منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي > منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم هنا يتم استعراض بنات أفكاركم من مقالات وتحليلات أو اقتباسات وصور مختارة عن الهجمة الصليبية على خاتم الرسل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 27-05-2006, 11:30 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي درس في الأدارة

درس في الأدارة

"حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن بن شهاب قال وزعم عروة أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه : (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إحدى الطائفتين إما السبي وإما المال وقد كنت استأنيت بهم وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظرهم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا فإنا نختار سبينا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإن إخوانكم هؤلاء قد جاؤونا تائبين وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب بذلك فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل فقال الناس قد طيبنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم لهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا). "

رواه البخاري


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبدالله وعلى أله وصحابته أجمعين
لفت نظري ايها الأخوة الكرام ...هذا الموقف العظيم من النبي العظيم ..القائد الأعلى للجيش ..والمشرع الأول في دولة الأسلام ..وهويقول للناس وقد أخبروه أنهم قد طابت أنفسهم برد أسرى وغنائم معركة هوازن ..وقد كان في إمكانه وهو القائد والمشرع والمنفذ .أن يقول لهم بارك الله فيكم ..فليعد كل منكم ما أخذ من السبي وليعطه لصاحبه الذي أخذه منه ...ولكن بأبي وأمي أنت يا رسول الله ...أيها المشرع العظيم ..ماذا فعلت . أيها المعلم ..
• أمر بالعودة الى النظام المتبع في مثل هذه الحالات ..القانون ولم يقرر بصفته الشخصية ولا بسماعه هو شخصيا منهم ..بل أراد أن تتم العمليه في إطارها القانوني ..وحسب الأصول
• يتم التأكد من قبل العرفاء المكلفين بمراجعة السجلات السابقة والتي تم فيها تدوين ما أخذ ومن إستلمه
• تتم مطابقة قيد الأرجاع بقيد الصرف والتأكد من عدم ضياع أي صنف من الأصناف التي تم توزيعها
• تدوين موافقة الشخص المعني على أنه يرجع هذه الأشياء بطيب خاطر وتوثيق التطييب في سجلات العرفاء
• يرفع العرفاء تقاريرهم الى القائد الأعلى بأسماء الموافقين على الأرجاع والغنائم المرتجعه ..
• يقوم القائد الأعلى بألأيعاز الى من يراه بإرجاع الغنائم وهي السبايا الى أصحابها ..وأغلب الظن أنه كلف العرفاء بهذه المهمة ..ولو أننا لسنا متأكدين من ذلك ...

درس عظيم من دروس الأدارة والألتزام بتطبيق القانون ..نتعلمه في حضرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ونستوعب بعض ملامح النظام الذي كان سائدا في عصره من حيث التنظيم والتشكيل والتسجيل ..وآلية إتخاذ القرار من خلال عمل المؤسسات ..وتحديد طريقة العمل ..في داخلها ..مع مراقبة التنفيذ ... لعلنا نستطيع أن نتلمس طريقنا في بناء مؤسساتنا الأسلاميه المعاصرة ..على أساس الأساليب الأدارية المحمديه ...
لكم خالص التحية ..إلى لقاء جديد في درس جديد







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-05-2006, 01:03 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(الاستاذ عيسى عدوي المحترم)جزاك الله خير على هذا التحليل الرائع لهذه القصة الطيبة من قصص ادارة الدولة
في زمن النبوة . وكيف لاتكون ادارته (صلى الله عليه وسلم) بهذه الطريقة وقد قال الله تعالى
له في سورة ال عمران
(فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ)

قال القرطبي في تفسيره
وَالشُّورَى مِنْ قَوَاعِد الشَّرِيعَة وَعَزَائِم الاحْكَام ;
مَنْ لا يَسْتَشِير أَهْل الْعِلْم وَالدِّين فَعَزْله وَاجِب . هَذَا مَا لا خِلااف فِيهِ . وَقَدْ مَدَحَ اللَّه الْمُؤْمِنِينَ بِقَوْلِهِ :
" وَأَمْرهمْ شُورَى بَيْنهمْ " [ الشُّورَى : 38 ] .
قَالَ أَعْرَابِيّ :
مَا غُبِنْت قَطُّ حَتَّى يُغْبَن قَوْمِي ; قِيلَ : وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ لا أَفْعَل شَيْئًا حَتَّى أُشَاوِرهُمْ . وَقَالَ اِبْن خُوَيْز مَنْدَاد : وَاجِب عَلَى الْوُلاة مُشَاوَرَة الْعُلَمَاء فِيمَا لا يَعْلَمُونَ , وَفِيمَا أَشْكَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ أُمُور الدِّين , وَوُجُوه الْجَيْش فِيمَا يَتَعَلَّق بِالْحَرْبِ , وَوُجُوه النَّاس فِيمَا يَتَعَلَّق بِالْمَصَالِحِ , وَوُجُوه الْكُتَّاب وَالْوُزَرَاء وَالْعُمَّال فِيمَا يَتَعَلَّق بِمَصَالِح الْبِلاد وَعِمَارَتهَا . وَكَانَ يُقَال :
مَا نَدِمَ مَنْ اِسْتَشَارَ .
وَكَانَ يُقَال :
مَنْ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ ضَلَّ .
وَقَدْ جَعَلَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ الْخِلافَة - وَهِيَ أَعْظَم النَّوَازِل - شُورَى .
قَالَ الْبُخَارِيّ : وَكَانَتْ الأئِمَّة بَعْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَسْتَشِيرُونَ الأمَنَاء مِنْ أَهْل الْعِلْم فِي الامُور الْمُبَاحَة لِيَأْخُذُوا بِأَسْهَلِهَا
.
وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْرِيّ :
لِيَكُنْ أَهْل مَشُورَتك أَهْل التَّقْوَى وَالامَانَة , وَمَنْ يَخْشَى اللَّه تَعَالَى . وَقَالَ الْحَسَن :
وَاَللَّه مَا تَشَاوَرَ قَوْم بَيْنهمْ إِلا هَدَاهُمْ لأفْضَل مَا يَحْضُر بِهِمْ .

وَالشُّورَى مَبْنِيَّة عَلَى اِخْتِلاف الارَاء , وَالْمُسْتَشِير يَنْظُر فِي ذَلِكَ الْخِلاف , وَيَنْظُر أَقْرَبهَا قَوْلا إِلَى الْكِتَاب وَالسُّنَّة إِنْ أَمْكَنَهُ , فَإِذَا أَرْشَدَهُ اللَّه تَعَالَى إِلَى مَا شَاءَ مِنْهُ عَزَمَ عَلَيْهِ وَأَنْفَذه مُتَوَكِّلا عَلَيْهِ , إِذْ هَذِهِ غَايَة الاجْتِهَاد الْمَطْلُوب ; وَبِهَذَا أَمَرَ اللَّه تَعَالَى نَبِيّه فِي هَذِهِ الآيَة .
ا- هـ
فلا غرابة من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم)
ان يستشير العرفاء ويترك الامر لهم وان كان كما قلت لو أراد لالزم الناس برد السبي
ولكنه ومن خلال مافهمته انا هنا من بحثك القيم انه اراد ان يبلغنا درسا بالادارة
استاذ عيسى عدوي جزاك الله خير على هذه الالتفاتة الرائعة والتحليل الاروع
والذي يدل على سعة الاطلاع على احوال المصطفى(صلى الله عليه وسلم)
وهذا تفسير القرطبي جاء مطابقا لما ذكرته انت في صفحتك الغراء
ولك مني الف تحية والف سلام

ياسر أبوهدى







التوقيع



 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-05-2006, 01:27 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

اشكر لأخي ياسر هذه الكلمات الجميله ..وأقول له صدقت يا أخي الكريم ..ولكن ما أردت التركيز عليه كما لاحظت أنت ..هي الدروس الأداريه ..ومطابقة مباديء الأدارة الحديثه في التفويض ..والأحتكام الى النظام الداخلي المتبع ..وعدم تجاوز المسؤول الأعلى للنظام وإصراره على أن يمر الموضوع بمجمله عبلر القنوات الصحيحه ... والأهم من ذلك ..التوثيق ...عن طريق العرفاء ..كل هذه المباديء الأدارية الحديثه ..هي بعض الدروس المستفاده من تصرفه صلى الله عليه وسلم ...تحت مظلة التطبيق العملي للمبدأ الأساس ..وهو الشورى ...وذلك لأن الظرف ظرف سابقة قانونيه ..فقد توزعت الأسلاب ..وأصبحت ملكا خاصا للمجاهدين ..لا ينتزع ولا يستملك منهم إلا بالرضى والقبول ...مع أنه كان يمكنه عليه الصلاة والسلام .. أن يأمر فيطاع في الحال ....ولكنه ..وهذا درس لآخر ..أثر إستخدام المنهج الذي يدعو إليه ..ولم يخرقه بحجة قانون الطواريء ولا غيره

بارك الله فيك أخي الكريم وفي امثالك ...







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط