|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
بائـــــــع الزّهــــــــور مَنْ يشتري هـذي الزّهورْ جاء الفتى مُستنفَــرًا ، أنفاسُه الحَرَّى تَـفُـورْ لِيُحَـدِّثَ الأكوانَ في جَوْفِ البُكُــورِ ما أعْـذَبَ الصّوتَ الطُّفـوليَّ الذي ، كـمْ أيقظ الطّيـرَ المُبَـلَّلِ بالنّــدَى ها قــدْ أتى كالبَرْق مِن أقصى المَدى في وجهه مَوشومةً أحلامه تحكي تَـباريح الصُّدُورْ صيْحاتُـهُ يَــرْتَـجُّ في أحشائها هـمسٌ يقولْ يا باقتي الوَجْـلى الـبَتُـولْ مَـنْ يا تُرى .. مَنْ يشتري هذي الزّهورْ يا سادتي الموتى على هذي الـقُصورْ في هذه الأرض التي قد أدمنت ريحَ التّمائمِ و البَخُورْ في خِـفّـةِ العصفورِ نادى في الحُضُورْ عـِندي من الأسماء و الألوان ما يُغْــري فراشات الحُبُورْ هذي الورود قدِ اعْتَـلتْ صَرْح السَّنا ، لِلْحُبِّ إذْ يَــغْشى السُّرورْ مزروعةً في شَـأْفـــة القلب الحزينْ مسقيَّـــةً من دمعةٍ فاضت حَنيـــــنْ ما أفظعَ الكَــــفَّـــيْـنِ ... مـــــــــا كَــمْ مَـــزَّقَــتْ أعصابَها كَيْ تـقـطفَ الأنْـوارَ مِــن لَيْـــل السَّــما أدْمَــاهُما شوكٌ يَغـــارُ على النُّحُـــورْ و الزِّنْـبَــقَـاتُ البِيضُ و الحُمْــرُ التي تيجانُها أجراسُ صَمْتٍ للْـقُـبُـورْ لكنَّها لِــرُمُوشِها قـدْ سَـقْـسَـقَـتْ أحْلى الطُّيُورْ .. قال الفتى ، في سَــلَّــتي مِنها الكثيـــــرْ فلتشتروا ، ما أكثر الموْتى على قَـسَمَاتِكُــمْ إذْ يــخْـفَـقُ القـلبُ الكَــسيـرْ يا ســادتي الجَمْـــعُ الحُضورْ؛ و اللّــيـلَك المَغْموس في الماء الطَّهُـورْ أمّــا الخُـزامى عِطرُها يُــشْـفي الصُّدورْ و الياسمينُ أميــرُ عرشٍ للـعُطُــورْ يا سادتي الجَمْـــعُ الحُــضورْ لا تَعْـجَـبُوا، هذي الزّهور قَـطَـفْـتُها من أرض أجدادي التي لا ، لن تَـمُـورْ حتّى إذا زحَـفَـتْ عليها موجةُ المِلح الحَقــودْ و تَـسَـرْبَـلتْ بالرّمل حتّى أقـسمتْ ألاّ تعــودْ خبّـأتها في سَــلّــةِ القلبِ الغَـيـــورْ يا سادتي .. في سـلّـتي سِـرُّ الفَـــرَحْ في أرضكُم لـم تفــرح الأقواسُ ، لــم يومِضْ قُـــزَحْ يا سادتي الجمع الحضور هذي الزّهور مُهَــرَّبَـــهْ مطرودة و معذَّبَـــــــــهْ فلتشربوا أنفاسها ، و لتزرعوا هذي الجُــــذورْ و لتحفظوا أوراقها من قسوة الأقدام أو سَوْط الصَّــقيــــعْ يا سادتي ، خوفي على أزهارنا من غفوة ٍتَــغْـشى الرّبيعْ يا سادتي الجمع الحضور أصْلُ الزّهور مشاتلاً ضوئيّــةً قـد فَجّــرَتْ ألوانها في ظُلمة الأكوان و انْــفَـلـقَـت عُصُورْ... و استنكفَ الجمع الحضورْ من خطبة الولهان في حبّ الزّهورْ و تسَاقطتْ أزهاره صَرْعى على حـدّ الرّصيفْ (كم مِنْ فتى قـد مات من وجع الرّغيــــــف.ْ).. ما دَلّــهُـمْ إلاّ فراشاتٌ تطوف على القُبـــورْ قيل اقرأوا هذا الكِتـــاب ْ قــد خَطّــهُ ذاك الفتى و انْـدَسَّ في جُبِّ الغِـيــابْ " يا سادتي الموتى على هذي القصُورْ إنْ تَــدفـِنــوا صوتي الجَـهـورْ لا تــدفــنــوا عِطــرَ الزُّهــورْ" ///////////////////////////////////////// محمد شاوش
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
اللهَ... ما أعذبها وأزكاها... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
الأستاذ الكريم \محمد شاويش
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
أخي الشاعر النبيل \\ محمد شاوش
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
ألله .. ما أروع تعليقك ، لقد ابتهجتْ زهور البائع بحروفك و احتفتْ بعبق ذوقك الرّاقي و طيب روحك الفوّاح. ودّي و تقديري الشاعر الأنيق أحمد العزب
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||
|
اقتباس:
حسْبي أنْ توصَف قصيدتي المتواضعة " بالإنسانية بامتياز " ، فذلك منتهى غايتي في رحلة الكتابة الشاقّة ، شهادتك أذهلتني مثلما أذهلني حَدْسك الشاعريّ العميق ، كشف خبايا القصيدة و ما انطوت بين ثناياها من هواجس ... فعندما نحتفي بعالم القيم الإنسانية ، حينئذٍ سنعتني بلغة الزّهور و نفقه دلالاتها الجمالية. شكري و امتناني على مرورك اللاّمع ، سلّمك الله من كلّ سوء وافر تقديري أستاذة رانيا حاتم أبو النادي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته نص فاره بطاقاته السردية التي وظفها الأديب كبنية فاعلة من بنى النص الاساسية .. والمتتبع لتسلسل الأبيات يلتمس سلاسة وعذوبة جملت جنبات هذه القصيدة التي رصدت لنا ملامح الواقع المتأزم.. ذلك الواقع الذي ظلت تفاصيله متراكمة بذهن المتلقي وبمجرد ما يستفزها الشاعر - باستدعاء الذاكرة المعرفية - تستقيم من جديد كمرآة عاكسة لملامح الرمز المضمر بذهن الشاعر والذي اختُـزلتْ فيه معظم التفاصيل وإن لم تكن تصريحا فلقد جاءت استعارات.. وكنايات جملت النص وعرجت به أفقا ويبقى عطر الزهور أرجا رغم هول الأعاصير بوركت أخي الكريم أستاذ محمد شاوش ليس غريبا على قلمك مثل هذا الانتقاء تقبل مني خالص التقدير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
اقتباس:
الأستاذ الأديب الفذّ ، عبد الستار النعيمي سرّني مرورك المضيء على قصيدتي المتواضعة ، الأمر الذي منحها ألقا و رصيدا ذو قيمة أدبيّة أفتخر به . أمّا بخصوص الملاحظة التي أشرت إليها ، فحتما لا علم لي بها ، و إلاّ لَمَا أقحمتُها في لغة " الزهور " ، و هو ما يعكس إلمامك " الموسوعي " بلغة القرآن. زادك الله من فضل علمه و جزاك خيرا لك مودّتي و تقديري أستاذنا الفاضل
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
اقتباس:
الشاعرة النّاقدة الفذّة ، ثناء حاج صالح بعد واجب التحية و التقدير لحضورك اللّامع في منتدانا العتيد ، لا أخفي عليك ابتهاجي الجارف بما خطّت أناملك من انطباعات نقديّة بنّاءة تجمع في ثناياها بين الحسّ الشاعريّ الرّقيق و الحدس النقديّ الدّقيق . ومثل هذه الميزة ، تشكّل صِمَامُ أمان في وجه الرّداءة و الإبتذال ، فالنصّ لا يحوز على شرعيّة " الإبداع " ـ في تصوّري إلاّ إذا استمال ذائقة مختلف شرائح القرّاء . و في هذا السّياق تتجلّى أهميّة التفاعل الذي يستند إلى الإختلاف في الرّؤى ، و تتقابس الأفكار و الأذواق بين الشاعر و المتلقّي حتى تُدغَمُ اللّغة الشعريّة باللّغة النقديّة . من هنا أجدني مبتهجا ، منتشيا بلمستك النقديّة في " بائع الزّهور" و هذا الفتح الجميل لنصوصي المتواضعة ، وكما تعلمين الشاعر يحاول أن يكتب نصّا مكتملا تحت وطأة هاجس " اللاّإكتمال " ، فله سطوته السيكولوجية على ذهن أيّ مشتغلٍ في حقل الإبداع . لقد حاولتُ أنْ أحكي مآسي إنسان هذا العصر بمختلف تجلّياتها ، ووجدتني أسعى لاقتصاد اللّغة السّرديّة ما استطعت ، غير أنّ قصّة الحياة و الإنسان لا يمكن أنْ تستوعبها لغة " البرقيّة العاجلة "، فلا بدّ من " رسالة خطّية " تقرأها جميع شرائح المجتمع ، تخاطبهم بمفردة توازن بين وظيفة التكثيف اللّغوي المستحبّ و مجانبة التعتيم الرمزي الممجوج . عندما تشيرين إلى فكرة التناص الجزئي مع الآية الكريمة ، أزداد فرحا ، ذلك أنّ النصَّ رغم انفتاحه الدّلالي فقد أبْرَقَ مرجعيَته التي تفصِح عن هويته لقارئ مُحتَمَل لا يُقاسِمُنا الفكرَ و المعتقد والتاريخ. أكتفي بهذا الأستاذة الفاضلة ثناء حاج صالح ، و لكِ منّي جزيل الشكر الذي يليق بقامتك الأدبيّة.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
الشاعر والأديب القدير //عصام كمال ثناؤك يمنحني الإطمئنان و البهجة فهو دفقة حانية من فيض النيل العامر بالعطاء الأدبي على مرّ الأزمنة. لك خالص مودّتي و تقديري.
|
||||||
|
![]() |
|
|