الحياة تذهب ادراج الرياح عن مقصد دوري فيها
وهي الوجود على ارضية صلبة
للعمل على انتماء بشري يوحدها
فالانسان مؤسفن بانتمائه للاخر وهذا مايجعله على يقين او بينة من توهانه التام امام المدركات
الحقيقية لانتمائه لذاته
فالانتماء رغبة ملحة للتيه في مقصد يذهل عنا اننا نستحق الحياة ايضا بانتمائنا لذواتنا
ولكن على الانسان ان يثني هذا الجانب امام انتمائه للاخر وان يتبع خطاه بكل خطيئته وبدون انتباه للقيمة الاخلاقية ابدا
القيمة الاخلاقية الاخرى تعني عند هذا الانسان الاعتراف بالضمير التام وهو قرار المجموع
لدرجة انها من المقدسات والمجموع غارق في احيان كثيرة في خطيئته وبدون حساب
فعندما تذوي الفردانية والذات المقررة لضميرها الذاتي على الذات الجمعية ان تخطىء بالاعتقاد
بخطىء الفرد في عدومية الاعتماد على ذاته كمقرر ومبدع
الانسان هو ذالك المجهول ولايعرف عن نفسه الا امام حياة يفهمها
واذا لم يفهم الحياة عليه ان يقرر فشله امامها بالخلود لذاته امام الجموع
حتى يطمئن على حاله بالشعور المتساند المتعاطف
ويقرر الجموع انهم ضعفوا مام الموقف فيرفضون الاعتراف بذواتهم امام
الاعتراف بتعاطفهم مع بعضهم البعض
الحياة هي شرود نحو غاية تالم ما وليست هذه الحياة التي تضج بالحيوية والروح
اين نحن
يتبع