثناء فلا أزيد على الوصف
دمت مبدعا أيها الشاعر الفذ ولك أسمى تحاياي
ولي ملاحظة على القافية ربما أكون مخطأ:
أقول لو اختار أحد المغنين غناء هذه القصيدة وما تملكها من لغة مرهفة ؛فهل يستطيع الوقوف على الهمزة بسهولة ؟ألا ترى أن حرف الهمزة _كما قالوا- أثقل حرف على اللسان لذلك أوجدوا لها العرب منافذا للتخفيف عنها كتحويل همزة القطع الى الوصل أو تحويلها إلى أحد حروف العلة أو ما شابه؟
هذا في الكلام الدارج ؛فما موقف ثقله في الشعر الذي يحتاج دائما إلى المرونة والرقة والسلاسة خاصة في القافية الموقوفة؟






التوقيع

أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها
وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-12-2014, 10:11 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد حمدي غانم
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد حمدي غانم غير متصل


افتراضي رد: قصيدة "ظامئ لارتشافك شعري" (+ إلقائي لها)

شكرا لتقديرك أ. عبد الستار:
بخصوص الهمزة، في الحقيقة هي شائعة في العامية المصرية جدا، بسبب نطق القاف همزة، وستجدها في الأغاني.. على سبيل المثال أغنية تامر حسني:
أنتي اللي عملتي لكل شباب الدنيا ألأ (قلق) – وعملتي قلوبهم سلسلة وخلخال ورأ (ورق)
فالموضوع مجرب بكثرة فعلا ولا غبار عليه.. كما أن تغيير العوام لنطق الحروف ليس لعيب في هذه الحروف حاشاها، ولكن لعيوب في نطقهم هم بعد دخولهم الإسلام وتحولهم إلى العربية، ووجود لكنة متبقية من لغاتهم الأصلية.. إضافة إلى سرعة الكلام بالعامية، الذي لا يعطي الحروف حقها ويحرفها أو يسقطها، كما يسقط قواعد النحو والصرف.
ويمكن أن تستمع لإلقائي للقصيدة، وتخبرني هل وقع هذه القافية جيد أم لا من وجهة نظرك.
على كل حال، لي وجهة نظر في تجربتي للقوافي الغريبة والصعبة والمركّبة، فالكتابة على قافية مختلفة تستدعي معجما مختلفا من الألفاظ، مما يحيي في لغتي ألفاظا جديدة، تشكل بدورها صورا جديدة (وإلا كيف كانت ستولد صورة مثل "وعلى نسمة أتوكأ"؟).. كما أني أجرب أوزانا مختلفة أيضا، لأن الوزن المختلف يجبرني على استخدام تراكيب لغوية جديدة.. وفي هذه القصيدة اجتمعت قافية الهمزة، مع الوزن (فاعلن فاعلن فعلاتن) (صيغة غير معتادة من المتدارك) لتشكيل تراكيب وصور هذه القصيدة.
إن هناك أكثر من 650 شكلا من أشكال القوافي، لكل منها طعم مختلف مع كل بحر (لأن كلمات القافية تختلف باختلاف وزن التفعيلة الأخيرة في البحر).. أي أن أمامي على الأقل 6500 تجربة مختلفة.. فلم لا أحاول؟.. قد تأتي بعض المحاولات مستساغة، وقد يستثقل القارئ بعضها.. لن أعرف قبل أن أجرب.
تحياتي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط