|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
اسم في جريدة -1- قتـــــــامه اسمع صوت انفجار مدوٍ، تئز أذني من شدته، أجد نفسي منطرحاً في مكان ما على نحو مباغت! أحس باني مصاب لكني لا اشعر بأي الم. تملوني حالة متوترة من الرهبة، يصيبني رعب قاسٍ لحظة أري أشخاصا يتدافعون نحوي.... احدهم يشير إلى ونظرته تتقطر إشفاق! اذن........ هل انفجر لغم؟! قيل انها منطقة خطرة! ابتداء الإسعافات يؤكد مخاوفي يندلع ألم صاعق في ساقي أعلى الفخذ .... تتوهج المنطقة المصابة نثار وجع لا يحتمل، تئز أسناني دون إدارة مني وأنا ارتجف ..... ينتفض جسدي بتسارع فيما الهلع يتصاعد داخلي.... اهرب! أحال أن اهرب مني لكن الوجع يطاردني أخاله أشبه بوحش يقضم ساقي... كيف هو شكل الجسد بعد أن يُبتر جزء منه؟! أتابع الهروب..... استسلم لزخم الأمي وذعري، بلحظة... افقد إحساسي باي الم ! أنسل شفافاً منى! ارقب المشهد من فوق .... انتخب وأنا أرى جسدي المطروح على حمالة وقد بُتِرت الساق اليمني أعلى الركبة، ارى اللحم المتهتك المضًّرج .... ياالبشاعة! أرفّ هائماً حول جسدي ..... أراه وقد حُِملَ في سيارة تنوح مسرعة! جسدي الأثيري يحلَّق للأعلى...... أحلم باني انتزع الألغام المتربصة تحت التراب..... لكني أشبه بريشة .... اتسامى في غمام ابيض شفاف.... استسلم لصفائه لا مكان فيه لقتامه الألغام! -2- اســــــــم في جــــريدة الكراسي المصفوفة بشبه دائرة تعتليها أجساد ملتحفة السواد همهمات مبتورة... أحاديث تتناثر مترافقة مع الدمعات التي تسقط بين لحظة وأخرى.... تهمس إحدى النساء وهي تهز رأسها ربما بعدم إقناع " بعد الدفن تهدأ النفوس!" ماذا سيهدئها والرجل عامود البيت، غادره محمولاً على الأكتاف في تابوته الخشبي! خلِّف وراءه أطفالا أكبرهم في السادسة، موجة حزن شاحبة تغيم على المكان.... ودموع الزوجة تنسل بسكون مذهول، تحس البيت أشبه بخرم ابره والعالم أصبح خاوياً..... تستشعر الغربة في ذرات الهواء التي تتشبث بأنفاسها، الوجوه تحسها علامات استفهام مسَّلطة على جراحها والأطفال؟! يا ويلي .. من لهم؟ كيف سيربون دون سند دون أبيهم... لكم خسروا برحيله!. يقطع الصمت صوت ابنها الأكبر الذي تعلم تهجئة الكلمات حديثاً وهو يهرول إلى أمه قبل أن يهتف بفخر ممزوج بالفرح ماما... ماما! شوفي اسم بابا نازل في الجريدة!!. -3- دعوات تتقلب ...قلق مبهم يحفر في صورها ... لا تدري لم لا تغيب صورة طفلتها عن تفكيرها هذه الليلة بالذات! ربما لأنها مريضة ؟! " يا ويلي ...مذ ولدت وهي معلولة .... " تنهض تذهب لسريرها تحكم غطاءها... تقبلها ...( آه ...لكم أنتِ غالية علي! سبحانه الذي زرعَ غلاوة الأولاد في القلب! وترفع يديها بدعاء وصلاة للرب أن يحفظها! يتغلب عليها الإرهاق، تغفو إغفاءة قلقة.... وفي منامها تعتريها رهبة لا يمكن وصفها! يأتيها طائر الموت الأسود وهو يرفُّ بأجنحته الضخمة هابطاً قربها- صوته يأتيها: كلما همتُ بالاقتراب من طفلتك صدتني صلواتك وردتني دعواتك ! كفاك خوفاً يا امراة! ابنتك ستعيش عمرها!!. |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الحياة التشكيلية مليئة بالأوصياء الذين يحاربون الجمال (عبود سلمان وحوارات بالفن ) | عبود سلمان | منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي | 3 | 21-06-2006 02:56 PM |
| حوار جريدة الصباح العراقية | أحمد شبلول | منتدى الحوار الفكري العام | 8 | 14-06-2006 10:39 PM |
| لحم رخيص (هدى... يا جريحة شطئآن غزة......لا تحزني ) | مها النجار | منتدى الحوار الفكري العام | 9 | 14-06-2006 01:45 PM |
| حوار مع أصغر محلل سياسي في العالم | أحمد العطار | منتدى الحوار الفكري العام | 11 | 16-05-2006 03:19 AM |
| علي رقعة شطرنج بيضاء | منى عرب | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 197 | 02-05-2006 01:07 AM |