السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني واخواتي الأقلاميّون والأقلاميّات
تحيّة وبعد :
جاءتني هذه الفكرة .. عندما كنت أكتب إحدى القصص فشكّلت بعض الكلمات وتجاهلت أخرى من ناحية ترقيمها بالشدّة
فشعرت أنّي أظلم الشدّة أحياناً ,, لأنّها بمثابة حرف
فلماذا نتجاهلها ,, هل لضيق الوقت ,, وكم ستأخذ الشدّة من وقتنا ,, في كتابة كل عشر دقائق ,, دقيقة زيادة ,, لا بأس إذاً ,, فلنحاول أن لا نتجاهلها ,, وأن نجعل لها مكانة بين الحروف لنكرّمها ,, وكم سيكون لمقالاتنا وقصصنا وما ننثره هنا وهناك جماليّة ونكهة خاصّة بوجود الشدّة ,, وسهولة للقارئ
وصدّقوني ثلاثة أيّام من المواظبة على ذلك كافية بأن تجعل أصابعنا تلاحق الكيبورد لتضغط على زر الشدّة بشكل تلقائي من دون أيّ تكلّف
ولا أحد مجبر على التقيّد بكلامي ,, ألّا أنّي رأيت هذا الأفضل للقارئ وأسلس له وللكاتب ,, فعض الكلمات يصبح بها شبهة وسؤال هناك يقول هل الكلمة مشدّدة أم لا
هيا لنزيّن كلماتنا بلآلئ تنتشر بين الحروف ,, الشدّة إحداها
أخوكم المبتدئ أحمد قدورة ,, لكنّ الغيرة على لغتي تجعلني أكتب ما سبق ذكره
وأشكر حسن استماعكم