|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
﴿ بِسْمِ اللهِ الرّحمَنِ الرّحِيمْ ﴾ ( الــرَّبـــيــعُ الــعـَــرِبــيّ ) شهدت نهاية عام 2010م وعام 2011 م بمجمله ربيعا عربيا غير مسبوق حيث قام العديد من الشعوب المقهورة والمظلومة طيلة عقود خلت بثورات واضطرابات واحتجاجات متتالية ومسيرات مليونية وحراكا شعبيا في بعض الدول العربية وأطاحت بحكام قساة ومتجبرين وظالمين فقلبت الموازين وتزلزلت الكراسي وتغير وجه التاريخ العربي الحديث ولأول مرة تشهدها هذه المنطقة . 1. رَبيعُ شُعُوبناَ كَسَرَ القُيُوُدَا وَأَذْهَلَ فيِ نَتَائِجِهِ اليَهُوُدَا 2. وَأَمْرِيكَاَ وَذاكَ الغَرْبُ أَضْحَىَ عَلَىَ ثَوْرَاتِ أُمَّتِنَاَ شُهُودَا 3. لِذاَ لَجَأَوُا إِلىَ التَّضْلِيلِ نَهْجَاً وَصَبوُّا فَوْقَ شُعْلَتِهَا وَقُوُدَا 4. وَقَدْ رَكِبُوُا عَلَىَ الأَمْوَاجِ ظَنَّاً بأَنْ تَخْبُوُ مَسِيرَتُناَ قُعُوُدَا 5. فَسَارْكوُزِيِ يُطِلُّ بوَجْهِ ذِئْبٍ يُعَاَدِيِ دِينَنَاَ وَغْدَاً حَقُوُدَا 6. يَهُوُدِيٌّ بِفِطْرِتِهِ لَئِيمٌ وَيَلْبَسُ فيِ مَكَائِدِهِ جُلُوُدَا 7. تَوَهَّمَ أَنْ يَقُوُدَ الرَّكْبَ سِرَّاً وَبَثَّ بكُلِّ نَاحِيَةٍ لَدوُدَا 8. وَيَعْمَلُ فيِ الخَفَاَءِ كَمُسْتَشَارٍ لِيََهْدِمَ فيِ حَضَارَتِناَ بُنُوُدَا 9. فَأَوْغَلَ فيِ التَّدَخُّلِ وَالتَّمَاَدِيِ وَكَمْ أَعْطَىَ قَضِيتَّناَ وُعُوُدَا 10. وَلَكِنَّ الشُّعوُبَ إِذاَ اسْتُفِزَّتْ عَلَىَ الطُّغْيَاَنِ تُطْلِقُهَاَ رُعُوُدَا 11. كَبُرْكَاَنٍ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ وَتَقْذِفُ فيِ مَزَابِلِهَاَ بَلِيدَا 12. بِلاَدُ العُرْبِ بَاتَتْ لاَ تُحَاَبيِ إِذاَ لَمَسَتْ بقَاَدَتِهَاَ جُمُوُدَا 13. تُبَاَيِعُ مَنْ يَغَاَرُ عَلَىَ حِمَاهَاَ وَيُمْضِيِ حُكْمَهُ فِيهَاَ رَشِيدَا 14. وَتَدْعوُ اللَّهَ يَحْفَظَهُ مُعَاَفَىً وَيسُبِغَ عَدْلُهُ عُمْرَاً مَدِيدَا 15. هُنَاَكَ بتُوُنِسَ الخَضْرَاءِ تَذْرُوُ وَفيِ سَاَحَاتِهَا مُلِئَتْ زُنوُدَا 16. عُزَيْزِيٌّ مِنَ الشُّرَفاَءِ ضَحَّىَ وَبَاَتَ رَحِيلُهُ رَمْزَاً وَعِيدَا 17. هُنَالِكَ أَوْقَدَ النِّيرَانَ ثَأْرَاً وَرَفْضُ الظُّلْمِ أَوْرَدَهُ لُحُوُدَا 18. وَجَاَدَ بِنَفْسَهِ لِضَيَاعِ حَقٍّ وَعِنْدَ اللَّهِ نَحْسِبُهُ شَهِيدَا 19. فَأَسْقَطَ حُكْمَ طَاغِيَةٍ جَهُوُلٍ وَصَاَرَ مُجَاهِدَاً بَطَلاً مَجِيدَاَ 20. شَرَارَتُهَا بَدَتْ تَمْتَدُّ شَرْقَاً فَكَاَنَ أُوَارُهَاَ أَقْوَىَ رُدُودَا 21. لِقَاَهِرَةِ المُعِزِّ وَقَدْ أَطَاحَتْ بفِرْعَوْنٍ يُكِنُّ لَهَاَ جُحُوُدَا 22. إِلىَ التَّوْرِيثِ أَنْشَأَ حِزْبَ إِفْكٍ لِبَيْعِ الغَاَزِ إِذْ صَاَغَ العُقُوُدَا 23. لإِسْرَائِيلَ أَذْعَنَ دُونَ جَدْوَىَ وَأَقْفَلَ جَوْرُهُ عَنَّاَ الحُدُودَا 24. فَغَزَّةُ مِنْ نَذَالَتِهِ تُعَاَنِيِ وَظَنَّ حِصَارَهَا مَجْدَاً تَلِيدَا 25. وَغَايَتُهُ بَقَاَءُ الحُكْمِ دَهْرَاً لِكَيْ تَجِنيِ بطَانَتُهُ المَزِيدَا 26. وَغُوُلُ الجُوُعِ أَرْهَقَ شَعْبَ مِصْرٍ وَلَمْ يَتْرُكْ بخَزْنَتِهَاَ نُقُوُدَا 27. عِصَابَتُهُ مِنَ الأَشْرَارِ سِيقَتْ خَوَابيِ السِّجْنِ كَمْ تَحْوِيِ قُرُودَا 28. وَأَمْسَىَ العِزُّ فيِ ذُلٍّ وَقَهْرٍ مَعَ الشُّذَّاذِ مَنْبُوُذَاً طَرِيدَا 29. وَفيِ سِرْتٍ وَبَنْغَاَزِيِ وَسَبْهَاَ زَئِيرُ شَبَابهَا بَزَّ الأُسُوُدَا 30. وَثَوْرَتُهَاَ تُكَاَفِحُ عَسْفَ جَيْشٍ إِلىَ الصَّحْرَاءِ قَدْ طَرَدَتْ عَقِيدَا 31. فَخَاَضَ الحَرْبُ مَوْهُوُمَاً بنَصْرٍ مُعَمَّرُ عَاَشَ مَغْرُورَاً عَنِيدَا 32. وَقَدْ مُنِيَ الهَزِيمَةَ تِلْوَ أُخْرَىَ ِ يُصَارِعُ كَيْ يُعِيدَ بَنِيِ وَلِيدَا 33. وَفَرَّ إِلىَ الجَنُوُبِ يَهِيمُ بَحْثَاً عَسَىَ يَنْجُوُ بمُفْرَدِهِ وَحِيدَا 34. وَفيِ صَنْعَاَءَ زِلْزَالٌ وَتَعْزٌ وَصَعْدَةُ فيِ الوَغَىَ قَاَدَتْ صُعُودَا 35. مَلاَيينٌ إِلىَ التَّحْرِيرِ تَسْرِيِ وَلَنْ تُبْقِيِ لمِهْوُوُُُُُسٍ وُجُوُدَا 36. وَفيِ الفَيْحَاَءِ هَبَّ الشَّعْبُ يَغْلِيِ وَدَيْرِ الزُّوُرِ تُسْنِدُهُمْ صُمُودَا 37. وَفيِ حِمْصٍ وَرَسْتَنَ بَعْدَ دِرْعَاَ تُنَاَوِئُ مَنْ بَغَىَ فِيهَاَ عُقُوُدَا 38. فَحِزْبُ البَعْثِ زَنْدَقَةٌ وَكُفْرٌ وَنِصْفُ الشَّعْبِ قَدْ أَضْحَىَ شَرِيدَا 39. نُصَيْرِيوُّنَ إِذْ عَاَثوُا فَسَاَدَاً وَفَاَقوُا فيِ جَرَائِمِهِمْ ثَمُوُدَا 40. وَقَدْ ذَبَحُوُا أُلُوُفَ النَّاَسِ ظُلْمَاً وَتِلْكَ حَمَاَةُ أَمْطَرَهَاَ جُنُوُدَا 41. مِنَ العَلَوَيِّ ذاَقَتْ مُرَّ جَوْرِ كَأَنَّ صِغَارَهَا كَاَنوُا هُنُوُدَا 42. هُمُ الشُّهَدَاءُ عِنْدَ اللَّهِ فَاَزوُا نَرُشُّ عَلَىَ مَقَاَبرِهِمْ وُرُودَا 43. وَتَرْنُوُ القُدْسُ صَحْوَةَ أُمَّتَيْنَاَ لِكَيْ تُقْصِيِ جَحَافِلُهَاَ اليَهُوُدَا 44. فِلِسْطِينُ الهَوَىَ وَالنَّفْسُ ثَكْلَىَ وَنَأْيُ الدَّاَرِ أَوْرَثَهُمْ بُرُودَا 45. وَمَاَ نَفْعُ التَّفَاَوُضِ وَالتَّبَاَكِيِ وَإِسْرَائِيلُ كَمْ نَكَثَتْ عُهُوُدَا 46. يُنَاصِبُ صَاَحِبُ الفِيتوُ عِدَاءً لِثَوْرَتِنَاَ المَجِيدَةِ بَلْ حَسوُدَا 47. وَرَأْبُ الصَّدْعِ وَاجِبُ أَيِّ حُرٍّ يُبَاَدِرْ إِنْ رَأَىَ حَلاًّ سَدِيدَا 48. يَلُمُّ الشَّمْلَ فيِ وَطَنِيِ وَيَسْعَىَ وَيَبْذُلُ مَاَ ارْتَأَىَ فِيهَاَ جُهُوُدَا 49. لأَسْراَناَ البَوَاسِلِ يَاَ إِلَهِيِ رَجَوْتُكَ أَنْ تَفُكَّ لَهُمْ قُيُوُدَا 50. وَدَوْلَتُنَاَ إِذاَ وُلِدَتْ سَتَبْقَىَ وَأَحْيَاَ فيِ مَرَابعِهَاَ سَعِيدَا جــَمـِــيـــلُ الــكـَـنــْعـَانِـيّ الأربعاء 12 /10 / 2011 م المـُوَافِـقْ 14 ذو القعدة 1432 هـ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
من انتم؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
اخي الشاعر المتدفق ..جميل الكنعاني .... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
دمت بخير وعافية |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
وَأَمْرِيكَاَ وَذاكَ الغَرْبُ أَضْحَىَ عَلَىَ ثَوْرَاتِ أُمَّتِنَاَ شُهُودَا 3. لِذاَ لَجَأَوُا إِلىَ التَّضْلِيلِ نَهْجَاً وَصَبوُّا فَوْقَ شُعْلَتِهَا وَقُوُدَا 4. وَقَدْ رَكِبُوُا عَلَىَ الأَمْوَاجِ ظَنَّاً بأَنْ تَخْبُوُ مَسِيرَتُناَ *** دمت مبدعاً كل التقدير والحب والاحترام ووااوو ما ااجملك تتنقلنا لواقعنا المرير مازلنا ننتتظر الربييع ااوهموونا به. .مرحلة وانتهت، على العرب أن يفيقوا من هذا الحلم . هل يعتبر نجاحا عندما تم استبدالهم بأحزاب و تيارات تخفي أكثر ما تظهر. . وواالله عادت االشعوب للخلف ششاعرنا المبدع جميل ما اروعك دمت علم للوطن العرربي االوالد العزيز جميل جميل االحرف والمعنىى اشتئنا االيك عسى المانع خير تحيه بلا حدود لشخصك االكريم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
أثني وأثني على رد الست رولا وأضيف الطائفية مقتلنا فيجب أن نبتعد عنها أدامك الله ودمت بخير
|
||||||
|
![]() |
|
|