منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 17-07-2014, 05:08 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي قلت لي.................أقصوصة


قلت لي :
لما رأيتني بوجه شاحب كوجه من أخرجوا من القبور ليوم الحشر ، ارتعبت ، أعدت النظر إلي لأتأكد من أنني متوهم ، لكن وجهي أرسل اطمئناني إلى فضاء بعيد ، فتناسلت الأسئلة بسرعة خانقة ، أوقفتها بأن قلت لي ، مفسرا :
خرجت من نومي مرتعبا ، لم أتمكن من التثاؤب ، فقد رأيتني واقفا أنظر إلى شزرا ، بل ربما باشمئزاز " سعيت إلى البحث عن عزاء ، رميت بطرفي خارج النافذة ، كانت السماء فسفورية ، أرعبتني الصافرات ، و أصوات الخراب ، و هول النار المصبوبة ، عدت إلى داخلي من نافذة الخجل " ، أول مرة
أراني مباشرة ، و من دون روتوشات ، أقصد من دون أن تتدخل ريشة التعديلات المحققة للزيف ، خفت مني ، إذ رأيت تلك النظرات المنظلقة من عيني كالسهام ، انكمشت في فراشي ، حاولت مد اللحاف على وجهي أبعد رصاصات نظراتي المنطلقة ، لكن يدي أمسكت به ، و أبعدته عني ، و تركتي عاريا ، و وحيدا أواجهني ،
بمقت ..







التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-08-2014, 09:15 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: قلت لي.................أقصوصة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة

قلت لي :
لما رأيتني بوجه شاحب كوجه من أخرجوا من القبور ليوم الحشر ، ارتعبت ، أعدت النظر إلي لأتأكد من أنني متوهم ، لكن وجهي أرسل اطمئناني إلى فضاء بعيد ، فتناسلت الأسئلة بسرعة خانقة ، أوقفتها بأن قلت لي ، مفسرا :
خرجت من نومي مرتعبا ، لم أتمكن من التثاؤب ، فقد رأيتني واقفا أنظر إلى شزرا ، بل ربما باشمئزاز " سعيت إلى البحث عن عزاء ، رميت بطرفي خارج النافذة ، كانت السماء فسفورية ، أرعبتني الصافرات ، و أصوات الخراب ، و هول النار المصبوبة ، عدت إلى داخلي من نافذة الخجل " ، أول مرة
أراني مباشرة ، و من دون روتوشات ، أقصد من دون أن تتدخل ريشة التعديلات المحققة للزيف ، خفت مني ، إذ رأيت تلك النظرات المنظلقة من عيني كالسهام ، انكمشت في فراشي ، حاولت مد اللحاف على وجهي أبعد رصاصات نظراتي المنطلقة ، لكن يدي أمسكت به ، و أبعدته عني ، و تركتي عاريا ، و وحيدا أواجهني ،
بمقت ..




القاص عبد الرحيم التدلاوي

نص رمزي من الطراز الفاخر، يصور لنا نهاية الظالم ، ودعوات المظلومين .

يبدأهُ القاص برؤية الشخصية الرئيسة - والوحيدة في النص - لوجهه في المرآة .

ثم جاء الوصف الخارجي كما تراه عينا الشخصية

( شاحب كوجه من أخرجوا من القبور ليوم الحشر ) ، وردة الفعل ( ارتعبت ) .
ثم نظر ، ثم عبس وبسر .

ولأنه يعلم جيداً في داخله ظلمه ، فإن إعادته للنظر مرة أخرى لم تغير من الأمر شيئاً .
فما حدث ..؟
تناسلت الأسئلة بسرعة أمام ما رأى ..

وكردة فعل، حاول أن يجد تفسيرات ، وهو عليم بأنها واهية ..
( خرجت من نومي مرتعبا )

لكن الحقيقة أبت إلاّ أن تظهر في مرآته
( ولم أتمكن من التثاؤب ، فقد رأيتني واقفا أنظر إلى شزرا ، بل ربما باشمئزاز ) .

فما فعلت الشخصية حينها ..؟

( سعيت إلى البحث عن عزاء ، رميت بطرفي خارج النافذة ) .

فما رأى ..؟

( كانت السماء فسفورية ، أرعبتني الصافرات ، و أصوات الخراب ، و هول النار المصبوبة ) .

تصوير ما قدمت يداه ، وقومه ، وحالة الفوران في الخارج ، فما فعل ..؟

عدت إلى داخلي من نافذة الخجل "

( الخجل ) ، مما اقترفت يداه ، فهل تغير الأمر .؟ ما وجد ..؟

( أول مرة أراني مباشرة ، و من دون روتوشات ، أقصد من دون أن تتدخل ريشة التعديلات المحققة للزيف . )

رؤية الحقيقة واضحة جلية ..

( فخفت مني )

( إذ رأيت تلك النظرات المنطلقة من عيني كالسهام )

لتأتي لحظة التنوير هنا ..

انكمشت في فراشي ، حاولت مد اللحاف على وجهي أبعد رصاصات نظراتي المنطلقة ، لكن يدي أمسكت به ، و أبعدته عني ، و تركتي عاريا ، و وحيدا أواجهني ، بمقت .

جاءت النهاية لتؤكد أمرين ..

أولهما: إنك لا تستطيع خداع كل الناس ، كل الوقت .
وثانيهما : أن نهاية الظالم حتمية ، وفاتورة الظلم يجب أن تسدد ، مهما طال الوقت .

هكذا قرأت النص أخي عبد الرحيم ، وأعذرني إن جانبت الصواب .

أما وقد لبيت طلبك في انتشال النص من الصفرية ، فلعلك تنقذ صفرية بدورك في القسم .

شكراً لك مبدعنا عبد الرحيم التدلاوي .

نص يستحق الإشادة .






















التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-08-2014, 04:25 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: قلت لي.................أقصوصة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركة



القاص عبد الرحيم التدلاوي

نص رمزي من الطراز الفاخر، يصور لنا نهاية الظالم ، ودعوات المظلومين .

يبدأهُ القاص برؤية الشخصية الرئيسة - والوحيدة في النص - لوجهه في المرآة .

ثم جاء الوصف الخارجي كما تراه عينا الشخصية

( شاحب كوجه من أخرجوا من القبور ليوم الحشر ) ، وردة الفعل ( ارتعبت ) .
ثم نظر ، ثم عبس وبسر .

ولأنه يعلم جيداً في داخله ظلمه ، فإن إعادته للنظر مرة أخرى لم تغير من الأمر شيئاً .
فما حدث ..؟
تناسلت الأسئلة بسرعة أمام ما رأى ..

وكردة فعل، حاول أن يجد تفسيرات ، وهو عليم بأنها واهية ..
( خرجت من نومي مرتعبا )

لكن الحقيقة أبت إلاّ أن تظهر في مرآته
( ولم أتمكن من التثاؤب ، فقد رأيتني واقفا أنظر إلى شزرا ، بل ربما باشمئزاز ) .

فما فعلت الشخصية حينها ..؟

( سعيت إلى البحث عن عزاء ، رميت بطرفي خارج النافذة ) .

فما رأى ..؟

( كانت السماء فسفورية ، أرعبتني الصافرات ، و أصوات الخراب ، و هول النار المصبوبة ) .

تصوير ما قدمت يداه ، وقومه ، وحالة الفوران في الخارج ، فما فعل ..؟

عدت إلى داخلي من نافذة الخجل "

( الخجل ) ، مما اقترفت يداه ، فهل تغير الأمر .؟ ما وجد ..؟

( أول مرة أراني مباشرة ، و من دون روتوشات ، أقصد من دون أن تتدخل ريشة التعديلات المحققة للزيف . )

رؤية الحقيقة واضحة جلية ..

( فخفت مني )

( إذ رأيت تلك النظرات المنطلقة من عيني كالسهام )

لتأتي لحظة التنوير هنا ..

انكمشت في فراشي ، حاولت مد اللحاف على وجهي أبعد رصاصات نظراتي المنطلقة ، لكن يدي أمسكت به ، و أبعدته عني ، و تركتي عاريا ، و وحيدا أواجهني ، بمقت .

جاءت النهاية لتؤكد أمرين ..

أولهما: إنك لا تستطيع خداع كل الناس ، كل الوقت .
وثانيهما : أن نهاية الظالم حتمية ، وفاتورة الظلم يجب أن تسدد ، مهما طال الوقت .

هكذا قرأت النص أخي عبد الرحيم ، وأعذرني إن جانبت الصواب .

أما وقد لبيت طلبك في انتشال النص من الصفرية ، فلعلك تنقذ صفرية بدورك في القسم .

شكراً لك مبدعنا عبد الرحيم التدلاوي .

نص يستحق الإشادة .
















أخي الأكرم ، عدي
شكرا لك على استجابتك الرائعة ، سرتني كثيرا قراءتك التحليلية الضافية و العميقة.
تراني استجبت لندائك ، و تفاعلت مع بعض النصوص ، بانتظار تفاعل أكبر.
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-08-2014, 01:41 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: قلت لي.................أقصوصة

نسخة إلى الروائع ، مع التقدير للقاص عبد الرحيم التدلاوي على هذا النص .







التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-08-2014, 03:07 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: قلت لي.................أقصوصة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركة
نسخة إلى الروائع ، مع التقدير للقاص عبد الرحيم التدلاوي على هذا النص .
شكرا لك أخي البهي ، عدي ، على جميل إشادتك و طيب اهتمامك.
بوركت.
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط