|
|
|
|||||||
| منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي لطالما كان الزجل والشعر العامي قريباً لقلوب الناس و فكرهم، فله منا نصيب ... |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
حكاية مستر كوهين والعرب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لما اتولد مستر كوهين كان برضو نازل يرتِعد بين أهل أصلا مرعوبين وكأن خايفين من أسد مع إنـُّه مش عايشين في غابه أو محاوطينهم ديابه إنما كانوم ضيوف لاهل البلد لاكنهم مش محبوبين وكبر كوهين على درس أهلـُه قالوا فيه الكلمتين والتحذيرين إيَّاك تآمِن للبشر وخصوصي لو كان مُسْلِمين والتاني مسموح بالغلط من سرقه أو قتل وزنا خليك لـَبَط مع كل من خالفك ف دين كان اليهود في كل عام يتجمَّعُوا في مكان بعيد ويربَّعوا يشـْكوا لبعض يبعبعوا وامَّا الكلام يوْصل لمسألة الشتات بيدمَعُوا عاوزين وطن في أي حِته يلمُّهُم وف حُضن دافي يضـُمُّهُم وامَّا في يوم نام الزمن والعالم اتدهول في حرب كترت على الناس المِحن والكل كان عايش في رُعب في بحر ضرب وبر ضرب ولا حد بيفكـَّر ف حد كوهين لقى الفرصه الدهب علشان يقوم يسرق بلد وسرقها من بُق الأسد حاول يقوم كل العرب علشان يعيدوا اللي اتنهب كان بيفوقوهم في العدد دخـَل الملوك للامتحان ونتيجتـُه لم ينجح أحد تبِّت كوهين جُوَّا المكان ولحد ما البيت اتخرب عالم وكان فيه العجب فيه الكبير بلع الصغير زي السمك لما الفريسه بتتمسك في ثواني يبلعها الحنـَك والدنيا واقفه مبلـِّمه وكأنها مِتكمِّمَه وكوهين بـِغِل وغطرسه سايِّق أمور التجرمه وف كل يوم يقتل بشر والناس بقت عايشه ف خطر سابت بيوتها للقدر وقدر كوهين المفتري يسرق وطن والدم في الرمل اتعجن كان ريحتـُه مِسك ومش عفـَن أما بقى شيوخ العرب فيه اللي ثار واللي شجب لكن محدش قام حَرَن وسحب سلاحُه اللي اتركن رغم ان فيه قـُدس اتسَلـَب واللي اشترك في المعركه كانت جيوش مِتفبركه واللي ضرب واللي انضرب كانوم رسوم متحركه مستر كوهين كان أولعـُبان راح اتحمَى في الأمريكان ونجح يكون ليهم حرس في المنطقه والديْدبان وقدر بمكر يهِتهُم ويقولـُّهُم إن العرب زي الجمـل هاديه صحيح لاكنـَّها ممكن تثور زي البراكين في الجبل ووجوده شوكه ف ضهرهم يمنع يكون ليهم أمل وف وسط كل اللخبطه باللعب في سرك الجدل بالأكروبات والعفرته ضاعت حقوق اللاجئين بين الخيام والمرمطه حتى الخيام ملهاش مكان وان كان بيبقى بشعبطه مستر كوهين أطماعه ملهاش أي حد بلع الجولان والضفه بشوية دجَل واحتل سينا لما ملقاش فيها موجود أى حد وفرد دراعاته الطويله بدون خجل ملقاشي برضو أي رد لاكن ومن تحت الرماد الجزوه رفضت تنخمَد وبنفخه من رب العباد اتحوِّلِت بركان وثار طلـَّع شرار واتحوِّل الليل للنهار وقف العرب وقفة بطل ظهر انهم كانوم كتار لاكنهُم مش دريانين مستر كوهين خد ديلـُه في سنانـُه وهرب قال حقي برقبتي وانا عرفت الأدب وطلع قوام ع العم سام قالـُه ف عرضك دولتي هتضيع في حرب الإنتقام والبيت شويه وينسَحَب إلحقني ألله يسترك واعمل لنا معاهدة سلام وامَّا السادات سمع الكلام بينهم ما كدِّبش الخبر ساب الجنود في المعركه ورمى لكوهين طوق النجاه وانتشله م البحر الغريق ووهبله بالقبله الحياه وفتحلـُه من تاني الطريق بعد اما كان ف الصحرا تاه واداله صك الاعتراف بالعيشه في القدس العتيق وبدال ما كان م الحرب خاف أو يندلع تاني الحريق ويعود لدوامة الخلاف فضـَّل يكون أفضل صديق لكن كوهين كام يوم وفاق ونسي المعاهدات والنفاق إللي ما بين الدولتين واللي بتجبر ع الوفاق وطلق كلابه السعرانين على أهل غزه المطحونين والمسجد الأقصى اللي كان قبله لكل المؤمنين دخلوا عليه جند الكلاب حبسوا الشباب ضربوا العيال حتى النسا والمُقعدين ولحد ما اتفجَّر سؤال هُوَّا العرب ليه مكتومين والظلم بيرُّج الجبال ؟ ليه الودان مليانه طين وف مصر ليه ريِّس خيال ؟ بس السؤال ينقال لمين ؟ فجأه ف يناير لما قام الشعب ثاير وانطرح نفس السؤال لكن بصوت هد الجبال لما الشباب ردد وقال ليه احنا للآن مربوطين بمعاهده بشوية حبال قوموا عليها وقطـَّعوها وهيَّا كلمه واسمعوها أطردوا مستر كوهين وانقذوا العربي الرهين واخمدوا الصوت الجبان ما انتو وياكو المُعين والمواطن شاف وداق طعم ثوره ف كل دار راكبه فوق ضهر البراق نازلِه وفي قلب الميدان عز النهار وابتدا الشعب اللي فاق بالإراده قام وثار وامَّا رب الكون يشاء خلـَّى بوم الظلم طار وف ثواني كأنه داء اتعدى كل الجوار في بلاد الأصدقاء واحنا قدنالهُم فنار ونناديهُم باشتياق يالله على نفس المسار اتبعونا يا رفاق في اليمن و ف كل دار جُوَّا سوريا والعراق أو في ليبيا اللي استنار أما باقي الأصدقاء واللي لسه بتستخار زوِّدوا شويه الأداء دا احنا لسه ورانا تار دا اليهودى بالاعتداء ساقي فلسطين المرار شدوا حيلكم يا رفاق نفسنا نهد الجدار واليهودي وبالحذاء ندهسُه بكل احتقار وان كوهين أعلن نداء للحليف يطلب قرار يدِّي ليه حق البقاء وسط بركان الدمار إن رضي ولبَّى النداء وابتدا يولع سيجار ويطالبنا وبالعداء نتركِب زي الحمار لا يا سام بطل دهاء دا كلام في بلادنا عار وان نسيت رب السماء قدرته تهد الكُبار واحنا صابرين ع البلاء مؤمنين بالانتصار واما قدمنا الدماء كنا ملناش الخيار إلا بالروح والفداء إللي بيعيدوا الديار واليهود للانزواء في بلاد خلف البحار يرجعوا لنفس العناء والشتات والانكسار واحنا نرجع للصفاء لو كوهين دا يبقى غار ــــــــــــــــــ |
|||
|
![]() |
|
|