منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى أدب الطفل

منتدى أدب الطفل هنا يسطر الأدب حروف البراءة والطهر والنقاء..طفلنا له نصيب من حرفنا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 23-07-2014, 06:17 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
امامي حسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية امامي حسن
 

 

 
إحصائية العضو







امامي حسن غير متصل


Icon14 أسدٌ في بيتنا...

قصص أطفال ~~أدمعتْ عيناه من الضحك ... لكنه بقيَ حائرا في طلب بُنَيَّتِه ( ضياءْ ) .
لم يعرفْ كيف يشرح لها الموقف . و كلما تأخر الحل و الجواب لطلبها ، زادتْ ضياءُ في البكاء و زادت لمحات وجهها تبدُّلاً .. و انهمرتْ دموعها المحتجة . كانتْ أول مرة تراهُ مباشرة . ربما اطلعتْ على صوره . ربما تعلم أنه ملِكُ الحيوانات و الغاب ، و أن كل الناس تحترمه و تخافه . ربما لن تخاف هي إذا أخذته إلى المنزل ... فهي تحبه في صورته و ستهتم به بعناية كبيرة ... سيكون بجانبها ، و بجانب نونوس الكبير الذي تركته حارساً على ألعابها في غرفتها ...
ـ ضياءْ ! ناداها أبوها . ـ ن ... ع ... مممْ ... أجابتْهُ و الحروف مبتلة بدمعها .
ـ نحن الآن في حديقة للحيوانات ، و الحراس لن يسمحوا لنا بأخذه . كذلك الحيوانات هنا ، لا بد له من أسدٍ معها ليَحْمِيَها .
ـ نأخذه معنا ، و في العطلة المقبلة نرجعه إلى الحديقة و إلى الحيوانات ...
تدخّلَتْ أمها :
ـ ما رأيك أن نشتري لك أسدا من دكان الألعاب و تضعينه إلى جانب نونوس ؟ ازدادتْ آهات رفضها :
ـ أنتم تضحكون عليَّ . هذا الأسد يتكلم و ينظر إليَّ ، أما نونوس فإنه صامتٌ دائما .
ـ انتظري ... طلب منها أبوها ... سنسأل الحارس هناك عن طلبك و نرى . ما رأيك ؟
بخطوات متثاقلة ، واكَبَتْ أباها في المشي حتى وقفَا أمام الحارس . لم تُدْرِك إشارة العين و لا ابتسامتهما المتبادلة بين الكبار . ما سَمِعَتْه من حوارهما أقنعها بضررورة التنازل عن طلبها :
ـ سيأتي أهلُه لزيارته في الحديقة ، و يجب أن يبقى فيها لاستقبالهم . و كذلك ، فهو الذي يحمي الحيوانات هنا ... أقترح عليك أخذ صورة بجانب قفصه و جعلها في جدارٍ داخل غرفتكِ ..
أعْجَبَتْها الفكرة الجديدة التي اقترحها الحارس . كانت أفضل من مبررات أبويها في رفض طلبها . مَسَحَتْ دموعها ، و هيَّأَتْها أمها لأخذ صورةٍ مع اسدٍ شبعانَ و مُسْتَلْقٍ على جنبه داخل قفصهِ .
عَلَّقَتْ الصورة داخل إطار ، على الجدار في غرفتها ، و كتبَتْ جملةً تعريفية لها : ( أَسَدٌ فِي بيتِنا).
[img3]https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcT52WXLCuHqpfTPYYm5XydjgLUbHnbR4 UrV3EYf6RSiC0JYvA7abQ[/img3]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-08-2014, 02:18 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطِمة أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطِمة أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







فاطِمة أحمد غير متصل


افتراضي رد: أسدٌ في بيتنا...

السلام عليكم أستاذ امامي،
القصة لطيفة والعقدة بسيطة ولدى ناسبت الأطفال الأصغر
هو خيال الصغار وعالمهم البرئ الجميل.
تحياتي والتقدير لك







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط