تنازع "الإمامة" يقسم مسجدا.. إلى "جماعتين"
هذا هو الخبر
الداء العضال :داء الفرقة.
"اتفقوا علي ألا يتفقوا":
للأسف هذا حالنا نحن المسلمين، ونختلف علي أتفه الأسباب، ويكون بأسنا بيننا أشد شدة مضاعفة من بأسنا علي عدونا المشترك الحقيقي. وهذا من قلة فقه المختلفين، وتجمد فكرهم عن إبداع الحلول التوافقية السلمية – مثل حل مسألة " لاتصلوا العصر إلا في بني قريظة-0.
الأمر الذي شغل المسلمين عن التقدم العام في العلوم الكونية أيضا فصرنا في ذيل الأمم .
وهذا الإختلاف حول الإمامة اختلاف تاريخي فإذا ذهبت للأزهر تجد أثارا باقية لهذا الإختلاف حيث تجد رواقا ذا قبلة خاصة وإمام خاص لشيخ كل مذهب من مذاهب المسلمين ، فتعددت القبلات وتعدد الأئمة وتعددت الجماعات وتعددت الأذانات بعدد القبلات والمذاهب في الصلاة الواحدة- رغم أن وحدة القبلة رمز لوحدة المسلمين !!!.. كما تعددت جيوش المسلمين في معركة فلسطين سنة 48 فحاقت بهم "نكسة فلسطين" بجدارة نبهتم لشر فرقتهم لو كانوا يعقلون.