مامضى من الزمان معك لم يكن رائعا"..لم يكن سوى إحتضار لحُبا" لم أملكه يوما" ..!
كثيرا" ما تمنيت في سري أن أكون تحت مطرقة المرض لأرى إن كنت تحبني أم لا...!! تفكير طفولي وساذج ربما...! لكنه مشروع .. لأمرأة كنت أنت أول من دخل قلبها...!
التضاهر بالسعادة رغم ألالم والتعاسة ليس سوى وثيقة وافقت عليها مُرغمة تحت وصاية مجتمع لايبالي سوى بسعادة الرجل وحقوقه...!
منذ البداية !!توالت الآهات متخفية بواقع الخجل وقوانين العشيرة والقبيلة..!
ألان وقد بدأ العد التنازلي لحياتي...أدركت معنى أن ننتضر النهاية ونحن لم نكن على قيد الحياة أبدا"...!!! اليوم أكاد أرى إهتمام قد يكون حقيقيا" أو ربما هو جزء من الفلم الذي كنا بارعين في تمثيله ..! أيا" كان ...فقد إنتهى الوقت لم يعد لمشاعرك أهمية تُذكر ..! لم أعد أنتضر منك نضرة كما في السابق..ولم أعُد أستمتع بقهوتي معك كما كنت أفعل ..!! وأنا أدرُك تماما" أنك لن تأبه لرحيلي أبدا"...ربما سأرحل وأغادر ..لكن أوراقي ستبقى لتذكرك بما عانيته لسنين...ولن يكون لك سوى أن تتألم بصمت مع مرارة تسكن جوفك الى ألابد..!!!
لمـــــــــــــــى