السلام عليكم
لا أجد ما أقوله عن هذه القصة, هي جميلة ومتقنة
ولكني سأعلق على ملاحظة الأخت تحرير والأخ أيمن :
لا أعتقد أن القصة تقول أن كل النساء خائنات, ولكنها تتحدث عن التأثير الغالب عموماً , أو ما يمكن أن أسميه الموضة, والتعميم هنا لا يعني أن النساء خائنات والرجال شرفاء, فهذا الدكتور رأفت رغم معرفته بخيانة زوجته استمر في أبحاثه وتغاضى عن الموضوع, صحيح أنه انتقم لنفسه فيما بعد ولكنه سكت عند الصدمة الأولى لاعتباراته العلمية, فهل يمكن لنا أن نستنتج أن العالم لا تهمه الأخلاق؟ أو نقول أن العلماء لا يهمهم الشرف؟
الأدب عموماً لا يطلق أحكاماً, ومن الخطأ أن نقرأ ما ورد في قصة على أنه حكم عام , فالقصة عموماً تسلط الضوء على حادثة معينة وتحاول تفصيلها وإثارة الاهتمام حولها حتى لو بالغ الكاتب في تصويراته أحياناً, فهو يفعل ذلك من أجل إبراز فكرته وإثارة الاهتمام بها.
ولنا في قصة يوسف عبرة, فهذا يوسف عليه السلام يقول : " وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ"(يوسف: من الآية33) , فهل نقول أن كل نساء القصر كنّ يلاحقنه؟ هذا تصوير للوضع الغالب, وليس تعميماً عاماً.
وفي النهاية هذا رأيي ولا أعرف إن كان الأخ محمد عنده كلام آخر
سلمت يداك يا عبقري