|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
عالم الجن والملائكة ]وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا [ الإسراء-85 ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ{56} مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ {57} إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ{58} ﴾ الذارياتعالم الجن مكلفون مثلنا تماماً ومطالبون بإتباع شريعة خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله للخلق أجمعين ، وهو من عالم الغيب الذي ذكر في القرآن وأمرنا بالإيمان بوجودهم والإيمان بوجودهم شرط لاكتمال إيمان العبد تماماً كعالم الملائكة ، وجاءت التسمية من جن أي خفي ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾ البقرة3 فالغيب هو كل ما خفي علي الإنسان ولا يدرك بالحواس الخمس المعروفة وقد جاء ذكرهم في مواضع كثيرة في القرآن والسنة المطهرة وسميت سورة باسمهم في القرآن ، فلابد من معرفة الكثير عن طبيعة هذا العالم كما جاء في القرآن والسنة ومدي تأثيرهم في حياة البشر لتكون المعرفة صحيحة . فما هي طبيعة خلقهم ؟الجن خلقوا من مارج من نار وجاء خلقهم قبل الإنس ، روي مسلم وأحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم﴿ خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم ﴾ وعن بن عباس في معني ( من مارج من نار ) أي من خالص النار أي من طرف لهبها . وهناك سؤال قد يتبادر إلى البعض إذا كان الجن مخلوق من النار فكيف يعذب كافرهم بها ؟ أصل خلق الجن النار لكن هم ليسوا كذلك الآن كما أن أصل خلق الإنسان الطين فهل هو الآن طين ؟ فقد روي النسائي بإسناد صحيح علي شرط البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي فأتاه الشيطان فأخذه فصرعه فخنقه وقال صلى الله عليه وسلم ﴿ حتى وجدت برد لسانه علي يدي ﴾ فمن هذا الحديث يتبين لنا أنهم ليسوا الآن ناراً ، كما أن الإنسان يمكن أن يعذب بالماء الذي هو أصل له كذلك يمكن أن يعذب بالنار من أصل خلقه النار هذا بالإضافة إلي أنه عذاب جهنم ليس بالنار فقط لكن بالبرودة الشديدة أيضاً وهي حارقة كالنار تماماً فالأطباء يعملون العمليات الجراحية والتي تحتاج إلي كي بالتبريد الشديد ﴿ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ﴾ الطور27 . والاختلاف بيننا وبينهم هو في مادة الجسم فمادة أجسامنا من الطين بينما الجن من ماده ناريه وهم موجودون بكثرة في الكون ولا يعلم عددهم إلا الله سبحانه وتعالى الذي هو بكل خلق عليم . وهم يأكلون ويشربون ويتناسلون :- روي مسلم في صحيحة أن رسول الله قال صلى الله عليه وسلم : ﴿ إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ﴾ وفي صحيح مسلم أيضاً عن جابر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ﴿ إذا دخل الرجل بيته فذكر اسم الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء ، وإذا دخل فلم يذكر اسم الله عند دخوله قال الشيطان أدركتم المبيت ، وإذا لم يذكر اسم الله عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء ﴾ وقال صلى الله عليه وسلم ﴿ لا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم الجان﴾ يقصد العظم ومخلفات الدواب الجافة لذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاستنجاء بهما فالعظم هي زادهم يكسوها الله لهم لحماً والروث هي علف دوابهم . وهم ذكور وإناث ويتناسلونفقد علمنا رسول اللهصلى الله عليه وسلم عند دخول الخلاء وهو الحمام أن نستعيذ بالله من الخبث والخبائث والخبث جمع خبيث وهم ذكور الجن والخبائث جمع خبيئة وهم إناث الجن ، فقد روي في الصحيحين : عن أنس رضي الله عنه قال كان النبي إذا دخل الخلاء قال ﴿ اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ﴾ وجاء في القرآن ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً﴾ الكهف50 دل ذلك علي أنهم ذكور وإناث ويتناسلون . والجن قادرون على قطع المســــــافات البعيدة في لمح البصر والارتفاع إلى مواقع الأفلاك والهبوط إلى أعماق البحار وباطن الأرض فالجماد لهم بمثابة الهواء للإنس ، ومنهم من يقطن الأفلاك ومنهم من يسكن السحاب والأجواء ومنهم من يعيش في البحار وآخرون يعشون في الكــــهوف والصحارى والقفار والوديان ومنهم العمار الذين يعشــــــون في المدن والقرى . والجن يتمثلون في صور البشر والحيوانات السوداء : فاللون الأسود أجمع للقوي الشيطانية عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ( وكلني رسول الله بحفظ زكاة رمضان ) فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته وقلت والله لأرفعنك إلي رسول الله ، قال إني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة ، قال فخليت عنه ، فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم﴿ يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة ؟ ﴾ قلت : يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالاً فرحمته فخليت سبيله ، قال : ﴿ أما إنه كذبك سيعود ﴾ فعرفت أنه سيعود لقول الرسول إنه سيعود ، فرصدته فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك لرسول الله ، قال دعني فإني محتاج وعلي عيال لا أعود فرحمته فخليت سبيله فأصبحت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة ؟ ﴾ قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالاً فرحمته فخليت سبيله ﴿ قال أما إنه كذبك وسيعود﴾ فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك لرسول الله وهذا آخر ثلاث مرات أنك تزعم ألا تعود ثم تعود ، قال : دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها ، قلت ما هن ؟ قال إذا أويت إلي فراشك فاقرأ آية الكرسي حتي تختم الآية فإنه لا يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتي تصبح ، فخليت سبيله فأصبحت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ ما فعل أسيرك البارحة ؟ ﴾ قلت يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله ، قال : ما هي ؟ قلت : قال : إذا أويت إلي فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتي تختم الآية وقال لي لن يزال عليك من الله حافظاً ولا يقربك شيطان حتي تصبح ، فقال النبي : ﴿ أما إنهصدقك وهو كذوب ، تعلم من تخاطب منذ ثلاث يا أبا هريرة ؟ قلت : لا ، قال : ذاك شيطان ﴾ . رواه البخاري و تصور إبليس عليه اللعنة في صورة شيخ نجدي واجتمع مع الكفار في دار الندوة عندما جلسوا يتشاورون في أمر الرسول صلى الله عليه وسلم فقد روي عن ابن عباس رضي الله عنه قال : لما اجتمعوا لذلك واتعدوا أي تواعدوا أن يدخلوا في دار الندوة ليتشاوروا في أمر الرسول اعترضهم إبليس اللعين في صورة شيخ نجدي ووقف بباب الدار فلما رأوه واقفاً قالوا من الشيخ ؟ قال شيخ من أهل نجد سمع بالذي اتعدتم له فحضر معكم ليسمع ما تقولون وعسي أن لا يعدمكم منه رأياً ونصحاً قالوا أجل فادخل فدخل إلي آخر القصة ، وفيها أن منهم من اقترح إخراجه أو سجنه كل ذلك والشيخ النجدي يقول ليس هذا برأي حتى اقترح أبو جهل عليه اللعنة القتل فقال الشيخ النجدي هذا هو الرأي . ولقد تصور إبليس اللعين يوم بدر في صورة سراقه بن مالك سيد بني مدلج وقال للمشركينلاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ ﴿ وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ ﴾ فلما اصطف الناس أخذ رسول الله قبضة من تراب فرمي بها في وجه المشركين ، وعندما نزلت الملائكة ورآهم اللعين ولي مدبراً ولم يعقب فقال له رجل يا سراقه أتزعم أنك جار لنا ؟ فقال إني أري ما لا ترون وتبرأ منهم﴿ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ الأنفال 48 ولقد حدثنا القرآن الكريم عنهم في آيات كثيرة تبين أنهم كانوا يسترقون السمع ويستمعون إلى الملأ الأعلى ويخبروا أولياءهم بما سمعوا ، إلا انه قد حيل بينهم وبين ذلك بظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى : ﴿ إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ{6} وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ{7} لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ{8} دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ{9} إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ{10} ﴾ الصافاتوقال تعالى : ﴿ وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ{16} وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ{17} إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ{18} ﴾ الحجر وفى آية آخري من سورة الملك : ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ ﴾ الملك5 فالجن كانوا يسترقون السمع ليعرفوا خبر الســــماء ويســــــتمعون إلى كلام الملائكة ثم يرجعون إلى أهليهم وأوليائهم فينقلون إليهم ما سمعوا ، إلا انه قد حيل بينهم وبين ما كانوا يصنعون لأن السماء ملئت حرسًا شديداً وشهباً ، عندئذ أخذوا يجوبون الأرض من مشارقها إلى مغاربها للوقوف على حقيقة الأمر ومعرفة السبب ، فقد روي في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنه قال : انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلي سوق عكاظ ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلي قومهم فقالوا : ما لكم ؟ قالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب ، قالوا ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء عظيم حدث ، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء ؟ فانصرف أولئك الذين توجهوا نحو تهامة إلي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بنخل (مكان بين مكة والطائف) عامدين إلي سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر ويتلوا آيات من القرآن الكريم فلما سمعوا القرآن قالوا : هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء ، ورجعوا إلي قومهم فقالوا : يا قومنا إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلي الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحداً ، فأنزل الله علي نبيه صلى الله عليه وسلم ﴿ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً{1} يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً{2} ﴾ وقد عرفوا الحقيقة وهي ظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلمفعادوا إلى قومهم مسرعين منذرين ، وعن ذلك يحدثنا القرآن في هذه الآيات الشريفة ﴿ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ{30} يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ{31} ﴾ الأحقاف فلما تحققوا من هذا القول الكريم آمن منهم كثيرون وكانوا يجتمعون برسول الله صلى الله عليه وسلم ليتلو عليهم كلام الله عز وجل . والجن طوائف شتى منهم الصالحون المسلمون ويغلب عليهم لفظ الجن ، ومنهم الفاسقون ويطلق عليهم لفظ الشياطين ، فإذا اشتد فسادهم فهم المـردة ، أما العفاريــــــــــت فهم الشباب الأقوياء من الطائفتين . وعن أبي ثعلبة الخشني قال : قال رسول الله ﴿ الجن ثلاثة أصناف صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء وصنف حيات وعقارب وصنف يحلون ويظعنون﴾ منهم المسلمون ومنهم الكفار والمشركون ومنهم عبدة الأصنام والأوثان وهم يتعبدون فيثابون على طاعتهم ، أما ألعصاه فيعاقبون على كفرهم ومعصيتهم : ﴿ وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِـطُونَ فَمَنْ أَسْــلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً{14} وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً{15} ﴾ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
القدرات الخارقة لبعض الناس |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا [ الإسراء-85 ![]() قـال تعالى : ﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وملائكته وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾ البقرة285 و قـال تعالى في آية آخري : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً ﴾ النساء136 فالإيمان بوجود الملائكة مقترن بالإيمان بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ، ولم يرد في القرآن الكريم شئ عن حقيقة خلق الملائكة إلا أنه جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ﴿ خلقت الملائكة من نور وخلق الجن من مارج من نار﴾لذلك ذهب أكثر العلماء إلى أن الملائكة أجسام نورانيه لطيفه (أي تكوين غير مادي) قادرين على التشكل ، فقد كان جبريل عليه وسلم يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلمفي شكل إنسان ويجلس إليه أمام أصحابه ويسأله عن الإيمان والإحسان وعن يوم القيامة لكي يجيبه رسول الله صلى الله عليه وسلمفيتعلم بذلك الناس ، فعن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قـال : بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثوب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه أحد منا حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلمفأسند ركبته إلى ركبته ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال صلى الله عليه وسلم : ﴿ الإسلام إن تشهد إن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً ﴾قـــال : صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه، قـــال : فأخبرني عن الإيمان ؟ فقـــــــــــــــــالصلى الله عليه وسلم ﴿ أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره ﴾ قــال : صدقت ، قــال : فأخبرني عن الإحسان ؟ قــالصلى الله عليه وسلم ﴿ أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ﴾ ثم انطلق فلبث ملياً ثم قال يا عمر أتدرى من السائل ؟ قلت الله ورسوله أعلم ، قـال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ﴿ إنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ﴾ رواه البخاري ومسلم فمعنى الإيمان بالملائكة : هو التصديق بوجودهم ، ولكل منهم له مقام معلوم لا يتخطاه وكل منهم عن العمل الذي أمر به لا يقصر ولا يفتر ، ورؤساؤهم من الملائكة هم جبريل وميكائيل وإسرافيل ، وكان النبيصلى الله عليه وسلميقــــــول ﴿ اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما أختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدى من تشاء إلي صراط مستقيم ﴾ . وتوسل رسول الله صلى الله عليه وسلملله سبحانه وتعالى بربوبيته العامة والخاصة بهؤلاء الأملاك الثلاثة الموكلين بالحياة فجبريل عليه السلام موكل بالوحي والذي به حياة القلوب والأرواح ، وميكائيل عليه السلام موكل بالقطر والمطر الذي به حياة النبات والحيوان والإنسان ، وإسرافيل عليه السلام موكل بالنفخ في الصور والذي به صعق الخلائق ثم حياتهم من بعد مماتهم للبعث والحساب يوم القيامة . وقال بعض السلف إن منزلة جبريل عليه السلام من ربه بمنزلة الحاجب من الملك ، وقالت اليهود للنبيصلى الله عليه وسلم من صاحبك الذي يأتيك من الملائكة ؟ فإنه ليس من نبي إلا يأتيه ملك بالخبر ، فقــــــــــــــــالصلى الله عليه وسلم هـو جبريل عليه السلام قـالــوا ذاك الذي ينزل بالحرب والقتال ، ذاك عدونا ، لو قلت ميكائيل الذي ينزل بالنبات والقطر والرحمةفأنزل الله سبحانه وتعالي ﴿ قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) مَن كَانَ عَدُوّاً لِّلّهِ وملائكته وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ(98) ﴾ البقرة والملائكة أقســــــــــــــــام : فقد روى في الحديث الشريف عن الرسول صلى الله عليه وسلمأنه قـــال :﴿ ملائكة الله طوائف شتى منهم الموكلون بتدبير الكائنات ومنهم الموكل بقبض الأرواح وفريق منهم يكتب الحسنات والسيئات وآخر يقوم بتنمية النباتات ﴾ . والملائكة بجميع أقسامهم عباد مكرمون وهم ليسوا ذكوراً أو إناثاً ، ولا يأكلون ولا يشربون ، ولا ينامون ، ولا يتناسلون ، ولا يكتب لهم عمل لأنهم هم الذين يكتبون أعمال العباد فهم لا يحاسبون إذ ليس لهم سيئات يسألون عنها ، فلقد عصمهم الله تبارك وتعالى ، ولا يعرف عدد الملائكة الذين هم أهم جند الله إلا هو تبارك وتعالى ﴿ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ المدثر31فمنهم السماويون ومنهم الأرضيون ومنهم الصافون ومنهم المسبحون ، كما أن منهم المدبرون الذين يدبرون الأمر من السماء إلى الأرض على ما سبق به القضاء وجرى به القلم الإلهي ﴿ فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً (5) ﴾ النازعات وقد أ شار تبارك وتعالى إليهم وفى آيات كثيرة :- قـــــال تعــالى ﴿ وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ(166) ﴾ الصافات وقـــــال : ﴿ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطاً (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاً (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقاً (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً (5) ﴾ النازعات وقال : ﴿ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفاً (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفاً (2) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْراً (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقاً (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً (5)عُذْراً أَوْ نُذْراً (6) ﴾ المرسلات وقال : ﴿ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطاً (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاً (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقاً (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً (5) ﴾ النازعات وقال ﴿ وَالصَّافَّاتِ صَفّاً (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْراً (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً (3) ﴾ الصافات فالله سبحانه وتعالى وكل بالعالم العلوي والسفلى ملائكة ﴿ وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ{19} يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ{20} ﴾ الأنبياء فالملائكة تدبر أمر العالم بإذن الله ومشيئته ، فلهذا يضيف الله التدبير إلي الملائكة تارة لكونهم هم المباشرين للتدبير فيقول ﴿ فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً ﴾ ، ويضيف التدبير إليه سبحانه وتعالى لقوله ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ يونس3 ولقـوله تعالى ﴿ قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ﴾ يونس 31 ( فالله سبحانه وتعالي هو المدبر أمراً وإذناً ومشيئة ، والملائكة المدبرات مباشرة وامتثالاً وتنفيذاً ) والله سبحانه وتعالى قد أضاف التوفي إليهم تارة في قوله ﴿ حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ ﴾ الأنعام61وإليه سبحانه وتعالي تارة في قوله ﴿ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا ﴾ الزمر42 فالموت وانقضاء الأجل هو بإذن الله ﴿ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ﴾ آل عمران145 والملائكة هم المنفذون لأمر الله ومشيئته وهم الأسباب الباطنة والحوادث والأمراض وغير ذلك من الأسباب هم الأسباب الظاهرة ، والأسباب الظاهرة والباطنة لا تعمل إلا وفق إرادة مسير الأكوان ، فلما تعلق القلب بها ؟ ونسيان مسيرها . والملائكة مسئولون عن تنمية النباتات وإنزال المطر وتخليق الإنسان في بطن أمه ونقلة من طور إلي طور وحفظه وتذكيره وتثبيته والدفاع عنه وقبض روحه و سؤاله قي قبره عرضه علي الخالق وعذابه في البرزخ ويوم القيامة ، وقد روى في الحديث الشريف عن الرسول rأنه قـــال :﴿ ملائكة الله طوائف شتى منهم الموكلون بتدبير الكائنات ومنهم الموكل بقبض الأرواح وفريق منهم يكتب الحسنات والسيئات وآخر يقوم بتنمية النباتات ﴾ . ( فالله سبحانه وتعالي هو المدبر أمراً وإذناً ومشيئة ، والملائكة المدبرات مباشرة وامتثالاً وتنفيذاً ) والملائكة موكلون بالإنسان من حين كونه نطفه في رحم أمه إلي آخر أمرة فهم موكلون بتخليقه ونقله من طور إلي طور آخر وتصويره ، فقد روى مسلم في صحيحة أن رسول الله قال ﴿ إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا ًفصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال يارب أذكر أم أنثى فيقضى ربك ما شاء﴾ قال تعالي : ﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً﴾ الإنسان2(من نطفة أمشاج) أخلاط أي من ماء الرجل وماء المرأة المختلطين الممتزجين ولقد اختار الدكتور برسود رئيس قسم التشريح بكلية الطب بمنوتويا بكندا في دراسة نشرت له هذا الحديث ، وفي مؤتمر عرض برسود على العلماء صوراً للجنين في اليوم الخامس والثلاثين من عمر الجنين فلم يميز العلماء فيها صورة الإنسان ، ثم عرض عليهم صوراً أخرى في اليوم الثاني والأربعين تغيرت الصورة تماماً وظهر فيها ما يتفق مع ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وبدت الملامح البشرية فيها ، وهذا يؤكد ما قاله الرسول ويعتبر من الإعجاز العلمي في السنة الشريفة وكانت احدي شركات الأدوية الكبرى قد صورتها أيضاً وقدمتها للمؤتمر . قال الدكتور برسود إنني لا أجد صعوبة في أن أوفق في عقلي أن ما قاله الرسول إلهام إلهي أو وحي قاده إلى عرض مثل هذه القضايا المهمة . فالملائكة موكلون بالإنسان وهم ملازمين له في جميع أحواله : بحفظه ونفخ الروح فيه وكتابة رزقه وعمله وأجله وشقاوته وسعادته أي من أهل الجنة أم من أهل النارقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :﴿ إن أحدكم ليجمع خلقه في بطن أمة أربعين يوماً نطفه ثم يكون علقة مثل ذلك ثم مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ثم يؤمر بكتابة أربع رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد والذي نفسي بيده إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه القول فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ,وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه القول فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ﴾ قال تعالي : ] يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيد ٌ[ هود105 وهم مسئولين عن قبض روحه عند مماته ﴿ حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ ﴾ الأنعام61 وعرضها على خالقه وفاطره وهم الموكلون بعذابه ونعيمه فى البرزخ ويوم القيامة ،وهم الموكلين بعمل آلات العذاب والنعيم . وهم المثبتون للعبد المؤمن بإذن الله فى الدنيا والآخرة فهم أولياؤه وأنصاره والمعلمون له ما ينفعه والمقاتلون الذابون عنه ، وهم الذين يرونه فى منامه ما يخافه ليحذره وما يحبه ليبهج قلبه ويزداد شكراً ، وهم الذين يعدونه بالخير ويدعونه إليه وينهونه عن الشر ويحذرونه منه . ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) ﴾ فصلت. وهم حفظته ومعلموه وناصحوه والداعون والمستغفرون له ، وهم الذين يصلون عليه ما دام فى طاعة ربه ويصلون عليه ما دام يعلم الناس الخير ، ويبشرونه بكرامه الله فى منامه وعند موته ويوم بعثه وهم الذين يزهدونه فى الدنيا ويرغبونه فى الآخرة ، وهم الذين يذكرونه إن نسي وينشطونه إذا كسل ويثبتونه إذا جذع ، وهم الذين يسعون فى مصالح دنياه وآخرته ، فهم رسل الله فى خلقه وأمره وسفرائه بين عباده تتنزل بالأمر من عنده تصعد إليه بالأمر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الملائكة أصناف كثيرة وجنود لا يعلم عددها إلا الله خالقها |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
القرين :- - قال تعالى﴿ يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتَنَّنكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ الأعراف27 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
كيف يدخل الشيطان إلى قلب الإنسان ؟أي كيف يستولي القرين على النفس ؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
ماذا يريد الشيطان من الإنسان ؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته جزيت الخير كله أستاذنا الكريم سيد نافع فهذا الموضع في غاية الأهمية فوجود الجن من الأشياء التي لا يجب إنكارها رغم كون بعض العوالم للجن تبقى مجهولة تماما عن البشر ومن بين هذه العوالم مثلث برمودا الذي وقف العلم عاجزا أمام فك طلاسمه ليبقى عالما بذاته يسوده الكثير من الغموض الذي يعود تفسيره الأول والأخير لعالم الجن ومهما اجتهد العلم الحديث في إثبات وجود هذه العوالم فإنهلا سبيل عنده حتى الآن لأن يعرف عنها المزيد ..ويبقى العلم له وحده سبحانه وتعالى أشكرك أستاذنا الكريم وبارك الله لنا في علمك ..ونفع بك ننتظر جديدك دائما والموضوع للتثبيت حتى يستفيد منه من يهمه الأمر تقبل مني مفردات الشكر والتقدير |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| _ال جن,. ( اسمائهم- أدلة وجودهم-خلقهم ) | أبوبكر آل قناديلو | المنتدى الإسلامي | 3 | 13-02-2010 09:59 PM |
| حوار مع الجن ( محمد سنجر) | محمد سنجر | منتدى القصة القصيرة | 9 | 10-11-2008 11:08 PM |
| (( رحلة الى عالم الجن)) قصه قصيره بقلم..احمدالعمدة | احمد العمده | منتدى القصة القصيرة | 1 | 30-09-2007 12:25 AM |
| رأيت الجن !!! (خيال علمى) | مصطفى حامد | منتدى القصة القصيرة | 2 | 21-09-2007 04:26 AM |
| العوالم الأربعة | نبيل حاجي نائف | منتدى الحوار الفكري العام | 4 | 14-01-2007 12:36 PM |