منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 01-10-2011, 04:48 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمّد الجزائريّ
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمّد الجزائريّ غير متصل


افتراضي القذافي ... ومعاناة الرؤساء الجزائريين بمختلف توجهاتهم !!!

القذافي طالب بـ50 ألف كلم مربع من أراضي الجزائر واستنزف مياه حوض إليزي



يعد ملف ترسيم الحدود الشرقية بين ليبيا والجزائر، من بين هذه الملفات العالقة منذ عقود، دون أن تبادر السلطة في الجزائر إلى حسمه نهائيا مع نظام العقيد القذافي، الذي أصر، منذ فترة السبعينات خلال حكم الرئيس الراحل هواري بومدين، على اتخاذ موقف غير مفهوم من قضية ترسيم الحدود مع الجزائر، حيث كان يردد شعاراته المعروفة المنادية ”بتوحيد الأمة العربية وعدم الاعتراف بالحدود الموروثة عن الاستعمار”، تاركا الباب مفتوحا على كل مغامراته التوسعية الجنونية، حينها كان العقيد القذافي يطالب سرا وعلنا الجزائر بالتنازل على أكثـر من 50 ألف كيلومترمربع من أراضيها، الواقعة على طول الشريط الحدودي الممتد بين حوض غدامس والحدود مع دولة النيجر، باعتبارها أراضي كانت تابعة، حسب زعم القذافي، إلى المملكة الليبية.

لولا خوف القذافي من عواقب أية مغامرة طائشة يرتكبها، ستتبع لا محالة برد فعل قاس ومذل له، من الرئيس الصارم هواري بومدين، لأقدم على ارتكاب أحمق التصرفات، وهو ما أقدم عليه فعلا سنة 1984، عندما اقتحم بجيشه الحدود التونسية، وحاول احتلال منطقة قفصة التونسية، حينها استنجد الرئيس الراحل بورقيبة بالجزائر، ولولا تدخل الرئيس الشاذلي بن جديد، الذي هدد القذافي بعقاب قاس وبإرسال قوة خاصة من الجيش الجزائري لتأديبه بشدة، إن هو لم يسحب جيشه من أراضي تونس، لما انصاع القذافي لأية تنبيهات أخرى.
وباستثناء محاولة قام بها الرئيس السابق ليامين زروال مع العقيد القذافي، بين سنوات 1995 و1997، لإجباره على الاعتراف بالحدود الرسمية المثبتة في الخرائط الحالية بين الدولتين، لم يتخذ أي مسؤول آخر موقفا صارما وواضحا من هذه المسألة رغم خطورتها على أمن البلاد وخطورة القذافي على أمن كامل المنطقة.
وكان مسعى الرئيس ليامين زروال يهدف، خلال هذه الفترة بالذات التي شهدت تكالب قوى التخريب والإرهاب على الجزائر، إلى تأمين الحدود الشرقية مع ليبيا الممتدة على طول أكثـر من 900 كلم، لضبط إستراتيجية مكافحة الجماعات الإرهابية الإسلامية، التي كانت تنشط في الجزائر وتحظى بدعم المجموعات الإرهابية الأصولية الأخرى، التي كان أسامة بن لادن بصدد إنشائها بين سنتي 95 و96، والمتمركزة في السودان تحت رعاية السلطات السودانية.


وخلال فترة رئاسة السيد مقداد سيفي للحكومة كلفه الرئيس ليامين زروال، على عجل، بتفعيل ملف ترسيم الحدود مع ليبيا، بعد حدوث اختراقات أمنية، سنة 1996، للحدود الجزائرية، من منطقة ”العرق”، على بعد حوالي 200 كلم جنوب معبر ”الدبداب” الحدودي مع ليبيا، من طرف مجموعة إرهابية قدمت من السودان، لارتكاب أعمال إرهابية بالجزائر، منها تخريب وضرب منشآت النفط والغاز بالجنوب.
وكانت المجموعة الإرهابية المتسللة بتعداد حوالي 400 إرهابي مسلحين بأسلحة ثقيلة ورشاشات وقنابل ومتفجرات، كان من بينهم عناصر من الجماعة الليبية المقاتلة، التي كانت تنشط في افغانستان، حيث تم سحق كل القافلة الإرهابية، بعد رصدها مسبقا وتركها وهي تتوغل في الصحراء، بقصف جوي مكثف من القوات الجوية، التابعة للقاعدة العسكرية الرابعة بورقلة، تم خلاله إبادة جل القافلة الإرهابية، وتم اعتقال عناصر إرهابية حيّة من جنسيات ليبية، سودانية، أريتيرية ومصرية.
وعقب هذه الحادثة، التي تؤكد كل الدلائل واعترافات الإرهابيين الليبيين والسودانيين، أن لنظام القذافي يدا فيها، انعقدت عدة اجتماعات مشتركة بين الحكومة الجزائرية وممثلي السلطة في ليبيا، أسفرت عن اتفاق الطرفين على تشكيل لجنة تقنية، عسكرية ومدنية، لترسيم الحدود، وهي اللجنة التي شرعت فعلا في عملها التقني لترسيم الحدود، إلا إنها توقفت فجأة عن العمل بقرار غامض من العقيد القذافي.
وعشية 26 من أكتوبر سنة 1997، يوم الإعلان عن تنظيم الانتخابات التشريعية في الجزائر، قام العقيد القذافي بالإعلان، في خطاب بثته وسائل الإعلام الليبية، من راديو وتلفزيون، أعلن ”أنه لا يعترف بالحدود الموروثة عن الاستعمار مع أية دولة عربية”.
وكان خطاب القذافي بمثابة إعلان حرب على الجزائر، التي كانت في حالة طوارئ قصوى، تحسبا لتنظيم الانتخابات التشريعية، حيث أثار إقدام عناصر من الجيش الليبي على التجاوز العمدي والاستفزازي للحدود الجزائرية بولاية إليزي، دون مبرر، من غضب قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي، التي عقدت اجتماعا طارئا برئاسة الرئيس ليامين زروال، أسفر عن إعطاء الضوء الأخضر لتدخل القوات الجوية، لضرب وقصف أي تحرك لقوات ليبية على الحدود الشرقية، حيث حلقت طائرات مقاتلة لسلاح الجو الجزائري لساعات على طول الشريط الحدودي الليبي، تنتظر الأمر بضرب أهداف، كما تحركت القوات البرية من قاعدة ورڤلة باتجاه الحدود الجنوبية الشرقية مع ليبيا، لتعزيز التواجد العسكري لحرس الحدود، الذين تلقوا الأمر بإطلاق النار على كل تحرك مشبوه على الحدود.
هذه الحادثة، وما تلاها من رد فعل صارم للسلطة في الجزائر، أرعبت القدافي الذي التزم الصمت واتصل، حسب شهادات العديد من ضباط الجيش الجزائري الذين شاركوا في عملية تأمين الحدود، اتصل بالرئيس حسني مبارك ليطلب منه ”التدخل لتهدئة الأمور والتقليل من عصبية الرئيس ليامين زروال”، حيث تعهد القذافي لمبارك بعدم تكرار ما أسماه ”حادثة بسيطة”، مقابل توقف زروال عن تهديده له”، لتبقى بعدها قضية ترسيم الحدود عالقة لغاية سقوط طرابلس ونظام القذافي معها.

كما ظل ملف المياه من بين الملفات العالقة الأخرى مع نظام القذافي، الذي قام بإطلاق ما اسماه ”مشروع النهر الصناعي العظيم” والذي استنزف فيه العقيد القذافي مياه البحيرة الجوفية الواقعة بحوض إليزي، والتي تعتبر ثـروة طبيعية مشتركة بين الجزائر وليبيا، لكونها تمتد ايضا في جزء منها داخل الحدود الليبية.
فمنذ أكثـر من عشرين سنة عن انطلاق المشروع، الذي يضخ ملايين الأمتار المكعبة من مياه بحيرة حوض إليزي، باتجاه سدود تجميع المياه بعدة مدن ليبية، لم يكلف القذافي نفسه عناء إبلاغ الجزائر بحقيقة المشروع، الذي يستنزف حصة ضخمة من الثـروة المائية الجزائرية، دون وجود آية اتفاقية في هذا الشأن تجيز لليبيا استغلال هذه المياه بشكل أحادي ومن جانب واحد ودون حساب.
هذه القضية، التي لم تتسرب أية معلومات حولها، من طرف السلطات الجزائرية، رغم حساسيتها وأهميتها لمصالح البلاد، ضلت في طي الكتمان لسنوات، رغم كل الدراسات والتقارير التي قامت بها وزارة الري، خلال الثمانينات وبداية التسعينات، والتي أكدت، أن القذافي يستنزف بنهره الصناعي المزعوم المياه الجوفية الجزائرية، التي تقدر كميتها، حسب الدراسات المنجزة، بحوالي 6 آلاف مليار متر مكعب من المياه، وهي ثـروة غير متجددة، ستنضب وتجف خلال السنوات العشرين أو الثلاثين القادمة.
وكانت حكومة مقداد سيفي قد ناقشت هذه المشكلة مع النظام في ليبيا، خلال اجتماعات عقدت بين سنوات 1996 و97، حيث قيل حينها أن الطرف الليبي اقترح على الجزائر تقديم تعويضات عن استغلاله مياه بحيرة إليزي، قدرتها مصادرنا بحوالي 500 مليون دولار، إلا أن تفاصيل هذه الاتفاقية لم تخرج ابدأ للعلن، لتظهر معلومات أخرى لاحقا تشير إلى أن الليبيين عرضوا 500 مليون دولار في شكل استثمارات ليبية في قطاع السياحة وليس لتعويض الثـروة المائية التي يستنزفونها. وربما يكون مشروع إنجاز المركب الفندقي ”هيلتون” بوهران، أحد الاستثمارات التي تحدثت عنها بعض الأوساط كتسوية للخلاف على ملف المياه.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-10-2011, 01:20 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمّد الجزائريّ
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمّد الجزائريّ غير متصل


افتراضي رد: القذافي ... ومعاناة الرؤساء الجزائريين بمختلف توجهاتهم !!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كراس الهواري مشاهدة المشاركة
أخي محمد ......تحية خالصة أرجو أن تكون بداية تثبيث نقطة النظام التي طرحتها ...أنا قلت أنك من مجموع مقالاتك سقطت في فخ التناقض شعرت أو لم تشعر ......أوصلك بل أوصلنا إلى عدم فهم فلسفتك وقناعاتك.....لأن تحليلاتنا تبين قناعاتنا السياسية والإجتماعية والسياسية......قلت ..وبدافع حسن النوايا ....إشرح لنا بارك الله .....فيك.....لضبط إستراتيجية مكافحة الجماعات الإرهابية الإسلامية، التي كانت تنشط في الجزائر وتحظى بدعم المجموعات الإرهابية الأصولية الأخرى، التي كان أسامة بن لادن بصدد إنشائها بين سنتي 95 و96، والمتمركزة في السودان تحت رعاية السلطات السودانية...
إتخادك لموقف دون الأخر لا يجرمك بل يضعك في خانة سنناقشك فيها .....لكن وكمجموعة مقالات ...أصبحنا لا نفهم سر تناقضاتك ...وإن كنت أنا الدي لا يفهم ....سأتراجع وأعتدر
أما .....أشعرتني بردّك هذا بأني لصّ تم القبض عليه متلبسا بتهمة القذف وإدخال الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله نار جهنّم .إعلم أخي أن الولوج في نار جهنم ...من أمر الله...ولم أتهمك بأي شيء.....أما قضية الخروج عن الحاكم ....لا داعي أخي للنقاش في هدا الموضوع وقد تبنى كل أحد فينا اتجاهه بدون شك ....انتظر الإجابة أخي محمد ...اقنعني بخلاف ما أرى وسأعتدر أمام الملء
السلام عليكم

بما أن تساؤلاتك تتعلق أساسا بذكر الشيخ أسامة بن لادن ... أرتأيت أن أنقل الإقتباس إلى هنا ...

أخي كراس الهواري ... أرجو أن تتفضل بتوضيح مسألة التناقض الذي وقعت فيه وحقا لم أشعر به
أرني موضع الفكرة و نقيضها حتى أستطيع معرفة مكمن الداء عندي ... يرحمك الله .

حيّاك الله .






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط