منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 12-12-2012, 04:48 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
هشام النجار
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام النجار
 

 

 
إحصائية العضو







هشام النجار غير متصل


افتراضي الزمُر : الانتخابات القادمَة آخر فرَص العَلمَانيين لتحدى الشريعة

حوار / هشام النجار

حول رأيه فى الاعلان الدستورى الأخير الذى جاء نتيجة الحوار الوطنى الذى دعا له الرئيس محمد مرسى ، أكد الدكتور طارق الزمر عضو مجلس شورى الجماعة الاسلامية والمتحدث الرسمى باسم الجماعة أن نتائج هذا الحوار ايجابية جداً ويمكن البناء عليها .
ووصف الزمر الاستفتاء القادم على مشروع الدستور بالحتمى ، مُطالباً المُعَارضين له بالاحتكام الى الصناديق ؛ فالصندوق هو الذى سيفصل فى النزاع ، وهو فرصة لكل تيار للتعبير عن رأيه واشباع رغباته فى اظهار قدراته على الحشد الجماهيرى .
وأشارَ الى أن الارادة الشعبية هى التى سعينا بكل ما نملك لكى نؤسس لها بعد الثورة ؛ ومن ثم فالخروج عليها خروج على الثورة والتزاماتها البديهية ، ودعوتنا جميعاً للخروج للاستفتاء هى أول لبنة حقيقية فى بناء التحول الديموقراطى .
وأبْدَى الزمر اندهاشه من بعض الأساليب التى يلجأ اليها بعض المعارضين فى التعامل مع قضية الدستور . قائلاً : فمن كانت لديه الرغبة فى العمل والنضال السلمى بطريقة ديمقراطية حقيقية فعليه بالاحتكام للارادة الشعبية واحترام نتائج الصندوق .
وعن توقعاته بشأن الفترة المقبلة التى تفصلنا عن الاستفتاء وهل ستشهد توسيع لرقعة التخريب وأعمال الشغب والفوضى من قبل البلطجية المأجورين ؟
أكد الدكتور طارق الزمر أن طبيعة الشعب المصرى ترفض ذلك ولا تقبله ولا تدع الفرصة لمنطق العنف أن يسود ، ومن ثم فأية محاولات لنشر الفوضى والتخريب والعنف ستبوء بالفشل .
مُشيراً الى أن الاستفتاء سيكون فى موعده ، وأن هذا اليوم التاريخى سيمر بدون اصابة واحدة ان شاء الله ، وأن أية عمليات خارج نطاق آليات الشرعية سيتصدى لها الشعب كله ، الذى سيخرج فى هذا اليوم داعماً للشرعية ولارادته الحرة التى انتخبت أعضاء تلك اللجنة التى وضعت الدستور .
وحول أحداث قصر الاتحادية الأخيرة أكد الزمر أن القضية ليست قضية دستور أو اعلان دستورى انما هى محاولات مستمرة منذ اندلاع الثورة المصرية المباركة لاصطناع أحداث وافتعال صدام للانقضاض على السلطة بصورة غير شرعية .
مُشيراً الى أن هذا السَعْى ليس وراءه قوى ثورية ؛ فالثوار الحقيقيون والمخلصون لا يهدمون ثورتهم ومكتسباتها بأيديهم ، انما هم بقايا ومخلفات النظام السابق وأعضاء الحزب الوطنى السابق ومراكز قوى النظام السابق فى بعض المؤسسات لا يزالون يحاربون على جبهة الثورة المضادة بقوة وعنف ، مستخدمين وسائل قذرة ، مع توظيف المال الحرام المنهوب من الدولة والشعب ، اعتماداً على ما يمتلكونه من قدرة كبيرة فى حشد البلطجية لنشر العنف والفوضى ، مع خساسة وحقارة وبلادة ذهنية وأخلاقية واضحة فى تقديم مصالحهم الخاصة وان تسبب ذلك فى اغراق البلاد فى مستنقع القتل والفوضى والاحتراب الأهلى .
وبسؤاله عن ائتلاف الأحزاب الاسلامية وماذا عن الفكرة منذ البداية والانجازات والتطلعات ؟
أجابَ الدكتور طارق الزمر : نحن فى أهم مراحل بناء الدولة ؛ حيث تُبنى على أسس سليمة ومتينة مؤسساتها وهيئاتها ، ومن ضمنها الأحزاب القوية المُؤثرة المُعبرة بصدق عن نبض الشارع المصرى وليست فى حالة عزلة عنه .
لأننا نعتقد أن الأحزاب القوية تصنع دولة قوية ، وأن هيبة الدولة فى قوة أحزابها السياسية .
وعن الخلفية الفكرية والمرجعية لتلك الأحزاب .. أشار الزمر الى أن هذا الائتلاف يستند الى مرجعية اسلامية قوية ومتماسكة وشاملة بغرض تأسيس مشروع اسلامى قوى ومتكامل .
وعن أهداف ائتلاف الأحزاب الاسلامية الرئيسية أكد الزمر أن الهدف الأساسى منذ البداية كان تشكيل جبهة اسلامية وطنية لاستكمال أهداف الثورة .
وحدد الزمر بُعداً زمنياً للوصول الى هذه الغاية الكبيرة التى يتطلع اليها كل مصرى ، مشيراً الى أن أهداف الثورة لن تستكمل بالكُلية الا بعد عشر سنوات من العمل والسعى المُضنى من جميع المصريين أصحاب الأجندات الوطنية .
مؤكداً أن ميدان استكمال أهداف الثورة يسَع جهود كل القوى الثورية ، من أجل تحقيق أهداف الثورة كاملة دون نقصان وعدم الالتفاف عليها ، وعدم الرضا بالحلول الوسط مع رموز النظام البائد الذين أفسدوا الحياة السياسية وأجرموا فى حق الشعب والوطن ، وانجاحاً للمشروع الوطنى النهضوى ، وفاءاً لدماء الشهداء وحفاظاً على حقوق أبنائهم وأهليهم فى حياة عزيزة فى وطنهم الذى ضحوا من أجله بأغلى ما يملكون .
وعن النجاحَات التى حققها الائتلاف أكد الدكتور طارق الزمر أن أحزاب وحركات هذا الائتلاف الاسلامى الوطنى نجحت الى حد بعيد فى التنسيق فيما بينها فى كثير من المواقف السياسية ، وكان لهذا التنسيق الدور الأكبر فى تخطى كثير من العقبات والتحديات التى واجهت الاسلاميين طوال الفترة الماضية ، مؤكداً أن التنسيق المرتقب سيكون فى المواقف الانتخابية خلال الانتخابات المقبلة ، وستكون هذه الخطوة باذن الله ضربة قاسمة ، من شأنها تأمين نجاح وحضور الاسلاميين فى البرلمان لعقود طويلة قادمة .
وأشار الدكتور طارق الزمر فى حديثه الى مشروع الدستور الجديد الذى طرحه رئيس الجمهورية مؤخراً للاستفتاء بعد المحاولات المَهْووسَة والدموية والتخريبية لافشال واعاقة هذه الخطوة ، مؤكداً أن اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور لجنة وطنية شرعية منتخبة من الشعب ، وقد حَازت على أعْلى وأقوى اجماع وطنى ، ورئيس الجمهورية عندما يقرر طرح المشروع الذى صاغته اللجنة للاستفتاء فهو بذلك يعبر عن الارادة الشعبية وينفذها ، فضلاً عما هو منصوص عليه بالاعلان الدستورى الذى وافق عليه الشعب بأغلبية الأصوات فى 19 مارس 2011م .
اذاً فهذا رأى وقرار أغلبية الشعب ، ولا ينبغى للأقلية أن تفرض ارادتها على أغلبية الشعب المصرى .
وعن أهم مواقف وانجازات الائتلاف الاسلامى وحزب البناء والتنمية فى الفترة الأخيرة ، أكد الزمر أن الانجازات كثيرة وكبيرة بالفعل بما يتناسب مع ثقل وحجم هذا التيار فى الشارع السياسى المصرى ، مشيراً الى موقف واحد فقط من تلك المواقف فيما يخص قضية النائب العام ، وكيف قام حزب البناء والتنمية بالدور الأهم والأكبر فى هذا الملف ، وكان فى اعتصامه أمام مكتب النائب العام المعزول بهتاف يقول " الشعب يريد اقالة النائب العام " هو الصوت المعبر عن ملايين المصريين فى طريق الضغط المتواصل لاقالة النائب العام السابق عبد المجيد محمود ، وذلك استجابة لأهم مطالب الثورة المصرية ومطالب الشعب المصرى ، باعتباره أخطر بقايا ومخلفات النظام المخلوع .
وأشار الزمر الى أن رؤية الاسلاميين فى تلك القضية واضحة وهى أن الثورة لا تنجح الا من خلال أدوات فاعلة وأهم تلك الأدوات هى الأداة الثورية القانونية التى تعيد الحقوق لأصحابها وتعيد للوطن ثرواته ، وتعاقب المجرمين والمفسدين على ما اقترفوه فى حق هذا الوطن وهذا الشعب .
وبسؤاله عن ائتلافات الأحزاب الليبرالية واليسارية وخطوة تحالفها مع فلول نظام مبارك ، أشار الزمر أن هذا الأمر يبدو له شيئاً طبيعياً ومتوقعاً بالنظر الى بدايات تلك الأحزاب وبرامجها ومنهجيتها ؛ فاذا تأملنا لوجدنا أنه لا برامج ولا منهجية ، انما بذرت هذه الأحزاب والحركات بذورَ فشلها منذ اللحظة الأولى ، فهم ليس لديهم مشروع سوى معاداة التيار الاسلامى ، ولا يمكن بحال من الأحوال أن ينجح مشروع على أساس مجرد العداء للآخر ، فضلاً عن أن هذا الخط السياسى المُعْوَج الذى رسموه لأنفسهم منذ البداية سيسوقهم لا محالة فى بدايات الطريق أو منتصفه الى التحالف مع الشيطان نفسه وليس نظام مبارك فقط ، من أجل احراز انتصارات وهمية على تيار الاسلام السياسى .
وهذا ما حدث بالفعل ، ليس تنظيراً فقط من خلال التصريحات والمقالات والحوارات ، انما رآه الجميع واقعاً عملياً خلال الأحداث الخطيرة الأخيرة التى كرست لامكانية توجيه الاتهام لكثيرين من رموز المشهد السياسى والثورى بخيانة الثورة ودماء الشهداء .
أضف الى ذلك أنهم لا يمتلكون خطاب سياسى واضح ، وليس لديهم احساس ووعى حقيقى بدقائق الأمور وموازين القوى فى الشارع ، وليست لديهم رؤية واضحة ومعمقة للمجتمع المصرى وقضاياه الملحة وخريطة اهتماماته وهمومه ، لذلك سمعنا البعض منهم يتحدث عن الهولوكوست والبوذيين ، وهى أمور وملفات لا تهم المواطن المصرى العادى فى شئ مما يدل على أنهم معزولون تماماً عن واقع المجتمع المصرى ، وأنهم يتحدثون من أبراج عاجية ولا يعرفون ولا يدركون ما يشغل الناس وما يفكرون فيه .
ولذلك توقعنا منذ البداية ألا يتلاحم معهم الجمهور فى أى استحقاق أو موفف سياسى ، وهذا ما حدث بالفعل ويحدث الآن ، مما اضطرهم للأسف الشديد الى الاعتماد كلياً على الحشد الفلولى والطائفى للتنفيس عن حقدهم وكراهيتهم وعدائهم للتيار الاسلامى ، وان صب ذلك فى صالح الثورة المضادة والحزب الوطنى المنحل .
وعن توقعاته بشأن الانتخابات النيابية المقبلة باذن الله أشارَ الدكتور طارق الزمر الى أن المِزاج العام بالشارع المصرى – مهما حاول الاعلام تزييف الواقع – أصبحَ مِزاجاً اسلامياً ، ولن يقبلَ المصريون فى الانتخابات القادمة سوى بالأغلبية الاسلامية .
وأضاف : فى تقديرى أن الخريطة العامة لموازين القوى وملامح الواقع السياسى المصرى ستحددها بشكل نهائى وواضح الانتخابات القادمة ، وفى المقابل فهذه الانتخابات سوف تكون المواجهة السياسية الأخيرة لاعلان تحدى التيارات العلمانية للمشروع الاسلامى وللشريعة الاسلامية .
وفى ختام حواره أكدَ الدكتور طارق الزمر أن التيار الاسلامى بمختلف فصائله وأحزابه وجماعاته أمام تحد كبير ، فيجب أن يكون بمستوى هذا التحدى على جميع الأصعدة فكرياً وأخلاقياً وسياسياً واعلامياً ، مؤكداً أن مرحلة الأخطاء الكبيرة والتفكير الانعزالى أو استراتيجية ردود الأفعال قد تم تجاوزها ، واليوم نحن فى مرحلة مختلفة تماماً هى مرحلة بناء الدولة المصرية الحديثة التى تستدعى منا جميعاً الوحدة والتنسيق والثبات والاقدام والشجاعة الكاملة والتحلى بروح المبادرة والتقدم لأداء الأمانة وتحمل المسئولية التاريخية .
مشيراً الى أن هذا هو الضمانة الكبرى حتى لا تنجح القوى الأجنبية من جديد فى عزلهم واقصائهم وتهميشهم وابعادهم عن ميادين بذلهموعطائهم لحرمان المجتمع والوطن من جهودهم على طريق التحرر الوطنى واستعادة ريادة الأمة وتحقيق نهضتها .







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط