|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
وأُحبُّـهَـا وتُحـبُّـنِـي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
أ.سمرعيد اهلا بك في لقائنا المتجدد على صفحات الاقلام راجيا الدوام القصيدة جميلة السبك رقيقة المعاني حبذا لو نشرت قصتها على متصفحك (والمعنى في قلب الشاعر لان القصة جميلة ونادرة وهي القصيدة الوحيدة للشاعر شكرا لك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
ولك ماتود أخي الأستاذ عبد الستار؛
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
وإذَا الريـاحُ تكمَّشَـتْ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
طاب وقتك أ.سلمى واسعدك في الدارين اختي العزيزة نزولا عند طلبك اليك ما ورد عن حياة الشاعر كما رواه الاستاذ \ فالح الحجية: المُنَخَّل اليشكري هو المنخل بن مسعود بن عامر بن ربيعة ابن عمرو اليشكري نسبة إلى بني يشكر من بكر بن وائل. وقيل في سلسلة نسبه اختلاف بين الرواة. شاعر جاهلي معروف وقد أوردت بعض كتب الأدب والمجاميع الشعرية قطعاً من شعره الا ان شعره فلم يُجمَع في ديوان. لكن لا يُعرف شيء عن نشأته الأولى إلا أنه بلغ من الشهرة والمنزلة الشعرية مبلغاً ما جعله يصل إلى بلاط المناذرة في الحِيرة ويقيم في قصور ملوكهم فأقام في قصر النعمان بن المنذر وفي قصر عمرو ابن هند وقيل انه كان جميلاً غزِلاً مغامراً ذا مكائد وقيل انه كان يحب هند بنت المنذر أخت عمرو ابن هند وأما حبه للمتجردة امرأة النعمان بن المنذر أبي قابوس فمشهور جداً ومما قاله متغزلاً بهند أخت عمرو: يا هند هل من نائل يا هند للعاني الأسير وقيل قتله عمرو بن هند وقيل النعمان بن المنذر وقيل بل غَيّبه النعمان ولا يدري أحد كيف قتله ولذا اصبح مُضرب المثل به في حال عدم العودة فيقال: (حتى يؤوب المنخل). وقيل إن النعمان بن المنذر رآه مع المتجردة فدفعه إلى رجل من بني تغلب اسمه (عِكَبّ) لذلك قال المنخّل يحرّض قومه على قتل هذا الرجل : ألا من مبلغ الحيين عنـي بأن القوم قد قتلوا أُبَيّا فإن لم تثأروا لي من عِكَبٍّ فلا روّيتـم أبداً صدِيّا ومما قاله قُبيل قتله: طُلَّ وسْطَ العباد قتلي بلا جر مٍ وقومي يُنَتِّجون السِّخالا لا رعيتم بطناً خصيباً ولا زُر تم عدواً ولا رَزأتم قِبـالا وقيل أن المُنَخَّل كان يحسدُ النابغةَ الذبياني الذي لقيه في بلاط النعمان ابن المنذر وكان يقرّبه إليه ويجلسه إلى جانبه في مجلسه ويُغدق عليه الهدايا والأعطيات ولذلك أوقع بينهما المنخل ووشى بالنابغة لدى النعمان متهماً إياه بعلاقةِ حب مع المتجردة فغضب النعمان وطلب النابغة فهرب النابغة تاركا مجلس النعمان وكل كتب الادب تذكر وجود جفوة بين النعمان بن المنذر والشاعر النابغة وكان سببها وشاية المنخل اليشكري . وقد أوردت بعض كتب الأدب والمجاميع الشعرية قطعاً من شعره الا ان شعره فلم يُجمَع في ديوان. ومن مشهور شعره قصيدته التي قيل إنه تغزّل فيها بالمتجردة ومطلعها : إن كنتِ عاذلتي فسيري نحو العراق ولا تحـوري وقيل كان النعمان بن المنذر ملك الحيرة قبيح الهيئة وكانت زوجته ( المتجردة ) أجمل نساء زمانها وكان النعمان يغار عليها كثيرا وفي ذات يوم شاهدها الشاعر النابغة عندما صادفها فجأة في قصر النعمان (الخورنق) . وبرغم انها انحنت لتلتقط ازارها الذي سقط على الأرض لتداري حسنها الا أن النابغة بهت من جمالها ولم يستطع أن يكبح جماح نفسه فانشد قصيدته الشهيرة التي يقول مطلعها: ســقـط الـنصيف ولم ترد اسقاطه فتناولته واتقتنا بالــــيد بمخضب رخـص البنان كأنه عنقود من فرط الحلاوة يعقد وقبل ان يفيق من سكر ه كان سيف النعمان يطلب رأسه فهرب وظل هاربا لعشرات السنين وكتب قصائد اعتذار كثيرة للنعمان وكان الشاعر المنخل اليشكري من أجمل فتيان العرب وأرقهم شعرا الى أن قادته أقدامه الى قصر النعمان وأصبح أحد ندمائه وبطريقة أو بأخرى شاهد المتجردة فوقع في هواها واصبح لا يغادر قصر الخورنق الا من اجل أن يعود اليه و تناثرت الروايات عن وجود علاقة بين المنخل والمتجردة وكان ضيوف الحيرة يتهامسون في حضرة النعمان بأن أولاد المتجردة من النعمان يشبهون المنخل ووصلت الهمسات الى النعمان فامر بالقبض على المنخل وأمر باحراق جثته وان يذرى رمادها في الرياح حتى لا يتعرف أحد على مكان قبر المنخل وأصدر أمرا بان يلقى نفس جزائه كل من يذكر اسمه ولو بالمصادفة أو ينشد قصائده والمحزن أن خطة النعمان نجحت في القضاء على كل اثر للشاعر والانسان لذي لا نجد عنه شيئا في ذاكرة التاريخ باستثناء هذه القصيدة التي نجحت في التصدي لسيوف النعمان وقد حفظها الرواة عن ظهر قلب لروعة و جمالية كلامها وعذوبتها وتدلل على خفة ظل الشاعر الذي راح ضحية للاشتباه في غرامه بزوجة النعمان وقيل انه كان سكرانا وعندما أفاق عاد الى حقيقته البسيطة ليتحسر على أحواله الفقيرة و حبيبته الغائبة الا ان قصيدته هذه كان فيها حتفه وهذه هي القصيدة : إنْ كُنْتِ عاذِلَتِي فَسيـرِي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
شكرا لك أخي عبد الستار على هذا الفيض الجميل من تاريخ ادبنا الجميل الرائع ..
|
|||||
|
![]() |
|
|