|
|
|
|||||||
| منتدى أدب الطفل هنا يسطر الأدب حروف البراءة والطهر والنقاء..طفلنا له نصيب من حرفنا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
قررت حبة السكر يوماً القفز من العلبة بعد ان أصبحت جيوش النمل تتوافد على علبتها وأفرغتها من محتواها.. هي لم تعد تستطيع أن تصمت أكثر على ما تراه.. كل يوم يحدث من ضرب ملاعق الشاي بالعلبة، وطرق إخوانها بالكؤوس فتتم إذابتهم بداخلها حتى يتذوق البشر طعماً حلواً وبما أن نظر حبة السكر ضعف من البكاء على إخوانها استعملت نظارة؛ كي تقرأ عناوين أخرى للعلب وعندما تجولت فوق الرف، قرأت عنواناً لا بأس به يدعى (حبات ملح).. فقالت هذه العلبة أفضل، ولا يوجد لديها فروقات سوى في الطعم، لكنها لا تناسبني؛ فثمة ملاعق أكبر يستخدمها البشر، مثل ملاعق الطبخ، فإذا دخلت هناك يا ويلتي، سوق يطرقونني، فأنال من الطرق ما لا يحتمل، كان الله في عون حبات الملح. ثم واصلت القفز فوجدت عنواناً آخر ارقى ويدعى (الشاي) فقالت هذا العنوان أفضل فعلبة الشاي لا تدخل فيها الملاعق، ويتناول البشر الأكياس بطرف أصابعهم، وهكذا أبقى داخل العلبة في آمان ولن يمسني سوء.. لكن أخشى من شيء: أن ينفرط كيس الشاي إذا ما تناول البشر الكيس وسحبوه بسرعة عندها يدلقون العلبة داخل أبريق الشاي فيغلي على النار، وغير كاف أن يتلون يصبح غير مجدي اللون للحماية لا..لا..لا.. ثم قفزت إلى عنوان آخر ويدعى (القهوة) وقالت: ها .. أخيراً وصلت.. هذا العنوان أفضل ما قرأت ارتاح معه نفسيا فعادة البشر يتحدثون في هذا العنوان عن اخبار وقصص كثيرة ومتنوعة فلا أشعر بالضجر.. كذلك هناك احتمال جيد لهذا العنوان أن أغلبية البشر لا يفضلون السكر بالقهوة، يا إلهي يبدو أنني وجدت علبة جيدة إضافة الى لونها القاتم فهو يشكل لي حماية، فلا يراني أحد بين صفوفها المطحونة لكن حبة السكر تسرعت بالتحليل.. فلم يبقَ علب على الرف . بعد أن تأكدت أن الرف الآخر لا يحمل فوقه سوى البهارات المطحونة وعندما حان الوقت الى قرار كانت متردده وحزينة.. قالت في نفسها يجب أن أختار بحسب قناعتي وليس كما أحب لذلك لن أختار أي عنوان للعلب ثم عادت وقفزت إلى علبتها الفارغة من كل الحبات سواها وقالت إذا وصل إلي وفد النمل سوف يتقاتل فأنا كحبة غير كافية للجميع وفي القتال سوف ينقسم الصف الى قسمين لذلك سوف يحتاجون إلى مَن يحكم بينهم فإذا حكمت بينهم من أجل حاجاتهم فيكون: للبشر حاجة أن يضربون حتى يأكلون وللنمل حاجة أن يسرقون حتى يعيشون أما حريتي أن أنتقي الكأس الذي أذوب فيه..!
آخر تعديل محمد صوانه يوم 17-03-2014 في 01:30 AM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
كان جالساً هناك وحيداً يبكي زهرته التي ذبلت
آخر تعديل مرام شهاب يوم 20-07-2013 في 02:16 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
يطرح النصان بكل جدية واٍلحاح مايلي : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
مساء الخير أستاذ محمد صوانه ، وكل الشكر على الاهتمام واللفتة الكريمة للإشادة بالنص ذا الفكرة.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
السلام عليكم ورحمة الله
|
|||||
|
![]() |
|
|