منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 25-01-2012, 06:42 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نوئيل عيسى
أقلامي
 
إحصائية العضو







نوئيل عيسى غير متصل


افتراضي العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب

العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب


بعد تحقيق التحرر من الدكتاتورية المقيتة والاستبداد والظلم في تونس ومصر وليبيا طوفت مشاكل عدة على سطح الاحداث جعلت الامر وكانه عائد الى الوراء والى نقطة الصفر وكان شيئا لم يكن من خلال الخلافات الفكرية ( الدينية الطائفية المقيتة ) كل يريد الاسئثار بالحكم ويريد ان يحكم وفق رؤيته الخاصة وتعميم حكم الدولة الدينية من خلال الدولة المدنية اي لف حبل على عنق الحرية الجديدة التي تعبق بارادة شباب ثوار متحررين من اية قيود فكرية مقيتة تحكم الانسان جورا وبهتانا يهدفون الى اقامة نظام حكم علماني تعددي ديمقراطي بعيدا عن ارهاصات الفكر الديني الظلامي الذي حتى لايمت بشئ لحقيقة التشريعات الدينية الاصلية بل هي تشريعات وبدع من وضع الانسان اضافها الى الشرائع الدينية خلال الحقب التاريخية السابقة ليحقق من خلالها اهدافه ويبرر جوره وظلمه واستبداده ؟
ولان الحكومة العلمانية يكون فيها كل الشعب مسؤل مسؤلية مباشرة عما يجري بين اروقة الدولة الجديدة وليس اشخاص متنفذين يحكمون من خلال فتاوي بائسة يتحكمون برقاب مجموع الشعب اي عودة للصفر وكان شيئا لم يكن وكل ماجرى هو زوبعة في فنجان ::: لماذا يرفض الدينين العلمانية ولايحبذونها كنظام ينفذون من خلاله ليحكموا بالشعوب بشرف وامانة وانسانية بحتة ؟
العلمانية هي الانسانية نفسها لان التعامل الانساني مع الاخر هو وليد من رحم العلمانية والعلمانية تشترط في اي حكومة التالي ::: فصل الدين عن السياسة ::: الامر لكل رجل دين ان ينسحب من الحياة السياسية نحو صومعته التي امره الله ان يعمل من خلالها لهداية الناس لعبادته وليس لعبادة رجل الدين نفسه الذي ينصب من نفسه اله على الارض ليفسر الدين على هواه هو وبما يخدم مصالحه الشخصية وطموحاته للعيش التنبل على حساب المؤمنين علما ووفق التشريع الديني على رجل الدين ان يكون زاهد وتقي وبسيط وان يسكن ويعيش في ظل حياة بسيطة لاجائع ولامحتاج ولامشرد بنفس الوقت لايسكن القصور الفارهة ويتحكم برقاب الناس ويتمتع بكل المتع التي حرمت عليه وعلى الاخرين من البشر وهو يفعل ذلك دون وازع من ضمير وخلاف تدبير الله له ويحرمها على الناس من منطلق ( اعملوا باقوالهم ولاتعملوا بافعالهم ) مقولة حقيرة تمنح رجل الدين حصانة ضد كل ادانة له وكلنا نعرف ان الاديان في الماضي وقفت بجانب الملوك والمستغلين والمستبدين والظلمة وشرعت لهم اعمالهم الظالمة التي هي بالاساس ضد ارادة الله نفسه وعملت على قهر الشعوب عنوة لتوفر لرجالها الكهنة او الكهانة او الملالي الخ حرية التحكم برقاب الناس لذا نرى ان كل الثورات التي جاءت لتحرير الانسان من عبودية اخيه الانسان اول مافعلته هو رفض الله كوجود في اعتقاد الثوار ان اهلاك الله معناه اهلاك رجاله المتسربلين بثيابه كذبا وبهتانا ولو راجعنا التاريخ لعرفنا ان الاديان الوثنية عبقت بروائح رجالها النتنة التي ايضا استغلت الحكام والشعوب لتامر بهم وتسوقهم كالخراف ومن هنا ننطلق لاعتبار الدين والاديان الوثنية والالاهية هي الافة التي يتمكن منها بضع اناس ليحكموا بالناس ظلما وبهتانا علما ان عبادة الله سبحانه وتعالى لاتحوجنا الى من يهدينا اليها هاهو الله موجود او غير موجود نعبده او لانعبده نحن احرار في ذلك وهو الوحيد الذي يحاسبنا ( وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ) وهذه ليست اية او مقولة عايرة بل حكمة قيلت لنفض غبار التحكم بالناس ومايعبدون عن رجال الدين الذين يتقمصون دور الله على الارض لذا اعتقد ان القضاء نهائي على رجال الدين وتحجيمهم والزامهم وظيفتهم الحقيقية هو الهدف الاسمى لنصل الى ايجاد حكومات وقيادات ومؤسسات تحكم لصالح الناس وليس لضد الناس وبدون ذلك لن نستطيع ان نضع اقدامنا على ارضية صالحة للحكم بين الناس والخلاص من الاضطهاد والاستبداد والظلم والاستهتار بمقدرات البشر ونهنىء بحياة امنة سليمة مستقرة وبدون قتل وسفك دماء على اللاشئ وكلنا نعرف ان صراع الاديان اليوم لم يصدر من الاديان نفسها ومفاهيمها بل من تفيسير الاديان والعقائد مما يشرع قوانين الغابة ضد القوانين الالاهية والوضعية والضرب بها عرض الحائط جعل حياتنا جحيم لان كل الاديان في مشروعها الداخلي والاساسي هو عبادة الله وليس عبادة عيسى وموسى ومحمد وعلي والقرضاوي والعرضاوي وكل انسان منفلت من زمام نفسه وزمام الاعراف السائدة ليثير زوابع ترابية كريهة وينفذ هو من خلالها الى نور خاص به يعيش كل المتع والحياة المترفة ويترك لنا الفتات كاغبياء ؟ ::: اذا المشاكل في كل حكومة لاتبداء الا من خلال الدين لذا العلمانية تقر ان الشعوب يجب ان تحكم نفسها بنفسها وان تختار موظفين ليس الا وليس الهة لتسير امورها الحياتية اقتصاديا واجتماعيا ومتى مازل احد الحكام عن الطريق الصواب يضرب بكل قوة ويحجم ويحرم من كل شئ لانه عمل ضد مصلحة الشعب وبدون ذلك لن نستطيع ان نجد حكومة تعني بامورنا انما دائما سنجد حكومات تحكمنا لتسومنا العذاب والاستغلال والفقر والحاجة ويعمر مكوناتها عيشا باذخا في نعيم غير مسبوق تعيش الحكومة وعصاباتها في واد ومجموع الشعب في واد اخر ولن يهدا لنا بال وسوف تستمر الصراعات بدون توقف اذا العلمانية هي الهدف الاسمى لكل شعب يريد حقا التحرر من العبودية والاستغلال والاستبداد وللعلم العلمانية معناها رفض تاليه الاشخاص وعبادة الفرد ومن هنا نكون قد وضعنا لانفسنا صيغة حياة مثلى لحياة افضل لنا ولاجيالنا القادمة .

نوئيل عيسى








 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-01-2012, 07:34 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مرام شهاب
أقلامي
 
الصورة الرمزية مرام شهاب
 

 

 
إحصائية العضو







مرام شهاب غير متصل


افتراضي رد: العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب

السلام عليكم
لكل قوم مرجعيةً
يرجعون لها
ويؤمنون بأنها هي الحل الصحيح إذا ما اصبحت الحلول متشابكة وغير واضحة التفاصيل
فيها لكل داء دواء ولكل آيةٍ تفسير
فيها المساواة التي تعزز الترابط والشعور بالرضى
فيها المحبة وحُسن الإصغاء
اذا كانت مرجعية قومك قريبةٌ من مرجعية قومي ف علاماالإستفسار
والخوض بنفس المواضيع استفزاز للقلق
من ينقذ المجتمعات
ليس بآئس ولا يآئس ولا فقير
ولا متعصب ولا محايد ولا ضرير
بل واثق الكلمة قوي النبرة آمين وعزيز
يدرك كيف يرفع من شأن ويسقط شؤون
غير ظال ولا مغضوب عليه
ولا راوي وليس بكاهن ولا ساحر
لكنه واسع الصدر جميل القول وقوي الحضور
لا يمكن أن يختار مهمته
بل اختارها له ليكون
شريعتنا في كتاب محفوظ ليست في حقائب مسروقة
والبداية كانت من الصفر
ولا يمكن ان تعود الى الصفر الآ في تردي درجات الحرارة
من الصفر الى تحت الصفر
ولا بأس عليك بصفحتك
هي صفحة تشبه الظلال غير ضاره وليست نافعه سوى بمنظرها الجميل ووقتها الظهيرة
تجلس تحتها وتنام







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-01-2012, 08:51 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي رد: العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب

أهلا ً وسهلا ً أخ نوئيل , دعني أقتبس من كلامك وأتساءل :
( بعد تحقيق التحرر من الدكتاتورية المقيتة والاستبداد والظلم في تونس ومصر وليبيا ) ألم تتباهى هذه الحكومات بأنها علمانية وتتقرب إلى الغرب بمحاربة كل ما هوإسلامي ؟
( يهدفون الى اقامة نظام حكم علماني تعددي ديمقراطي بعيدا عن ارهاصات الفكر الديني الظلامي الذي حتى لايمت بشئ لحقيقة التشريعات الدينية الاصلية بل هي تشريعات وبدع من وضع الانسان اضافها الى الشرائع الدينية خلال الحقب التاريخية السابقة ليحقق من خلالها اهدافه ويبرر جوره وظلمه واستبداده ؟ ) إساءة متعمدة إلى الدين وهو إدعاء يحتاج إلى دليل !
( لماذا يرفض الدينين العلمانية ولايحبذونها كنظام ينفذون من خلاله ليحكموا بالشعوب بشرف وامانة وانسانية بحتة ؟ ) . هل من الحكمة إقصاء كتاب الله وشرعه وتطبيق زبالات الفكر الإنساني الذي جعلنا حقل تجارب , يوم في الشرق ويوم في الغرب ؟
( كل الاديان في مشروعها الداخلي والاساسي هو عبادة الله وليس عبادة عيسى وموسى ومحمد وعلي والقرضاوي والعرضاوي ..) . هذا خلط بين الحق والباطل , فأهل الحق ( المسلمين ) لا يعبدون الأنبياء والرسل , بل يعبدون الله , والإنسان يحتاج إلى وحي وإلى شريعة ليهتدي بها , ولا أحد يعبد القرضاوي , ولكن هناك من يعبدون عيسى وعلي , ومآلهم إلى النار لأنهم عبدوا بشرا ً من دون الله .
( وللعلم العلمانية معناها رفض تاليه الاشخاص وعبادة الفرد ومن هنا نكون قد وضعنا لانفسنا صيغة حياة مثلى لحياة افضل لنا ولاجيالنا القادمة ) كلام عاطفي كالسم في العسل , يحتاج هذا الإدعاء إلى دليل .
دين الإسلام هو الذي جاء بإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد , لكنه حورب من قبل كل الأنظمة العربية وكذلك أثارت الرعب في قلب العرب غير المسلمين على إن عدوكم هو الإسلام , وحذّرت منه دائما ً لغاية في نفسها وخدمة لأسيادها ! لكن حبذا دليل واحد , وسبب واحد , وحجة واحدة أساء الإسلام فيها لغيره , والإسلام غير مسؤول عن سلوكيات تسيء إلى حقيقته لأنا مصادرهذه السلوكيات مجهولة ولكن غاياتها معلومة .
المقال جاء عاطفيا ً بعيد عن الإسلوب العلمي والاختصاصي , تكلم بعموميات مستهلكة .







التوقيع




هناك أُنــاس لا يكرهون الآخرين لِعيوبهم ، بـل لمزاياهم ...!





 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-01-2012, 08:53 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي رد: العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب

إليك الآن دراسة علمية تاريخية
تعبير العلمانية لا يعني مطلقاً الارتباط مع كلمة العلم ، نجد أن أساس التعبير هو «العامي غير الإكليركي» الذي قد يكون فلاحاً أو طبيباً، وقد يكون أمّياً أو متعلماً.
لقد كان جوهر «حركة التنوير الأوروبي» هو الثقة في مقدرة العقل على إدراك الحقيقة.. وهو جوهر نثرت بذوره في أوروبا جماعة من الدارسين يسمونها (المدرسة الرشدية) نسبة إلى الفيلسوف العربي المسلم ابن رشد (توفي 1198).
وكانت العلمانية الأوروبية تعني عزل الدولة عن سلطة الكنيسة وليس عن الدين، وكانت تعني الاستمرارية لحركة التنوير والنهضة (التي بدأها مارتن لوثر في أوائل القرن 16) وكانت تعني استخدام العقل وعدم القبول بقدسية كل ما تقوم به الكنيسة.
ثم ظهرت في القرن العشرين الأنظمة العلمانية اللادينية وهي التي ارتبطت بالفلسفة الماركسية ـ اللينينية والتي اعتبرت أن «الدين هو أفيون الشعوب».
وبينما ارتبطت العلمانية الغربية، الفاصلة للدين عن الدولة وغير الرافضة للدين المسيحي، بأنظمة حكم ذات نمط ديمقراطي في الداخل وتوجّه استعماري للشعوب الأخرى، وعلى أساس مصالح اقتصادية فرضتها الثورة الصناعية في أوروبا وحاجتها لأسواق ولمصادر خام، فإن العلمانية الشيوعية.
كانت ذات سمة ديكتاتورية وفاصلة للدين عن المجتمع (وليس عن الدولة فقط) وكانت رافضة لكلِّ الأديان، وارتبطت بحركات وأحزاب ذات توجّهات معادية للدين والقومية معاً.
وقد انتشرت طروحات العلمانية ببعض البلاد العربية في ظل الظروف التالية :
(1) الدخول الثقافي الأوروبي للمنطقة العربية بواسطة إرساليات تبشيرية أو حماية لأقليات دينية رغم وجود العلمانية في أوروبا!.
(2) المواجهة الغربية «العلمانية» مع الدولة العثمانية والسعي للسيطرة على المنطقة بعدما فشلت الحملات الأوروبية باسم (الحملات الصليبية) حينما كان «رجل الدين» في أوروبا هو الحاكم.
(3) محاولة الاحتواء الثقافي الغربي للعرب، من خلال التشجيع على التغريب الثقافي والدعوة للابتعاد عن الدين باسم العلمانية.
(4) تأسيس الأحزاب الشيوعية العربية ذات الطبيعة اللادينية.
فقد ظهرت حركات علمانية عربية في النصف الأول من القرن العشرين إمَّا من خلفية ثقافية غربية تخدم طروحات الغرب في المنطقة العربية وتسعى لإبعاد العرب عن حضارتهم الإسلامية وعن عروبتهم معاً (كمحاولة الفرنسة للجزائر على سبيل المثال).. أو من خلفية ثقافية شيوعية معادية للدين والقومية عموماً.
أيضاً، فقد جرى طرح العلمانية في المنطقة العربية من خلال بعض الأقليات الدينية التي كانت تخاف على مصيرها في بلدان ذات أغلبية دينية مختلفة.
ومن الضروري التفريق بين دعاة العلمانية وعدم وضعهم جميعاً في سلة واحدة، فهناك علمانيون يؤكدون على دور الدين في المجتمع ويدعون للمجتمع المدني والى منح حقوق المواطنة للجميع دون ابتعاد عن الدين أو قيم الأديان، لكن المنطقة العربية هي مهد كل الرسالات السماوية والأنبياء ومواقع الحج الديني، وبالتالي فإن تغييب أو تهميش دور الدين فيها هو مسألة مستحيلة عملياً.
فإن فصل الدين عن المجتمع لم يحصل في أيّ أمة إلا بفعل القوة (مثال نموذج تجارب الأنظمة الشيوعية). أما فصل الدين عن الدولة في الأنظمة الغربية فكان نسبياً، فهو في فرنسا فصل كامل في السلوك السياسي والشخصي للحاكمين، وهو في أميركا فصل فقط بالسلوك السياسي، وهو يختلف في بريطانيا عن النموذجين الفرنسي والأميركي، وهناك في إيطاليا.
وبعض دول أوروبا الأخرى، أحزاب سياسية قائمة على أساس ديني (الحزب الديمقراطي المسيحي)، أما في يوغوسلافيا فلم ينجح الحكم العلماني الشيوعي (لأكثر من نصف قرن) في إزالة العصبيات الدينية حتى بين الكاثوليك والأرثذوكس!.
فهل العلمانية هي وحدها الحل لمشكلات المجتمع العربي؟
إن المجتمع العربي بحاجة إلى إصلاحات فكرية وثقافية وسياسية واقتصادية واجتماعية.. وهذه الإصلاحات لا تتناقض مع القيم الدينية ولا تتعارض مع المفاهيم الإنسانية المعاصرة، فالعلمانية ليست هي العصا السحرية التي بنت أوروبا في العصر الحديث.
ولم تكفِ العلمانية والديمقراطية وحدهما، في كل بلد أوروبي، لتحقيق التقدم والبناء الاقتصادي والاجتماعي لذلك كانت الحاجة إلى الاتحاد والتكامل مع الآخرين الأوروبيين (الاتحاد الأوروبي). كذلك الأمر في النموذج الأميركي، حيث تعجز أيّة ولاية أميركية عن بناء تقدمها الاقتصادي والاجتماعي، بمعزل عن الولايات الأخرى.
لقد شهدت بعض البلاد العربية والإسلامية تجارب لأنظمة حكم علمانية لكن بمعزل عن الديمقراطية السياسية في الحكم والعدالة في المجتمع، فلم تفلح هذه التجارب في حل مشكلات دولها كنظام بورقيبة في تونس، والنظام العلماني لشاه إيران الذي أسقطته ثورة الخميني الإسلامية.
وتجربة الحكم الشيوعي في عدن الذي انتهى بصراعات قبائلية على الحكم، ونظام جبهة التحرير العلمانية في الجزائر الذي أدى إلى تصاعد التيار الإسلامي، كما لم تمنع علمانية تركيا من بروز التيار الإسلامي المتنامي ووصوله للحكم.
إضافة للتجارب الفاشلة لأنظمة حزب البعث منذ مطلع الستينات، وهذه التجارب لم تحلّ مشكلة غياب الديمقراطية، ولم تحل مشكلة الأقليات.. ولم تحل المشاكل الاقتصادية.. ولم تحل مشكلة الحكم بالوراثة أو بالقوة العسكرية.. ولم تحقق التقدم والعدالة الاجتماعية لشعوبها.
إن الطرح الفكري السليم يستوجب أن يكون هدفه معالجة مشكلة ما قائمة في الواقع.
إن الفصل بين الدين والمجتمع مسألة غير مطروحة عربياً وغير ممكنة أصلاً. إن معالجة مشكلات العنف باسم الدين لا يكون حلها بالابتعاد عن الدين بدلالة ظهور حركات العنف في أميركا وأوروبا على أساس ديني رغم وجود الأنظمة العلمانية.
إن المجتمع العربي بحاجة لطرح (العقلانية الدينية) في المجال الفكري والثقافي، والانطلاق من العقل لفهم النصوص، واعتماد المرجعية الشعبية في الحكم والتشريع من خلال المؤسسات التشريعية المنتخبة، وأيضاً بإلغاء الطائفية السياسية في بعض أنظمة الحكم (كالحالة اللبنانية مثلاً .
والتي تتكرر الآن في العراق)، أي عدم اشتراط التبعية لدين أو مذهب أو عرق في أي موقع من مواقع الحكم ووظائف الدولة، مع اعتماد النهج الديمقراطي في مؤسسات الحكم وفي الوصول إليها، وبتحقيق المساواة الكاملة بين المواطنين (بما في ذلك حقوق المرأة )
إن تحقيق النهضة العربية الشاملة يتطلب الانطلاق من القيم والمبادئ الدينية والتأكيد على الهوية العروبية الحضارية وعلى ضرورة التكامل العربي الشامل على قاعدة احترام الخصوصيات الوطنية لكل بلد عربي، لكن كل ذلك من أجل الوصول لمجتمع يعتمد النهج الديمقراطي في الحكم وتأكيد الفصل بين السلطات، وبناء المجتمع على أساس من العدل وتكافؤ الفرص.







التوقيع




هناك أُنــاس لا يكرهون الآخرين لِعيوبهم ، بـل لمزاياهم ...!





 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-01-2012, 11:30 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب

اقتباس:
العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب
أظنه تعميما مغلوطا أخي الكريم وبحاجة إلى إعادة نظر

وفي رد الأخ عبد السلام حمزة ما يغنيني عن الخوض في التفصيل

سأتابع ردك باهتمام

لك عابق التحية








التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-01-2012, 01:00 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب

الامر لكل رجل دين ان ينسحب من الحياة السياسية نحو صومعته التي امره الله ان يعمل من خلالها لهداية الناس لعبادته وليس لعبادة رجل الدين نفسه الذي ينصب من نفسه اله على الارض ليفسر الدين على هواه هو وبما يخدم مصالحه الشخصية وطموحاته للعيش التنبل على حساب المؤمنين علما ووفق التشريع الديني على رجل الدين ان يكون زاهد وتقي وبسيط وان يسكن ويعيش في ظل حياة بسيطة لاجائع ولامحتاج ولامشرد بنفس الوقت لايسكن القصور الفارهة ويتحكم برقاب الناس ويتمتع بكل المتع التي حرمت عليه وعلى الاخرين من البشر وهو يفعل ذلك دون وازع من ضمير وخلاف تدبير الله له ويحرمها على الناس من منطلق ( اعملوا باقوالهم ولاتعملوا بافعالهم ) مقولة حقيرة تمنح رجل الدين حصانة ضد كل ادانة له وكلنا نعرف ان الاديان في الماضي وقفت بجانب الملوك والمستغلين والمستبدين والظلمة وشرعت لهم اعمالهم الظالمة التي هي بالاساس ضد ارادة الله نفسه وعملت على قهر الشعوب عنوة لتوفر لرجالها الكهنة او الكهانة او الملالي الخ حرية التحكم برقاب الناس لذا نرى ان كل الثورات التي جاءت لتحرير الانسان من عبودية اخيه الانسان اول مافعلته هو رفض الله كوجود في اعتقاد الثوار ان اهلاك الله معناه اهلاك رجاله المتسربلين بثيابه كذبا وبهتانا ولو راجعنا التاريخ لعرفنا ان الاديان الوثنية عبقت بروائح رجالها النتنة التي ايضا استغلت الحكام والشعوب لتامر بهم وتسوقهم كالخراف ومن هنا ننطلق لاعتبار الدين والاديان الوثنية والالاهية هي الافة التي يتمكن منها بضع اناس ليحكموا بالناس ظلما وبهتانا علما ان عبادة الله سبحانه وتعالى لاتحوجنا الى من يهدينا اليها هاهو الله موجود او غير موجود نعبده او لانعبده نحن احرار في ذلك وهو الوحيد الذي يحاسبنا ( وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ) وهذه ليست اية او مقولة عايرة بل حكمة قيلت لنفض غبار التحكم بالناس ومايعبدون عن رجال الدين الذين يتقمصون دور الله على الارض لذا اعتقد ان القضاء نهائي على رجال الدين وتحجيمهم والزامهم وظيفتهم الحقيقية هو الهدف الاسمى

مساء الخير أخي نونيل
كنت اتمنى أن تقدم لنا رؤية أوضح وأكثر نضجا عن موضوعك هذا ما دمت قد أقدمت على طرحه ..
ولكن ما حدث هنا هو خلط للأوراق وخلط بين التجربة في اوروبا وامكانية تطبيقها على الدول العربية مع ان الواقع يقول ان لا مجال للمقارنة أو التقريب بين الوضعين
رجال الدين يا أخي كما وصفتهم ونحن لا نطلق على العلماء عندنا رجال دين ونجلهم ونحترمهم دون تعصب أو نظرة ضيقة ونستطيع أن نميز الخبيث من الطيب ...
كيف نستطيع أن نفصل الدين عن الدولة ونحن نحتكم أولا وأخيرا لاوامر الله وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم وفي هذا القول الفصل ... ثم إذا كان هناك من قام باستغلال الدين فهذا مردود عليه ونقيصة به لا بالدين والدين براء من امثال هؤلاء .....
الثورات قامت للخلاص من الطغاة لا من سيطرة الدين







التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-01-2012, 01:59 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
بلقاسم علواش
أقلامي
 
إحصائية العضو







بلقاسم علواش غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى بلقاسم علواش

افتراضي رد: العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب

لو كانت المشكلة في الدين -وأعني بالدين الإسلامي- حاضرا وماضيا، لربما أمكن لعاقل غير موحد مناقشة الأمر، أما والمعضلة هي بيد العَلمانيين أنفسهم -الذين جروا الخيبات على الدول العربية- وأقلها مايجري في سوريا الغالية من قتل مستحر لأجل بقاء العَلمانية العربية الإشتراكية المقاومة بالكلام القاتلة للشعب بالفعل.
إنها اسطوانة تخويفية مكرورة، فلنترك للشعوب أن تختار ولا نمارس عليها الأستاذية.
ففي لعبة الديمقراطية التي يختار فيها الشعب بكل حرية وسيادة عبر الصندوق الشفيف لا يمكن أن يسيل الدم الذي تهرقه العَلمانية التي غزت أوطاننا راكبة ظهور الدبابات وترفض التنحي بعدما حوّلت البلد إلى مزرعة ولو جرّت البلد إلى الخراب، ولا حرب لها سوى للدين لأنه عدوها الأول.
كل الدروب إليك ياوطني سراب في سراب
الدرب درب محمد فيه العزيمة والصواب

الخير في خيار الشعب ويد الله مع الجماعة
وتحياتي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 31-01-2012, 09:57 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نوئيل عيسى
أقلامي
 
إحصائية العضو







نوئيل عيسى غير متصل


افتراضي رد: العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب

تحية طيبة
انا لم اقول فصل الدين عن المجتمع بل عن الدولة ::: والاحزاب العربية لم تكن عمرها علمانية بحق لا في تركيبة هيكليتها ولا في تطبيقها لقوانينها على الارض في ممارستها للحكم خاصة البعثيين ::: لان العلمانية لاترفض الدين والتدين ولاترفض اقامة الشعائر الدينية لاي مكون كان في المجتمع وهي تمنح الجميع حرية العبادة اي كان الاله المتخذ لهذا الغرض لكنها ترفض ان تكره الانسان في عقيدته والاسلام السياسي وهناك عدة ادلة وهي كثيرة تقول ان الاسلام خاثصة السنة ينصبون من انفسهم الهة وانبياء العامة منهم عملا بفتاوي علمائهم ان غير المسلم لايمكن منحه حق العيش في كنف دولة الاسلام الا بشرط ان يتحول الى الاسلام او يعيش عبدا يطلب حماية المسلم ويدفع الجزية وهذا منطق غير سليم وغير انساني محض ظلامة فكرية وعقائدية مرفوضة تماما حتى من المسلم الشيعي ( وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ) ::: ثم القوانين الالاهية المستلة من ثوابت الشريعة الاسلامية وهي قوانين الاهية يعمل بها كل خلق الله مسلم مسيحي يهودي وثني من خلال القوانين الوضعية المتعارف عليها والمطبقة في كل العالم علما ان المسلمين وفي معظمهم ومنهم علماء الدين لايعملون بمنطوق هذه القوانين من خلال سلوكهم الشخصي ولو انهم عامة وعلماء دين طبقوا القوانين الالاهية والوضعية لما كنا اليوم على هذه الحال الخ وللتاكيد ان الاحزاب العربية التي اتخذت من العلمانية عنوانها فقط وليس مفهومها الحقيقي لما وصل بها الامر اليوم الى هذه الماساة لان العلمانية تفترض في ممارسة الحكم ان يكون هناك تعددية ومشاركة فعالة في العملية السياسية دون استثناء احد من مكونات الشعب مهما كان دينة ومعتقده وعرقه ومفهوم العلمانية الحقيقية هو ان يحكم الشعب نفسه بنفسه لا من خلال ممثليه فقط بل من خلال حقه في الاعتراض على سلوك اي حاكم كان لان العلمانية تقطع ان كل مكون الدولة هم من اصغر موظف الى الرئيس مجرد موظفين عند الشعب وليسوا سادة عليه محكومين بارادته وليسوا محكومين له بل للقوانين السائدة وبما يخدم الصالح العام والفرد في اي مجتمع كان لكن الدولة الاسلامية اتعس من العلمانيين العرب الدعاة وسوف تنكل بالمواطن وتسحقة تحت طائل الفتاوي التي لايمكن معارضتها او نقضها والعمل ضدها لانها بالحقيقة رغم خطلها وبؤسها فالعلماء ينسبونها لله ورسوله الكريم ومن هنا يستطيعون استعباد الشعب من التهديد بعقاب الله له ويطول النقاش الخ وللمعلومات ان الشريعة الاسلامية كانت لحد تاريخ وسط حكم الخلفاء العباسين شريعة مرنة اما ماصيرها على حالها اليوم فهم المستعمرين العثمانين لاغير .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 31-01-2012, 11:17 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
مروى البرقاوي..
أقلامي
 
الصورة الرمزية مروى البرقاوي..
 

 

 
إحصائية العضو







مروى البرقاوي.. غير متصل


افتراضي رد: العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب

بسم الله الرحمن الرحيم




{أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون}

والله مارأينا للعلمانيين حياة هانئة قط

ومالعلمانية إلا حربا على الإسلام والمسلمين

بما فيها من إقصاء للشريعة , والإستعاضة عن

الوحي الإلهي المنزل بالقوانين الوضعية التي

اقتبسوها من الكفار المحاربين لله ورسوله

ولا هم لهم سوى كيل المديح والثناء لتلك

المجتمعات الديمقراطية حسب قولهم


وقد أعمى إنبهارهم بها نور بصائرهم

وكل مرة يحاولون فيها النيل من ثوابت الإسلام

ورجالاته تسقط الأقنعة لتظهر خبث النوايا

خلف الأحاديث المنمقة .

















 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-02-2012, 09:21 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
نوئيل عيسى
أقلامي
 
إحصائية العضو







نوئيل عيسى غير متصل


افتراضي رد: العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب

الاخت مروى
تحية طيبة
اسف جدا على ردك العصابي وضيق افقك ......................؟







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-02-2012, 06:40 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
بلقاسم علواش
أقلامي
 
إحصائية العضو







بلقاسم علواش غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى بلقاسم علواش

افتراضي رد: العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب

إن كانت الفتاوى التي يصدرها رجال الدين يعتريها كما يُقَالُ في هذا المقال هنا بعضا من هوى الشهوات والشبهات، وقد يكون هذا وارداًفي بعض الاجتهادات -طالما هي اجتهادات بشرية يعتريها حظ النفس وقصور الرؤيا- فهل ياترى يكون عزل الشريعة عن التشريع - للدولة والمجتمع في أحواله الاجتماعية والاقتصادية ..- والاستعاضة عن ذلك بالعقل العَلماني وفتوحاته إلا هوى آخرا مفتوحا ومنفلتا من أية مرجعيات واضحة تحكمه؟؟؟؟
أليست هي عودة لنقطة البدايات التي نأسس منها نقدياً للمرجعيات السماوية أو الدينية؟؟؟
المشكلة لا تحل في ظل العلمانية أبداً، بل تجد طريقها في نظام الشورى "الديمقراطية" وخيار الشعب "الانتخابات"والتداول على السلطة" التعددية"، لأن هذه الثلاث ستجعل كل المرجعيات حريصة على النقد الذاتي والمراجعة والخطاب الإقناعي والعمل المؤسساتي التواصلي، وبالتالي تغيب الديكتاتوريات وأساليب الحكم الشمولية التي تستند إلى القبضة الإكراهية، والتي تتحول معها حتى العلمانية التبشيرية -الطوباوية- باسم التحرر إلى المقابل الفعلي للحكم الكهنوتي المظلم باسم حق السماء وصكوك الغفران وهلم جرا، سواء بسواء.
وتحياتي العِلْمِيَّة العقلية لا العَلْمَانِيَة







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلمانية تحتضر مصطفى الكومي منتدى الحوار الفكري العام 3 18-02-2012 07:30 PM
العلمانية - للدكتور عبدالوهاب المسيري .....منقول ..... عيسى عدوي منتدى الحوار الفكري العام 3 10-02-2012 07:15 AM
العلاج السريع لمرض التخلف المزمن - بحث فريد على الاطلاق صادق عبد الله منتدى الحوار الفكري العام 41 06-03-2009 01:28 PM
حفل تكريم للشاعر الغائب الحاضر دياب الدقميرى بقصر ثقافة كفر شكر ابراهيم خليل ابراهيم منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 6 11-10-2008 04:55 AM
علمنة المؤسسات الإسلامية عبدالفتاح الشهاري منتدى الحوار الفكري العام 14 21-05-2006 11:21 AM

الساعة الآن 09:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط