|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 49 | |||
|
سوف اعود لإكمال روايتي فقد توقفت نظر لظرف طارئ مر بي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 50 | |||
|
مرحبا الأستاذة سارة بعودتك ، نرجو أن تكون الموانع قد زالت نهائيا . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 51 | |||
|
اعتذر عن تأخري عن إنزال باقي اجزاء الروايه وها انا رجعت وإن شاء الله اكملها إلى النهاية تابع الجزء الثاني عشر يذهب وليد مسرعا إلى المطار فقد تأخر الوقت ويخاف أن تقلع الطائرة ويتأخر في إيجاد حجز أخر أو تصادف ذهابه إلى الباحة بعض العقوبات ويرسل لصاحبه مشاري رسالة يطلب منه الإتصال على جواله ضروري إذا استيقظ من نومه و سيغلق جهازه لأنه سيسافر إلى الباحة لأن نوف تعرضت لحادث نزل وليد من السيارة وطلب من السواق إرجاع سيارته إلى المنزل اتجه وليد مباشره إلى صالة المغادرين ، وفرح لأنه وصل في الوقت المناسب والطائرة على وشك الإقلاع ، فقد قام الموظف في شركة والده بجميع الإجرءات الخاصة برحلة سفرة المفاجئة أما عائلة نوف فقد ذهب مشعل وماجد لإحضار الجميع وصل مشعل مكان تواجد العائلة نوال .. أمي لقد وصل أخي مشعل تذهب أم نوف مسرعة نحو ابنها مشعل هي وفاطمة ونوال وسحر أم نوف .. مشعل بني كيف أختك نوف ، كيف بنتي ؟ مشعل .. بخير يا أمي أم نوف .. لا نواف ماهي بخير مشعل .. والله العظيم إنها بخير يا أمي ، وبقائها في المستشفى فقد مجرد إجراء عادي أم نوف .. احلف بالله إن اختك بخير مشعل .. أمي لقد حلفت ، والله العظيم إنها بخير ، هل أرتحتي الآن أم نوف .. لا لم ارتاح ولن ارتاح حتى أرها بأم عيني مشعل .. لذلك أنا هنا ، هي تجهزي أنت وأخوتي كي نذهب إليها وتطمئني أنت بنفسك أما ماجد فقد اتجه نحو أمه وأخته أمل يبشرهم بسلامة نوف وإنه تكلم معها وهي بخير مشعل ينادي على ماجد اتبعني بسيارتك كي لا تضيع لأن غابة رغدان كلها طرقات ومتاهات لا يعرفها غير سكانها أو مرتاديها باستمرار ماجد .. حسنا أنا سأكون خلفك مباشره صعد الجميع سياراتهم واتجهوا نحو مستشفى الباحة حيث نوف هناك في احد غرف التنويم كان ماجد حزين جدت فلم ينطق بكلمه حنان .. ماجد ما بك صامت يا بني هل نوف تعبانه جدا ؟ ماجد .. لا يا أمي الحمد لله لقد رايتها بنفسي وطمني الدكتور على صحتها حنان .. إذا لماذا كل هذا الحزن يا بني ؟ وفجأه وبدون مقدمات ينهار ماجد ويبدأ في البكاء والصراخ ماجد .. أمي لا استطيع أن أنسى منظر نوف وهي على الأرض والدماء تغطي وجهها لا استطيع أن أنسى , ورأسها في حضني وهي لا تحرك ساكن أو تنطق بكلمة ، كانت دقات قلبي تقول لن نصل للمستشفى ، وستموت نوف وهي بين يدي هل تعلمين معنى الشعور هذا ؟ لا احد يعلم قدر حبي لنوف فهي ليست عمتي فقط بل هي توأمي في كل شيء حزنت حنان عندما سمعت كلام ماجد وبدأت دموعها تنهمر من جديد وتحاول أن تهدي ابنها وتواسيه فهو أكثر الجميع يحتاج إلى من يواسيه لأنها تعلم ما يجمع نوف وماجد من محبه وكأنهم توأم من رحم أم واحده أما أمل فقد كانت تحاول أن ترسل لوليد رسالة تبلغه إنهم متجهين إلى المستشفى وأرسلت الرسالة بتقرير ولكنها لم تصل ، أمل تتحدث مع نفسها وقد بدأت الشكوك تساورها ، يا إلهي أخاف أن يكون حصل لوليد شيء ماذا سأقول لنوف لو سألتني عن وليد ، ولو فعلاً حصل لوليد شيء لن تسامحني عمتي لأني نقلت له خبر نوف دون أن ارعي ردة فعله كيف ستكون يا إلهي سيكسر في عمتها نوف شيء لن يستطيع احد تجبيره سينكسر قلبها ، فوليد أول حب في حياتها نعم وليد كان أول حب ، وقد حبته بكل جوارحها وبكل ذرة إحساس فيها ، اعلم إنها لن تستطيع أن تعيش بدون وليد رأيت ذلك في تصرفاتها ونظرات عيونها وربما الحادث الذي حصل لها لأن فكرها كان شارد مع وليد فلم تكن منتبه للطريق يا إلهي يا إلهي لماذا لم تصل الرسالة ؟ لا أريد أن أكون سبب في تعاسة نوف مره أخرى مها .. ماذا بك يا أمل تكلمين نفسك ، هل هناك خبر عن عمتي نوف تخفينه عنا أنت وماجد أمل .. لا يا مها ولكن ادعي إلهي أن يشفيها مما أصابها مها .. يا رب يا أمل لقد خفت أن تكون ماتت عندما رأيت الدم ينسكب من رأسها ، ولم تكن تتحرك أو ترد على والدي وماجد يا إلهي تخفف عن نوف وترجع معنا بصحة وسلامة أمل .. أمين يا مها ولكن أمل قد استوطن الخوف نفسها ولكن هذه المره خوفها على وليد أن يكون قد أصابه مكروه ولم يستطع تحمل خبر حادث نوف أما محمد ، فقد اكتسى بالحزن ونسي عبارات الوناسة التي كان يطلقها في مثل هذه الأوقات لأن ما حصل لنوف جعل الجميع ، ينسون الإبتسامه ، ولا يتذكروون غير منظر نوف وهي على الأرض والدماء من حولها لقد توشح الحزن الجميع وكانت أم نوف أكثرهن تتجرع مرارة الألم على بنتها ، فلم يهدأ لها بال ، ولم تصدق كلام ابنها مشعل برغم من حلفانه وقسمه لها مازل في داخلها صراع يقول إن ابنتها ليست بخير ، وإنهم يخفون عنها ما حصل لها أما نوال بعد ما تطمنت على أختها نوف بدأت تسأل نفسها يا ترى ماذا فعل وليد ؟ هل قامت أمل بإخباره بإن متجهين إلى نوف في المستشفى كي نطمئن عليها ؟ نوال .. يا إلهي أصبحنا نعز وليد في معزة نوف ، أصبح له حيز في قلوبنا وكأنه أخونا أو زوج اختنا نوف ، يا ترى يا وليد هل ستكون صادق مع نوف وتتوج حبك لها بالزواج سحر.. مابالك تكلمين نفسك يا نوال نوال .. لا أنا ما اكلم نفسي وبعدين أنت وشنو حشرك اكلم نفسي أو اكلم العفاريت ، أنا حرة في تصرفاتي فاطمة .. علامك يا نوال تصارخين في سحر ، وبعدين من قال إنك حرة في تصرفاتك ، أنت مرتبطة بعائلة وأسرة ، يهمها حزنك وفرحك وفكرك الشارد ، إن سحر لم تقل شيء يجعلك تثورين بهذا الشكل نوال .. أنا أسفه يا أختي ، حقك علي يا سحر ، ولكن أنا قلقة على نوف فاطمة .. كلنا قلقين على نوف فهي اختنا مثل ما هي أختك نوال .. اعلم لذالك اعتذر عن تصرفي وهذي بوسه على راسك يا سحر فاطمة .. لا عليك يا أختي ، اعلم بالألم الذي داخلك ، ولكن لا ذنب لسحر كي تعاملينها هكذا ، وحبيت أنصحك لنفسك ، والنصيحة واجبه ، وأنت أختي وأولى بالنصيحة من الجميع ، وبدل هذا الصراخ والمشاجرات ، فل ترفعون أياديكم بالدعاء لها وأنت يا أمي كفي دموعك فقد طمنا مشعل على نوف ولن تفيد الدموع ، تحتاج نوف إلى الدعاء لها أدعي ربك أن يخفف ألمها ويجبر كسرها ، فدعوة الوالدين مستجابه وليس بينها وبين الله حجاب أم نوف .. اعلم يا فاطمة إن دموعي لن تفيدها ، ولكن قلبي لا يريحني وكأن سكين غرزت فيه هذي بنتي ولا احد يعرف هذا الشعور غير الأم وإن الله أرد ، وتزوجتم ، وخلفتم ، ستعرفون معنى هذا الشعور شعور قلب الأم يا فاطمة يختلف عنكم ، لن ارتاح حتى أرى نوف ، وتقول أنا بخير يا يمه أحست فاطمة بألم على أمها فقد شعرت بشعورها وإن المواعظ لن تفيد في مثل هذا الوقت ولن تجد آذن صاغية لدى أمها ، لأن قلبها وغريزتها كأم هي من يسيرها ، ولأول مره تشعر إن كلامها يذهب دون أن يجد متلقي له صعد وليد الطائرة وجلس في مكانه وكانت علامات الحزن مرسومه على ملامح وجهه حاول أن يزيح نظرة التشاؤم من فكره ولكن دون جدوى وبدا يتحدث مع نفسه طوال وقت الرحلة هل نوف بخير أما إن حالتها خطيرة ؟ هل سأجدها أمامي ، أم إن سأقع على خبر يحطم مابقي في داخل من أمل هل سيموت قلبي مره أخرى ؟ يا رب أنت تعلم بحالي وتعلم مقدار حبي لنوف ، اللهم لا تنظر إلى ذنوبي وانظر إلى دموعي اللهم إني اسألك بفضلك وكرمك وعظيم إحسانك ، وبحق بري بوالدتي فأنت تعلم إني لم أعصى لها في يوم كلمه ، اللهم إني أسألك أن تشفي نوف ، وارى الإبتسامه على وجهها ، اللهم لا تفجعني بها ولا تفجع أي شخص بعزيز وغالي على نفسه بدأ وليد يدعي طوال رحلته بأن يشفي الله نوف ويسأل نفسه إذا وصل المستشفى كيف يستطيع أن يرى نوف ماذا سيقول لأهلها ، وبأي صفه سيسمحون له بزيارتها آآآآه يا وليد حتى في هذي ليس لك أي صفه ، الطبيب اقرب لها مني وهو طبيب ، وأنا الذي يتمزق قلبي وتذرف دموعي ليس لي الحق في زيارتها ليس مهم زيارتها أو أن أراها المهم عندي أن تكون بخير ، وأكون أنا قربها ، وأسأل الأطباء عن صحتها وأساعدها حتى لو من بعيد ، المهم لا أقف موقف سلبي وأشاهدها تتألم دون أن أشاركها ألمها يا إلهي لقد اتعبني التفكير ولن ارتاح حتى أصل المستشفى واطمئن على نوف ، بعدها إن سمحت لي الظروف برأيتها سأكون اسعد رجل في العالم ، بل سأكون انا المحظوظ على وجه الأرض ، وإن لم تسمح على الأقل ارتاح قلبي وتأكدت بنفسي من سلامتها يا الله كم احبك يا نوف نعم احبك وبدون شعور بدأ وليد يردد كم احبك يا نوف بصوت واضح حتى نظر إليه الراكب الذي يجلس بجواره وعلى وجهه علامات استغراب ، من نوف وبماذا يهذي هذا شعر وليد بأن الذين حوله حسوا بكلماته وإنه لم يعد يتحدث مع نفسه بل أصبح صوته واضح للعيان حاول وليد أن يخنق حتى الكلام داخله كي لا يقول الجميع إنه مجنون ويهذي ، فقد رأى نظرات الاستغراب في وجه الراكب الذي يجلس بجواره كتم وليد صرخاته وحاول ان يجدد داخله الأمل ، ولكن سرعان ما يفقد هذا الشعور ويبدأ في الوسوسه و تظهر عليه علامات الحزن كان يشعر بأن الطائرة كانت بطيئة في الوصول إلى الباحة الطائرة لم تكن بطيئة ولكن قلب المحب هو من يحاول أسره في الفضاء قليلاً حتى يتعذب أكثر ، فأصبح يحس بالدقائق والثواني وينتظر بفارغ الصبر وصولة إلى مطار الباحة أما ما جد ومشعل فقد وصلا مستشفى الباحة حيث ترقد نوف بعد أن تم وضع الجبس على يدها يتبــــــــــــــع وأحداث جديدة في مستشفى الملك فهد بالباحة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 52 | |||
|
الجزء الثالث عشر استيقظ مشاري ووجد رسالة وليد واحس بصدمة وحزن على صاحبه وليد مشاري : سترك يا رب شنو المصائب هذي التي تلاحق نوف ولي راح تسبب في ألم صاحبي يإلهي إن اعلم إن وليد يحب نوف بجنون ، وإن قلبه راح ينفطر قبل أن يصل الباحه ، لا بد أن اتصرف بسرعة آآآآآآآآآه تذكرة ، صديقي مازن دكتور في مستشفى الباحة راح اتصل عليه واخذ اخبار نوف منه ، قبل ان يصل وليد ويجد شيئ يقتل قلبه ، يا إلهي حتى لو عرفت اخبار نوف ماذا افعل وأنا هنا بعيد عن صاحبي ، والمصيبة لو كانت الأخبار سيئة ، كيف اساعد وليد ؟ لن يتحمل فقد نوف هذه المره سأتصل على مازن وأطمأن على نوف واكيد مازن عنده خبر عن نوف لأنه يشتغل في المستشفى طبيب ، وبعدها ابحث عن حل يفيد صاحبي ، ويا رب تكون معنا و اجد خبر مفرح اتصل مشاري على مازن مازن : الو مشاري.. كيفك وكيف اخبارك واخبار الأهل وين الناس يا رجال صار لنا فتره ما سمعنا صوتك مشاري الحمد لله تمام وجميع الأهل بخير ، وان تكيفك وكيف الأهل ، ومتى تنقل الرياض وإلا الأجواء في الباحة اعجبتك مازن : الحمد لله كلنا بخير ، لاوالله انا اشتقت لرياض وللجلسه معكم ولكن حاليا انا مرتاح هنا ، وعن قريبا إن شاء الله انقل الرياض ، وياليت تكلم لي صاحبك وليد يشوف لي واسطه كي يكون نقلي في مستشفى التخصصي فهم يمدحونه كثير مشاري : إن شاء الله اول ما تنقل يكون نقلك في المكان الذي تحب ووليد لن يقصر معك ، ولكن هناك أمر ارج وان تساعدني فيه مازن : خير يا مشاري احس في نبرة صوتك شي من القلق في شي يا مشاري مشاري : نعم يا مازن لقد اتصلت عليك لأجل موضوع مهم جدا مسألة حياة او موت ، وارجو أن يكون فيها سريه تامه كي لا يزعل وليد مازن : يا ساتر يارب خير يا مشاري ، هات قول ما عندك ومن وليد مشاري ، وليد صاحبي الذي عرفتك عليه في الرياض قبل شهرين ، والذي سينقلك في المكان الذي تحب مازن : وليد ما غيره ابن المليونير ، وشنو عنده هذا تكلم يا صاحبي ولن يخرج هذا الكلام لأي مخلوق كان وإن شاء الله اخدمك بالذي استطيع عليه ، فمعروفك علي كثيره يا صاحبي مشاري : لا يوجد معروف بين الأصدقاء ، نعم الخبر يتعلق بوليد ما غيره ، وانت تستطيع خدمتي بدأ يحكي لمازن عن وليد وتعلقه الشديد بنوف وكيف تعرضت لحادث ، وصاحبه وليد في طريقة إلى الباحة ، مازن : لا حول ولا قوة إلا بالله أنا الأن في المنزل وعندي إجازه اسبوع ، ولكني سأذهب بنفسي كي اطمئن عليها واسأل الدكتور الذي اشرف على حالتها فكلهم زملائي ولن يترددو في خدمتي وقبل ذهابي سأتصل على موظف الإستعلامات عندنا في المستشفى اكيد عنده خبر دخول نوف المستشفى وسأسأله عن الدكتور المشرف على الحاله هل تعرف اسمها بالكامل ؟ مشاري : لا اعرف غير إن اسمها نوف وابوها متوفي وولي امرها بعد وفاة والدها اخوها الكبير واسمه احمد وعمرها 24 سنه مازن : خلاص يكفي هذا ، وإن شاء الله تكون الأخبار مطمأنه مشاري : شكرا لك يا صاحبي انتظر إتصالك يغلق الخط مشاري ويحاول ان يتصل بعدها على وليد ولكن الجوال مغلق مشاري : الحمد لله لم يصل للأن وليد وإن شاء الله تصلني اخبار مفرحه قبل وصوله لمستشفى الباحه اما مازن بدأ بتبديل ملابسه وينطلق بسيارته إلى مستشفى الباحه حيث مقر عمله هناك ، وأثناء طريقه اتصل على جوال موظف الاستعالامات هناك موظف الاستعالامات : الو من معي انا الدكتور مازن موظف الإستعلامات : هلا دكتور مازن خير إن شاء الله مازن : اريد أن اسألك بعض الأسئلة الموظف : خير إن شاء الله اسئل يا دكتور انا تحت امرك مازن هل اليوم جاءت لكم حالة حدث تعس سير موظف الإستعلامات : اليوم جا حالتين حوادث سير مازن ، هل زودتني من اصحابها موظف الاستعلامات : حاضر الحالة الأولى كانت لشاب ولكن الشاب توفي قبل وصوله المستشفى والثانيه فتاة تعرضت لصدمة بسيارة من احد الشباب المتهورين في غابة رغدان مازن : ما اسم الفتاة موظف الإستعلامات : انتظر لحظة وبدأ موظف الإستعلامات يبحث عن اسم نوف في السجلات نعم اسمها نوف مازن : من الدكتور الذي يشرف عليها أو من تلقى الحالة وكان متواجد موظف الإستعلامات إنه الدكتور هشام الذي كان متواجد مازن : ممتاز شكرا لك يغلق الدكتور مازن الخط بعد أن ترك على وجه الموظف عدت تساؤلات عن سر سبب سؤال الدكتور مازن عن هذه الفتاة هل يعرفها ؟ أما الدكتور مازن فقد اتصل على الدكتور هشام كي يسأل عن حالة نوف يرن الجوال عند الدكتور هشام هلا مازن كيف اخبارك وشنو عامل في الإجازه مازن : الحمد لله كل اموري تمام والإجازه اغلبها اقضيها نوم وسهر ، هشام هل خدمتني في شيء هنا ؟ الدكتور هشام : تفضل يا مازن ، أمر .. ماذا تريد ؟ مازن أريد أن اسأل عن فتاة أشرفت على علاجها هذا اليوم تعرضت لحادث ، اسمها نوف هل طمنتني عنها ؟ هشام : هل تقصد الفتاة التي صدمت في غابة رغدان وتعرضت ذراعها لكسر مازن نعم إنها هي ، هل كسرت ذراعها هشام : إنها بخير وحالتها مستقره مجرد كسر في الذراع وجرح في رأسها ، رفضت أن نضع لها غرز واكتفين بوضع العلاج والضماد عليه هل تعرفها يا مازن ؟ مازن : لا لا اعرفها ، ولكن هناك أشخاص عزيزين علي ، سألوني عنها وهم قلقون على حالتها هشام : لا طمأنهم البنت بخير ، وأكثر بنت أتعبتنا ، وكانت غريبه في بعض التصرفات ويوحي شكلها عكس تصرفاتها وسلوكها مازن : كيف غريبه ؟ هل شرحت لي هشام : تصدق كانت رافضه ان ننزع عن شعرها طرحتها عندما حاولنا عمل اشعه لرأسها لتأكد من سلامتها وكانت ممسكه بها بيدها الأخرى وكنت خجولة عند الأمسك بجزء من جسدها الظاهر البنت من عائلة محافظة فقد كانت ممسكه بطرحتها كي لا تقع بيد وحده وهي السليمة ، ورغم المها إلا إنها كانت تستغفر وتذكر الله وكانت خائفه جدا ما شاء الله عليها ، وهبها الله الجمال فالبنت جميلة جدا وخلوقه جدا واكثر من محترمه من يرى شكلها يقول إن هذه لعبيه ولكن تصرفاتها كانت تختلف عن ملامحها ولبسها ، وبصراحة اكثر نادرا ما تجمع في الفتاة الجمال والخلق مازن : لا يكون وقعت في حب البنت هشام وهو يضحك لا ياصاحبي انت تعرف إني خاطب ، وعلى وشك الزواج ، ولكني حدثتك بما رأيت وشعرت به عندما رأيت هذه الفتاة ، ولو لم اكن خاطب لشرفني أن تكون هذه الفتاة تحمل اسمي ، فهي تستحق ان يحبها أي شخص يراها ويعرف اخلاقها مازن : إذا كانت بهذه الصفات فيها فحظ من تكون من نصيبه شكرا لك يا هشام ، والأن اسمح لي اغلق الخط كي اطمأن الجماعة عن الجميلة نوف يغلق مازن الخط ويتصل مباشره بمشاري كي يزف له الأخبار المفرحة يرد مشاري وهو متلهف وخائف في نفس الوقت من ما سوف يحمله له مازن من اخبار الو مازن مازن : إني احمل لك اخبار مفرحة جدا مشاري : قول يا مازن بسرعه مازن : اتصلت على احد اصدقائي وكان هو المشرف على حالتها مشاري : هات بسرعة ماذا قال لك عن نوف ؟ مازن : يقول حالتها مستقره مجرد كسر في يدها وجرح بسيط في رأسها رفضت الغرز فأكتفوا بوضع العلاج والضماد عليها والآن تم نقلها لغرفة التنويم في الدور الخامس ، وأنا الآن ذاهب هناك كي اطمأن بنفسي والأن يمكنك ان تطمأن وليد على حالة نوف ، ولا تنسون البشاره ، مشاري : كنت اتمنى أن ازف له الخبر الآن ولكن كيف ذالك ؟ جواله مازال مغلق وهذا دليل إنه لم يصل بعد وإن شاء الله اول ما يفتح جواله راح اطمأنه وسأرسل له رساله الأن كي يجدها اول ما يفتح الجوال مازن : سأقول لك شيئ عرفته ارجو أن تبلغه وليد صاحبك مشاري : قول خوفتني ماذا هناك ؟ مازن : لا لا يوجد ما يخيف ولكن بلغ صاحبك ان يحافظ على نوف لأن البنت تستحق فعلا مشاري : وما ادراك انت ، هل تعرف البنت ؟ مازن لا يا صاحب انا اول مره اسمع بأسمها معك ولكن وصلني كلام من صديق فاضل ، لا يمدح شخص إلا وهو متأكد منه وبدأ مازن يحكي لمشاري عن كلام الدكتور هشام عن نوف عندما كانت في المستشفى مشاري : فهمت الآن سر حب وليد لنوف فعلا وليد لا يتعلق بأي امرأة ، ولا يحب إلا إذا كان الشخص يستحق قلبه شكرا يا صاحبي ، سأبلغ وليد ، وسأقف معه لنهاية حتى يتوج هذا الحب بزواج ، ولن اسمح لأحد أن يكدر صفو حب طاهر نقي يغلق مشاري الخط وهو في غاية الفرح مما سمع من اخبار عن حالة نوف وعن أخلاقها لأن وليد يعتبر بالنسبه لمشاري أكثر من صديق ’ فهو يعتبره أخ لم تلده امه يرسل مشاري رساله إلى وليد يطمأنه عن نوف ، ويطلب منه أن يتصل عليه عند وصوله الباحه ، كي يزف له باقي الأخبار ثم يضع الجوال جانباً ، ويبدأ يفكر في كلام مازن عن نوف وجمالها وأخلاقها وفجئه يرن الجوال وكان المتصل وليد يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 53 | |||
|
عودة ميمونة أختي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 54 | |||
|
لي رد على كتاباتك الجميلة بل الرائعة هي قصة رائعة جدا ومؤثرة ومن وحي الواقع |
|||
|
![]() |
|
|