|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
مــــــــــــدخـــــل هل أتَكَلَّم وَأحطم حُدود الصَّمْت الَّذِي كَسر كيَانِي وَأُطْلق الْعنَان لِقَلَمِي الَّذِي طَالَمَا وَضَعْت لَه خُطُوطا حَمْرَاء كَي لا يَتَجَاوَزهَا وَلَيْس لأَي كَان سُلْطَة عَلَيه هُو قَلَمي يَكْتُب وَيُعَبِّر عَن هموم غيري لكن بطريقتي الْخَاصَّة وَينْقل تَجَارِب مِن الواقع المعاش بكل تجلياته.. ![]() هَل يحقّ لِي أن أَمْسَح دَمعَة ذَلِك الطِّفْل الْبَرِيء هَل يحقّ لِي ان أَصرخ بِـ أعْلَى صَوْتِي وَأَقُول لا لِلإرْهَاب ! لا لِلتقْتيل ! لا لِلرَصاص ! لا لِلْعُدْوَان ! لا لِلدماء ! ![]() بَـل سأقولها بِقَلْبِي و عَقْلي وَجوارحي وَكُلّ نَبْض دَاخِل رُوحِي إِلَى مَتَى سَيسْتَمَرّ هَذَا الْوَضْع ؟ إِلَى مَتَى سنبقى خَائِفِين ؟ إِلَى مَتَى سَتظَلّ أحْلاَمنَا تُقْتَتَل بَيْن كُلّ لَحْظَة وَحِين ؟ إِلَى مَتَى سَتبْقَى أَرْواح أبرياء تهْذَر دُون أَيّ تَفْسِير؟... ضَحَايَا أبرياء لَا يَمْلِكُون وَسَائِل لِلدفَاع.. سلاحهم حجارَة يُلْقونَهَا مِن بَعيد عَلَى الأَعْدَاء.. أَرَواح وَهبت نَفْسهَا لِمَوت وإستشهاد.. فِي سَبِيل تَحْرِير البِلاد.. أبرياء يُدَافِعُون عَن وَطَنِهم بِكُلّ مَا لَدَيهم مِن قُوَّة.. يَحْرِصُون عَلَى حِمَايَة أبنائهم مِن طَلقَات الرصاص.. يُضحُون بِأَرْواحِهم فدَاءا لِـ وَطنهم.. مُقَابِل مُسْتَقْبَل أَبْنَاء.. ![]() ألا يَكْفِي هَذَا؟.. أَلا يَكْفِي كُلّ تِلْك الدِّماء الَّتِي غمرت كُلّ مَكَان فِي بِقاع البِلاد؟... سُؤَال يتلوه سُؤَال ؟ كُلَّمَا أحَاول التَّفْكِير فِي المَوْضُوع أَقِف حائِرَة ضَعِيفَة مُشَتّتَة الأفْكَار أَقِف فِي مَكَانِي جَامِدَة لا أَملِك سِوَى قَلما وَمُذَكِّرَة فَـ أَكْتُب.. أَكتَب بِمِدَاد فُؤَادِي مَا عَجزْت عَنْه الآن أعَبر كَي أُحِسّ بِرَاحَة ضَمِير وَإِن كَانَت رَاحَة نِسْبِيَّة.. لا يهم.. أو بالأحرى لَم يَعد يهم.. مَا دمنَا عَاجِزِين عَن الوُقُوف وَقْفَة وَاحِدَة.. عَن الدِّفَاع.. عَن التعْبِير.. عَن الْمُطَالَبَة بِحُقوقِنَا فِي الآمَان.. فِي الْحُرِّيَّة.. في الإستقلال.. كُلّ ذَلِك لَم يَعْد يهمّ فِي هَذِه اللَّحْظَة.. الْمُهِم أَنّ أُفْرِغ كُلّ مَا يحرقني فِي الدَّاخِل.. ويدفعني لِلْكِتَابَة.. كُلَّمَا حَاوَلْت الْجُلُوس فِي هُدُوء.. كُلَّمَا حَاوَلْت أَن أحضى بِلَحْظَة آمان.. كُلَّمَا حَاوَلْت أَنّ أَضَع رَأْسَي عَلَى وسادتي تَحْضُرِني تِلْك الْمشَاهِد الْمَأْسَاوِيَّة.. وَتَأْبَى ان لا تَتْرُكِني أَنام.. ![]() مَشْهَد ذَلِك الأب وَهُو يَحتضن وَراء ظهْره طِفْله الصَّغِير.. كُلَّمَا أَتَذكر تَلِك الْبُيُوت الَّتِي تُدَمّر فِي كُلّ لَيْلَة دُون سَابِق إِنْذار.. فـ تَتَعَالَى صَرْخَات أُمَّهَات وَأَطْفَال صغَار.. صَرْخَة تِلْو صَرْخَة.. فِي كُلّ لَحْظَة وَفِي كُلّ لَيْلَة.. كَيْف لي أن أَنام و تنام !! وَأحْلاَم تُقْتَتَل.. دُون ذَنْب.. أَطفال ينَامُون عَلَى وسَادَتِهم الْحَزِينَة وَتَنَام مَعَهُم أحْلاَمُهُم الصَّغِيرَة.. أَمَلا فِي غَد آمِن.. غَد بِدون طَلقَات رَصاص.. لَكِن !! حَتَّى الْحُلْم سرقُوه مِنْهُم دَمَّرُوه.. قَتَلُوه.. إغتالوه.. فَلَم يَعد لَه وُجُود مِن الأسَاس!.. ![]() ألَم يَحِن الوَقْت لـ نتحدّ سَوِيَّة وَنَقِف وَقْفَة دِفَاع و جِهَاد.. عَن إِخْوَانِنَا الضّعفاء.. فِي سَائِر البِلاد الْعَرَبِيَّة الَّتِي شَهِدت وَلا زَالَت تشْهَد الرَّصاص وَالدِّماء.. لِنَقُول لا لِلظلْم.. لا لِلإرْهَاب.. لِـ نَرْفَع رايَة الإسْلام عَالِيَا... لـ يَسُود السّلام البِلاد مِن جَدِيد.. لـ تَعُود الْقُدْس كَمَا كَانَت فِي عاهد الزَّمان.. لـ تَعُود فِلسْطِين حُرَّة وَيَعِيش أهلها فِي آمَان.. لـ تَعُود الشَّمْس لِتشْرق مِن جَدِيد.. وتتالق النُّجُوم فِي السَّمَاء وَتَعُود سُوريا لتحضى بِلَحْظَة آمان و اسْتِقْرار.. وَإن لَم تكن لَدَينَا الشَّجَاعَة الكَافِيَة..!! يكفينا الدعاء أَجَل الدعَاء لهُم عَقِب كُلّ صَلاَة. إهــــــــــــداء إهداء الى كل الشهداء الأبرياء ..في كل البلاد العربية التي عانت ولا زالت تعاني الأمرين في ظل جو مليء بالإنتهاكات وسفك للدماء دون أي رحمة .. مع خالص وأرق التحايا و الأمنيات ![]() |
|||
|
![]() |
|
|