|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
دكتور أمريكي أسلم على يد السيدة خديجة د. جاسم المطوع في زيارة خاطفة للدكتور زغلول النجار لي في البيت دار الحديث عن قضايا كثيرة للإعجاز، ومن ضمنها ذكر لي قصة لفتت نظر دكتور أمريكي دخل في الإسلام بسبب قراءته لسيرة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وقد لفت نظره الحوار الزوجي الذي دار بين النبي الكريم والسيدة خديجة -رضي الله عنها- وذلك عندما عاد من غار حراء، فقال كلمته المشهورة: زمّلوني، زمّلوني، ثم سأل السيدة خديجة عن الحدث، فقالت له مطمئنة: (كلا والله ما يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكلّ، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فوقف هذا الرجل الأمريكي عند هذه الكلمات، وبدأ يحلّلها ويقول: عادة الزوجين في البيت لا يتجملون لبعضهم البعض، ولا يذكرون مثل هذه الكلمات الرقيقة والراقية، وخاصة على حدث لا تعرف إن كان صحيحًا أم لا، بالإضافة إلى أن الزوجة أكبر من الزوج بخمس عشرة سنة، فلا شك أن هذا يدل على عظم هذا الزوج، وأنه كان يعاملها معاملة متميزة، مما جعلها تعامله بهذه الطريقة، والعلاقات الاجتماعية في الماضي لم تكن كذلك. إذن هذا رجل غير عادي، ولا شك أنه نبي كريم، فأعلن دخوله بالإسلام. وبعد هذه الجلسة سافرت إلى مصر، وذهبت إلى زيارته في بيته بالمعادي، وجلسنا نحضر لمادة البرنامج وتحضير الصور والأبحاث العلمية التي خرجت بالغرب، وتؤيد الآيات والأحاديث التي تناولت الجانب الاجتماعي في الإسلام، وكنا نتناول أطراف الحديث، فذكر لي قصة (ارثر اليسون)، وهو عالم بريطاني مهتم بأن يصل إلى نتيجة: هل وزن الإنسان والروح بداخله مثل وزن الإنسان عند موته وخروج الروح؟ فنشر إعلانًا يطلب فيه متطوّعين له ليقيس الطاقة عندهم، ثم بعد موتهم يقيس الطاقة عندهم مرة أخرى، فلم يستجب له أحد، فاقترح عليه أحد الطلبة -وهو مسلم- أن يجري أبحاثه على الإنسان قبل نومه وبعد نومه، فاستغرب الدكتور من هذا الاقتراح، ثم قال له المسلم: لأن القرآن شبّه النوم بالموت، فالنتيجة واحدة، وقرأ عليه الآية: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الّتِي قَضَى عَلَيْهَا المَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) فلم يصدق الدكتور هذا الكلام، وبدأ بالأبحاث فعلاً، وصُدم بالنتيجة عندما اكتشف أن النوم يساوي الموت، وأن طاقة الإنسان تقل في حال نومه عن يقظته فدخل في الإسلام.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته لا تزال نفحات الإسلام تعطر الأزمنة والأمكنة .. لترتوي القلوب من صفاء معينها ..وتسكن سكونا أبديا وهي تحتمي بها دثارا يدفىء خلجات الروح ، ويلبسها ثوب السكينة والهدوء إذا ما وجدت سؤالا شافيا لكل ما استعصى من أسئلة وقفت كغصة بحلق جفت جوانبه ..ليرتوي من معين لا ينضب وهو ينهل من فيض ديننا الحنيف الذي ما ضلت خطى سلكته دربا لليقين بارك الله في ما تنثره هنا وهناك أستاذنا الكريم ولك مني مفردات الإحترام والتقدير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
أكثر ما أثر بي هو الآية القرآنية و كأني لأول مرة أقرؤها ( فيمسك التي قضى عليها الموت و يرسل الأخرى إلى أجل مسمى ) .. يا لوقع هذا الجزء في نفسي .. كان لماحا ذلك المسلم الذي دل الباحث إلى قضية النوم و استشهاده بهذه الآية و التي أسلم الباحث بسببها .. فعلا المؤمن ينظر بنور الله تعالى .. أدام الله عليك انتقاءاتك الجميلة و زادك ورفعك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
دائماً إسلام أحدهم يذكرني بقول مالك بن دينار : لوكنت أملك جنوداً لنشرتهم في الأرض ليرددوا النار النار |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
أختي الكريمة فاكية .. هذا هو الإسلام العظيم الذي يخشاه الغرب حسدا منه لأنه يعلم حق العلم أن ديننا حق وأنه لا قبل للغرب بالوقوف في وجه المد الحضاري الإسلامي إن انطلقت مسيرته بقيام دولة الإسلام .. إنه النور الذي يشق عتمة ليلهم ويعيد السكينة لشعوبهم .. شكرا لمرورك
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
ذاك من صريح الإيمان وتمامه أختي الكريمة .. أن يحب المسلم/ة للناس الخير والهدى ويدعو الله لهم بالنجاة من النار .. ألم يدع رسولنا الكريم الغلام اليهودي الذي كان يخدمه إلى الإسلام بشهادة أن لا إله إلا الله ومحمد رسول الله .. وكان ذلك حين زاره بعدما علم بمرضه .. فشهد الغلام .. ثم فاضت روحه إلى بارئها .. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: الحمد الله الذي أنقذه بي من النار .. هذه الروح العظيمة هي سر عظمة الإسلام .. وسر عظمة الشخصية المسلمة الهادية المهتدية .. شكرا لمرورك .. جزاك الله خيرا
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
جمعتك طيب أستاذ نايف
|
|||||
|
![]() |
|
|