حــــــــــب المعــــــــــالي
سأصبر صبرا ذا حب الرضـــا ... ليهــــد ِإلينـا ونحيـا الكمـــال .
فتلك الدنيـا صراع الفنــــاء ... فمن للفناء ويرمي الجــــلال.
ينادى وهادى لنـــورى استقيما ... لترض هواك لناري المجال
ولن تحيا أبدا سعيدا أسـيرا ... إذا ما هويت وتنسى الجـلال
فارض انقيادا لنور الكمال ... وسلـِّم نـَـوَاك لتحظى النــوال
فليس بقاض تراه هنـــاك ... فرب الخلائـــق ينير الكمـال
منار الجـــلال ودار الكـــريم ... تعالى علوا بكـــاف الكفــال
فسبِّحْ تراكَ تحـيى المعــالي ... برغم نـــراكَ كفـاك الوصال
فمهما تباهــوا بكون ِالفنــاء ... فعـُلْـيا المعالي تجـنُّ الخيال
ونون وقـــاف ولام الهجـــاء ... حروف الجــلال فكيف الكمال
التوقيع : فخرا بك اللهم أنت خالقنا .... يوم قلت للكون أنـــــا باريها