|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||
|
اقتباس:
الأخ الفاضل د. أحمد حسونه ما أن رأيت وجه أبى عبد الله الصادق عبد الحكيم بلحاج حتى عرفت الصدق فى وجهه وهو يبشر بانتصار المجاهدين واحكام سيطرتهم على معظم أنحاء طرابلس ... هؤلاء هم من تخشاهم أمريكا وأخواتها وهؤلاء هم الارهابيون الذين يرهبون أعداء الله بتحرير الأمة من طواغيتها ... والله يا أخى الحبيب وأنا أستمع لكلماته التى تثلج الصدر وتذهب الغيظ خفت عليه من أن يعتقلوه ويعيدوه الى غياهب السجون بعد أن تنتهى المهمة ... بدلا من أن يكرموه على جهاده وبذله لتخليص الشعب الليبى ممن كان ينوى أن يتعقبهم فى كل زنجة ودار ... لقد ان للأمة أن تستيقظ وأن تعلم من هو العدو ومن هو الصديق فدعاة العلمانية والليبرالية ليسوا منا ولا ينتمون الى الأمة بل هم أدوات وصنائع زرعها الأعداء فى ربوعنا لاغتصاب ارادة الشعوب ... ثم بعد ذلك نحتاج الى نصف قرن أو يزيد ... والى عشرات الالاف من الضحايا والثكالى والى تدمير مقدرات البلاد واستنزاف ثرواتها حتى نتخلص من شرهم لتبدأ حلقة جديدة من مسلسل الطابور الخامس ... لا أدرى ما الذى يخيف الاسلاميين وما الذى يجعلهم ينساقون وراء جدلية الدولة الدينية والدولة المدنية وكأنهم فى موقف الضعف على الرغم من المليونيات التى أعلنتها بكل وضوح ... وصدق عمر رضى الله عنه حين قال : عجبت لجلد الفاجر وضعف التقى ... تحية احترام وتقدير لأخى الحبيب وأسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنك ... وأن يبرم لأمتنا ابرام رشد يعز فيه أولياؤه ويذل فيه أعداؤه ويعمل فيه بطاعته ... هو ولى ذلك والقادر عليه ...
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
بارك الله فيكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||||
|
أ اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قبل قليل شاهدت المؤتمر الصحفي الذي عقده عبد الحكيم بلحاج قائد الثوار في طرابلس ومحرر المدينة من المجرمين من عصابة القذافي .. يبدو أن هناك تصفية حسابات بين الدكتور مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي والمهندس عبد الحكيم بلحاج لأنني قرأت في مقال أو تحليل إشارة إلى أن مصطفى عبد الجليل كان قد وقع على حكم قضائي بإعدام عبد الحكيم بلحاج أثناء كان عبد الجليل وزيرا للعدل وحين كان عبد الحكيم قائدا للجماعة الليبية المقاتلة .. ويبدو أن تصريح عبد الجليل بأن هناك متطرفين في الثوار يشير إلى عبد الحكيم بلحاج وخطورة ما يتبوؤه من مركز في الثورة وقد أشرف على تحرير طرابلس بنفسه قائدا للثوار .. وفي المؤتمر الصحفي بدد عبد الحكيم بلحاج الشكوك التي يروج لها البعض من أن الثوار فصائل غير خاضعة لسيطرة القيادة السياسية والعسكرية للمجلس الانتقالي بالإشارة إلى أن جميع فصائل الثوار ستندمج في مؤسسات الدولة .. وزيرة الخارجية الأمريكية أشارت إلى حسم الأمر مع المتطرفين بتصريحات حذرة وكأنهم يشيرون إلى مجاهدي الجماعة الليبية المقاتلة والذين يغلب طابعهم على المقاتلين من حيث تدينهم وثقافتهم وجديتهم وإخلاصهم في المشاركة للقضاء على النظام المجرم للقذافي بالنسبة للإسلاميين ووقوعهم في مصيدة الأنظمة السياسية واستخدامهم كأدوات لخدمة مشاريع القوى الدولية فهذا أمر واضح في أفغانستان والدول في المنطقة والاستعمار يستغل الروح الجهادية لدى المخلصين لخدمة مشاريعه ثم إنه يقوم بالتحذير منهم ليبقى الظهور للعلمانيين وهو يغري العلمانيين بالإسلاميين وكذا الدول في المنطقة التي هي علمانية بامتياز حتى تلك التي تدعي أنها تتبع شرع الله ومحمد رسول الله .. فالعبرة بالواقع وليس بالشعارات .. العاملون في الشأن العام ينبغي أن يتسلحوا بالوعي العام فضلا عن الإخلاص والإرادة الصادقة في العمل للتغيير ولا يكفي الإخلاص الذي يبدو في تدينهم بل يجب أن يتحلوا بالوعي السياسي الفائق حتى يقفوا على مكائد الكفار ومخططاتهم ولا يجعلوا من أنفسهم أدوات لخدمة مشاريع الكفار لأن الطريق إلى جهنم كما يقال معبد بالنوايا الطيبة .. العمل الإسلامي يحتاج إلى أناس مخلصين من طراز فريد لا يقبلون تجزئة أهدافهم ولا مرحلتهم ولا يقبلون بالتكتيك لتحقيق أهداف جزئية قد يرميها الأعداء لهم كجزرة لدمجهم في مشاريعه أو إسكاتهم وإدخالهم اللعبة السياسية .. فإما أن يكون الإسلام هو الحياة ومحورها وبوصلتها وما دون ذلك ليس حكما إسلاميا حتى لو تظاهر أصحابه بالغيرة على الإسلام ومحبة المسلمين .. وشاهدي هنا أردوغان وزعيم حركة النهضة في تونس ثم قبول الإخوان للدخول في اللعبة السياسية من خلال دولة مدنية يلبسون بها على المسلمين وقد أشار سامي عنان رئيس هيئة أركان القوات المسلحة المصري الوثيق الصلة بالدوائر الأمريكية بأن مسألة مدنية الدولة مسألة أمن قومي وذلك ردا على من رفع شعارات أو مطالبات بحكم إسلامي نقي وصاف .. نسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين وثوراتهم من كيد الكائدين وجهل الجاهلين من المسلمين وتلبيس الملبسين ممن فقدوا الصفاء والنقاء في الفكرة والطريقة الإسلامية أطلت .. أعتذر لكن الموضوع يستحق إلى تأمل كبير وهو يرصد لتاريخ المنطقة ومسلسل الإخفاقات السياسية فيها بسبب خبث الكفار وتواطؤ الأنظمة السياسية وخذلان قادة العمل الإسلامي للإسلام وقبولهم بشيء من الإسلام .. لا الإسلام كله في عملية الإصلاح التي ينشدونها
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
بارك الله في كل الاخوة الذين مروا على هذا المقال |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
وحسبنا الله ونعم الوكيل حقهم بات في الجنة اسمح لي بنقلها لفرسان الثقافة |
||||
|
![]() |
|
|