|
|
|
|||||||
| منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
مقاربة نقدية للققج " حكايات جدتي الشتوية" للقاص محمد صوانه بقلم: محمد كركاس النص: في جوار مدفأة الحطب العتيقة.. أتأمل إبريق الشاي المطعم بالميرمية أستمع لحكايات جدتي الشتوية.. تدفعني رغبة الخروج إلى ساحة الدار؛ أصافح المطر، وأتلقف حبات البَرَد الهابطة من السماء، وأعود من جديد طلباً للدفء، وحكاية جديدة! ![]() في النص رغبات طفولية جامحة شتى، أهمها: - رغبة التدفئة، وهي حاجة ملحة بسبب الطقس الشتوي البارد.. لذا فهي الرغبة الأقوى.. بها تصدر النص "في جوار مدفأة الحطب العتيقة.." وبها انتهى.."وأعود من جديد طلباً للدفء، ..." - رغبة تأمل إبريق الشاي المطعم بالميرمية/ السالمية. - رغبة الاستمتاع بحكايات الجدة الشتوية، وهي لا تقل دفءا عن المدفأة والإبريق.. لذا عبر الطفل عن توقه/ حاجته إلى التدفئة في مفتَتَح النص وفي منتهاه( قفلته). - رغبة الخروج إلى ساحة الدار لمصافحة المطر. - رغبة تلقف حبات البَرَد.. وهي رغبات تؤطرها "حكايات الجدة"، وتوفر لها فضاء التدفق، وتمنحها بعدها الرمزي الطفولي البريء( في الماضي) الممتد عبر الزمان والمكان ،كما في الحاضر( زمن الكتابة).. النص إذن يصور- بدقة- علاقة الذات الطفولية بالزمان والمكان والأشياء المؤثثة لهما؛( المدفأة- النار- إبريق الشاي- الميرمية- المطر - البرَد، مع كل ما ترمز إليه هذه الأشياء مفردة أو ثنائيات مترادفة أو ضدية، وبالشخوص المؤثرة فيها، والصانعة للحدث خلالها( الجدة نموذجا).. كما يؤشر النص على الدور المؤثر والإيجابي لحكايات الجدات على إثراء مخيال الصِّغار، وعلى المسار النفسي والثقافي والاجتماعي للكبار.. نص جميل وحالم، يربط الماضي الطفولي الحالم، بالحاضر، بتحدياته وأحلامه ومتاهاته.. تقديري واحترامي لأستاذنا المبدع محمد صوانه
|
|||||
|
![]() |
|
|