منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 20-06-2006, 10:31 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي إعلام المشا رقة بأعلام المغاربة....(منقول)

إعلام المشارقة بأعلام المغاربة
طه أحمد المراكشي



الحمد لله الموفّق إلى سبيل الرشاد, والصلاة والسلام على الهادي إلى سبل السلام وعلى عترته وصحابته الأمجاد. وبعد:

فضل المشارقة على غيرهم في العلم ظاهر, وقد حازوا قصب السّبق في فنون العلم وألوان المعارف, واشتهروا بالتأليف والتصنيف, وأرضهم زاخرة بالأعلام، فائضة بأيمة الدنيا على مدى الأيام, وهذا لا يرتاب فيه أحد, ولا أخذ فيه ولا رد.

وقد كان المغاربة منذ صدر الأمة الأول يقصدونها للأخذ عن علمائها، والسماع منهم ضروب العلوم الشرعية والعقلية, والآداب على اختلاف أنواعها, وجلب الكتب النافعة والتواليف الصالحة, في التفسير والحديث, والفقه والنحو والبيان، والفلسفة, صابرين على وَعْثاء السفر, وذلّ الغربة، وجولان الأرض, بل إنني أزعم -وأنا مغربي- أنه لولا المشرق لما ذهب المغرب ولا جاء, وربما نبغ في المغرب من بلغ في العلم شأْوا بعيداً لا يلحق, لكنه لا يشتهر ويلمع نجمه ويذيع صيته إلا إذا كانت له رحلة إلى الديار المشرقيّة.

وفي هذا المعنى يقول العلامة الأوحد السميذعي, أبو محمد بن حزم الظاهري:

أنا الشمسُ في جوّ العلوم منيرةٌ لكن عيْبي أن مطلـــعيَ الغربُ
ولو أنّني من جانب الشرق طالعٌ لجدّ على ما ضاع من ذكريَ النهبُ


وربما لم يكن ليذيع صيت أمثال بدر الدين الحسني, والطاهر الجزائري, وأحمد عليش-شيخ المالكية بالديار المصرية، وهو مغربي الأصل-والشنقيطي, وغيرهم من المتأخرين, لولا استيطانهم المشرق.
والحق أن المشرق قُبّة الإسلام و مطلع أنواره الزاهرة, قد اختصه الله بهذه الخصيصة, وجعله كعبة العلماء المقصودة, وزاده فضلاً فجعل قلوب الناس تهوي إليه, (ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)، ولهذا وذاك وغيرها من الأسباب كالبعد المكاني والموقع الجغرافي, بقي كثير من المشارقة بمعزل عن الحركة العلمية الحادثة في الديار المغربية, وأخبار أعيان علمائها, وخاصة فضلائها, ممن لا يقل علماً وديانة وصلاحاً وصيانة, عن أماثلهم في المشرق, فالمغرب كُنيف مُلئ علماً, بقل فيه أساتذة أهل الأرض, قَمِنٌ بالمشارقة أن ينظروا في الورث العلمي الذي خلّفه المغاربة, والاجتهاد في طلبه وتحصيله, وإحياء ذكره في أمصارهم, وجامعاتهم، وفي ذلك أعظم فائدة, وأحسن عائدة للترقي والصعود في مدارج الإصلاح المنشود, والجهود المبذولة إلى الآن غير كافية, والنتائج غير خافية.
وقد كان للمغاربة مذاهبهم المشهورة، ومسالكهم المذكورة, في العلوم الشرعية والمعارف الدنيوية, فلم يكونوا مقلّدين للمشرق في كل أحوالهم, وسائر شؤونهم, مع الاعتراف بالفضل لأهله, ولكن كانوا متميزين بخصائصهم, منفردين بأساليبهم, فكان لهم مسلك معروف في النحو, واختيارات في الفقه, وترجيحات في الحديث, ومذهبهم في تفضيل صحيح مسلم على البخاري مشهور.

ولئن كان لهذا الانعزال أسبابه الوجيهة, وعلله المقبولة الرجيحة, في ما مضى من الزمان, من تباعد الأوطان, وافتراق الأجسام, فإن الله فتح على أهل هذا الآوان ما لم يكن من قبل فِعله بالإمكان, وأهمها ما اصطُلح عليه بثورة الاتصالات, وأنواع الاختراعات, جعلت الدنيا والمستخلفين فيها, في تواصل دايم, وتعارف ناهض, وصار الذي في أقصى الشرق يعلم أدقّ أحوال الذي في أقصى الغرب وأخفاها.
فأجدِرْ بالمشارقة وأليِقْ بالمغاربة,أن يقرّبوا الشُقّة، ويرتُقوا الفتْق الحاصل, ويدفعوا بُعد الديار, باغتنام هذه النعم التقنية والعطايا الإلكترونية. ولعمري إن هذا من مقاصد الشريعة وغاياتها العليا, وترغّب فيه نصوص الشرع الكلية, وتدعو إليه, وهو مسلك محمود العواقب, خالٍ من المثالب, في التأليف والاجتماع.
هذا وإن كان المغاربة يعرفون عن المشارقة وأعلامهم وأخبارهم وأحوالهم, أكثر مما يعرفه هؤلاء عن أولئك, في الجملة-وقد تقدمت بعض أسباب ذلك-فلا بد أن تتساوى الكفتان, ويتعادل النصيبان, وتسرب مياه الفريقين في المشرقين, وتمتزج أفكار أهل العدوتين.
فإن قال قائل: كل قد اكتفى بذاته, واستغنى بأدواته.
قيل له:
في الاتحاد قوة, وفي الفرقة عذاب, الواحد إلى الواحد أقوى من الواحد منفرداً. ولاتزال الشريعة تأمر بالتقارب والتعارف بين الشعوب المختلفة في العقائد, فما بالك بأهل الملة الواحدة, والديانة الجامعة؟! والحال الذي يعيشه أهل الاسلام اليوم لهو أشد باعث يحرك الهمم إلى التقارب والتآلف, لدفع الصائل, وجلب المصالح.

فمن سمع من المشارقة بشيخ الإسلام محمد بن العربي العلوي, وهو عندنا كمسند الوقت بدر الدين الحسني, أو السيد رشيد رضا عند المشارقة, و"أبي شعيب الدكالي" الذي كان آية في الحفظ, حتى إنه حفظ الآجرومية في يوم وألفية ابن مالك في عشرة أيام, ومختصر خليل في الفقه المالكي في خمسة أشهر, وهو عندنا كالشيخ محمد عبده أو الشيخ محمود الألوسي عندهم, والعلامة المحدث"عبد الحي الكتاني" صاحب التراتيب الإدارية, وهو كالشيخ الفهّامة محمد بن ابراهيم, والزعيم الأديب علال الفاسي, وهو عندنا كالأمير شكيب أرسلان, وقد حققا معاً المقدمة للولي ابن خلدون, والأديب الشاعر العالم المختار السوسي صاحب"المعسول" و"سوس العالمة", وهو عندنا كالشيخ بهجة البيطار عندهم, وهلم جراً, من المتأخرين, وانسجْ على منواله في المتقدمين.







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-06-2006, 04:42 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي

سلمتَ وسلمَت كفك المعطاءة يا أستاذ نايف ..
وسلمْت كلك أيها المعطاء على جميع الجبهات ..
وتحيتي لكاتب المقال المنصف .







التوقيع


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-06-2006, 05:18 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( استاذ نايف ذؤابه)

جزاك الله خير وبارك الله فيك على هذا الموضوع العظيم والذي يشيد بعلماء العالم الاسلامي

في المشرق وفي المغرب وبيان حقيقتهم مكا هي وليس كما يدلس ويكذب علينا اهل الهرطقة والفلسفة

فابن تيمية رحمه الله كان بالشرق والامام الشاطبي كان بالغرب وهم متعاصرين ولم يلتقون ببعض

فكانت نتائج علومهم واحدة لتمسكهم بالكتاب والسنة الصحيحة وعلى فهم السلف الصالح

ولي دعوة وتذكير بفضل العلماء

الحمد لله فاطر الأرض والسماوات.. الذي خلق كل شيء فأبدعه،

وجعله دلائل علي ربوبيته وآيات..

وأجرى البحار والأنهار وأرسي الجبال الشامخات.. وزيّن السماء

بالكواكب وجعلها حفظاً من مسترقي

السمع، فأرسل عليهم الشهب الخاطفات.. وجعل الشمس والقمر

آيتين من آياته الباهرات.. وجعل

كسوفهما وخسوفهما على العباد من الإبتلائات.. وأنزل الكتاب فيه

الآيات الواضحات.. وأرسل أفضل

البشر بالبشارات والنذارات، عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليمات..

وأصطفى له خير صحبة تمسّكوا

بسنته وصاروا على نهجه، وكان لهم أسمى الصفات والأخلاقيات..

وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق

بها وأهلها، ورزقهم النصر والفتوحات..

أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي

محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور

محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار..


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

« إن فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع »

وعنه صلى الله عليه وسلم

« أنه دعا لابن عباس رضي الله عنهما، فقال: اللهم فقّهُّ في الدين وعلمه التأويل »


وصحَّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:

« من سلك طريقاً يطلب فيه علماً، سلك الله له به طريقاً إلى

الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم، وإن العالم يستغفر له من في السماوات ومن

في الأرض، حتى الحيتان في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل

القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء،

وإن الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً،

إنما ورّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر ».


« يحمل من هذا العلم من كل خلف عُدُولُه ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال

المبطلين وتأويل الجاهلين »
حديث حسن لغيره.

« من يرد الله به خيراً يفقه في الدين »


مفهوم المخالفة أن من لم يرد الله به خيراً لا يفقه في الدين .

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه:

"أُغدُ عالماً أو متعلماً، ولا تغدوا بين ذلك"

أو قال "كن عالماً أو متعلماً ولا تكن الثالثة فتهلك".

"العالم والمتعلم في الأجر سواء، وسائر الناس همج لا خير فيهم"،

فأربأ بنفسك -أخي- وكن عالماً أو متعلماً.

قال الإمام أحمد: "الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام و الشراب؛
لأن الرجل يحتاج إلى الطعام

والشراب في اليوم مرة أو مرتين في حاجته إلى العلم بعدد أنفاسه".

العلماء هم السادة وهم القادة الأخلاء وهم منارات الأرض،

العلماء ورثة الأنبياء وهم خيار الناس

ما الفخر إلا لأهل العلم إنهـم ....... على الهدى لمن استهدى أدلاّء


وقد كلّ امرئ ما كان يحسنه ....... والجــاهــلون لأهل العلم أعداء


ففــز بعلــم تعــش حياً به أبداً ....... الناس موتى وأهل العلم أحيـاء

"الناس موتى وأهل العلم أحياء"

والشكر كل الشكر لكاتب الموضوع

(طه أحمد المراكشي) وناقله(الاستاذ نايف ذؤابة)

ولكم التحية والسلام






التوقيع



 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-06-2006, 10:38 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام الشربيني
سلمتَ وسلمَت كفك المعطاءة يا أستاذ نايف ..
وسلمْت كلك أيها المعطاء على جميع الجبهات ..
وتحيتي لكاتب المقال المنصف .
أخي الأعز والأحب هشام

شكرا لمرورك العطر في هذا المكان ... لكلماتك وقع خاص في نفسي؛ لأني أعرف أنها تصدر من قلب شفاف مخلص ... وهذا طبعك ودأبك أيها المفضال زين الرجال الذي لا يكف عن الكلام الجميل ...

دمت في رعاية الله، وأبقاك الله لأقلام ذخرا ولنا سندا وقرة عين ....






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-06-2006, 10:54 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( استاذ نايف ذوابه)

جزاك الله خير وبارك الله فيك على هذا الموضوع العظيم والذي يشيد بعلماء العالم الاسلامي

في المشرق وفي المغرب وبيان حقيقتهم مكا هي وليس كما يدلس ويكذب علينا اهل الهرطقة والفلسفة

فابن تيمية رحمه الله كان بالشرق والامام الشاطبي كان بالغرب وهم متعاصرين ولم يلتقون ببعض

فكانت نتائج علومهم واحدة لتمسكهم بالكتاب والسنة الصحيحة وعلى فهم السلف الصالح

ولي دعوة وتذكير بفضل العلماء

الحمد لله فاطر الأرض والسماوات.. الذي خلق كل شيء فأبدعه،

وجعله دلائل علي ربوبيته وآيات..

وأجرى البحار والأنهار وأرسي الجبال الشامخات.. وزيّن السماء

بالكواكب وجعلها حفظاً من مسترقي

السمع، فأرسل عليهم الشهب الخاطفات.. وجعل الشمس والقمر

آيتين من آياته الباهرات.. وجعل

كسوفهما وخسوفهما على العباد من الإبتلائات.. وأنزل الكتاب فيه

الآيات الواضحات.. وأرسل أفضل

البشر بالبشارات والنذارات، عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليمات..

وأصطفى له خير صحبة تمسّكوا

بسنته وصاروا على نهجه، وكان لهم أسمى الصفات والأخلاقيات..

وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق

بها وأهلها، ورزقهم النصر والفتوحات..

أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي

محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور

محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار..


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

« إن فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع »

وعنه صلى الله عليه وسلم

« أنه دعا لابن عباس رضي الله عنهما، فقال: اللهم فقّهُّ في الدين وعلمه التأويل »


وصحَّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:

« من سلك طريقاً يطلب فيه علماً، سلك الله له به طريقاً إلى

الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم، وإن العالم يستغفر له من في السماوات ومن

في الأرض، حتى الحيتان في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل

القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء،

وإن الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً،

إنما ورّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر ».


« يحمل من هذا العلم من كل خلف عُدُولُه ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال

المبطلين وتأويل الجاهلين »
حديث حسن لغيره.

« من يرد الله به خيراً يفقه في الدين »


مفهوم المخالفة أن من لم يرد الله به خيراً لا يفقه في الدين .

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه:

"أُغدُ عالماً أو متعلماً، ولا تغدوا بين ذلك"

أو قال "كن عالماً أو متعلماً ولا تكن الثالثة فتهلك".

"العالم والمتعلم في الأجر سواء، وسائر الناس همج لا خير فيهم"،

فأربأ بنفسك -أخي- وكن عالماً أو متعلماً.

قال الإمام أحمد: "الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام و الشراب؛
لأن الرجل يحتاج إلى الطعام

والشراب في اليوم مرة أو مرتين في حاجته إلى العلم بعدد أنفاسه".

العلماء هم السادة وهم القادة الأخلاء وهم منارات الأرض،

العلماء ورثة الأنبياء وهم خيار الناس

ما الفخر إلا لأهل العلم إنهـم ....... على الهدى لمن استهدى أدلاّء


وقد كلّ امرئ ما كان يحسنه ....... والجــاهــلون لأهل العلم أعداء


ففــز بعلــم تعــش حياً به أبداً ....... الناس موتى وأهل العلم أحيـاء

"الناس موتى وأهل العلم أحياء"

والشكر كل الشكر لكاتب الموضوع

(طه أحمد المراكشي) وناقله(الاستاذ نايف ذوابة)

ولكم التحية والسلام




الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام و الشراب
لأن الرجل يحتاج إلى الطعام

والشراب في اليوم مرة أو مرتين أما حاجته إلى العلم فبعدد أنفاسه".

العلماء هم السادة وهم القادة الأخلاء وهم منارات الأرض،


أخي وقرة عيني ياسر حفظه الله وأدامه على الأيام ذخرا وسندا...

كل يوم أزداد ثقة فيك واعتزازا بك أيها الفارس الكبير من عراق الرشيد منارة المجد التليد...

شكرا لكماتك المضيئة التي أنرت بها هذه المساحة المشعة بالخير ...

كاتب المقال عالم فاضل وليس أدل على علمه وفضله من اعترافه بفضل المشارقة على المغاربة

ولله در ابن حزم في أبياته الرائعة الجميلة التي أكد فيها على هذا المعنى....


أنا الشمسُ في جوّ العلوم منيرةٌ لكن عيْبي أن مطلـــعيَ الغــــــــربُ

ولو أنّني من جانب الشرق طالعٌ لجدّ على ما ضاع من ذكريَ النهبُ


ملاحظة: أخي ياسر (ذوابه) بتخفيف الهمز ... كذلك أخف على النطق وهو اسم العائلة... لكن هي في الأصل كما تفضلت (ذؤابة)
يعني وهي ذؤابة الشَّعر أي الخصلة منه ... ويُقال هي جدة من جداتنا وكان العرب ينتسبون لمثل هذا النسب ... يظهر أنها كانت علما أو ذات فضل...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط