لحقيقة بين الفوضى و النظام ..بين التخيير و التسيير ..بين الكمية و النسبية..الرأسمالية و الشيوعية ... بين صراع الحضارات و حوار الحضارات
تفاعل بيلؤوسوڤ-جابوتينسكي و نموذج تورينغ و فوضى ادوارد نورتن (مش الممثل !!) تتكلم عن ان الحقيقة تجربة فردية كما لو انه الفرد الوحيد الموجود ..الفرد فيها داخل الجماعة أعمى..كعميان ا كلدرون دي لا باركا الذين لا يتركون التدافع الذين يحتاج كل واحد منهم الى الآخر ليبصر حقيقة نفسه ..مع ما يتبع ذلك من ألم..كره ..ضحك...حزن ...فرح...صراع..عقلانية..احساس..حتى يصل الفرد الى استغلال كل عناصر الادراك فيه دون الالتجاء الى عنصر دون غيره ...رغم ان كل فرد منهم في العمق لا يتخلص من ركونه الى الطموح ان يكون العليم بكل شيء..
تماما كقطيع الأغنام كما عبر المسيح او اسراب الطيور ..عندما تطير الطيور في مجموعات كبيرة وتغيير اتجاهها بحركات سريعة وحادة لااحد يستطيع توقع معرفة الخطوة التالية ولا حتى الطيور انفسها، ومع ذلك لاتتصادم لان المعادلة قائمة على ان الحلقة البسيطة تقوم بالاهتمام بنفسها وبالذات ان كل طير يهتم بملاحظة الطير الاقرب اليه والانسجام معه فقط لاغير.
"وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ"
أتت مثلها-للغرابة- في سورة الحج