إذا استبعدنا الجزء الخاص بالإنسان من نظرية التطور
فهل ترون أن نظرية التطور يمكن أن تكون صحيحة بالنسبة للحيوانات
حيث بدأ ظهور البكتيريا
ثم الطحالب
ثم اللافقاريات
ثم الأسماك
ثم البرمائيات
ثم الزواحف
ثم الطيور
ثم الثدييات
وكما نعرف فإن دراسة المتحجرات - وهى آثار الكائنات الحية مطبوعة على الأحجار - فى طبقات الأرض هى مصدر فكرة هذا الترتيب فى ظهور الكائنات على وجه الأرض
ففي علم المتحجرات انبرى فريق من علماء الأحياء للبحث عن أشكال الحياة في الأزمنة الغابرة فوجدوا ضالتهم في المتحجرات المحفوظة في طبقات صخور الأرض المختلفة. وقد تمكن العلماء من تحديد أعمار هذه المتحجرات بشكل تقريبي باستخدام طرق مختلفة كتحديد عمر طبقات الصخور التي وجدت فيها من خلال قياس كمية العناصر المشعة كاليورانيوم ونظائر البوتاسيوم والكربون. لقد قام علماء التطور برسم سلم لتطور الحياة على الأرض حددوا فيه أنواع الكائنات الحية التي ظهرت في مختلف الحقّب والعصور والعهود الزمنية التي حددها علماء الجيولوجيا. وقد وجدوا أن أقدم الطبقات الصخرية تحتوي على كائنات حية بسيطة التركيب بينما تحتوي الطبقات الأحدث على كائنات حية أكثر تعقيدا ممّا يؤكد على أن الكائنات الحية لم تخلق دفعة واحدة بل تم خلقها بشكل تدريجي