|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
خُفْتُ عليها من هوى جُرمي فغيّبتني وانتهى نجمي ملّتْ من المنِّ الذي أُسقٍهِ واستعذبتْ غرْفاً من اليمِّ خشيتُ أنْ يلحقها علّةٌ إذا تهاوت في شجا اللثمِ حسبتها ترضى بشمِّ الندى ففاح زهري حينما يدمي إنّي لروحٌ نازعا جسماً تظنُ إني لابسٌ جسمي تركتُ مايُفنى على شاطئٍ حرقتُ مايهدي إلى سُقمي طوبى لها في شاطئٍ ساحرٍ يمتدُّ لكن مدُّه يُعمي لعلها تلقى هناك الهوى وتلقى مايعدمُ من رقمي نظرتها تهوى إلى زُخرفٍ فاقعِ لونٍ جلمد العظمِ إنّ ربيعي حين يأتي لها يأتي لها ينشقُّ من غيمِ يوهبها الورد شذاً ناعماً يجذبها من سكرة الوهمِ لكنها تهوى سقامَ الهوى وسقمهُ يبدا من الضمِّ الإبراهيمي سيهات |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
للهوى سكرات |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
ما شاء الله أيها الإبراهيمي .. نصك رائع على السريع .. متمكن أنت في قياد المعاني على منعطفات الأوزان .. أِشكرك أستاذي .. لي تساؤل حو الفعل ( أسقه ) فقد ورد عندك مجزوما و لم يسبقه أداة جزم و لا شرط فحقه أن يكتب ( أسقيه ) فلم حذفت ياءه .. فعلا رائع نصك هذا .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
سلمى رشيد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
محمد الحارثي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
ففاح زهري حينما يدمي..والله تحتاج إلى من يرقى لمستوى تعبيرك كي يفهم خصوصيتك في تصوير الدقيق من المعاني الحسية ..(كنت تظنها تكتفي بالشم ...الشم يحدث عن بعد ..ففاح زهرك وأدى إلى إسالة الدم ..( يدمي ) فهي الآن تغوص في خضم الدم إنّي لروحٌ نازعا جسماًتظنُ إني لابسٌ جسمي انت روح ترغب بنزع الجسم عن روح أخرى تظنك شخصاً متقمصاً الجسد ( المادة ) لا انت روح لست جسماً ..وهي تقيمك بأنك حسي مادي محدود بالجسد ..ما أروع هذا اللطف تركتُ مايُفنى على شاطئٍ حرقتُ مايهدي إلى سُقمي إذن فأنت زاهد في ما هو فان ٍ فيها لعلها تلقى هناك الهوىوتلقى مايعدمُ من رقمي ولعل الله يعوضها بما أنت لم تعطها طوبى لها في شاطئٍ ساحرٍ يمتدُّ لكن مدُّه يُعمي لعلها تلقى هناك الهوى وتلقى مايعدمُ من رقمي نظرتها تهوى إلى زُخرفٍ فاقعِ لونٍ جلمد العظمِ إنّ ربيعي حين يأتي لها يأتي لها ينشقُّ من غيمِ يوهبها الورد شذاً ناعماً يجذبها من سكرة الوهمِ لكنها تهوى سقامَ الهوى وسقمهُ يبدا من الضمِّ أريد أن أكمل ولكن أخشى انقطاع الكهرباء قبل الحفظ ...لعلي أعود أحيي الشاعر
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
ثناء حاج صالح أستاذتي الغالية ذات العبق الأصيل والأدب التليد تنفست عباراتك الجميلة في هذا الصباح البهي الذي ازداد بهاءا وجمالا بقزحيات عباراتك الراقية تمعنت عميقا في قراءتك للنص وابنهرت كثيرا بتقريعاتك العميقة اللذيذة وسبحت في بحر بوحك فوجدتني هائما في بحرٍ لا حدود له حيث الفكر المتوهج الذي يشعل في الروح مشاعل الألق الفكري والعاطفي ايضا أتمنى يا استاذتي أن تعذريني على طول الفترة التي قضيتها بعيدا عن هذا البوح الرائع وأتمنى أن تتقبلي شكري العميق بعمق فكرك الراقي |
|||
|
![]() |
|
|