منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 07-07-2011, 11:15 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
احمد العتيبي
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد العتيبي غير متصل


افتراضي الثورة المصرية في خطر

الثورة المصرية في خطر

عبد الباري عطوان
2011-07-06


الكتابة عن مصر كانت سهلة ميسرة في عهد الرئيس حسني مبارك، الامور واضحة نظام فاسد مستبد محاط بمافيا من رجال الاعمال، ومدعوم امريكيا واسرائيليا، ويشكل العمود الفقري لمحور الاعتدال المنحاز لعملية سلام مسمومة، الآن اختلفت الصورة كلياً بعد سقوط هذا النظام على أيدي شباب الثورة، واصبحت رمادية يحتاج المرء الى بلورة سحرية لكي يتحسس طريقه وسط تعقيداتها.

بمعنى آخر كنا نعرف ما يريده النظام السابق ونستقرئ سياساته وخطواته، ونتحسس مواقفه من القضايا جميعاً تقريباً، ونعلم عن ظهر قلب انه مرتهن لامريكا، ولكن يستعصي علينا فهم النظام الحالي بل وبعض القوى المصرية الرئيسية، فكيف نفهم الحوار الحالي او بالاحرى الغزل المتصاعد بين حركة الاخوان المسلمين والولايات المتحدة الامريكية، والاجتماعات واللقاءات المتواصلة بين الجانبين.

وما دمنا نتحدث عن حركة الاخوان، كيف نفسر اعلانها مقاطعة المظاهرة المليونية التي ستنطلق يوم غد الجمعة في ميدان التحرير وسط القاهرة احتجاجاً على المحاكمات العسكرية للمدنيين، وسوء ادارة المجلس العسكري الحاكم لعملية الانتقال السياسي الى الديمقراطية التي يشرف عليها، ثم تتراجع عن هذه المقاطعة قبل يومين من انطلاق الاحتجاج لتؤكد مجدداً مشاركتها فيها.

هناك الكثير من علامات الاستفهام حول موقف العسكر من قضايا عديدة، ابرزها طريقة التعاطي مع محاكمات رموز النظام السابق، والرئيس حسني مبارك على وجه الخصوص، فحتى هذه اللحظة لا احد يعرف طبيعة حالته الصحية، ونوع السرطان الذي يعاني منه... في البداية قالوا ان حالته المرضية على درجة من السوء بحيث لا تسمح بمثوله امام المحكمة لمواجهة قضايا القتل والفساد الموجهة اليه، الآن وبعد مرور ستة اشهر على نجاح الثورة مازال الوضع على حاله، الرئيس ينعم باقامة طيبة، ورعاية 'صحية' من درجة خمس نجوم، وكذلك حال ولديه ومعظم وزرائه ومساعديه الذين افسدوا البلاد والعباد.

' ' '

ندرك صعوبة الاوضاع في مصر، والاقتصادية منها على وجه الخصوص، مثلما ندرك ان هناك عجــــزاً مالــياً مقداره 13مليار دولار نتيــجـــة حـــالة الشلل التي اصابت الاقتصـــاد المصري، وضربت الموسم السياحي أحد مصادر الدخل الرئيسية للخزانة المصرية، ولكن ما عــــلاقة هذا الأمر ببــــطء المحاكمات مثلاً، وابقاء قادة رجال الامن السابقين المتهمين بقتل المتظاهرين في مواقعهم، بل والافراج عن بعضهم بعد محاكمات مشكوك في نزاهتها، ونوايا قضاتها؟

الثورة تعني التغيير الشامل، وقلع جذور الفساد دون رحمة او شفقة، والتأسيس لنظام جديد يكرس الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ويطلق الحريات، ويعيد للمواطن المصري المسحوق كرامته وآدميته بعد سنوات من القمع والاضطهاد ونهب المال العام على يد حفنة من حيتان البزنس لا تشبع من مص دماء الفقراء والمحرومين.

المؤسسة العسكرية المصرية الممثلة بالجيش حازت احترام الجميع عندما انحازت الى الشعب، وحسمت الامور لمصلحة شباب الثورة عندما امرت الرئيس مبارك بالرحيل عن السلطة، وبدأت في اعتقال رموز الفساد الواحد تلو الآخر بمن في ذلك نجلاه ووضع كبيرهم الذي علمهم السحر تحت الاقامة الجبرية في احد المستشفيات والتحقيق معه من على سرير المرض.

ولكن مع تراجع المؤسسة عن تلبية مطالب الثورة والثوار كاملة، والدفع بعجلة التغيير بالسرعة المطلوبة بات الكثيرون يفقدون حماسهم السابق ويتراجعون عن تأييدها المطلق، وما احتجاجات الغد المليونية الا احد وجوه التعبير الشعبي الصادق على فقدان هذا الحماس.

' ' '

اندلاع الاشتباكات في القاهـــــرة يوم الاثنين الماضي احتجاجا على قرار المحكمة بالافـــراج بكفالة مالـــية عن ســـبعة من رجال الامن متهمـــين بقـــتل متظاهرين في السويس اثناء اندلاع فعاليات الثورة، ثم محـــاولة اقتحام مئات المتظاهـــرين لمبنى مديــــرية امن الســويس احتجــــاجا على رفـــض المحكمة طلب استـــئناف تقدمت به النيابة العامة للطعن في قرار الافراج عن الضباط السبعة، هما ابرز بوادر التوتر، واهتزاز صورة المؤسسة العسكرية في اذهان المواطنين، والتراجع التدريجي لشعبيتها في الشارع المصري.

ما نخشاه، ونتخــــوف منه، ان تكون المؤسسة العسكرية المصــــرية تراجعـــت عن مواقفها السابقة التي اتخذتها في بداية الثورة، من حيث تبني سياسات تمثل النقيـــض لسياسات النظام السابق بسبب الضغوط التي تمارس عليها من قبل الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول العربية النفطية الثرية.

فاللافت ان الدول الغربية، والولايات المتحدة على وجه الخصوص، تستخدم ورقة القروض والمساعدات المالية لتركيع الثورة المصرية، وحرفها عن اهدافها الوطنية الشريفة، واعادة مصر الى عصر الظلمات الذي عاشته لاكثر من اربعين عاما تحت حكم النظام المخلوع ورجالاته.

الثورة المصرية انطلقت من اجل انهاء عصر التبعية ووقف كل ممارسات الاستجداء لفتات الموائد الامريكية والعربية.. الثورة نجحت لان الشعب المصري يريد فجرا جديدا من الكرامة والقرار الوطني المستقل وبما يؤدي الى اعادة الريادة والقيادة لبلاده في محيطها العربي والافريقي، ويبدو ان محاولات عكس هذا التوجه المشرف بدأت تعطي ثمارها في اكثر من اتجاه، ابرزها التراجع عن المضي قدما في العلاقات مع ايران تحت تأثير الضغوط السعودية في وقت يوجه وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل دعوة رسمية لنظيره الايراني لزيارة الرياض للبحث في كيفية تحسين العلاقات بين البلدين.

' ' '

تمسك مصر باستقلالية قرارها، والخط الوطني الذي اتبعته فيما يتعلق بالقضايا العربية المصيرية، ونصرة شعب فلسطين على وجه الخصوص، هي التي ستجبر امريكا والدول الغنية على مساعدتها ماليا، واحترام خيارات شعبها وقيادتها، اما اساليب التذلل تحت عناوين الواقعية والبراغماتية فستعطي نتائج عكسية تماما.

في ظل هذه المواقف الرمادية للمجلس الاعلى للقوات المسلحة تأتي اعتصامات واحتجاجات يوم غد الجمعة من قبل شباب الثورة خطوة منطقية بل وحتمية لاصــــلاح الاعوجاج الذي بدأ يطل برأسه في مسيرة الثورة المصرية.

استمرار الاحتجاجات الشعبية هو بوليصة التأمين الاقوى والانجع لمنع انحراف الثورة المصرية عن اهدافها، وتكريس كل معاني الوفاء لدماء الثوار الذين قدموا ارواحهم من اجل انجاحها لتوفير حاضر افضل للشعب المصري الكادح، ومستقبل اكثر اشراقا لاجياله القادمة.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-07-2011, 11:47 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: الثورة المصرية في خطر

ما نخشاه، ونتخــــوف منه، ان تكون المؤسسة العسكرية المصــــرية تراجعـــت عن مواقفها السابقة التي اتخذتها في بداية الثورة، من حيث تبني سياسات تمثل النقيـــض لسياسات النظام السابق بسبب الضغوط التي تمارس عليها من قبل الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول العربية النفطية الثرية.

نعم هي في خطر وبدأنا نتوجس خيفة وشكا مما حصل ويحصل اثناء وبعد الثورة
الأمور عندما يبدأ طرف ما بتمييعها إذا جاز لي التعبير يعني أن هناك ما يحاك في الخفاء ويحتاج إلى وقت لتمريره أو تثبيته!!
والواعي من قرأ الأحداث واستوعبها

أسعد الله صباحك أستاذي الكريم أحمد







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-09-2011, 06:41 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
احمد العتيبي
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد العتيبي غير متصل


افتراضي درس اردوغاني لحكومة مصر

درس اردوغاني لحكومة مصر

عبد الباري عطوان
2011-09-02


نحمد الله ان السيد رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي لم يخيب ظننا، والكثيرين من امثالنا، عندما بادر، ودون اي تردد، الى طرد السفير الاسرائيلي من انقرة، وتخفيض طاقم سفارته الى ما دون السكرتير الثاني، وقرر تجميد الاتفاقات الدفاعية مع اسرائيل، احتجاجاً على مجزرتها التي ارتكبتها على ظهر السفينة مرمرة، واستنكاراً لتقرير منظمة الامم المتحدة حول هذه المجزرة، الذي اضفى شرعية عليها، والحصار الاسرائيلي لقطاع غزة.

هذه هي المرة الاولى، ومنذ عشرات السنين، تتجرأ دولة اسلامية، ولا اقول عربية، وتتصدى للغطرسة الاسرائيلية بهذه القوة، وبهذا الحزم، وتطرد سفيراً اسرائيلياً، وتجمّد اتفاقات، فقد جرت العادة ان تبلع هذه الدول كرامتها، وترضخ للإهانات الاسرائيلية بإذعان مخجل، خوفاً من السطوة الاسرائيلية والغضب الامريكي.

ندرك جيداً ان الاجراء التركي جاء اقل من اغلاق السفارة، وقطع العلاقات الدبلوماسية بالكامل، ولكننا ندرك ايضاً وفي الوقت نفسه، ان العلاقات التركية ـ الاسرائيلية تقزمت في الاعوام الثلاثة الماضية بسرعة متناهية، وانتقلت من التحالف الاستراتيجي الكامل، والمناورات العسكرية المشتركة، الى هذا المستوى المتدني من التمثيل الدبلوماسي، وهو ما لم يحدث في اي دولة عربية واسلامية اخرى تقيم علاقات مماثلة.

الحكومة التركية لم ترضخ للابتزاز الاسرائيلي الذي تمثل في محاولة تحريض دول الجوار التركي مثل اليونان وبلغاريا ورومانيا وقبرص، وتأليب اللوبي الارمني في الكونغرس، وزعزعة الجبهة الداخلية والامن التركي، من خلال دعم اعمال العنف، وقررت ان تمضي قدماً في خططها لاتخاذ خطوات بتخفيض مستوى العلاقات مع اسرائيل طالما استمرت في رفضها تقديم الاعتذار عن مجزرتها التي راح ضحيتها تسعة شهداء اتراك كانوا على متن السفينة مرمرة، ودفع تعويضات مالية لأسر الضحايا.
اسرائيل تعتبر نفسها دولة عظمى، منزهة عن الاخطاء، ومحصنة من اي عقوبات دولية، وتنظر، بل تتعامل باحتقار شديد مع جميع العرب والمسلمين، والمطبعين معها، او المعارضين لسياساتها العدوانية، لدرجة انها تنطلق من اعتقاد راسخ بأن هؤلاء لا يستحقون اي اعتذار من قبلها، مهما اجرمت في حقهم، وقتلت من مواطنيهم بدم بارد او حار.

' ' '

اكثر من سنة مرت على اعتداء هجوم وحدة الكوماندوز البحرية الاسرائيلية على سفن قافلة الحرية المتجهة الى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه. واسرائيل ترفض بكل انواع الغرور والغطرسة التجاوب مع طلب تركيا بالاعتذار، وتتمسك بموقفها الذي يعبر عن الأسف فقط، بينما تطالب العرب بالاعتذار لها لأتفه الاسباب، وما زلنا نذكر كيف اضطر العاهل الاردني الملك حسين بن طلال (رحمه الله) للذهاب الى أسر وآباء وامهات الفتيات الاسرائيليات اللواتي قتلن برصاص الجندي الاردني الدقامسة عندما اخترقن حدود بلاده، وانتهكن سيادتها، وتقديم الاعتذار بنفسه عن هذه الحادثة.

الرفض الاسرائيلي هذا يرتكز على الاطمئنان الى الدعم الامريكي والاوروبي لكل المجازر الاسرائيلية، طالما ان ضحاياها من العرب والمسلمين، وتتساوى في ذلك دولة عضو في حلف الناتو مثل تركيا قدمت خدمات جليلة للغرب في زمن الحرب الباردة، او دولة اخرى معادية لمشاريع الهيمنة الامريكية في المنطقة مثل العراق (في زمن قبل الاحتلال)، او سورية او ايران.

وها هو تقرير منظمة الامم المتحدة يؤكد هذه الحقيقة بما ورد فيه من نقاط مخجلة في انحيازها السافر لاسرائيل ومجزرة قواتها على متن السفينة مرمرة، عندما اعتبر الهجوم على السفينة في المياه الدولية مبرراً، وأكد ان الحصار المفروض على قطاع غزة التي أرادت سفن قافلة الحرية كسره حصار شرعي، ورفض المطالب التركية بالاعتذار، واقرّ وجهة النظر الاسرائيلية التي تعرض تقديم 'الأسف' لتركيا فقط.

اي عدالة هذه، واي حياد تتذرع به هذه المنظمة الدولية وتدعيه، فإذا كان حصار مليوني انسان براً وبحراً وجواً في قطاع غزة، ثم شن حرب عليهم وهم داخل القفص المحكم الاغلاق هذا، تستخدم فيها اسرائيل قنابل الفوسفور الابيض بعد تجويعهم وقطع كل احتياجاتهم الضرورية من طعام ودواء وحليب وملابس وأحذية لأكثر من عامين، فما هو 'غير الشرعي' في معايير هذه المنظمة اذن؟

انها دعوة صريحة لاسرائيل لمواصلة الحصار وسياسات التجويع، بل وشن حروب اخرى اكثر دموية، واستخدام اسلحة اكثر فتكاً، تحت ذريعة هذا التفويض الاممي المفتوح للقتل والتدمير للأبرياء والعزل.

من المؤلم اننا، وحتى كتابة هذه السطور، لم نسمع او نقرأ ادانة عربية واحدة لهذا التقرير المنحاز المليء بالمغالطات القانونية والانسانية. كما اننا لم نقرأ او نسمع اي تصريح عن مسؤول عربي، كبير او صغير، خاصة في الدول والحكومات التي تتباكى على حقوق الانسان ليل نهار، يؤكد الدعم لتركيا في موقفها هذا، والاحتجاج على شرعنة حصار قطاع غزة.

' ' '

ان هذا الموقف التركي الشجاع يشكل سابقة على درجة كبيرة من الاهمية، يجب ان تحذو حذوها دول عربية واسلامية اخرى مثل مصر والاردن، اللتين تقيمان علاقات دبلوماسية كاملة مع اسرائيل، كرد على اي عدوان اسرائيلي على هذه الامة.

ونخص مصر بالذات لان القوات الاسرائيلية قتلت مؤخرا، وبشكل متعمد، مع سبق الاصرار والترصد، خمسة من جنودها في صحراء سيناء طاردتهم وقصفتهم بصواريخها قرب الحدود مع رفح، وهي تعرف انهم جنود مصريون، في انتهاك صريح لاتفاقات كامب ديفيد التي تحرم اي انتهاك اسرائيلي للسيادة الوطنية المصرية، ناهيك عن قتل جنود مصريين.

حكومة الثورة المصرية لا يجب ان تطلب اعتذاراً من نظيرتها الاسرائيلية فقط، وانما اغلاق السفارة الاسرائيلية في القاهرة، وتجميد اتفاقات كامب ديفيد طالما ان اسرائيل لا تلتزم بها، وتتعمد انتهاك بنودها، والاستجابة لمطالب الشعب المصري المشروعة في هذا الخصوص.

هذا الغرور وهذه الغطرسة الاسرائيلية يجب ان يوضع لهما حد، وفي اسرع وقت ممكن، فزمن الخنوع للإهانات الاسرائيلية قد ولى بسقوط السمسار الاكبر ونظامه في مصر، وانطلاق ثورات العزة والكرامة العربية في اكثر من عاصمة عربية.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط