الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-08-2011, 12:17 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سالم الجابري
أقلامي
 
إحصائية العضو







سالم الجابري غير متصل


افتراضي رد: جواهر

طريقة أكلها لم تكن تمت للأنوثة بصلة، لكنها بالتأكيد استمتعت بالغداء.....كانت تأكل وتتكلم في نفس الوقت....تستمتع بتدوير الأكل في فمها مصدرة صوتاً يبعث على الضحك، كنت أراقبها بسعادة كبيرة حتى أني توقفت عن الأكل....أغراني بشدة بريق السعادة في عينيها حتى أصبت بعدوى السعادة معها.....أخذت لقمة وحاولت تقليد طريقة أكلها وإصدار ذلك الصوت المضحك....لاحظت جواهر ذلك فضحكت وضحك لضحكتها كل شيء حولنا ......هكذا أحسست.



رائعة كانت ....بل هي تنضح روعة على كل ما حولها......



سألتها بعد أن توقفت عن الأكل-هل شبعتِ؟



أشارت برأسها وهي تدور بقايا الطعام بلسانها دون أن تتكلم، حملت بقايا الطعام وألقيتها في سلة المهملات، عدت إليها وإذا بمشهد البحر والسفن السائرة بهدوء قد خدرها مرة أخرى، لم أشأ أن أقطع عليها تأملها فجلست على الأرض بجانب كرسيها......لم تتكلم ، طمأنينتها الصامتة كانت تثيرني وتبعث في نفسي الرهبة.



ثم لمّا طال بنا الوقت قررت جرها للكلام فسألتها إن كانت تحس بألم في رجلها.....هزت رأسها بالنفي، ثم استدركت "أريد أن أبقى هنا حتى المساء"....شديدة الذكاء والحساسية ، قدرت أن سؤالي كان عن ضيق وأن هذا الضيق قد يدفعني لطلب المغادرة......



أجبتها- لست أمانع في البقاء لكننا نسينا الكرسي المثقوب.....جرس المغادرة سيكون حاجتك للحمام.



ضحكت ......ومرة أخرى ضج الكون بالسعادة......لا سبيل لمقاومة لهالة السحر التي تحيط بها.......


وأنا أنظر لناحية البحر، لمحت شخصاً يمشي على الشاطئ.....شبهته بأحد معارفي من البلد......ضحكت حينها للمفارقة التي خطرت لي......ماذا لو لمحني أحد من أهلي أو معارفي أدفع فتاة على كرسي متحرك؟!؟!.......الفهم المنطقي لهذه الصورة أنها زوجتي.....حسناً، هذا يعني أني لا بد أن أتنكر أنا أيضاً، ولعلني سأتنكر بملابس غربية، ........طرحت الفكرة على جواهر فلم تكد تتوقف عن الضحك ورفعت كفها لتصفق على كفي في حركة عفوية.


قالت فجأة "لقد دق جرس العودة"


فهمت أنها في حاجة لدورة المياه، دفعتها بالكرسي متجهين إلى السيارة........كان المساء قد حل، سألتني-أليس لديك نوبة في المستشفى الليلة؟



أجبتها-لا.....إن كنت تذكرين فقد توفيت زوجتي البارحة وقد أبلغوني أني أستحق إجازة لمدة ثلاثة أيام.



أثارها ذلك كثيراً، معتبرةً أنها فرصة للفسحة......لكن سؤالها ألقى علي حيرةً بشأن المبيت معها في غرفة واحدة، أخبرتها أني سأنام في السيارة أمام الباب ويمكنها مناداتي في الليل إن أرادت شيئاً.....كان جوابها قاطعاً بطريقة مبتكرة، قالت "أنت لا تخيف قطة.....وأنا يمكنني النوم باطمئنان.....فقط تدبر أمر فراش إضافي"



للقصة بقية







 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط