منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى الأسرة والمرأة والطفل

منتدى الأسرة والمرأة والطفل نعنى بكافة شؤون الأسرة ومشاكل الأطفال ونحاول مساعدة المرأة في إدارة أمور حياتها والنظر في همومها اليومية، وطرق تربية الأبناء.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 29-09-2011, 11:06 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي ثقافة الزوجات .. حاجة أم ترف ؟!

ثقافة الزوجات.. حاجة أم ترف


بقلم: عبير النحاس

المصدر : رسالة الإسلام





كان يقف أمام زميلتنا في المدرسة يسب و يشتكي زوجه التي لم تكن لتعرف كيف تدرِّس بناتها, أو تهتم بهن. و قد كان من الواضح لنا جميعا أن إهمال تلك الوالدة لتربية بناتها كان كبيرا جدا, و كنا نرى أثار كرمه و الحالة المادية الممتازة التي يتمتع بها ذلك الرجل من خلال ما يلبسه الأولاد و ما يستخدمونه, و كان البهاء و الجمال الذي يزين وجوههم يحكي جمال تلك السيدة و اهتمامها بمظهرهم تحديدا.

لم يكن صاحبنا إلا إنسانا عاديا ورث عن والده أموالا.. و مهنة محترمة.. و همة طيبة.. و قدرة على التطور و التقدم , و مثل جميع الشاب بحثت له والدته عن العروس الحسناء, و لم تنس أن تبحث عن المنزل النظيف الأنيق و العائلة الطيبة, و قد فرح عندما سمع بمواصفات زوجة المستقبل و جمالها, و ازداد فرحه عندما علم أنها ما تزال في سن صغيرة؛ فقد كان هذا معيارا رائعا بنظره؛ لأنه يعني قدرته على السيطرة عليها.. و قيادتها.. و تربيتها على يديه كما يتداول الشباب الأمر فيما بينهم, و نسي صاحبنا أنه لا يكاد يتفرغ من عمله و يعود إلى منزله؛ إلا و قد حاصرته الواجبات الحياتية و الاجتماعية الأخرى, و أنه غير قادر على تربية قطٍ صغير فضلا عن زوجة من بني البشر.

في النهاية لم تتلق المسكينة علوما أو ثقافة في بيت أهلها؛ فقد خرجت منه صغيرة لا تكاد تفارق ألعابها, و لم تنهل من علوم المدرسة أيضا؛ فقد كان اهتمام أمها منصبا على شكلها و جمالها, و عرضها على المجتمعات, و البحث عن عريس يليق بمتطلباتها الكثيرة, و لم يتفرغ لها زوجها لانشغاله بعمله الناحج, و كان جل حصيلتها هو ما عرضته عليها القنوات التلفزيونية من مسلسلات.. و أفلام.. و أغاني.. ( و كليبات).. و برامج تتابع فيها جديد الموضة و الأزياء, و قد جادت عليها جاراتها و قريباتها ببعض العلوم؛ كفن الغيبة و النميمة و السخرية, و أتحفتها والدتها بقدر لا بأس به من الثقة بحسنها و بحقيقة واحدة هي غيرة الجميع منها, و بالتالي أفاضت في نصحها لها بضرورة الحفاظ على تاج الجمال و الأناقة مهما كلف هذا زوجها, و مهما خاضت من أجله حروبا شرسة.

و كانت وفيه لعلومها, و لبناتها كذلك فعلمتهن كل ما تعلمته في هذه الحياة, و خرجت بهن إلى الدنيا لا يعرفن منها إلا التجمل, و لا يدركن قيمة فيها, و لا يحسن تعلما.. أو درسا ..أو حفظا, و لم ينفعهن طاقم الأساتذة الذين ملأ بهم والدهن الوقت و المكان, و كانت النتيجة هي أن يعض الوالد أصابعه ندما, و يشعر بخيبة و مرارة باحت بها غضبته و كلماته التي قالها أمام زميلتنا.

في رحلة من رحلات التسوق كنت فيها مع ابنتي لمحت عينا سيدة تلاحقان الجميع هناك, و عندما اقتربت مني سائلة مستفسرة عن بنات للخطبة؛ ابتسمت, فقد كانت تلك الطريقة في الخطبة منذ زمان جداتنا؛ و ما زالت إلى الآن تجمع الأزواج ببعضهم , و رغم سروري بها و شعوري بأنها تشبه مغامرة خطرة ممتعة, لكنني ما زلت أعترض على بقائها وحدها هي سبب الارتباط, لأنني كنت أراها تعكس الاهتمام المظهر فقط, و تزيد من أهميته في حين يتناسى من فُتن بالشكل الجميل أن يبحث عن بقية الأمور الأخرى.

فثقافة الزوجة الدينية تشي بأنها ستعلم أولادها دينهم كما يجب, و بالتأكيد عندما تكون ملتزمة بعلومه و تشريعاته لا مهملة نافرة.

و علومها في الأمور الدنيوية و مواد الدرس سينشئ على يديها جيل يحب العلم و يستعذبه, و يجده سهلا طيبا ممتعا.

و علومها الاجتماعية و التنموية ستمنحها فرصة رائعة لتربية الأولاد وفق قواعد صحيحة, و غرس القيم و الصفات الرائعة التي تمتلكها في نفوسهم.

و لست أدري كيف يرضى شاب على قدر من الوعي بالارتباط بزوجة لا تمتلك تلك المقومات و هو واثق من عدم قدرته على التعويض, و من ثم سيلومها عندما تتحفه بأولاد خائبين, و اللوم في الحقيقة يجب أن يقع عليه حقيقة و ليس عليها, و قد استهان بداية بتعليمها و تقويم ثقافتها فكانت النتيجة ما كانت, و لن تشفع له فكرته التي تلقاها من مجتمعات الشباب بأن الزوجة الجاهلة الصغيرة هي أحفظ له و لبيته من تلك التي تخرجت من المدارس و الجامعات و امتلكت شخصية قوية واثقة.

كيف كانت ثقافة أمهات المؤمنين ...

لنسمع ما قاله علماء و صحابة و تابعين كبار عن علم أم المؤمنين و سيدة بيت النبوة و ابنة الصديق رضي الله عنهما:

قال الزهري" : لو جُمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل".

وقال عطاء:" كانت عائشة أفقه الناس, وأحسن الناس رأياً في العامة".

وعن عروة بن الزبير قال : "ما رأيت أحداً أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة – رضي الله عنها ". طبقات ابن سعد ( 7 / 39 – 56 (.

قال أبو موسى الأشعري- رضي الله عنه- :"ما أشكل علينا أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حديث قط, فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما". أخرجه الترمذي ( 3883 ), وقال : حديث حسن غريب.

وقيل لمسروق: "كانت عائشة تحسن الفرائض؟ "

قال : "والله لقد رأيت الأحبار من أصحاب محمد – صلى الله عليه وسلم – يسألونها عن الفرائض". من أخلاق العلماء (لمحمد بن سليمان ) ص: 61.

وقال الحافظ أبو حفص عمر بن عبد المجيد القرشي الميانشي في كتاب) إيضاح مالا يسع المحدث جهل): "اشتمل كتاب البخاري ومسلم على ألف حديث ومائتي حديث من الأحكام فروت عائشة في جملة الكتابين مائتين ونيفاً وتسعين حديثاً لم يخرج عن الأحكام منها إلا يسير".

وعن موسى بن طلحة قال: "ما رأيت أحداً أفصح من عائشة". رواه الترمذي ( 3884 ), وقال: حديث حسن.

كان عروة يقول لعائشة": يا أماه, لا عجب في فقهك؛ أقول: زوجة نبي الله وابنة أبي بكر. ولا عجب من علمك بالشعر وأيام الناس؛ فأقول: ابنة أبي بكر, وكان أعلم الناس.

ولكن أعجب من علمك بالطب كيف هو ومن أين هو, أو ما هو؟

قال: فضربت على منكبه، وقالت: أي عروة, إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كان يقسم عند آخر عمره – أو في آخر عمره – وكانت تفد عليه وفود العرب من كل وجه, فتنعت له الأنعات, وكنت أعالجها له, فمن ثم". رواه أحمد ( 6 /67 ), وأبو نعيم في الحلية ( 2 /50 ).

و لعلنا نلحظ من الرواية التي سأوردها اهتمام النبي صلى الله عليه و سلم بتعليم زوجاته فقد قالَ أَحْمَدُ ابنُ حَنْبَلٍ (ت: 241هـ):

(حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ عَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عِنْدَ حَفْصَةَ فَقَالَ لِي: "أَلا تُعَلِّمِينَ هَذِهِ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَابَةَ". مسند الإمام أحمد

و لنرى اهتمام الصحابيات بالعلم و قد أرسلن من يطلب لهن الوقت الكافي الذي يخصصه رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلومهن و تعليمهن:

عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال: جاءت امرأة إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقالت: " يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك, فاجعل لنا من نفسك يوماً نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله ", فقال: " اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا ", فاجتمعن, فأتاهن, فعلمهن مما علمه الله . [ أخرجه البخاري ( 7310 ), ومسلم ( 2634 ) ].

و السؤال هنا:

هل ما زال البعض يفكر في البحث عن الفتاة الصغيرة السن و التي لا تمتلك أي علم ليسلم إليها قيادة بيته و تربية أولاده؟



منقول للأهمية والفائدة






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-10-2011, 04:28 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: ثقافة الزوجات .. حاجة أم ترف ؟!

الابنة الكريمة أميمة .. موضوع هام وجاد في حياتنا الاجتماعية .. أسس اختيار الزوجة والزوج أيضا ..

الناس أعمتهم بهارج الدنيا وزينتها فأصبحوا يهتمون بالمظهر الخارجي من جمال أو حسب ونسب ونسوا الثقافة والخلق والدين .. أصبح ما يهمهم هو أن العريس يستطيع أن يلبي طلباتهم أمام الناس وتأمين المهر الكبير الذي يعد ابنتهم لبيت الزوجية من ذهب وملابس وحين تحين العشرة تقع الفاس بالرأس ويكتشف الناس وتكتشف البنت أن من صاهروه صعلوك جاهل يتعامل مع ابنتهم كنزوة طائشة وغلطة كبيرة في حياته فيهينها وقد يعتدي عليها .. يجب أن ينتبه الناس إلى أهلية العريس ويسألوا عنه ويجالسوه ويستمعوا إلى حديثه هل يستطيع أن يقدم نفسه وما اهتماماته وكيف يعبر عنها فهذا مفتاح شخصيته الذي قد يجعلهم يعدلون عن مصاهرته .. أما البنت فطبعا تحتاج إلى تأهيل .. عليها أن تعرف حقوقها وحقوق زوجها عليها وأن هذا زوجها يجب أن تطيعه في غير امتهان وأن بيتها جنتها هو ليس بيت أبيها .. يعني إذا كانت في بيت أبيها معززة ومخدومة ومهيبة ممن حولها عليها أن تعرف أن البيت الذي انتقلت إليه يتطلب منها أن تتكيف مع أجوائه الاجتماعية ولا يجدي أن تظل تنفخ في الجمر والآه .. أنا بنت فلان أنا أمي فلانة بنت فلان .. أنا دكتورة .. هذا يقصر في حياتها الزوجية ويطيح بها .. وفي الوقت نفسه إن كانت صغيرة أنا لا أشجع زواج الصغيرات وقبل سن العشرين حتى تتفتح على الحياة وتعرف التزامات الزواج جيدا .. الآن زواج الصغيرات قليل وكان زمان .. الأم العاقلة تهيئ ابنتها للزواج وترعاها رعاية صحيحة ولا تكون سببا في خراب بيتها وأعلم أن أمهات جاهلات يؤازرن بناتهن في محاولة الضغط على الرجل ليكون صدى لما تريده الزوجة والحماة .. والنتيجة طلاق البنت ..

هناك مراكز لتهيئة الفتاة للزواج وقد قرأت عن ذلك في السعودية ,, وهذا أمر يمكن أن يكون في أي مكان بحيث تتولاه مراكز الخدمة الاجتماعية أو الجمعيات الخيرية وتقوم بالمحاضرة فيه اختصاصيات في الأسرة وعلم النفس والاجتماع







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-10-2011, 12:31 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: ثقافة الزوجات .. حاجة أم ترف ؟!

اقتباس:
أنا لا أشجع زواج الصغيرات وقبل سن العشرين حتى تتفتح على الحياة وتعرف التزامات الزواج جيدا .. الآن زواج الصغيرات قليل وكان زمان .. الأم العاقلة تهيئ ابنتها للزواج وترعاها رعاية صحيحة ولا تكون سببا في خراب بيتها وأعلم أن أمهات جاهلات يؤازرن بناتهن في محاولة الضغط على الرجل ليكون صدى لما تريده الزوجة والحماة .. والنتيجة طلاق البنت ..

أسعد الله مساءك أستاذي

للأسف موضة الزواج من صغيرات السن عادت للشيوع في هذه الأيام

وأتفق معك أن دور الأم هنا كبير وهام

وأعتب كثيرا على أولئك الأمهات اللواتي يهملن بناتهن

ويتركنهن لتعلمهن الأيام

سيتعلمن أكيد ولكنهن سيدفعن ثمنا غاليا كان باستطاعة الأم أن تجنب ابنتها دفعه بقليل من الصبر والحكمة والتوعية

وقد تعجب أن نسبة كبيرة من الفتيات في مدارسنا يتركن المدارس دون الوصول إلى الصف العاشر لأن أهلهن قرروا أن زواجهن سترة !

طبعا ينسحب ذلك على الطالبات المهملات في دراستهن أكثر من غيرهن .. فلا أدري كيف يمكن لمثل هذه الفتاة أن تؤسس أسرة وتتحمل مسؤوليتها وهي لم تعرف صالح نفسها بعد !






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-10-2011, 07:23 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: ثقافة الزوجات .. حاجة أم ترف ؟!

مسا الفل عزيزتي أميمة
ثقافة المرأة حاجة وضرورة وما كانت يوما ترفا أو حاجة زائدة
وهناك فرق بين الدراسة والثقافة يا أميمة مما اراه اليوم من ضعف ثقافة الخريجات واطلاعهن على ما هو حاصل حولنا ،، وعدم قدرتهن على الجدال المنطقي .
أنا شخصيا لا أرى الثقافة مرتبطة بعمر أو مستوى اجتماعي ،، وأمهاتنا يا أميمة لم يحصلن على التعليم وكن صغيرات السن حين تزوجن ،، وكيف ننكر أنهن قمن بمسؤولياتهن خير قيام .

حفظك الله وحماك







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-10-2011, 12:35 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: ثقافة الزوجات .. حاجة أم ترف ؟!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
مسا الفل عزيزتي أميمة
ثقافة المرأة حاجة وضرورة وما كانت يوما ترفا أو حاجة زائدة
وهناك فرق بين الدراسة والثقافة يا أميمة مما اراه اليوم من ضعف ثقافة الخريجات واطلاعهن على ما هو حاصل حولنا ،، وعدم قدرتهن على الجدال المنطقي .
أنا شخصيا لا أرى الثقافة مرتبطة بعمر أو مستوى اجتماعي ،، وأمهاتنا يا أميمة لم يحصلن على التعليم وكن صغيرات السن حين تزوجن ،، وكيف ننكر أنهن قمن بمسؤولياتهن خير قيام .

حفظك الله وحماك
أسعد الله مساءك سلمى

فعلا هنالك فرق واضح بين التعليم والثقافة

فالإنسان المثقف هو إنسان ملم بكثير من العلوم والخبرات

أما المتعلم فيختص بمجال واحد من العلوم الإنسانية أو المادية

وأنا لا أنكر أبدا جهد أمهاتنا وخبرتهن الحياتية العريقة والتي أهلتهن بجدارة لحمل راية الأمومة وتحمل أعباء الزوجية وما ينتج عنها في سن مبكرة

إلا أن الزمن تغير عزيزتي

وظروفه التي نحياها تتطلب منا مزيدا من الخبرات والثقافة التي افتقدتها أمهاتنا لنتعامل مع بيوتنا وأبنائنا بروح عصرنا منفتحين على آفاقه الكثيرة بحرص ووعي لا يتأتى إلا لمن تمتلك ثقافة وخبرة حياتية كافية

على كل أمنياتي بالتوفيق لكل الأمهات وربات البيوت .. ولأسرنا بدوام الهناء والهدوء والاستقرار

فهذا ما نطمح إلى المساهمة في ترسيخه من خلال هذه المساهمات والموضوعات هنا فب منتدى المرأة والأسرة والطفل

أهلا بك دوما سلمى .. ولكم يسرني تبادل الحوار معك غاليتي






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-04-2013, 12:40 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
فاطِمة أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطِمة أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







فاطِمة أحمد غير متصل


افتراضي رد: ثقافة الزوجات .. حاجة أم ترف ؟!

الأم العصرية في حاجة لأن تكون متعلمة لتساعد أبنائها وحتى إن الرجال فطنوا للأمر فأضحوا يبحثون عن زوجة متعلمة و حتى من لا يرغبون بعملها خارج المنزل
امرأة عصرنا يا أميمة بحاجة أيضا لتتابع وتلاحظ باستمرار فهي بحاجة للثقافة والاتزان
والأخذ بين هذا وذاك فالمجتمع المحيط المتقلب والثقافة الدائرة بالقرب تحتم عليها أن تواكب التاثيرات المختلفة
بغرس الوعي لدى الابناء مهما كانت التأثيرات المحيطة
يبقى أن التشجيع والمحاورة وغرس البحث العلمي والدراسة العلمية من أسس تعاملها مع أبنائها لأن التلقي والتلقين
وحدهما لا يكفيان فغرس البذرة ومراعاتها أهم وأكثر تأثيرا على المدى الطويل
كل الشكر والتقدير الأخت الكريمة أميمة لمجهوداتك







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-04-2013, 11:51 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مرام شهاب
أقلامي
 
الصورة الرمزية مرام شهاب
 

 

 
إحصائية العضو







مرام شهاب غير متصل


افتراضي رد: ثقافة الزوجات .. حاجة أم ترف ؟!

صحيح هذا الامر موجود ولا اعرف ربما لهذا الوقت لكن اقل بالنسبه للزواج من صغيرات
اما بالنسبة الى الفتاة نفسها كيف تقوم بهذا العمل هناك فروقات فرديه
كتجربه شخصيه لقد تعرضت لهذا الامر وهو شاق للغايه
لكن نجحت رغم كل الصعوبات التي واجهتني وهذا يعود لطريقة التفكير فلا علاقه للسن كبير او صغير في انه له تأثير كشعور بالوحده
فالبدايه لم اتقبل فكرة الذهاب الى اي مكان قبل تربية اطفالي كما ينبغي وخاصة ان كان لدي اطفال يحتاجون الى علاج
وهذا الدور الاصعب كنت احتاج الى لغات مختلفه كيف اتحدث الى الاطباء
لكن قدرتي بالذكاء جعلتني احفظ مصطلحات طبيه مهمه وسريعه وتعلمت بسرعه
كشعور كانت معاناة اذ ما رغبت بالحديث الى احد وتقبلت هذه المشاكل مع اطفالي دون إحتجاج او شكوى
بعد ان قطعت هذه التجارب فادتني كثيرا في حياتي اعطتني قوه وثقافه ومعلومات ثم إنطلقت بعد ان فعلت جهد كبير في تربيتهم والإطمئنان عليهم فأكملت طموحاتي
انا لست مع فكرة انك اذا لم تملك شيئ لا يكون عندك شيئ وكنت لا املك
ولا مع فكرة انك ان لم تتعلم شيئ لن تكون متعلم وقد اصبحت
ولا مع فكرة ان النساء ضعاف لا اعترف بكل هذه الامور بالنسبة لي
انا بجيل اربعين لدي حفيدين وبيوت ومال وشهاده بعد اسبوعين هههههههههه
كتبت كل شيئ قبل ان يكون واصبح
لكن اكثر ما اكرهه
سؤال من انت لأنهم يستغربون
كم عمرك لا يبدو علي بهذا الجيل
احب عائلتي جدا واطفالي اهم شيئ في حياتي
كذلك لن اتوقف عن إكمال طموحي







التوقيع

Noah's ark
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-04-2013, 06:40 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
سميرة جوهر
أقلامي
 
الصورة الرمزية سميرة جوهر
 

 

 
إحصائية العضو







سميرة جوهر غير متصل


افتراضي رد: ثقافة الزوجات .. حاجة أم ترف ؟!

السلام عليكم
موضوع في غاية الأهمية
ويستحيل أن يكون تثقيف المرأة ترفا
بل هو حاجة ملحة وخصوصا في هذا العصر
ولا يمكن أن أربي أولادي اليوم بطريقة أمي (حفظها الله)
أو جدتي..لقد قرأت ذات يوم لدكتورة واعية مثقفة أن ابنتها
قد لجأت لها تسألها عن طريقة تربية مولودتها
فما كان من الأم الواعية الا أن تقدم لها بعض الكتب والمجلات
والمراجع لتستفيد..قائلة :بنيتي ان طريقة تربيتي لك لن تفيد مع هذا الجيل الجديد
فلكل عصر مستجداته ولكل جيل حاجياته (اختصارا لا قولا حرفيا)
وان عليك التعلم والقراءة دوما حتى تصلي لاجابة علىتساؤلاتك
وها أنا أجد نفسي اليوم الجأ للبحث والقراءة لايجاد حلول لمشاكل أبنائي
محاولة حسن التوجيه والتربية..وهي مهمة شاقة جدا في عصر النت والواتس اب والانفتاح الكبير
أمهاتنا الكريمات قد قمن بعمل رائع بالتربية
ولكن!!! مع احترامي لهن جميعا
فان مهمتهن كانت أسهل نوعا ما من مهمتنا نحن..لذا يقع على عاتقنا جهد مضاعف
أسأل الله أن نكون على قدر المسؤولية وأن نصل الى ثقافة مجدية معينه لا هابطة مهينة
لكل من مر من هنا أطيب التحايا
والشكر الجزيل للأخت أميمة على هذه الاضاءة النافعة ان شاء الله







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2013, 05:24 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: ثقافة الزوجات .. حاجة أم ترف ؟!

الأخوات الفاضلات
فاطمة احمد
سميرة جوهر
مرام شهاب
اشكر لكن طيب المرور .. وما عطرتن به متصفحي من عبق ارائكن






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط