الأستاذة الناقدة الصادقة ثناء..
أهلا بكِ
اقتباس:
مرحباً بالذوق الشعري الأصيل
أستاذ حسان أنت شاعر جزل تجيد التصوير وتجيد نقل الإحساس ..لكنك شاعر قديم ..أنت لست هنا .. ولست الآن .
صورك الشعرية جميلة ومرهفة وتضج بحركة الجمال لكنها قديمة تنتمي لشعر لعصور الجاهلية وما بُعَيدها ( كالبدر ليل تمامه ) : حسناً البدر جميل ليل تمامه الكل يقول ذلك فما الجديد لديك ( خرجت لتقضي حاجة من خدرها ) أين تعيش هذه الفتاة ؟ في ( خدرها ) هل خدرها خيمة مثلاً ؟ وهي تخرج من خيمتها لقضاء حاجة قبيل ( القطر )ماذ اتقصد بالقطر ؟؟ وهل أنت تبرر خروجها من الخدر بقولك( خرجت لتقضي حاجة ) ومع انها خجولة وهي تسكن في خدر والخدر يدل على الاحتجاب فهي تخرج دون حجاب فيراها من يراها ذاهبة لقضاء حاجتها ..؟؟؟؟!!!!!
ما البيئة التي تعيش فيها هذه الخريدة ..؟
مفرداتك مختطفة من العصور السابقة ..( خريدة - خدر - فسبت - الجمال السابي - زجاء - حوراء العينين - عشيرتي )
أستاذ حسان نحن نرحب بشاعر شفاف مثلك في هذا العصر .. فاهجر العصر الذي يأسرك وسافر عبر الزمن .. وتعال إلينا...
تحية تقدير وإعجاب
|
كلُّ ما قلتِهِ -واللهِ- حقٌّ.. ويدل على إخلاصكِ وصدقِك.. وإني, يعلمُ الله, عاجزٌ عن شكرك!
لابد أن نكون حديثين.. ولكن غير ناسين ومتبرئين من القديم!!
أحاولُ جاهداً أن أبتعدَ عن الجمودِ والتقمص.. ولكني أقعُ كثيراً..
أكتبُ على النسق القديم والجديد..
خرجت لتقضيَ حاجة من خدرها
فسبت فؤادي بالجمال السابي
قصدتُ أنها لا تخرجُ إلا لحاجة.. الخدرُ ليس بالضرورة أن يكون خيمة أو..
ولكن مكان احتجاب المرأة..
فهي تخرج دون حجاب فيراها من يراها ذاهبة لقضاء حاجتها ..؟؟؟؟!!!!!
لا يا سيدتي.. خرجت صدفةً لحاجة ملحة وبسرعة.. فهي لحظة..
أشكرك مرةً أخرى... سعيد جدا لوجودك !!