|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
يَا عِرَاقَ الرَّشِيدِ [poem=font="traditional arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"] مِنْ حَنِيْنٍ إِلَى الخَوَالِي أُنَادِي = بَلَغَ السَّيْلُ مِنْ مَدًى كُلَّ وَادِي يَرْتَدِي الصُّبْحُ نُورَهُ بِنُوَاحٍ = وَ سَمَاءٌ وَ شَمْسُهَا فِيِ حِدَادِ يَا عِرَاقَ الأَمجَادِ كَيْفَ أَحَالُوا = شُعْلَةَ الأَمْسِ لِلْفَنَى ، وَ رَمَادِ أَنْتَ فَخْرٌ ، وَ عِزَّةٌ ، وَ شُمُوخٌ = مَنْشَأُ الخَيرِ فِي رُبُوعِ البِلَادِ وَ شَذَا الوَعْدِ دَامَ فِيْكَ دُهُورًا = وَ فُرَاتٌ يَهْفُو لَهُ كُلُّ غَادِي يَأْسِرُ البَدْرَ شَطُّهُ بِافْتِنَانٍ = يَسْكُنُ الوِّدُ ، وَ الْوَفَا بِالْفُؤَادِ انْقَضَى الأَمْسُ بِينَ عُرْسٍ ، وَ شَدْوٍ = وَابْتَدَا اليَومُ بِارْتِدَاءِ السَّوَادِ وَاغْتِيَالٍ لِأُمَّةٍ بِوِفَاقٍ = مِنْ رَخَاءٍ ، وَ نَهْضَةٍ ، لِكَسَادِ يسْأَلُ القَومُ أَيَّ جُرْمٍ دَهَانَا ؟ = كَيفَ عُرْبٌ بِكَثْرَةٍ ، وَ رَشَادِ مَلَكُوا الأَرْضَ مِنْ دُهُورٍ بِعَزْمٍ = ثُمَّ ضَنَّوا بِأَزْرِهِمْ ، وَ عَتَادِ انْظُرِ اليَومَ فِتْنَةَ القَرْنِ قَامَتْ = أَرْجَفَتْ صَفْوَ أُمَّةٍ بِوِدَادِ قَد أَنَاخَتْ عَلَى الفُرَاتِ وَبَالًا = وَ تَوَلَّتْ زُرُوعُهُ عَنْ حصَادِ خُدْعَةٌ مِنْ أَشْرَارِ قَومٍ أَطَاحَتْ = بِشِعُوبٍ فِي قِمَّةٍ ، وَ انْطِيَادِ يَصْنَعُونَ الأَعْدَاءَ مِنَّا فَتِيْلًا = (دَاعِشُ ) الْحِيلَةُ الَّتِي لِلأَعَادِي وَصْمَةُ العَارِ فِي جَبِينِ الخَوَالِي = كُلُّ فَخْرٍ لَنَا وَ نَهْجٍ تُعَادِي إِنَّهُمْ كَالْوُحُوشِ بِينَ البَرَايَا= يَتَبَارَوْنَ فِي الْتِهَامِ الْعِبَادِ وَ احْتِيَالِ الخِلَافَةِ الآنَ جَهْرَا = لَا يُسَاوِي إِمِامَهُمْ ( شَاةَ ) حَادِي إِيِهِ – عِزُّ الخِلَافَةِ الحّقِّ دَامَتْ = فِي عُصُورِ الْفُرْسَانِ صَوْبَ اتِّحَادِ دُونَهُمْ أَنتَ يَا(رَشِيْدُ ) إِمَامًا = قَد زَهَا التَّاجُ ، وَالْحِمَى كُلُّ وَادِي هَا هُوُ الشَّطُّ بِالفُرَاتِ حَزِينٌ = قَد جَرَى بِالدِّمَاءِ رَغْمَ الْعِهَادِ شَرُّ طُوْلِ الآمَالِ يَؤْتِي الْمَنَايَا = يَقتِلُ العَزْمَ ، وَ المُنَى بِوِقَادِ ثَورَةَ الحُرِّ بِالعِرَاقِ أَقِيمِي = مَجْدَ أَمْسٍ بِهِمَّةٍ ، وَ اعْتِدَادِ رُبَّ شِعْرٍ يُثِيْرُ فِي البَعْضِ عَزْمًا = قَد تَفِيْقُ القُلُوبُ حِيْنَ رُقَادِ لَيتَ شِعْرِي يَارَبِّ فِيْهِ نِدَاءٌ = يُوقِظُ العِزَّ ، وَ الوَرَى حَرفُ ضَادِ رَبِّ أَدْجَتْ عَلَى الوُجُودِ الدَّوَاهِي = إنَّ مِنْكَ النَّجَا ، وَ نَهْجَ السَّدَادِ ربِّ هَذِي قُلُوبُنَا بِدُعَاءٍ = قَد دَعَتْ بِالقِصَاصِ مِنْ كُلُّ عَادِي ربِّ أرْجِعْ عَزَائِمَ الأَمْسِ فِينَا = مَا نَرَى في البُلْدَانِ غَيرَ انْقِيَادِ أَرْجِفِ الشَّرَ وَ الدَّوَاعِشَ جَهْرًا = إنَّ دَعْوَاهُمُو افْتِنَانَ الْعِبَادِ إِنَّمَا هُمْ شَوَاخِصٌ سَوفَ تَبْلَى = وَ الهُدَى ، والإسْلاَمُ فَوقَ الأَعَادِي إِنَّهَا أَقْدَارٌ وَ تَجْــــرِي بقدرٍ = حِكْمَةُ اللهِ فِي الدُّنَا ، وَ الْعِبَادِ قُوَّةُ اللهِ فَوقَ كُلِّ مَرِيدٍ = فَاصْبِرُوا إنْ طَالَ العِدَا بِاحْتِشَادِ أنْبِيَاءٌ ، وَ مُرْسَلِونَ لَقَوا مِنْ = صَبْرِهِمْ نَصْرَ اللهِ بَعْدَ الجِهَادِ فَانْهَضُوا يَا بَنَي العِرَاقِ لِيُوثًا = كَالخَوَالِي وَ مَجْدِهَا بِالْبِلَادِ وَإذَا رَوَّعَتْكُمُو حَادِثَاتٌ = فَالْوَفَا زَادٌ ، وَ الفِدَى بِاتِّحَادِ وَ تَعِيدُونَ الدَّوْحَ تَزْهِي بِالأَمَانِي = أَنْتُمُو كَالْفُرسَانِ فَوقَ جِيَادِ[/poem] [align=center]شعر : عصام كمال[/align]
آخر تعديل فاكية صباحي يوم 14-10-2014 في 05:25 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته نعم أيها الكريم لقد ودع الأمس ضياءه ليلبس ثوب الحداد وقد امتدت يد الغدر غيلة لتشوه وجه كل الصباحات الحالمة فما أوجع صدر الأمة وهو ينزّ من سياط ما آن لها أن تغفو حريٌّ بأقلامنا أن تبكي عهد الرشيد الذي سادت به أيام العدل والصفاء وهاهي ذي الأمة تحصي نكباتها بلا عدد لتبقى أقلامنا الراعفة ترتّق فتقا كم اتسعت رقعته لتبتلع كل أمل قد يطل كغيمة ندية تظلل دروب المدلجين بوركت أديبنا الكريم ..وشاعرنا القدير عصام كمال على ما تنتقيه من مواضيع هادفة بناءة كم نحن بحاجة لها حتى تبقى للأجيال درب عز وإباء طيب الله أيامك ولك مني خالص التقدير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
شاعرتنا النبيلة الأخت الجليلة \\ فاكية صباحي كم أنا سعيد وممتن لحضورك الزكي وكلماتك السامية وسمو تعقيبك الثمين الذي اثرى قصيدتي بما خطه يراعك الميمون من تعليق ورؤية فاضلة بارك الله بك وبمشاعرك الوطنية السامقة دام البنان والبيان تحيتي والتقدير
|
||||||
|
![]() |
|
|