|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بقلم / سامح عسكر عن علاقة الفكر بالإيمان إن التربية الإيمانية هي مجموعة من المسالك والأفعال والإعتقادات التي تتسبب في تغيرحياة الإنسان للأفضل ، وذلك من حيث التكوين الأيدلوجي والنفسي له ومع غيره، فلا عبادة صحيحة مع سلوك غير صحيح، ولا إيمان بالله وقت الفعل المشين...لذلك فالربط بين الإيمان بالله وفلسفة تصور الحياه والدين مهم لزرع القدوة العملية والعقلية في محاولة للوصول إلي الحقيقة.... إن التربية الإيمانية لو حُصرت في مجموعة من المواعظ النمطية ستصبح سببا في قُبح تلك المواعظ لدي العامة عبر تكرارها والملل منها،بالإضافة إلي التسبب في زرع ثقافة الرهبنة وأن الحياه أصبحت لدي الناس مجموعة من الأفعال والأقوال المنفصلة عن الفكر وبالتالي أصبح الفعل منعزلا عن خلفية قوية له تستطيع إسناده فيما لو تعرض للانتقاد أو التناقض.. لذلك كان من الطبيعي أن تنشأ فكرة علاقة الإيمان بالفكر فيما يسمي لدي البعض العلم والإيمان، فالإيمان دون علم تخلف وانحطاطا والعلم دون إيمان كفر بالحقيقة، فالله هو خالق العقل وعن طريقة يؤمن بالموجودات والأشياء لذلك فتغييب دور العقل ونزعه عن قيمة الإيمان العليا خاطئ ويتسبب في ضعف الإيمان عند ورود أول شبهة عليه مصداقا لقوله تعالي"هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب" فالحاجة أصبحت ملحة لزرع الفكر مع الإيمان لا لعزله كما يفعل البعض عن طريق هذا شئ وهذا شئ آخر، أو أن يقول قائل دعونا للرقائق وعلم الأخلاق أما الفكر والثقافة فلها مجال آخر، وبالتالي يتم صناعة إنسان يجهل أكثر مما يعلم وإذا ما وُردت عليه شبهة ولم يستطع ردها فسرعان ما ينقلب علي عقبيه...أعاذنا الله وإياكم المصدر/ مدونتي ميدان الحرية والعدالة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
بارك الله لك وبك أستاذ سامح |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
تتميز العقيدة الاسلامية بأنها عقيدة البرهان والدليل القاطع وأنها لا تخالف عقل صريح ولا يناقضها برهان قاطع .. وهي عقيدة إعمال الفكر والعقل وإقامة الحجج العقلية على شتى المسائل العقدية . أما عن المواعظ النمطية فقد ذم القرآن من يقول مالا يفعل ( كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ) . والعقيدة الاسلامية من أكثر العقائد والأديان التي تدعو إلى إحترام الفكر ، والسعي الحثيث إلى تغذية العقل فمن قال أستاذنا دعونا للرقائق وعلم الأخلاق أما الفكر والثقافة فلها مجال آخر فكلامه بالتأكيد مردود عليه .. أشكر الأستاذ / سامح عسكر .. مع تقديري . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||||
|
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 16-10-2011 في 11:38 AM.
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته الأستاذ الكريم سامح عسكر تحية طيبة تندرج مواضيعك سيدي ضمن المواضيع المهمة التي تحتاج لبعض الإستفاضة منكم ..ولا يتسنى ذلك إلا بالنقاش المثمر.. لذا أضم رأيي لرأي أستاذنا الكريم نايف ذوابة أرجو أن ترد على ما يدرجه الأعضاء حتى نستفيد من جوانب الموضوع التي لا تتضح إلا بالنقاش ننتظر ما تجود به دائما وجزاك الله عنا خير جزاء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
وبارك عليكم أستاذة سلمي رشيد..نسأل الله أن نكون ممن يقولون فيعملون، ومعذرة أختنا فأنا لست أستاذكم فأنا خادمكم
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
حدث وأن استُشكل علي أحد الأخوات فكرة المقال، فقد طرحت فكرة الربط المقدس بين الفكر والإيمان وأنهما لا ينفكا بحال فكيف نطالب بربطهما ، ورددت عليها بموجز القول -علي قدر الإستطاعة- لذا سأنقل ردي عليها بتمامه.. الحاجة تعني الفقدان، فالحديث موجه لمن يعتقد بأن علم الأخلاق والرقائق منفصل عن العلم والثقافة، والأصل في ذلك أنه كلما زاد العلم كلما زاد الإيمان بالله واليقين بقدرته... قلتي"الإيمان الحق لا يأتي إلا عن طريق الفكر والتأمل والتدبروأن الرقائق وعلم السلوك أساسه يقوم على الفكر" وهذا ما ندعو إليه هذا هو "الإيمان الحق" فيقين العقل مع القلب يساوي الدليل علي وجود الله وقدرته.......الفكرة هي أنه لا يمكن البناء علي يقين إلا بعد تحوله لفكرة تعايش الواقع لا أن تختزلها في النفس بعيدا عن الآخر ...طبعا هذا لا يمس كل الأفكار ولكن في الغالب ما يقع العامي أسيرا لهذا الخطاب الدعوي الجامد . المطلوب هو أنه طالما كان القلب مصدقا-وهذا فطري- فلابد من الحرص علي عدم جحود العقل، لأن الفكرة لو حُصرت في جانبها النظري أكثر من العملي صارت فكرة مستقبحة لدي الناس عبر غلاف مكثف ، وأكبر دليل علي ذلك حسب ما أراه شخصيا تلك النكات والفكاهات التي يتداولها الناس عن الشيوخ في خلواتهم، فالفكرة الدعوية لديهم معمية عن عقولهم ولكن هم يصدقونها ويعلمون أنها حق، ولكن عدم تصورهم لها من جراء افتقادها للجانب العملي صارت لديهم فكاهة ومجالا للسخرية. نقطة أخري فالإيمان حالة أما التربية الإيمانية فهي عمل حادث يؤدي إلي الإيمان وزيادته، وما يهمني في ذلك هو ربط الحادث بالحالة، وفكرة المقال تقوم علي تقويم التربية الإيمانية وربطها بالفكر والثقافة لنمائها وجعلها أكثر صلابة وفعالية لمقاومة كافة المتغيرات أو الحالات الطارئة. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
يقول الإمام ابن القيم الجوزية أن التصور أصل السلوك، فلو كان تصورنا للأشياء باطلا فسلوكنا سيكون باطلا، ونزع القداسة عن الفكر والثقافة وربطه بنمطية الحِفظ والتعلم سيجعل للإيمان مُدخلا سهلا إلي الغلو أو الإنحراف، وهذا ما يحدث لدي البعض فتجده خلوقا مهذبا ولكن حين تصطدم إحدي أولوياته مع متغيرات المجتمع تجده يقفز بأولوياته بتعصب في سُلم المُبادأة وهذا ضعف موحل وقد يؤدي به إلي التمحل أو التكلف نصرة لأفكارة فهو غير واثق مما هو عليه ، فالفكرة لديه معمية ولم يربطها بإيمانه ولو ربطها لفهم أن متغير المجتمع ليس طارئا إنما هو حالة مستدامه وأقرب مثال علي ذلك من يخاصم أخيه فقط لمجرد أن رأي عليه شذوذا فكريا حسبما يدعي وقد لا يكون كذلك... الشاهد أن فكرة الربط نفسها هي فكرة مُخزنة لدي العقل الباطن ولكن تحتاج لوازع يوقظها من سُباتها كنتيجة حتمية لما أشرت إليه من استنكار بعض الأخوة للفكر الإسلامي وكأن الفكر الإسلامي قيمة منبوذة ولا تصح مع الإيمان فقد صدق حاله مع من ينفي عن الإسلام العلم، تلك النماذج التي أشرت إليها أستناذنا هي ضحية لخطاب إسلامي بائس لا يكتفي فقط بزرع تلك الأفكار إنما يزرع ثقافة التقليد ومن هنا يأتي قتل الإبداع....أنظر أستاذنا إلي النتيجة إنها لا تكتفي فقط بخلل في الإيمان بل يتعداه إلي التعدي علي الحضارة أيضا. نعود إلي ذلك الوازع والذي أتصوره في استعادة روح الإسلام المتمثل في شخصية رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم ودراسة هذه الشخصية التي أثرت في أكثر من نصف بقاع العالم جد مهم ، فهناك علامات في شخصية رسول الله أذكر منها علي سبيل المثال حب الناس والذكاء السياسي وقبول الآخر وربط الإسلام بالعلم ،والأخلاق وقت الحروب ونبذ الإنتقام وووووو....كثيرة تلك القيم التي نتعلمها من رسول الله...إنما أردت فقط تصور مبادئ جوهرية تؤسس إلي أفكار أكثر توسعا وأظن أن في هذا المجال الكثير من العلماء والدعاه الذين لا يتوانون عن خدمة أمتهم.. أما عن عدم ردي علي بعض الأخوة فهذا والله أكله إلي انشغالي الشديد فأنا صاحب أكثر من موقع ومدونة وناشط علي الفيس بوك، ووقت ما يتاح لي التعليق حسب أوقات فراغي فلا أتواني عن ذلك فرضا علي وخدمة لنفسي ولأفكاري...فأنا صاحب فكرة أريد لها النماء وزرع تلك الأفكار في بيئة يتوسطها خطابا متشددا مشوها للإسلام جد ضروري فالنهضة الحضارية ستقوم علي الأفكار لا علي السياسة |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا بكم أختنا الفاضلة فاكية الصباحي ، وجزاكم الله خيرا آخر تعديل فاكية صباحي يوم 30-10-2011 في 11:32 AM.
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
شكرا سامح عسكر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
السياسة وسيلة هكذا عرفها الإصطلاحيون وهكذا عرفناها داخل جماعة الإخوان المسلمين، وهي قيمة ولكنها متغيرة تتغير حسب مصالح الناس ومنافعهم، والبناء الحضاري لا يُبني علي المتغير فلو بُني علي المتغير لخرج العمل من كونه قيمة إلي كونه حالة أي حالة وتزول وأكبر دليل علي ذلك ما حدث للإنقاذ في الجزائر وجماعة الترابي في السودان والإخوان مع عبدالناصر...إذا هناك ركن أساسي غائب وهو الذي تجاهلناه طيلة عقود ألا وهو الفكرة.. فالحضارة الإسلامية في الماضي لم تُقم علي العسكر بل علي الفكرة التي غزت بقوتها الناعمة، أما قوة العسكر فشخصيا أراها عامل مساعد قد ينجح في تعزيز الفكرة وحمايتها وقد يفشل، وفي كلتا الحالتين تبقي الفكرة قوية ما دام معتنقيها أصحاء رفقاء بأنفسهم وبالناس....هذا ليس معناه أنني ضد ما طرحت لا ليس هذا قصدي ولكنني أبحث عن دعائم قوة أكثر وللأسف لم أجد ذلك في السياسة كمكون رئيسي للحضارة أنا أتحدث بعموم أكثر وتحرير هذه المصطلحات وشرحها قد يأخذ مني مزيدا من الوقت..لذلك أعتذر لفضيلتكم الآن وقد نكمل الحوار آجلا بإّذن الله.. |
||||
|
![]() |
|
|