ماذا قالوا وماذا قال.....؟؟؟؟ في الحوار الفلسطيني .. الفلسطيني .. واين نحن منه ....؟؟؟!!!!!!
يا شعب فلسطين اتحد في الاتحاد قوة
الكاتب : من نوفيق خليل ابو انس / 1 / 1 / 2011
قال لا في وجه من قالوا نعم منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية في الفاتح من عام الف وتسع ماية وخمسة وستون أي ستة واربعون عام والقيادة الفلسطينية من جميع الفصائل وهي تلتقي وتجتمع وتتباحث وتلتقي وتخرج بقررات وتفاهمات عدى عن واحد وعشرون مؤتمر لهم من خلال المجلس الوطني الفلسطيني ...وعن اللقاءت الثنائية حدث ولا حرج ... ؟؟ معذرة لا ارغب بشرح ما هو عندي فالذي عندي عندكم والمكتوب على صفحات الانتر نت اكثر واكبر من ما هو موجود في ارشيف العالم من وثائق .... ولكن المعذرة منكم ارغب بمناسبة الانطلاقة السادسة والاربعون ان اضع بين ايديكم بغض الصفحات القليلة تحت عنوان ( قال ! وقالو ! ) واترك لكم مجال القراءة ... لعل الذكرى تنفع المؤمنيين
قالو : استمرار حالة الانقسام المأساوي الفلسطيني، وما يبدو من عدم وجود رغبة جادة في انهائه وعجز قيادات حركتي «فتح» و «حماس» عن وضع حد لهذا الانقسام رغم كل جلسات الحوار ورغم كل الجهود التي بذلت فلسطينياً وعربياً، يؤكد مجدداً ان هناك من يسعى الى تكريس حالة الانقسام ويغلف ذلك بمسميات وشعارات مختلفة لا يمكن بأي حال ان تصمد أو ان تشكل مبرراً وسط التحديات الجسيمة التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية وفي مقدمتها استمرار الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس وما يتعرض له ابناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة من معاناة يومية كان يفترض ان تشكل حافزاً للانقساميين او لكل من يصر على تغليب نقاط الخلاف على القواسم المشتركة للتحرك الفوري لانهاء هذه الحالة الغريبة التي اقل ما يقال فيها انها لا تخدم سوى الاحتلال الاسرائيلي ولا تضع سوى عقبات جديدة امام تحرر شعبنا من هذا الاحتلال.
فالانقساميون اياً كان انتماؤهم واياً كانت مبرراتهم التي لا يمكن ان تنطلي على احد انما يهددون مصالح الشعب الفلسطيني ويمعنون في تشويه صورة نضاله العادل امام العالم اجمع ويتسببون في تقليص الدعم العربي والاسلامي والدولي لهذا النضال ولا يقدمون اي بديل منطقي وواقعي للشعب الفلسطيني ينهي معاناته أو على الاقل يخففها.
لقد سمع ابناء شعبنا مؤخراً الكثير من التصريحات ومن الجانبين حول قرب التوصل الى اتفاق المصالحة وان ما تبقى من خلافات ليس بذي شأن الا ان الانقسام يتواصل ولا ندري اذا ما كانت مثل هذه التصريحات تستهدف تضليل الرأي العام او خداعه ام انها مجرد تصريحات تطلق في الهواء لاحتواء حالة الغضب الشعبي جراء استمرار هذا الانقسام وفي كل الاحوال فان ابناء الشعب الفلسطيني قد سئموا مثل هذه التصريحات تماماً كما سئموا المبررات التي يتم طرحها بين الحين والآخر للتغطية على تكريس الانقسام وكل ما هو واضح للعيان ان الخلافات للأسف لا تدور حول مصالح الشعب الفلسطيني الحقيقية ولا حول كيفية التصدي للتحديات الماثلة امام الشعب الفلسطيني، فميدانياً لا فرق بين هذا وذاك والشعارات الكبيرة والتصريحات النارية لا تحرر فلسطين تماماً كما ان احداً من الجانبين لم يقدم ما يثبت انه الاقدر على التحرير او الاقدر على وقف تهويد القدس او وقف بناء وحدة استيطانية واحدة.
ولهذا نقول ان مبررات الانقسام واستمراره للاسف لا صلة لها بالمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ولا تخدم سوى مصالح فئوية وحزبية وشخصية بعيدة كل البعد عن المصالح الحقيقية للشعب الفلسطيني، وقد حان الوقت كي يدرك كل من يصر على استمرار الانقسام والتشبث بهذا الكرسي او ذاك ان الشعب الفلسطيني الذي عانى طويلاً وقدم قوافل الشهداء والجرحى والاسرى وخبر كل صنوف المؤامرات التي تحاك ضده يستطيع ان يميز الغث من السمين ولا تنطلي عليه كل تلك الشعارات والتصريحات التي تطلق في الهواء لتبرير تكريس حالة الانقسام.
وللاسف الشديد فاذا كان هناك من اولوية قصوى على اجندة عمل اي فصيل وطني فانها كان ينبغي ان تكون انهاء هذا الانقسام وهو ما لم نلمسه حتى الآن وبدون تجسيد هذه الاولوية واعادة اللحمة لساحتنا الوطنية واستعادة الدرع الواقي من الوحدة فان اي من الاهداف والشعارات الكبيرة لا يمكن ان يتحقق وهو ما نظن ان الانقساميين اياً كانوا يدركونه تماماً. ولذلك فقد حان الوقت كي يقول الشعب الفلسطيني كلمته ويصرخ عالياً في وجه كل من يرفض المصالحة ويصر على التقوقع خلف مبررات وشعارات واهية، فاذا كانت المصلحة الوطنية العليا هي آخر ما يفكر به اي انقسامي فمن الاجدر الاّ يدعي الحرص على هذه المصلحة او تمثيل وقيادة الشعب الفلسطيني الذي يكتوي بنار الاحتلال ونار الانقسام وقد حان الوقت كي يقف الكل امام ضميره الوطني والديني والانساني ويرحم شعبنا من هذه الدوامة التي لا تخدم سوى استمرار الاحتلال وتشكل انكاراً للتضحيات الجسام التي قدمت على طريق الحرية والاستقلال .
قالو : الحوار الفلسطيني – الفلسطيني، الذي رعته المخابرات المصرية قبل شهرين تقريباً، جاء على خلفية عدة زيارات مكوكية، قام بها الفريق عمر سليمان، مدير دائرة المخابرات العامة في مصر، لكل من إسرائيل، ومكاتب الرئيس عرفات المحاصرة في رام الله.. وأصبح واضحاً أن الهدف من تحرك بعض الفصائل الفلسطينية بوقف عملياتها المسلحة ضد إسرائيل، أملاً في أن يؤدي ذلك إلى استئناف المفاوضات السلمية مجدداً، وصولاً إلى تجميد دورة العنف الدموية، التي تتصاعد طوال سنتين، خاصة من طرف الجيش الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
قالو : بدأت المرحلة الأولى من الحوار، بين الفصائل الإسلامية: حركة فتح وحركة حماس، وتقدم الحوار ثم تعثر، ولم يصدر بيان مشترك، تم توسعت دائرة الحوار، فضمت الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية، ووصل للمرة الأولى نايف حواتمه إلى القاهرة، واجتمع مع مدير المخابرات المصرية.. والتأم الحوار مجدداً بوجود الفصائل الأربعة المذكورة، ولم يحرز تقدماً، وعاد المتحاورون إلى قواعدهم من دمشق وبيروت وطهران، ورام الله بسلام.. ونشطت المخابرات المصرية على طريق مواصلة الحوار، فواجهتها حركتا حماس والجهاد بمطلب توسيع الحوار، ليشمل كافة الفصائل والتنظيمات الفلسطينية من كافة الأحجام والمقاسات سواء كانت ذات فاعلية وحضور في أوساط المجتمع الفلسطيني وحركته السياسية والنضالية كحركة فتح وحماس والجهاد والشعبية والديمقراطية، أو مجرد أسماء مسجلة في الساحة الفلسطينية، كجبهة التحرير الفلسطينية (أبو العباس)، والقيادة العامة (احمد جبريل) وجبهة النضال الشعبي (سمير غوشة) و (الصاعقة) التي هي مجرد اسم وواجهة لحزب البعث السوري.. وتطورت الأمور، فدعت المخابرات المصرية (أبو العباس) وما أن وصل القاهرة حتى غادرها سريعاً وسراً، بسبب تعقب السلطات الأمريكية له، لدوره في حادثة الباخرة (أكيلا لاورو) التي قتل خاطفوها مواطناً أمريكياً مقعداً على كرسي متحرك، ورموا جثته في البحر المتوسط، في حادثة شوهت صورة المناضل الفلسطيني، وصورته متوحشاً بدون أية مشاعر أخلاقية.. ودعت المخابرات المصرية، بقية الفصائل، وما أن بدا الحوار موسعاً.. حتى أعلن عن توقفه وفشله، يوم السادس والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي..
قالو : قد رفضتا التوقيع على ذلك علناً، ورفضتا حضور جلسة الحوار الأخيرة.. وهذا لرفض يعني بوضوح، أن هناك صراعاً على السلطة والحكم بين حركة حماس تحديداً والسلطة الوطنية الفلسطينية.. وهذا حتماً سوف ينعكس في المرحلة القادمة إلى صراع على الأرض وبين الشعب... لأن من يرفض مرجعية السلطة الفلسطينية، يعني انه لن يمتثل إلى قوانينها وأوامرها وسيادتها، ولن يعترف بأية اتفاقيات توقعها.. وعندما يترجم هذا الرفض على الأرض وفي ميدان الواقع.. لا نملك إلا أن ندعو ونبتهل: آلا ينجينا من الآتي.. فالآتي اعظم، مهما ادعى البعض حسن النية.. أو رفضوا الاعتراف بهذه الحقيقة.. اللهم نجنا مما هو اعظم!
قالو : هناك بين زخات الرصاص وأمطار الحجارة، تراكض العشرات من شبان وأطفال رام الله، بعضهم كان يتمشى، وبعضهم كان يبيع، وبعضهم كان عائداً إلى بيته، هناك عندما انتشرت أخبار المستعربين في لحظات، توقف الزمن من جديد وعاد اللاعبون للعبتهم الأزلية، الحجارة، لقد رموا كل شيء على دوريات الاحتلال المصفحة، الحجارة، الدهان، خزانات المياه، وتندات المحلات، والطوب...كل شيء كان يسقط باتجاه الاحتلال.
ليت الذين سيذهبون للحوار الفلسطيني، شاهدوا تلك اللقطات، ليتهم نزلوا للشارع، ليتهم ساعدوا الشبان في رمي الحجارة، ليتهم تعلموا منهم، أن الوطن لا يباع ولا يشترى، أن المدن تحميها المحبة، والغضب، والعنفوان الذي بات ينقطع من عيون الشبان، لولا مواجهات رام الله، لقلنا على الدنيا السلام.
قالو : لا نريد حواراً، إلا من أجل تثبيت صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، لا نريد حواراً إن لم يكن واعداً كهامات راشقي الحجارة، وإلا ليعد كل إلى مكتبه، وليعد كل إلى همه في حصة حزبه وفصيله ومركزه.
قال : خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن الحركة لم تنسحب من حوار القاهرة، قائلاً: لقد كنا في مباحثات متواصلة مع الراعي المصري، وعندما وجدنا أن مستلزمات هذا الحوار لم تتحقق أبلغناه بالاعتذار.
قال : مشعل عن رؤية حماس الرسمية فيما يخص المصالحة الوطنية، قائلاً: أقدم لكم رؤية حماس في المصالحة الوطنية، وحماس مسئولة عن كل كلمة أقولها؛ لأن هذا موقف رسمي ومدروس في مؤسسات الحركة، ومضمونه ضرورة المصالحة الفلسطينية الحقيقية التي تعالج كل الملفات الوطنية الفلسطينية التي تمس الشأن الداخلي للوصول بعد ذلك إلى البرنامج السياسي، وهذا موقف مبدئي، وليس مؤقتًا ولا تكتيكيًّا، ولقد سألني السيد عمرو موسى عن ذلك فقلت له: نحن مصرُّون على المصالحة بكل استحقاقاتها الوطنية، وإن الانقسام لم يكن خيارًا؛ بل كان نتيجةً لمن حاول الانقلاب على نتائج انتخابات 2006م مدعومًا بالصهاينة والأمريكان، والدليل على ذلك متوفر.
قال : مشعل رفضه لذلك، قائلاً: لا نقبل شروطًا سياسيةً جديدةً، إضافة لوثيقة الوفاق الفلسطيني التي وقَّعناها في 2006م، ولا نقبل زيادةً عليها، ومن قبله اتفاق القاهرة 2005م واتفاق مكة 2007م، وما جاء في ذلك من برنامج سياسي هو الذي يلزمنا، أما أن تضاف شروط جديدة، كالعودة من جديد لشروط الرباعية، أو إلى إلزامنا بالتزامات منظمة التحرير التي جاءت في ظروف معينة.. فإنها أمور لا تلزمنا؛ لأن ذلك يعني نبذ العنف والاعتراف بالكيان وغيرها من قضايا نحن لسنا ملزمين بذلك، وهناك أرضية اتفقنا عليها تعتبر قاسمًا مشتركًا بين الجميع، فلماذا نذهب لقضايا خلافية تمثل طرفًا واحدًا؟ وهل إذا جاءت حماس وفرضت رؤيتها السياسية سيقبل الإخوة في فتح بذلك؟
قالو : الرئاسة الفلسطينية والحكومة اللا شرعية لسلام فياض في الضفة تتصرَّف لتطبيق خارطة الطريق سيئة الذكر ومن طرف واحد؛ فالعدو يفعل ما يشاء ويفعلون ذلك على قاعدة تجريم المقاومة وسلاحها، ويشرِّعون القبض على من يملك سلاحاً للمقاومة، ونحن نرفض ذلك رفضًا قاطعًا، وفي وثيقة الوفاق الوطني جاء تثبيت حق المقاومة وسلاحها وشرعيتها، ولا أحد في الساحة الفلسطينية لديه الأهلية أو التفويض أن يجرِّم المقاومة، وأن يرفضها ويصادر السلاح على أساس تجريمها.. إذن لا اشتراطات سياسية جديدة، وما اتفقنا عليه يكفي لتأسيس وفاق وطني على أساس برنامج سياسي وطني مشترك.
قالو : تعقد كتلة حماس البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني في مقره بمدينة غزة الاثنين 6-10-2008 جلسة لمناقشة الأبعاد القانونية لانتهاء ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
قالو : يشار إلى أن خلافا كبيرا قد تفجر مؤخرا حول انتهاء ولاية عباس وحديث حركة فتح والسلطة في رام الله عن قانونية تمديد ولايته ورفض حركة حماس لذلك، باعتبار أن ولايته محدد بأربعة أعوام منذ انتخابه كرئيس للسلطة الفلسطينية في التاسع من كانون ثاني/يناير .2005 .
قالو : وذكرت المصادر في تصريحات نقلتها وكالة أنباء (سما) الفلسطينية المستقلة "أن العديد من الدول العربية والإسلامية أبلغت الرئيس عباس بأنها ستدعمه في تمديد فترة ولايته حال فشلت جهود المصالحة الوطنية التي تقودها مصر لعدم حدوث فراغ دستوري في الأراضي الفلسطينية"، وأشارت المصادر إلى أن عباس أجرى مؤخرا سلسلة اتصالات مع العديد من الدول العربية والإسلامية أطلعهم فيها على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والطريق الذي وصلت إليه جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية.
قالو : اتهمت حركة فتح التي يقودها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حركة حماس باعتقال عشرات من ناشطيها في حملات مداهمة بقطاع غزة.
وفي المقابل، قالت مصادر الحكومة الفلسطينية المقالة التي تقودها حماس في القطاع إن الاعتقالات جرت بحق من سمتهم مجموعات إجرامية كانت تجمع معلومات عن قادة حماس لإبلاغها للحكومة الموالية لعباس في الضفة الغربية.
قالو : شرطة محمود عباس تحولت الى مقاول فرعي لقوات الامن الاسرائيلية "اعرف عدوك، تعرف كيف يفكر وما هو حاله هذه الايام"،
قالو : المصالح وراء فشل الجولة السادسة من الحوار الوطني الفلسطيني الدائرة جلساتها في القاهرة حاليًا.. هذا هو ملخص الأوضاع على صعيد الخلاف الفلسطيني الداخلي من خلال الأنباء التي تواترت من داخل أروقة الاجتماعات الحالية التي ترعاها القاهرة.
قالو : ولكن بالنظر إلى خلفيات المسألة، فإننا نجد أنَّه ليس "الالتزام" فحسب هو الذي يدفع السلطة الفلسطينية إلى إلقاء القبض على المقاومين في الضفة، ولكن تخوفات قادة حركة فتح والسلطة، وعلى رأسها رئيسها المنتهية ولايته محمود عباس على ما حصلوا عليه من امتيازاتٍ خلال السنوات الماضية، وخشيتهم من فقدانها، هو ما يقف وراء التشدد الفلسطيني في رام الله تجاه هذا الملف.
قالو : قوات عباس تواصل حملتها الهمجية ضد أنصار حماس
قالو : تحدثت حركة فتح اليومين الماضيين عن إفراجات تمت في الضفة الغربية، لكن يبدو أن هذه الخطوة من وجهة نظر حماس ما هي إلا لذرِّ الرماد في العيون، فهي تتحدث عن إفراجات بالعشرات ثمَّ تعتقل بالمئات، وتستمر في سياسة الباب الدوَّار حتى زاد عدد المعتقلين في الضفة عن 900 معتقل.
قالو : تربط حماس نجاح الحوار بوقف كلِّ الإجراءات على الأرض التي تحُول دون التوصل إلى اتفاق، وإخراج جميع المعتقلين سواءٌ في غزة أو في الضفة.
قال مشعل: لا نريد دولة شكلية يعترف بها العالم ... خلال استقباله قافلة أسيا 1 في العاصمة السورية دمشق على أن المقاومة وحدها هي الكفيلة بالرد على انتهاكات الاحتلال المتواصلة، مشددا على أن غالبية الشعب الفلسطيني وقواه الشرعية في الداخل والخارج "تؤمن أن لا شرعية للاحتلال على أرض فلسطين، وأن خيار تحريرها هو المقاومة والجهاد".
قالو : حماس تعلن وقف الحوار مع فتح قياديون في حماس وفتح أثناء إحدى جولات الحوار السابقة في دمشق أعلن موسى أبو مرزوق -نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إيقاف حوار المصالحة مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح). وقد ربط أبو مرزوق -في حديث للجزيرة- عودة الحوار بين الطرفين بمعالجة موضوع السجناء الفلسطينيين في سجون السلطة في الضفة الغربية. وأشار القيادي في حماس إلى أنه تم الاعتذار عن جلسة الحوار المقررة في أواخر الشهر الحالي "حتى يتم إنهاء ملف المعتقلين المضربين عن الطعام في أريحا وغيرها والذين هم في إضراب منذ 25 يوما وقد يتعرضون للموت في أي لحظة بسبب هذا الإضراب".
قال : مسؤول مصري رفيع المستوى السبت 8-11-2008 في القاهرة تأجيل الحوار الفلسطيني إلى موعد لاحق لم يحدد، بناء على طلب حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
قال: فوزي برهوم في هذا الإطار إن اعتراف حركة فتح في القاهرة بأن الاعتقالات تأتي في إطار "التزام" مع الكيان والمجتمع الدولي "يؤكد تراجعًا في مواقف فتح، وأنها تجعل من الاعتقالات السياسية مسارًا لتحقيق أهدافها الفئوية والحزبية".
وأكد برهوم في تصريحات خاصة أنَّه بات من الصعب مناقشة بقية الملفات العالقة؛ لأن هذا الملف هو الأهمُّ من أجل إنجاح الحوار، مبينًا أن استمراره يشكِّل خطرًا على مجمل المشروع الوطني الفلسطيني؛ في ظل عدم وفاء "فتح" بتعهداتها بإطلاق سراح المعتقلين كما اتفق عليه في 26 فبراير و10 مارس المنصرمَيْن.
قالو : لم يكن برهوم فحسب هو من عبر عن تشاؤمه، فرئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة إسماعيل هنية أكد وجود عقبات أمام الحوار الفلسطيني- الفلسطيني الجاري بالعاصمة المصرية القاهرة، إلا أنه أعرب عن أمله أن يتم تتويج يوم السابع من تموز القادم باتفاق.
قال : هنية أمام مقربين في قطاع غزة "ما زالت هناك قضايا جوهرية عالقة، وهذه الملفات يمكن إيجاد حل لها.. آمل أن يكون يوم 7 يوليو يوم تتويج للاتفاق".
واعتبر هنية أن ما يجري بالضفة الغربية بأنه مؤلم لكل "حر شريف" متابعًا: "استمرار الاعتقالات والملاحقات "، وقال إن ما يجري بالضفة يشكل عقبة رئيسية أمام أي اتفاقٍ فلسطيني فلسطيني.
قالو : أن الطريقة المثلى في حال عدم التوصل لحل القضايا الخلافية العودة للشعب وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية للسلطة الفلسطينية وللمجلس الوطني في موعد لا يتجاوز 25 يناير القادم، حسبما تم الاتفاق عليه في حوار القاهرة في مارس 2009م".
قال : بدوره شكك إبراهيم الزعانين مسئول في جبهة التحرير العربية في نوايا المتحاورين بسبب الحملات الإعلامية المتبادلة واستمرار الاعتقال السياسي في الضفة وغزة.
وحذر الزعانين من محاولة البعض إطالة أمد الحوار إلى فترة طويلة، داعيًا إلى نقل الحوار إلى أرض الوطن بدلاً من الحوار بالخارج تحت شروط ورحمة الدول المستضيفة.
قالو : حذر البطش من مخاطر استمرار الانقسام حتى شهر يناير القادم، موعد إجراء الانتخابات الجديدة، متوقعًا أن يتدهور الوضع بشكل كبير وقد ينتج عنه من أقلمة للقضية، وخصوصًا على مستقبل قطاع غزة.
قالو : لم يكن خافياً لا على محمود عباس (أبو مازن)، ولا على كل من في رأسه عقل، أن «حماس» اختارت مبكراً الانحياز للتحالف الإيراني ـ السوري، مثلها مثل حزب الله وبعض الميليشيات العراقية الطائفية، وأنها بالتالي لا يمكن أن تُقدم على أي خطوة، لا رئيسية ولا ثانوية.. لا استراتيجية ولا تكتيكية، إلا بالتنسيق مع هذا الحلف وفي الاتجاه الذي يخدم أهدافه وتطلعاته.
قالو : في آخر جلسة حوار، وهي الجلسة التي ترافقت مع بداية الهجوم المعاكس الذي شنه الحلف الإيراني ـ السوري ضد حكومة فؤاد السنيورة في لبنان، ألقت حركة حماس «قفازاتها» في وجه محاوريها، وأعلنت أن حكومة الوحدة الوطنية المنشودة ستبقى حكومتها وأنها لن تفرط بأي من حقائبها السيادية: الداخلية والخارجية والمالية، وأن برنامج هذه الحكومة سيكون برنامجها وأنها إذْ تقبل بإقامة دولة مستقلة في كل الأراضي التي أُحتلت في عام 1967، فإنها تقبل بها لأن الشيخ أحمد ياسين قَبِلَ بها كحلٍّ مرحلي وبدون الاعتراف بحقيقة وجود الدولة الإسرائيلية.
قالو : هكذا فقد انتهى حوار الشهور الستة الماضية بلا أي نتيجة، ولعل ما أكد أن هذا الحوار كان من أجل كسب الوقت منذ البداية أن إسماعيل هنية حتى بدون استشارة رئيسه ولا استئذانه غادر قطاع غزة في رحلة قادته الى قطر حيث أُستقبل هناك استقبال «الأباطرة» !! وحيث جاد عليه «الخيرون» بمالهم كما يجود «الخيرون» على حسن نصر الله بالمال الذي حاصر به فؤاد السنيورة والحكومة اللبنانية في بيروت .
قالو : حماس رفضت أوسلو ورفضت كل التفاهمات والإتفاقيات الموقعة مع الطرف الأخر سواء كان اسرائيليا اقليميا أو دوليا ورغم ذلك دخلت الإنتخابات من بوابة أوسلو المرفوضة حماسيا وحققت نجاحا كاسحا ويعلم الجميع ما بذله أبو مازن عندما أصر على موعد الإنتخابات رغم أن الجميع أدرك أن حماس ستحقق فوزا مهما وقد حصل. سؤالي من جعل حماس تتغير لتدخل دائرة الحكم من باب أوسلو؟ هل هناك أطراف خارجية أرادت أن توظف فوز حماس لشأن سياسي آخر ليست له علاقة بالهم الفلسطيني الداخلي الجواب بالتأكيد نعم ودليل ذلك أن من يتحدث ويقرر بشأن حكومة حماس هو خالد مشعل الذي لم ينتخبه أحد من أبناء الشعب الفلسطيني. أتفق مع الجميع أن قيادات حماس داخل الأرض المحتلة هي قيادات مخلصة وكفاءات علمية متميزة وتاريخها في العمل الوطني مشرف ولهذا حققت حماس الفوز في الإنتخابات من أجل الهم الفلسطيني الداخلي وعلى الأخوة في حماس أن يدركوا أن حكومة وحدة وطنية هي مصلحة فلسطينية عليا وطريق مشرف لأنقاذ حماس من الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في الداخل. إن من يتعرض للحصار هو الشعب وليس خالد مشعل المقيم في سوريا والمتصرف الأول في الشأن الحماسي.
قالو : طريق المفاوضات كان مسدودا ومنذ البداية، كل من يعرف الحركات الاسلامية كان سيعرف ان هذه هي النتيجة الطبيعية للمفاوضات معهم، لا يمكن للاسلاميين ان يتنازلوا عن اجندتهم ولو كلفهم ذلك حرق البلاد والعباد.
قالو : فشل العديد من الجولات السابقة في تحقيق المصالحة الفلسطينية، أو إنهاء حالة الاستعصاء والتنافر، انطلاقاً من اتفاق القاهرة عام 2005 ومروراً بوثيقة الوفاق الوطني 2006 واتفاق مكة 2007 -الذي لم يعمر كثيراً- ووصولاً لاتفاق صنعاء الذي نُقض قبل أن يجف الحبر الذي وقع به ومن على شاشات الفضائيات، وفشل هذه الجولات يعود لعدة أسباب يطول شرحها ولا تخفى على المتابع للشأن الفلسطيني، لكنها وبالتأكيد تصل إلى نتيجة واحدة مفادها أن للنجاح أسبابا وعوامل عدة.
قالو : الجولات السابقة للحوار ركزت على اتفاقات عمومية وبخطوط عريضة وبعيداً عن التفصيل والتحديد، وكان هذا سبباً لفشلها وبسرعة شديدة، بعضها بعد التوقيع مباشرة من خلال الخلاف على تفسير كلمة أو جملة، والبعض الآخر بعد استكمال بعض إجراءاتها كما حدث بعد اتفاق مكة 2007، ولنجاح أي حوار لا بد من تحديد آليات تنفيذ لكل ما يتم الاتفاق عليه، وبطريقة الرزمة الكاملة أي لا تنتظر الأطراف تطبيق جزئية معينة قبل البدء بما يليها، وكذلك ضمن تواريخ محددة للتنفيذ لا تكون مجالاً للتشكيك والمماطلة كما حدث سابقاً.
قالو : جمعت قطر كل الفرقاء وعلى قدم المساواة وبمستوى الصف الأول ودون تمييز بين فريق وآخر، بينما مصر حاولت في جولة شهر نوفمبر/تشرين الثاني أن تغلّب فريق على آخر، وتتحدث عن شرعية لطرف على آخر
قالو : الجولة الأخيرة من الحوار الفلسطيني في القاهرة تجاوزت الكثير من أسباب الفشل، وابتعدت عن الاشتراطات المسبقة، مما يؤهلها أن تكون جولة ناجحة إن أخذت بعين الاعتبار ما تبقى من عوامل النجاح
قالو : على الجميع إدراك حقيقة واحدة أننا ما زلنا تحت الاحتلال وأن أولى الأولويات هو إنهاء الاحتلال وتحقيق التحرير والعودة، وهذا هو لب الحوار والصراع.
قالو : ان الخلافات ما زالت قائمة بينهما حول القانون الانتخابي اذ تريد فتح اعتماد نظام القائمة النسبية المطلقة بينما تطالب حماس بنظام مختلط يجمع ما بين القائمة النسبية والدوائر الفردية.
قالو : رفض الغرب التعامل مع الحكومة التي قادتها حماس بعد الانتخابات التشريعية التي أجريت عام 2006 لرفض حماس الاعتراف باسرائيل ورفضها قبول الاتفاقات التي وقعتها اسرائيل مع السلطة الفلسطينية
قال نتنياهو لمباحثات جادة : نقبل بدولة فلسطينية مجردة من السلاح
قالو : الفلسطينيون يرفضون دعوة نتنياهو لدولة "منزوعة السلاح"
قال مشعل: "حماس لن تقف في طريق حل على أساس حدود 67 "
قال ميتشيل : يدعو العرب إلى اتخاذ خطوات تجاه إسرائيل
قالو : فتح تتهم حماس بملاحقة ناشطيها بغزة
قالو : حماس تحمل السلطة الفلسطينية مسؤولية مقتل عناصرها
قالو : حماس تبحث تعليق المشاركة في حوار القاهرة
قالو : واشنطن لا تستبعد التوصل لتسوية حول الاستيطان مع إسرائيل
قالو : لا تزال الفصائل الفلسطينية غير متفقة على القضايا الرئيسية في الحوار التي ترعاه مصر
قالو : قررت حركتا فتح وحماس الثلاثاء تعليق حوارهما في القاهرة الى 16 مايو/ايار المقبل.
قالو : كانت الحركتان قد عقدتا الاثنين والثلاثاء جولة رابعة من المباحثات في محاولة للتوصل الى اتفاق مصالحة وطنية ينهي الانقسام القائم منذ عامين في الاراضي الفلسطينية.
قالو : نقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن مصدر رسمي مصري ان الجولة الخامسة من الحوار الوطني الفلسطيني ستعقد في القاهرة يومي 16 و17 مايو المقبل "لحسم بعض النقاط العالقة".
قال : العضو القيادي في حركة حماس محمود الزهار تاجيل محادثات القاهرة.
وقال لرويترز "تأجل الحوار ليعود الوفدان الى المؤسسات في الحركتين لمناقشة مجموعة من الافكار والاطروحات قدمتها مصر."
قالو : ترعى مصر المحادثات بهدف التوفيق بين وجهتي نظر اكبر فصيلين سياسيين فلسطينيين.
قال الزهار : ان ملفي الامن ومنظمة التحرير الفلسطينية "كانا الاكثر تعقيدا" في المحادثات.
ومن بين الموضوعات المطروحة على الساحة الفلسطينية اصلاح مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وانضمام حماس اليها.
وتختلف حماس مع مواقف منظمة التحرير حيث لا تعترف الحركة باسرائيل ولم تقبل الاتفاقات التي وقعتها المنظمة معها وترفض التخلي عن الكفاح المسلح.
ومن بين الموضوعات المطروحة على المحادثات كذلك دمج أجهزة الامن الفلسطينية المختلفة وتشكيل قوات أمن محترفة وموحدة.
يتبع الجزء الثاني