|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
عودة للمربع الأول.. آخر تعديل خليف محفوظ يوم 18-11-2012 في 01:20 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
هكذا الحياة اختي ريما .تغدر كل حين فطالما نحن تحت حكم الجبابرة لا غريب ان نهاجر بدل المرة مرات . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
نستقبل اليوم – ولمدة أسبوع – قصة القديرة ريمه الخاني ( عودة للمربع الأول ) في انتظار رأيكم / نقدكم لهذا النص ، وكل الشكر والامتنان لكم أيها الرفاق ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
مساء الخير ريمه وأرجو أن تسمحي لي بقراءة متواضعة .. اقتباس:
من أن نتابع بعزيمة معاودة بناء الآمال برغم تهالك عزيمتنا وشيخوختها فينا مودتي ريمه واتمنى أن يكون لهذا الوجع الذي رسمتيه هنا بلغة سلسة وسهلة آخِر ولكِ أرق الأمنيات |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
القديرة ريمه الخاني .. العودة للمربع الأول قصة قصيرة فكرة القصة : تسليط الضوء على ما يحدث في الأوطان العربية / الربيع العربي ورؤية الكاتبة لهذا الربيع / الثورة ، من خلال هذه العائلة .. بدأت ِ السرد بضمير المتكلم ، وانطلقتِ من لحظة وقوع عين الشخصية الساردة على المنزل الجميل / الجديد ، كما وصفه الشخصية الرئيسية الثانية / أبو سامر .. جملة ( وكما وصفه لي أبا سامر تماماً ) تفيد بأنها النظرة الأولى لها لهذا المنزل جاء السرد بعد ذلك ليوضح بأن هجرة الشخصية " أبو سامر " كانت اضطرارية ، والسبب البلاد تحترق / تتحطم / أكثر من أي وقت مضى . جملة ( أكثر من أي وقت مضى ) تفيد بأن هذا الاحتراق / التحطم لم يكن الأول لهذه البلاد .. كذلك الهجرة لم تكن الأولى ، رغم أنها في المرة الأولى كانت اختيارية لبناء المستقبل .. في هذه الجملة ( لكن هذه المرة كانت الحالة مختلفة جدا عن سابقاتها...ذلك ان أبناءها ساهموا بجدارة في تحطيمها..يا للخيبة... ) كان فيها تدخل من القاص / إبداء الرأي المباشر . لقد مضى وقت طويل ونحن نبني بعناد الطموح انا وأبا سامر مستقبلنا الكبير...و دون النظر للوراء... لكن منزلنا الآن بات محطما تماما كما أرى بحرقة وألم .. وبفعل انفجارات ماعرفنا مصدرها... وماعرفنا مسببها.. في الفقرة السابقة .. الشخصية الرئيسية / الضمير المتكلم تقف أمام المنزل المتهدم ، تستعرض الماضي قبل الوصول إلى هذا الحال ، وطرح التساؤل " ما عرفنا مصدرها / مسببها .. وهنا أتساءل بدوري كقارىء هل التساؤل هنا ينفي التكهن في الفقرة السابقة ؟ في هذه الجملة ( لكن هذه المرة كانت الحالة مختلفة جدا عن سابقاتها...ذلك ان أبناءها ساهموا بجدارة في تحطيمها..يا للخيبة... ) ثم تظهر الشخصية الثانوية " أم عمر " في هذه الفقرة .. كنت أجلس بقلق , على ماتبقى من درج العمارة أهذي بحرقة.. أهذي بلا ضابط ولا سيطرة.. حتى انتشلتني جارتنا أم عمر ذات الثمانين عاما.. وتقوي من عزيمتي المنهارة قائلة: -صبراً أم سامر فإن موعدنا الجنة.. رددت بلا تحكم : -عن أي جنة تتحدثين؟ في الفقرة السابقة .. الشخصية " أم سامر " / الزوجة تجلس بقلق وتهذي بحرقة على ما آل إليه منزل العمر .. والجمل الحوارية مع الشخصية الثانوية " أم عمر " جاءت لتسليط الضوء على البيئة المكانية ، والتي كانت غير واضحة المعالم في القصة .. لكنها تُشعر القارىء بأن المنزل يتواجد في منطقة ، جيرانها ذات علاقة وطيدة مع بعضهم البعض .. كنت أحمل مااستطعت حمله على حجري , وأنا أشعر بالألم. محل أبا سامر التجاري قد سرق مؤخرا كما في المرة الأولى , ثم احترق, ثم ...تحطم تماما. في الفقرة السابقة .. تتحرك الشخصية " أم سامر " ، كأول تحرك لها في هذا المشهد تحمل ما استطاعت أن تحمله .. ثم فجأة يسلط الضوء على محل " أبو سامر " الذي سُرق / احترق / تحطم الانتقال هنا لم يكن موفقاً ومربكاً .. هل كان خيار الهجرة الذي اختاره أبا سامر صحيحا هذه المرة ؟ يبدو أنه كان لابد من الهجرة فعلا ...فهذا يثبت أننا أحياء,على الأقل لأنفسنا.. نعم هي الهجرة فقط...لاهو نزوح ولا لجوء... في الفقرة السابقة .. جاء المونولج الداخلي للشخصية " أم سامر " عبر تساؤلها عن قرار الهجرة الثانية إن كان صحيحاً أم لا .. ثم جاء الجواب مباشرةً في الجملة التي تلت هذه التساؤل ، وهنا أيضاً تدخل من القاص غير محمود / واجهاض لحبكة في المهد .. السؤال / الجواب تركنا بعضنا هناك..بل كثيرا منا , وحروفا مافيها من العقل سوى العلة... نلوم أنفسنا ونلوم من حولنا..ونمضع المر من جهلنا... وشيطان حالنا يرقص أمام أعيننا بفرح..فنشيح النظر عنه إلا من مر وصلنا إليه. حتى لسان عقلنا خرس هذه المرة!.. في القرة السابقة .. تركنا بعضنا هناك .. أين ؟ في بلاد المهجر مثلاً .. ! حقيقةً لم أفهم الفقرة السابقة جيداً .. مازلنا نتساءل ما الذنب الكبير الذي اقترفناه جميعا ؟هل تاخرنا في كل شيئ كان له الأثر؟ سؤال أتى متأخرا جدا على مايبدو... في الفقرة السابقة .. امتداد لسلسلة التساؤل مع النفس عن الأسباب التي أدت إلى هدم المنزل والمحل .. عندما طالعت المنزل من جديد, ونظرت في تفاصيله هبت الذاكرة تصرخ في وجهي بعنف: -هذا هو أول منزل سكنته مع زوجك عندما جئت عروسا إلى هنا!صرخت بلا عقال: -معقول؟ مستحيل.. طالعته من جديد تجولت في أرجائه المنيرة.. وعرفته وفهمت أخيراً,,أنني مابرحت المكان بعد... جميل أن أولادي تعلموا تخرجوا..رحلوا لبلاد الغرب الذي يقفز ويتطور بقوة وصلابة وعناد وسرعة... في الفقرة السابقة .. فلاش باك للذاكرة المنزل هو منزل الزوجية قبل الهجرة الاختيارية الأولى ، وذكرياتها معه / الحسرة .. ثم ظهور الشخصيات الثانوية / الأولاد / الغربة نظرت حولي من جديد..قلت لأبي سامر: -هل عدنا للمربع الأول؟ قال لي بعجب: -وهل غادرنا مكاننا أصلا؟؟؟ أسقط في يدي؟؟جلست على أرض خاوية من الأثاث... وماوجدت ردا ولا تفسيرا ولاتوضيحا لما حصل .. سوى أنني كنت أشعر فعلا أنني عدت للمربع الأول وعلي بناء وعمل من جديد فهل سيكون؟؟؟؟ في الفقرة السابقة .. ظهرت الشخصية " أبو سامر " ، وحوارها مع الشخصية الرئيسية هذا الحوار جاء ومعه نقطتين الأولى أن أبا سامر لم يهاجر بعد ..! وإنه في استعداده إلى البداية من جديد مرة ً أخرى .. والثانية التصريح المباشر لعنوان النص ، وهذا أضعف النهاية ,, برأيي أن النص كان بحاجة إلى صياغة أفضل يوضح فيه سير الأحداث للشخصيات ، وللبيئة الزمانية والمكانية .. استرجاع الذكرى في الفقرات أربك النص بشكل عام ، وقتل الحبكة السردية .. الفكرة لها مغزى ، ولكن التعبير عنها كان من الممكن أن يكون أفضل .. شكراً لك ِ ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
لحظة تمزق و تشظ مأساوية يتماهى فيها انهياران : انهيار بيت العائلة و العش الذي درج فيه الأولاد و كبروا إلى أن طاروا بعيدا ، وانهيار أسس دولة تحت ضربات مجهولة الهوية غامضة الغايات " وبفعل انفجارات ماعرفنا مصدرها... وماعرفنا مسببها.." |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
فعلا، كما قال الأستاذ عدي بلال، التصريح المباشر والعودة لعنوان النص ، أضعف النهاية ,, بل وأضعف النص بكامله. أولى بفكرة النص أن تُنسج على منوال فني مدروس بعناية أكثر، وأن تُحبك بسرد يشد القارئ إليه طيلة زمن القص، كي يفاجئه في النهاية بدهشة ما غير منتظرة. في رأيي المتواضع، الفكرة مادة خام عليها أن تختمر لمدة كافية كي يكون النص اشتغالا فنيا وليس حكيا أو كلاما عاديا.. العمل الأدبي كي يغري بالقراءة والمقاربة النقدية، عليه أن يتخطى عتبة فنية تمكنه على الأقل من ملامسة ذائقة المتلقي العادي. تحيتي لكاتبة النص الأخت ريمة الخاني وللأساتذة الكرام القائمين على هذا الركن المثمر المفيد. شكري وكل المودة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
السلام عليكم .. أود أن أشكر جميع من ساهم في إبداء رأيه في قصة " عودة للمربع الأول " في هذه الورشة القصصية .. طوال سبعة أيامٍ ، هي زمن تثبيت هذا النص الجميل .. وآن له أن ينضم إلى نصوص منتدى القصة والرواية والمسرح . .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
![]() |
|
|