أنه ليل المدينة بهدوئه وسكون لحظات ما قبل الصباح
ومركبة القطار تحاول أن تسابق ألحظات
تحاول الوصول
حينها سألت نفسي
لما أنا هنا ؟
ولماذا يلح على القلم أن أكتب
نعم أني في طريقي إليه
والنعاس يغلب على عيناي
عين نائمة وعين تفكر أن تنام
استندت إلى وسادة صغيرة
وتذكرت يوم لعبنا سوياً
حينها سألتني أتلعبين معي ابتسمت
وقابلت ذالك بالرضا تذكرت عندما وقفنا عند منزلنا
قال لا أعرف لماذا أحب هذا المنزل؟
وفي عيناه قرأت نفس السؤال
ولكن لماذا أحبك أنت
لا أعرف لماذا كنت أحب الحب الذي في عينيه
وفي الوقت نفسه أرفضه وأخاف منه
ولكن لابد أن أعترف بأنه
أجمل شىء لي في الوجود
نعم أنه لي الليل بأجمل أنفاسه
الصباح بأجمل كلماته
الدفتر أول وآخر أوراقه
ولم أشعر إلا بصوت أمي هيا استيقظي لقد وصلنا
فقررت أخيراً أن أغلق الدفتر