الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-11-2012, 03:03 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد كركاس
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد كركاس
 

 

 
إحصائية العضو







محمد كركاس غير متصل


افتراضي مقاربة نقدية للققج " حكايات جدتي الشتوية" للقاص محمد صوانه- بقلم محمد كركاس

مقاربة نقدية للققج " حكايات جدتي الشتوية" للقاص محمد صوانه
بقلم: محمد كركاس
النص:
في جوار مدفأة الحطب العتيقة..
أتأمل إبريق الشاي المطعم بالميرمية
أستمع لحكايات جدتي الشتوية..
تدفعني رغبة الخروج إلى ساحة الدار؛
أصافح المطر،
وأتلقف حبات البَرَد الهابطة من السماء،
وأعود من جديد طلباً للدفء، وحكاية جديدة!




في النص رغبات طفولية جامحة شتى، أهمها:
- رغبة التدفئة، وهي حاجة ملحة بسبب الطقس الشتوي البارد.. لذا فهي الرغبة الأقوى.. بها تصدر النص "في جوار مدفأة الحطب العتيقة.." وبها انتهى.."وأعود من جديد طلباً للدفء، ..."
- رغبة تأمل إبريق الشاي المطعم بالميرمية/ السالمية.
- رغبة الاستمتاع بحكايات الجدة الشتوية، وهي لا تقل دفءا عن المدفأة والإبريق.. لذا عبر الطفل عن توقه/ حاجته إلى التدفئة في مفتَتَح النص وفي منتهاه( قفلته).
- رغبة الخروج إلى ساحة الدار لمصافحة المطر.
- رغبة تلقف حبات البَرَد..
وهي رغبات تؤطرها "حكايات الجدة"، وتوفر لها فضاء التدفق، وتمنحها بعدها الرمزي الطفولي البريء( في الماضي) الممتد عبر الزمان والمكان ،كما في الحاضر( زمن الكتابة)..
النص إذن يصور- بدقة- علاقة الذات الطفولية بالزمان والمكان والأشياء المؤثثة لهما؛( المدفأة- النار- إبريق الشاي- الميرمية- المطر - البرَد، مع كل ما ترمز إليه هذه الأشياء مفردة أو ثنائيات مترادفة أو ضدية، وبالشخوص المؤثرة فيها، والصانعة للحدث خلالها( الجدة نموذجا).. كما يؤشر النص على الدور المؤثر والإيجابي لحكايات الجدات على إثراء مخيال الصِّغار، وعلى المسار النفسي والثقافي والاجتماعي للكبار..
نص جميل وحالم، يربط الماضي الطفولي الحالم، بالحاضر، بتحدياته وأحلامه ومتاهاته..
تقديري واحترامي لأستاذنا المبدع محمد صوانه







التوقيع

تواضع تكن كالنجم لاح لناظر* على صفحات الماء وهو رفيع
ولاتكن كالدخان يعلو بنفسه * إلى طبقات الجـــــو وهـــو وضيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط