|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
رئيس الوزراء التركي يبدأ زيارة لمصر ويحاور قادتها آخر تحديث: الاثنين، 12 سبتمبر/ أيلول، 2011، 09:01 gmt بدأ رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان زيارة لمصر الاثنين يجتمع خلالها مع المجلس العسكري الاعلى الحاكم في البلاد. ويرى خبراء ان هذه الزيارة ستكون محط اهتمام اسرائيل، التي شهدت علاقاتها مع انقرة والقاهرة، الدولتين المسلمتين، ازمات وهزات خلال الآونة الاخيرة. وزيارة اردوغان هي المحطة الاولى في جولة تأخذه الى ليبيا وتونس، حيث يسعى الى تكريس وتقوية موقع انقره وتوسيع مساحة نفوذها الاقليمي. كما يسعى اردوغان خلال الزيارة الى تأكيد تأييد بلاده للثورة المصرية من خلال تقديم الدعم الاقتصادي والاستثماري. ويقول مراسل بي بي سي في انقرة ان لتركيا طموحات في ان تكون لاعبا قويا وفاعلا يسهم في اعادة رسم خرائط المنطقة. يشار الى ان مصر تعتبر نفسها تاريخيا الدولة الرائدة في الشرق الاوسط والعالم العربي، الا ان النفوذ التركي بدأ يتعاظم تدريجيا مع التحسن الملحوظ في قوتها الاقتصادية، وسياساتها الحازمة في شؤون المنطقة، وعلى الاخص تجاه اسرائيل، وهو ما اثار اعجاب الكثير من العرب. وقال عادل سليمان رئيس مركز القاهرة للدراسات المستقبلية والاستراتيجية انه من المتوقع ان تكون هناك منافسة في السيطرة على المواقع الرئيسية في الشرق الاوسط "واردوغان يحاول استثمار هذه الفرصة لصالحه". وكانت انقرة قد طردت السفير الاسرائيلي بعد خلافات بين البلدين اعقبت مقتل تسعة اتراك في الهجوم الاسرائيلي على سفينة المساعدات التركية التي كانت متجهة الى قطاع غزة. كما لوحت مصر بسحب سفيرها من تل ابيب الشهر الماضي، بعد مقتل خمسة من حراس الحدود المصريين برصاص القوات الاسرائيلية، التي قالت انها كانت تحاول صد متسللين فلسطينيين حاولوا الدخول الى اسرائيل عبر الحدود مع مصر. وحاول المجلس العسكري الحاكم في مصر استيعاب الغضب الشعبي عقب هذا الحادث، الذي تفاقم لاحقا وادى الى هجوم متظاهرين على احدى مقرات السفارة الاسرائيلية، مما دفع اسرائيل الى استدعاء سفيرها ومعظم طاقم السفارة من القاهرة السبت. الا ان القاهرة وتل ابيب صرحتا بالرغبة في الابقاء على علاقات دبلوماسية طبيعية بينهما. وتعهدت الحكومة المصرية بحماية السفارة الاسرائيلية من اي هجمات، وهو ما اعتبر تطمينا من القاهرة التي وقعت اتفاقية سلام مع اسرائيل في عام 1979. |
|||
|
![]() |
|
|