الشاكرات السبعة الرئيسية
الأولي: القاعدة الجذرية:
شاكره القاعدة الجذرية وتسمي مالادهارا في اللغة السنسكريتية. تتمركز هذه الشاكرة أسفل العمود الفقري وعظمة العانة من الأمام. وهى المسئولة عن الاحتياجات الرئيسية للحياة والأمن والأمان. إن هذه الشاكرة متصلة بقوة من الأرض وتمدنا بالمقدرة على الاتصال بالأرض، فعندما نحاول أن نقوم بعمل ما في الحياة المادية أو للحصول على احتياجات مادية فإن طاقة النجاح ستأتي من هذه الشاكرة. فإذا كانت هذه الشاكرة مغلقة فقد يشعر الشخص بأنه خائف، وقلق وعديم الثقة ومحبط.
إن شاكرة القاعدة الجذرية هي مركز الإشعاع الأبيض وضوء سماوي عندما نراه على المستوى الروحي العالي. هذا المركز هو مركز الحياة المادية وهو مركز الوعي السماوي الدينى الرقيق في داخل الحياة المادية. وتبعاً لذلك فهو أساس للوجود الإنساني في العالم الفيزيائي (الطبيعي) وإذا كانت هذه الشاكرة مغلقة فسوف يشعر الإنسان بأنه بلا جذور من الناحية الفيزيائية الروحية.
إن تطور الكارما تسبب تذبذب ما بين الأبعاد الروحية الفيزيائية وإذا سارت هذه العملية بإيجابية فعندها ستشعر بالتساوي بكل شيء وستشعر بأنك قادر على عمل ما تريد القيام به فيزيائيا وروحياً. إن الشاكرة الجذرية ستشعرك بوجودك حينما تكون وينبعث منها اهتزازات ضوء أبيض ناعم ويكون له صلة وثيقة بحب الأم.
ممكن حدوث مشاكل السمنة وفقدان الشهية وآلام الركبة. إن أعضاء الجسم المتصلة بهذه الشاكرة هي الإدراك والأرجل والأعضاء الجنسية وأسفل الظهر والألوان المستخدمة لهذه الشاكرة هي الأحمر والبني والأسود.
أما الحجر الكريم المتعلق بهذه الشاكرة فهو عقيق أحمر والكوارتز المدخن وترمالين وحجر الدم والحجر الصيني والياقوت والخشب والكفة الثلجية والسبج الأسود (زجاج بركاني أسود).
ملاحظة:
إن الأعضاء الجنسية للذكر توجد في الشاكرة الأولي ولذلك فإن الطاقة الجنسية عند الرجل عادة ما تكون فيزيائية (جسدياً) بينما الأعضاء التناسلية للأنثى تتمركز في الشاكرة الثانية ولذلك فتكون الطاقة الجنسية عندها عاطفية وكلتا الشاكرتين متعلقتين بالطاقة الجنسية.
الشاكرة الثانية (البطن):
الشاكرة الثانية هي البطن أو ما يسمي (مقدس) وموقعها 2 إنش أسفل السرة وجذورها في العمود الفقري. هذا المركز مسئول عن الاحتياجات الأساسية للجنس والخلق والتعلم وتقييم الإنسان لنفسه والصداقة والعاطفة ومقدرتها للربط بالآخرين بطريقة ودية. فهي تتأثر بكيفية التعبير عن العواطف من خلال مرحلة الطفولة.
أن التوازن الملائم في هذه الشاكرة يعنى القدرة على التعبير عن العواطف بحرية والشعور والوصول إلى الآخرين جنسياً. وإذا كانت هذه الشاكرة مغلقة فقد يشعر الشخص أنه منفجر عاطفياً ومتلاعب به ومهووس بالأفكار الجنسية أو الشعور بنقص الطاقة. وقد يشمل أيضاً مشاكل جسمية (فيزيائية) وضعف بالكلي وتصلف أسفل الظهر وإمساك وتقلص المفاصل. اللون الأساسي لهذه الشاكرة هو البرتقالي عندما تكون هذه الشاكرة نظيفة سيصبح تفكير الشخص إيجابي ولن يخترق تفكيره أية أفكار مشوشة (الأفكار المشوشة تعنى بها الأنانية والحقد). لأن الشاكرة الجنسية هي المسئولة عن النقاء والطهارة والضوء الوردي النقي.
عندما تكون الشاكرة الجنسية نظيفة عند الشخص تنعكس الطهارة في اللاوعي وتكون حياته إيجابية بدون أية شكاوى، ومقترب من الآخرين حيث يعيش الإنسان بتناغم مع حقيقة الحياة فبذلك يقوم الإنسان بنفسه على خلق منطقة اللاوعي لديه سواء كانت إيجابية أو سلبية.
الحجر الكريم الخاص بهذه الشاكرة هو حجر الدم، الياقوت، عيون النمر اللؤلؤ والعنبر وحجر القمر والعتيق والعقيق الأحمر والمرجان.
الشاكرة الثالثة (الظفيرة الشمسية):
وتسمي الظفيرة الشمسية وهى متركزة 2 إنش أقل من القفص الصدري في الوسط خلف المعدة. إن هذه الشاكرة هي مركز القوة الشخصية، ومكان الأنا (الذات) والعاطفة والغضب والقوة والاندفاع وهى مركز التأثيرات واستقبال الإرشاد الروحي والتطور النفسي. فعندما تكون هذه الشاكرة غير متوازنة يشعر الإنسان بنقص الثقة وأن أفكاره مشوشة ونفسه قلقة من أفكار الآخرين، ويشعر بأن الآخرين يتحكمون بحياته وقد يصاب بالإحباط. ولكن عندما تكون الضفيرة الشمسية نقية ومتوازنة فسوف يشعر الإنسان بأنه متصالح مع الآخرين ويعيش حياة خالية من النزاعات حيث تكون العلاقات إيجابية وتتحول الصراعات والنزاعات إلى مواجهات مثيرة وتعلم بدلاً من العراك. أما المشاكل الأخرى التي قد تنشأ من عدم توازن هذه الشاكرة فهي فيزيائية (جسدية) مثل صعوبات في الجهاز الهضمي والكبد السكري، الإرهاق العصبي والحساسية من الطعام، أما عندما تكون متوازنة فتشعر بالسعادة، واحترام الذات وإحساس قوة بقوى الشخصية. أن أعضاء الجسم التي تنتمي إلى هذه الشاكرة هي المعدة والكبد المرارة البنكرياس لون هذه الشاكرة هو الأصفر.
الحجر الكريم: توباز والعقيق الأحمر وسترين والكالسيت الأصفر.
يتبع--