الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 18-05-2014, 09:19 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
سلطان خويطر
أقلامي
 
إحصائية العضو







سلطان خويطر غير متصل


افتراضي رد: الأوحد العقيم .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
راحيل
ايتها الجميلة بكل ما في الكلمة من معنى
استوقفني نصك الوارف كثيرا يا غالية احاول ان ادخل تفاصيله ومعانيه ،، وكأني امام نص من تلك النصوص الملهمة والتي تحمل من تأويل المعنى الكثير ..
لماذا وصفته بالعقيم وهو الهمك كل هذا ؟؟
لا احدد هو هنا بجنس او شيء آخر ..
الأمور بمعانيها يا راحيل وما تتركه فينا ..
انا على يقين اني سأعود
نص يستحق افضل تقييم .
محبة واعذريني على محاولتي المتواضعة للولوج إليه .
استحت الكلمات من وصف ما حدث فالعطر يصعب وصفه بالكلمات اشم رائحة تملص نسيم البرسيم من كف أزهاره الرقيقة ويحى! ايحق لي الغزل!






التوقيع

ولي قلب عرف الكماة بسره فغدوا اليك كــي ينالوا مني
عرفوا إنك مهجتي فتسابقوا ليجرحوك فجرحهم لك عني

 
رد مع اقتباس
قديم 20-05-2014, 07:44 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


Icon10 رد: الأوحد العقيم .

اقتباس:
العزيزة راحيل الايسر..
أهلا بالعزيزة وألف مرحبا جدائل النور شعشعت في أفق النص بإطلالة شمس الضحى .
فأي فجر مرقرق في مرورك ، وأي سحر مرفرف في عبورك يا فاطمة الخير ..


اقتباس:
أجمل ما في حروفك أننا نتوقف ونتوقف عند معانيها


وأجمل ما في ثنائك السخي أن حروفي كانت أشبه بظلال قاتمة ؛ فأحدثت ِ فيها بتعقيبك فرجة لضوء ..


اقتباس:
أجمل ما في حروفك أنك تفصحين وتحجبين



هههه نعم أبوح رتماً، أهمس تارة ، وإن جهرت فعلى استحياء طبعا هذا القول لا ينطبق هنا فقط كنت أشاكسك وأحاول المجاراة ..


اقتباس:
لحروفك رونق خاص وإطلالة مميزة .. وهذه شهادة مني..
ولتميزك .. أتمنى أن تواصلين
وشخصيا أحب أن أقرأ الحروف المختلفة ..
التي يوجد بها ومضات وفكر
يرعاك الله ويسرك بكل خير.



أشكر لطفك الغامر ، وثناءك الرقيق ، أحيانا نحتاج من يربت على كتفنا حتى لو كانت قطرة مطر ، سنقنع أنفسنا أن ثمة من كان معنا ..

بوركت من أخت ، ونعمت من صديقة ..

كنت أقول : أتبعنا الخرافة فضللنا عن أنفسنا ؟
أم لأن الركون إلى الصمت يجعلنا نتكور على أنفسنا ، فنسمع رغما أنين ذكريات غفت بداخلنا ؟

ولأن الهجعة والهدوء أختي فاطم الخير ، يفتح ثقبا في ذاكرتنا ، فنبصر نتف الذكريات تنبري لنا من سجوف الماضي .. لذا نحن نهرب إلى ضجيج العالم في الخارج ، ثم نستحث العالم أن يضج أعلى فأعلى حتى يلتهم ضجيجه كل تلك الأصوات الغافية .

أسلمنا أنفسنا كرها إلى صخب الضجيج الخارجي ، فقذف بنا إلى شواطيء ما كانت لنا ..
حتى إذا ما صفعنا الصحو لينفض عن ملامحنا بلادة السهو ؛ انتفضنا فزعين لنقول : ويحنا ! أين أوصلتنا الحياة ؟

كيف تشعبت دروبنا بهذا الزخم ؟
أين أوصلتنا الدنيا ، أكان ذلك يليق بنا !

أحيانا نحتاج أن نسلم أنفسنا طواعية إلى عته لغوي ، وننكر صلتنا بالحرف ، حتى نتمكن من أن نسير ونصيح في العالم أن ضج : أعلى ، فأعلى مزق كل آصرة لي بعالم الصمت .


مودتي الــ ( المكلبظة ) ومحبتي الـــ ( الملظلظة ) وسكناك في صدري الرحب الذي لا يختلف على رحابته اثنان ..


صباحك طاعة وذكر ودمت وذريتك في كرم المولى ورحمته وطيب مغفرته وعظيم بركاته ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 21-05-2014, 07:53 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: الأوحد العقيم .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلطان خويطر مشاهدة المشاركة
استحت الكلمات من وصف ما حدث فالعطر يصعب وصفه بالكلمات اشم رائحة تملص نسيم البرسيم من كف أزهاره الرقيقة ويحى! ايحق لي الغزل!
سلام من الله عليك ورحمته وبركاته أخي الأستاذ المكرم / سلطان خويطر

شرفت حرفي أخي ..
مامن عطر هنا .. وإن كان فهو من بقايا علقت في الزوايا من مرورك أيها الفاضل ..

هي لحظة استسلام طوعي للذة التشظي ، عندما تصطك أرواحنا بجنادل البوح .
وحين نمرر أصابعنا المرتعشة ؛ لنطفيء جذوة تسري بتبختر تحت أوردتنا .

يراوغنا خبوتها واستعارها اللامستقر ، ويلقي في جوف الحرف تعويذة ، وتمتمات نهذي بها ساعة نشوة ، أو ساعة ألم .
ثم يأتي الهطول ؛ ليصبغ وجه الليل بلون اللمعان ، وإن بدا حالكا لكنه يتلألأ ، يترقرق بين الضوء والعتمة ..


أشكر لك هذا المرور أخي
مع تحيتي وأصدق الدعاء أن تنال الخير والراحة والسعادة في الدارين .






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 26-05-2014, 12:24 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: الأوحد العقيم .

القديرة راحيل الأيسر
( الأوحد العقيــم )
العنوان يطرح مشكلة ـ تبدو شبه مستحيلة ، حين يكون المختار " الأوحد " عقيمــاً ..!
اختيار موفق أ. راحيل ، يدفع القارىء إلى الفضول لمعرفة تفاصيل الحالة ، عمقها ، أبعادها .
سأفرغني من كل المدركات
وأستبقيك مدركي الأوحد
تصوير حالة الاستعداد التام ( سأفرغني ) ، ( أستبقيك ) ، ( الأوحد ) .
قلقي المتغطرس
وهمي المستبد
أرقي العاجز
القلق الذي يتمادى في غطرسةٍ ، والوهم الذي يمارس استبداده .
يصوران لنا مدى المعاناة التي تعيشها الشخصية ، والصراع النفسي بداخلها من جهة ، والضعف الذي يحتل مساحة شاسعة في صدر الشخصية من جهة أخرى .
أرقي العاجز
كنتيجة حتمية لغطرسة القلق ، واستبداد الوهم / الفكر ، فإن الأرق الذي يصاحب الشخصية في الليل ، يعجز عن انقاذ هذه الشخصية من هذه الحيرة ، وتصوير الفترة الزمنية بين الليل والفجر ، دلالة على استمرار محاولة الشخصية رتق هذه الفجة بينهما دون جدوى / المعاناة .
وفجري الكسيح ..
وما الاصباح منك بأمثلِ .
وصف الفجر بالكسيح دلالة اليأس من الخروج من هذا التغطرس والاستبداد .
ولأنك الوحيد المتبقي في صقيع انفعالاتي
رويدا ، رويدا تتكثف ضباباً على زجاج الرؤى
بعد أن استفرغت كل المدارك إلاّ إياه ، بات الوحيد المتبقي في صقيع الانفعالات ، فماذا يحدث ..؟!
تأتي الصورة البلاغية هنا ( تتكثف ضباباً ) على زجاج الرؤى ( الصورة / الحقيقة / رحلة البحث / غير واضحة )
فماذا ..؟
أفرع منك خيوط الدهشة ، وأفتحك باباً للتأويل .. مشرعاً على خفقاتي .
تبدأ محاولة الشخصية في فهم هذا المدرك الوحيد ، وانقشاع الضباب ، وللدهشة خيوطاً ، وللتأويل أبواباً مشرعةً على خفقاتي .
يا أيها المتأرجح ..
كم من الوجوه تقتني ..؟!
التأرجح / كثرة الوجوه ( الحيرة التي استدعت هذه التساؤلات الداخلية للشخصية )
ضيق أنت كخانات فرح خائن ، وفسيح امتداد ألم مقيم .
جاء التعبير هنا ساحراً ، يحمل بين ثناياه التضاد بين الضيق / الفسيح ، بين الفرح و الألم .
قليل من الفرح ، وكثير من الألم ، ووصف الألم بالمقيم ، جاء تعبيراً عن طول الفترة الزمنية .
والنتيجة هي ( ما أشقاني بك ! )
عقيم أنت أيها الأوحد ، فأنىّ للروح أن تنجب منك عشقاً !
من أجمل التشبيهات التي قرأتها ، فهو المدرك الوحيد ، الذي تمنت أن تنجب منه عشقاً وقصصاً ، ولكنه عقيم المشاعر ( لكنه راغبٌ في من يعذبه ، وليس يقبل لوماً ولا عذلا )
بيد أن الألم يتناسل بك ، أنت إذاّ شبقُ دون جدوى ..
هو عقيم المشاعر ، بينه وبين ( الرومانسية ) مسافات ، وما قرب الشخصية منه إلاّ مزيداً من الألم ( يتناسل بك ) .
ولأن رحلة التفكير مستمرة .. جاء التكهن والاستنتاج في جملة ( أنت إذاً شبق دون جدوى )
حرفي متلعثم ، ومصابي بليغ ، وبينهما يستحيل لهاث اللفظ غمغمات .
تصوير ذروة الألم والمعاناة النفسية لهذا الصراع ، فأصبحت الحروف متلعثمة ، كأنها غمغمات في شكواها .
مبللة الهدب ، مترعة أقاوم الغرق .
تصوير نتيجة هذا الألم على الشخصية ( مبللة الهدب ) دائمة البكاء ، كأنها غريقة تحاول الصمود .
فانكفف ! لا تغرسني طويلاً في سفود البوح ، إني أتالم !
( كفى ..! )
صرخةٌ مكتومةٌ في الليل ، لا تنتهي مع الفجر الكسيح .
دع لي مساحة من عتمة ، أمدد فيها ظلي وإن بدا لك أكبر من قزمي ..
لا تجعل الشعاع يقايضني بحفنة دفء تستجديها رغماً ارتعاشاتي .
تمدد الظل في العتمة / فهل في العتمة ظلٌ ..؟!
فكأنما في العتمة تتغير الصور ، ولا تظهر على حقيقتها .
والشعاع ما عاد يغري الشخصية بالدفء ، حتى وإن استجدتها الارتعاشات .
تصوير رائع بين القوة والضعف .
رويدك إني أتألم !
أجتثك وقد نموت ذات طهر في أيسر الضلع .
كأنها صعود الروح إلى السماء يا أ. راحيل ..
رويدك في الانكفاف ، فقد نموت ذات طهر قلبٍ .
ينعكس على سواد الرمش بياض الانكسار
الانعكاس / الانكسار
سواد / بياض
ثم تختم الشخصية المشهد مستحضرةً خنسائها وبكاؤها على صخرها
في التناص هنا ..
قذى بالعب أم بالعين عوار
كأنه الإنكار بأن الهدب المبلل هو مجرد قذى .
كالعادة ..
أمضيت ساعة ونصف في قراءة هذه الوجدانية الرائعة .
ولمثل قلمكِ يا أ . راحيل ترفع القبعات
تقديري






التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 29-05-2014, 07:41 AM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: الأوحد العقيم .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركة
القديرة راحيل الأيسر
( الأوحد العقيــم )
العنوان يطرح مشكلة ـ تبدو شبه مستحيلة ، حين يكون المختار " الأوحد " عقيمــاً ..!
اختيار موفق أ. راحيل ، يدفع القارىء إلى الفضول لمعرفة تفاصيل الحالة ، عمقها ، أبعادها .
سأفرغني من كل المدركات
وأستبقيك مدركي الأوحد
تصوير حالة الاستعداد التام ( سأفرغني ) ، ( أستبقيك ) ، ( الأوحد ) .
قلقي المتغطرس
وهمي المستبد
أرقي العاجز
القلق الذي يتمادى في غطرسةٍ ، والوهم الذي يمارس استبداده .
يصوران لنا مدى المعاناة التي تعيشها الشخصية ، والصراع النفسي بداخلها من جهة ، والضعف الذي يحتل مساحة شاسعة في صدر الشخصية من جهة أخرى .
أرقي العاجز
كنتيجة حتمية لغطرسة القلق ، واستبداد الوهم / الفكر ، فإن الأرق الذي يصاحب الشخصية في الليل ، يعجز عن انقاذ هذه الشخصية من هذه الحيرة ، وتصوير الفترة الزمنية بين الليل والفجر ، دلالة على استمرار محاولة الشخصية رتق هذه الفجة بينهما دون جدوى / المعاناة .
وفجري الكسيح ..
وما الاصباح منك بأمثلِ .
وصف الفجر بالكسيح دلالة اليأس من الخروج من هذا التغطرس والاستبداد .
ولأنك الوحيد المتبقي في صقيع انفعالاتي
رويدا ، رويدا تتكثف ضباباً على زجاج الرؤى
بعد أن استفرغت كل المدارك إلاّ إياه ، بات الوحيد المتبقي في صقيع الانفعالات ، فماذا يحدث ..؟!
تأتي الصورة البلاغية هنا ( تتكثف ضباباً ) على زجاج الرؤى ( الصورة / الحقيقة / رحلة البحث / غير واضحة )
فماذا ..؟
أفرع منك خيوط الدهشة ، وأفتحك باباً للتأويل .. مشرعاً على خفقاتي .
تبدأ محاولة الشخصية في فهم هذا المدرك الوحيد ، وانقشاع الضباب ، وللدهشة خيوطاً ، وللتأويل أبواباً مشرعةً على خفقاتي .
يا أيها المتأرجح ..
كم من الوجوه تقتني ..؟!
التأرجح / كثرة الوجوه ( الحيرة التي استدعت هذه التساؤلات الداخلية للشخصية )
ضيق أنت كخانات فرح خائن ، وفسيح امتداد ألم مقيم .
جاء التعبير هنا ساحراً ، يحمل بين ثناياه التضاد بين الضيق / الفسيح ، بين الفرح و الألم .
قليل من الفرح ، وكثير من الألم ، ووصف الألم بالمقيم ، جاء تعبيراً عن طول الفترة الزمنية .
والنتيجة هي ( ما أشقاني بك ! )
عقيم أنت أيها الأوحد ، فأنىّ للروح أن تنجب منك عشقاً !
من أجمل التشبيهات التي قرأتها ، فهو المدرك الوحيد ، الذي تمنت أن تنجب منه عشقاً وقصصاً ، ولكنه عقيم المشاعر ( لكنه راغبٌ في من يعذبه ، وليس يقبل لوماً ولا عذلا )
بيد أن الألم يتناسل بك ، أنت إذاّ شبقُ دون جدوى ..
هو عقيم المشاعر ، بينه وبين ( الرومانسية ) مسافات ، وما قرب الشخصية منه إلاّ مزيداً من الألم ( يتناسل بك ) .
ولأن رحلة التفكير مستمرة .. جاء التكهن والاستنتاج في جملة ( أنت إذاً شبق دون جدوى )
حرفي متلعثم ، ومصابي بليغ ، وبينهما يستحيل لهاث اللفظ غمغمات .
تصوير ذروة الألم والمعاناة النفسية لهذا الصراع ، فأصبحت الحروف متلعثمة ، كأنها غمغمات في شكواها .
مبللة الهدب ، مترعة أقاوم الغرق .
تصوير نتيجة هذا الألم على الشخصية ( مبللة الهدب ) دائمة البكاء ، كأنها غريقة تحاول الصمود .
فانكفف ! لا تغرسني طويلاً في سفود البوح ، إني أتالم !
( كفى ..! )
صرخةٌ مكتومةٌ في الليل ، لا تنتهي مع الفجر الكسيح .
دع لي مساحة من عتمة ، أمدد فيها ظلي وإن بدا لك أكبر من قزمي ..
لا تجعل الشعاع يقايضني بحفنة دفء تستجديها رغماً ارتعاشاتي .
تمدد الظل في العتمة / فهل في العتمة ظلٌ ..؟!
فكأنما في العتمة تتغير الصور ، ولا تظهر على حقيقتها .
والشعاع ما عاد يغري الشخصية بالدفء ، حتى وإن استجدتها الارتعاشات .
تصوير رائع بين القوة والضعف .
رويدك إني أتألم !
أجتثك وقد نموت ذات طهر في أيسر الضلع .
كأنها صعود الروح إلى السماء يا أ. راحيل ..
رويدك في الانكفاف ، فقد نموت ذات طهر قلبٍ .
ينعكس على سواد الرمش بياض الانكسار
الانعكاس / الانكسار
سواد / بياض
ثم تختم الشخصية المشهد مستحضرةً خنسائها وبكاؤها على صخرها
في التناص هنا ..
قذى بالعب أم بالعين عوار
كأنه الإنكار بأن الهدب المبلل هو مجرد قذى .
كالعادة ..
أمضيت ساعة ونصف في قراءة هذه الوجدانية الرائعة .
ولمثل قلمكِ يا أ . راحيل ترفع القبعات
تقديري
أخي القدير والأستاذ الموقر / عدي بلال

صباحك المسك وأريج العرار ، وأنسام البهار ..

كم أغبطني أيها الكريم بمرور فخم فاخر من العيار الذي لا أستطيع تثمينه لقصري وقصوري ..
أرحت خاطرة كانت مثقلة حد اللاوعي ..

شكرا لهبوبك الذي أنعش القيظ هنا .
ولخطوك المزن ، هتانا سكوبا ..

جئتَ فجرا أو قد تكونُ صبحا ، قطف من روض الشمس حزما من سنا ..

أشكرك بحجم السماوات ..
شكرا ممتدا لا يحده فضاء ..


وقد أعود لردك وتحليلك وسؤالك عن ظل العتمة تلك أخي المكرم .. بإذن الله ..
وإلى ذلك الحين لك مني كل الاحترام وعميق الامتنان وفائق الشكر ووافر الثناء .






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 31-05-2014, 02:59 AM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: الأوحد العقيم .

عدنا بحمد الله وبفضله ..
هل تعلم أخي / عدي .. عندما قرأت تحليلك المسهب هذا ، قلت بتلقائية ( أحححيييييه ، ماله النص احلو كده لييييه ؟

أحسنت أخي المكرم . أحسنت القراءة والتأويل ، وكأنك كنت متدفقا مع سيل الانفعالات داخلي ساعة كتابة النص ..
مذهل براعة استغوارك جوانب في النص قد تبدو خافية إلا لقاريء فطن ..

مما لاشك فيه أن التجاوب الإيجابي بين النص والمتلقي يفتح آفاقا جديدة للتأويل ، ما يخرج بدلالات بعض المفردات ، وإيحاءات بعض الصور إلى فضاءات متباينة من قاريء لآخر ..

عن نفسي أميل أحيانا كثيرة إلى المعنى المتواري بين المجازات ، المعاني البعيدة ، التأويلات التي تقوم على استخلاص المعنى المتخيل عبر استكناه الدلالات ، والبحث عن المعاني الخفية غير الظاهرة ، ولا يحصل ذلك إلا عن طريق ملء الفراغات للحصول على مقصود النص وتأويله ؛ لذا فأنا في أكثر نصوصي أحاول الانفلات من الذات وليس الامتزاج بها ، لكني في نصي هذا بدوت أكثر سذاجة من أن أحمله معان أخرى ، أو أن أجعل المحمول اللغوي فيه يفتح مجالا لقراءات مختلفة .

هكذا بدا الأمر لي حتى جئت أنت أخي الكريم / عدي بقراءتك التي أثارت دهشتي ، وكأنك كنت بين زفير البوح ، وشهيق الانفعال ..

نعم أخي المفضال أنا هنا خلعت عني ذاتي ، لأرى في الذات ذاتا أخرى ، وصرت أرقب تلك الذات الساخرة مني .. شبح يبتسم ويوافق من حيث هو متهكم ( يجاري عبطي ، ثم يقول ماكنت سوى مجاريا سخف قولك ) ..

هل جربت أخي أن تفك تشابكا حاصلا بين نفوس كثيرة تسكنك ؟
لا أظن فهذه الخاصية للمجانين أمثالي ، يتنازع داخلنا شركاء متشاكسون ، أما الأسوياء أظنهم سلما لرجل واحد هم أنفسهم فحسب ..

لكنك بمهارة الناقد استطعت فك ( شيفرتي ) وشيفرة النص . ( تذكرني بأخي الذي ما ولدته أمي / عبد السلام الكردي طيب الله ذكرك و ذكره ، ورفع قدرك وقدره ، وأزاح همه أينما كان وهمك أخي الكريم / عدي ) .

أستقي من ذات تشاكس فيها الشركاء .
ومن ذاكرة موشومة بالكثير من الايحاءات متوغلة في الماضي، ممتدة في الحاضر . ثم أحاول بعد ذلك الانفلات منها ( من ذاتي ) فكيف ستكون المعادلة ياترى ؟ مستحيلة الحل في ( ح ) أي في الحقيقة

ما أن نضع أقدامنا على عتبة الشعور يفتعلنا الحرف ، ولا نفتعله ، تتدلى من بين جوانبه انعكاساتنا ، بضعنا وبعضنا ، نسلط الضوء على بعض السحنات ، ونركز التظليل -جبنا وتملصا - على سيماء أخر ، ثم تعلو نبرة الحرف بين القهر والجهر ، يتلظى بين الليل والويل ، يشهق بين الغرق والفرق ، وفي ذروة إمعانه افتعالنا نتمزق بين الرعشات والعبرات ..

يشرخنا هذا المستبد ويصدعنا نصفين ، ومن الصدع يخرج لنا شبح كان مستعمرا ساحاتنا زمنا ؛ نتحسس ملامحه فينكرنا لننكره ، ويجبرنا مع سبق تجاهله أن نطوي عنه كشحا .


.... يتفشى الصمت ، وينتشر في الأركان فحيح العتمة ( فثــَم خرس الحرف والعته اللغوي ) ....

وفي أحايين أخرى تنمو مع العتمة والصمت فتاة على معصمنا هي حروفنا على بياض السطر ( فثــَم بوحنا العاري أو المستتر ) .

بالنسبة لظل العتمة أخي سعدت كثيرا باستفهامك ، أتدري لماذا ؟ لأنك تحرص على مكان المفردة الصحيح وعلى سلامة المقام الثقافي كما اصطلح عند البلاغيين .. وأقول :
نعم فلا ظل في العتمة الكاملة لذلك قلت وحصرت قولي بــ( مساحة من عتمة ) يعني حتة صغننه من عتمة يسمح بتكون الظل ، وما الظل إلا ( ضوء + جسم معتم ) .

وجئت على ذكر العتمة هنا لأني قصدت ظل الليل ، والظلال في الليل والتي لا تتكون بفعل الشمس بل بفعل المصابيح تبدو أكبر بكثير ، وأكثر تمددا وامتدادا ..

وصدقت أخي .. فكما لا دخان بلا نار .. فلا ظل بلا ضوء .. لا بد أن خلف الظل ضوء ما ..
والعتمة باردة تحتاج شعاعا ، والشعاع مقايض ، وأغلبنا يرفض المقايضة وإن كنا في الرمق الأخير ..


أخي عدي الموقر تفضلت علي ، وأجزلت وأنعمت ، وبالغت في الانعام فشكرا لقراءتك ، وشكرا لك .. في سحنتك الكثير من أخي / عبد السلام الكردي .. بوركتما من إخوة كرام وأساتذة أفاضل تأخذون بأيدينا وترممون داخلنا الكثير بعبارات لن تكلفكم جهدا ، لكنها في الوقع فعال وبناء ..


تصبح على ما تحب وتشتهي وليجعل الله الخير لك في كل ما تحبه وتشتهيه ، ولا يجعل بفضله ورحمته تعلق قلبك إلا بما فيه خيرك في الدارين أخي الموقر ..

شكرا بلا ضفاف ولا حدود ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 31-05-2014, 03:24 AM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: الأوحد العقيم .

علق أخ كريم حريص بارك الله فيه وفي والديه و في ذريته على مفردة ( الأوحد ) وأنه يخشى ألا تقال هذه المفردة إلا ( لله ) صاحب الوحدانية .. وقد ناقشته فيها وأقنعته ..

أجللت حرصه ، وخشيت أن تكون الفكرة ذاتها خطرت في أذهان غيره من الحريصين ( أصحاب الفطرة والتقوى ) وأنا بطبعي لا أحب أن أؤذي - لو دون قصد - أولئك الصالحين الورعين الذين هم سياجنا بعد الله من الانجراف والانحراف الفطري ..

وقد أعود - لأورد هنا رأيي الذي ناقشته فيه -ما أن يسمح وقتي وظرفي .. بإذن الله .

[ صدري يتسع لكل نقد لو مر كخاطر في بال أحدكم ، فنحن بالتواصي - المهذب غير المتهكم - نرتقي ونهذب جوانب في أنفسنا .. }


للجميع احترامي ومحبتي في الله .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 24-07-2014, 04:42 AM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: الأوحد العقيم .

راحيل الرائعة

أطلت المكوث هنا ولم تسعفني المفردات يا غالية

فأيقنت أن :

(الصمت في حرم الجمال جمال)

اشتقتلك






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 27-08-2014, 03:54 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: الأوحد العقيم .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميمة وليد مشاهدة المشاركة
راحيل الرائعة

أطلت المكوث هنا ولم تسعفني المفردات يا غالية

فأيقنت أن :

(الصمت في حرم الجمال جمال)

اشتقتلك


أميمة العزيزة ..

أشكر مرورك البهي الذي أرقبه وأنتظره دائما .
لا أعلم !
هل كان حقا نصا جميلا ؟ أم هو انعكاس الجمال داخلك ..


لك محبتي وأشواقي ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 27-08-2014, 04:38 PM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


Icon10 رد: الأوحد العقيم .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام الكردي مشاهدة المشاركة
بذلك يكون قد انتهى الأمر إلى إلقاء اللوم المباشر وغير المباشر على المجهول,تختصر الكاتبة جميع

الرفوف التي كان من الطبيعي أن تلقي عليها كل ما يترتب عليها من اجابات كثيرة على تساؤلات تبدو

كثيرةايضاً, تتعلق بالألم والشبق والحيرة والعتمة والغرق والبرد والموت المرتقب ..الخ مما جاءت على

ذكره في نصها البديع ,برفٍ واحد ينهي كل هذا التلبك في التأويل والتبرير كمن يبحث عن عقيدة تقيه

صعوبة الاجابة على تساؤلات لا يجد لها اجابات منطقية مناسبة
فكان الأوحد العقيم سرها الصغير والكبير وما بينهما ,يحتمل كل هذا التوتر النفسي كشخص يرمي بجميع

التهم الى نفسه لينهي قضية شائكة عصية على التفسير
فكان للألم والحيرة والعتمة والشبق والغرق والبرد والموت المرتقب ..الخ .نصيب جميل من ابداع الكاتبة

الأدبي بصور فنية رائعة تخفي من خلالها سر أوحدها العقيم وتفضح ابداعا نادرا في قدرتها على الوصف

والتعبير السلس المختصر الجميل .استشهد على ذلك بقولها على سبيل المثال لا الحصر "
حرفي متلعثم ، ومصابي بليغ ؛ وبينهما يستحيل لهاث اللفظ غمغمات .
مبللة الهدب ، مترعة أقاوم الغرق ."
أصرت من خلال هذا النص على ابتكار شخصية تشبهها تماماً لتوجه الخطاب بعيداً عن القارئ المترقب جملة

توجه إليه مباشرة فتبقى بذلك حبيسة فن الخاطرة الذي يتميز بمثل هذا الأسلوب الابداعي الجميل ذلك

كقولها على سبيل المثال لا الحصر "
رويدك إني أتألم !
أجتثك وقد نموت ذات طهر في أيسر الضلع .
ينعكس على سواد الرمش بياض الانكسار .
وقذى بعيني أم بالعين عوار ....."
الكاتبة المبدعة راحيل الأيسر تصرين دائما على إبراز ثقافة مختلفة ومتميزة من خلال ما تكتبين وأرى

أنك تنجحين في ذلك وتمتعيني بتلك الكتابات الدافئة فشكراً جزيلاً لك أختي التوأم.
أخي الطيب الكبير / عبد السلام الكردي ..

قالوا :
( الشخص العظيم بحق من تشعر بحضرته أنك عظيم ) .
لست مبدعة أخي ، تسبغ ذلك علي دوما حتى ظننت ذلك ، وتصرفتُ وفق ذلك ، وقد أكون كتبتُ بعد ذلك وفق ما لقنتني عن نفسي ..

وهناك بالمقابل من يشعرونك بالضآلة والقزمية ( مرة واثنان وثلاث وعشرة ) ففي انكسارك انتصار لساديتهم اللفظية .. لا بأس ( وقد خلقكم أطوارا ) .


اقتباس:
يبحث عن عقيدة تقيه

تقية ، مؤمنة ، نقية ، بيضاء صفات كثيرا ما ترددها عني في كل مكان، ولا تغفل في ذلك مناسبة أو مقام .. هو حسن ظنك بأختك أخي الطيب ، والظن الحسن نابع من قلب سليم ( أحسبك ولا أزكيك ) .

قلتها لك ذات مرة وأظل أقول - وأنا التي لا تنسى أدنى فضل أو جميل أسدي إليها - حتى لو كانت كلمة وحيدة صغيرة قيلت لها ساعة هم أو ضيق أحاط بها -

أنك السبب الرئيسي الذي جعلني أؤمن بقلمي وأمضي - على الأقل هنا في أقلام -

كم أمضيت الساعات الطوال تكتب في نصوصي البسيطة وكلماتي العفوية التلقائية تعقيبا نقديا مضنيا مسهبا .. ( أقدره لك )
كنت كمن يصفق لطفله الذي خطى خطوة ، ويوهمه أنه إنجاز ما قام به أحد قبله .. ( أقدره لك أخي ) ، وأشعر الآن بامتنان عميق وأنا أكتب لك هذا ( امتنان أحدث في العين غبشا حتى لم أعد أرى لوحة المفاتيح ) .



وبعدين شو قصتك مع الرفوف هون وهناك في نصك ( قديم المكان ) عم بتغير ديكور بيتك ومسيطر حكاية الرفوف ع تفكيرك يبدو ..

عموما الرفوف الملونة اللي بيحطوها مفرقة بطريقة حلزونية أو أشكال هندسية هو الموضة الدارجة هاليومين خخخخخ من شي سنتين تلات يعني ..


لك الاحترام أخي وصادق الدعاء ولأسرتك الطيبة ( أم أحمد والأبناء ) .






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 27-08-2014, 04:54 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: الأوحد العقيم .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
علق أخ كريم حريص بارك الله فيه وفي والديه و في ذريته على مفردة ( الأوحد ) وأنه يخشى ألا تقال هذه المفردة إلا ( لله ) صاحب الوحدانية .. وقد ناقشته فيها وأقنعته ..

أجللت حرصه ، وخشيت أن تكون الفكرة ذاتها خطرت في أذهان غيره من الحريصين ( أصحاب الفطرة والتقوى ) وأنا بطبعي لا أحب أن أؤذي - لو دون قصد - أولئك الصالحين الورعين الذين هم سياجنا بعد الله من الانجراف والانحراف الفطري ..

وقد أعود - لأورد هنا رأيي الذي ناقشته فيه -ما أن يسمح وقتي وظرفي .. بإذن الله .

[ صدري يتسع لكل نقد لو مر كخاطر في بال أحدكم ، فنحن بالتواصي - المهذب غير المتهكم - نرتقي ونهذب جوانب في أنفسنا .. }


للجميع احترامي ومحبتي في الله .

من باب الحرص والورع كما أقنعني دكتوري الفاضل الذي درسني مادة بلاغة القرآن والسنة في المرحلة الجامعية - بارك الله فيه - عندما استشرته : أن يحذف من العنوان فقط ، مفردة ( الأوحد ) ليصبح العنوان ( عقيم ) .

ثم بعد ذلك يفهم من سياق النص أن ( أل ) هنا للعهدية الذكرية .. فلا بأس بعد ذلك في جعل ( أوحد ) معرفة بأل ..



تقديري واحترامي للجميع ..
ودعائي لدكتوري المبجل الفاضل الوقور في السر والعلن ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 07-01-2022, 12:55 AM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: الأوحد العقيم .

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة : عدي بلال

تمدد الظل في العتمة / فهل في العتمة ظلٌ ..؟!
فكأنما في العتمة تتغير الصور ..


أخي عدي أرجو أنك بخير ..

سلام من الله عليك ورحمته وبركاته ..


كنت اقرأ نصي هذا ، لا أدري بعد زوال الحالة الشعورية التي كنت تحت وطأتها عند الكتابة ؛ رأيت أن رأيك أقوم وأصوب .. فعدلت العتمة إلى ضوء .. رأيتها ليس من باب الشعور ولكن من باب المحسوس أبلغ وأصح ..



فتقبل مني الشكر دائما ، وثق أنك في البال وفي الدعوات
أنت وأم ليث وإخوة ليث وميادة ..


لك أصدق دعواتي وفيض امتناني ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط