|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
" عُبَّـــــــــــــــــــــــاْدُ الرَّوَاْتِبِ ظَــــــنُّوْا " إِضْرَاْبُ المْعَلِّمِيْنَ سَيَقْطَعُ الرَّوَاْتِبَ ، وَيَاْ تُرَىْ هَلْ قَطْعُهَاْ عِقَاْبٌ أَمْ أَنَّ الحْكُوْمَةَ جَاْعَتْ فَاقْتَاْتَتْ عَلَىْ دَمِنَاْ ؟ üإِضْرَاْبُ الْمُعَلِّمِيْنَ حَقٌّ وَمَنْ يُضْرِبْ سَيُقْطَع رَاْتِبُه . ü وَمَنْ يُضْرِبْ لأَجْلِ رَاْتِبٍ بَخْسٍ فَقَدْ جَاْءَتْهُ جُنُوْدُ الأَمْنِ وَكَتَاْئِبُه . ü وَإِنْ قُلْنَا اتِّحَاْدُنَاْ مُتَقَاْعِسٌ قَدْ بِيْعَ فَبَاْعَنَاْ مِنْ زَمَنٍ فَأَيْنَ أَيْنََ مِنَّاْ وَاْجِبُه ؟ ü وَالْمُدَرَاْءُ وَأَنْصَاْفُهُمْ وَالْمُشْرِفُوْنَ وَأَشْبَاْهُهُمْ وَرَئِيْسُهُمُ الَّذِيْ أَوْهَنَتْنَاْ عَقَاْرِبُه . ü وَزُمَلاْؤُنَاْ مِنْ بَنِي الْمُعَلِّمِيْنَ الْمُتَخَاْذِلِيْنَ الْمُتَقَاْعِسِيْنَ الشَّاْمِتِيْنَ لَعَمْرِيْ أُولَئِكَ ثَعَاْلِبُه . ü فَوَاللَّهِ مَا اسْتَحْقَقْنَاْ دُرَيْهِمَاً مَاْ دَاْمَ الْجُبْنُ يُتَوِّجُ جُلَّنَاْ وَهْوَ فِيْنَاْ سَاْئِغٌ وَلاَ ْ أَحَدٌ كَرِيْمٌ يُجَاْوِبُه . أَنَغْدُوْا فِيْ مَنَاْزِلِنَاْ غِرَاْبَاْ وَضَوْءُ الشَّيْبِ مَاْ مَسَّ الْغُرَاْبَاْ ؟ يَضِيْعُ الْعِلْمُ مِنْ زَمَنٍ فَأَضْحَتْ جِنَاْنُ الْعِلْمِ مُقْفِرَةً خَرَاْبَاْ وَطَعْمُ الْجَهْلِ فِي الأَفْوَاْهِ مُرٌّ وَقَدْ صَيَّرْتُمُوْهُ لَنَاْ رُضَاْبَاْ فَأَشْبَاْهُ الرِّجَاْلِ عَلَتْ عَلَيْنَاْ وَصَقْرُ الْجَوِّ مَاْ يَعْلُو الذُّبَاْبَاْ لَئِنْ كُنْتُمْ عَلَوْتُمْ كُلَّ أَرْضٍ فَأَرْضُ الْمَجْدِ نُعْلِيْهَاْ عُقَاْبَاْ قُصُوْرُ الذُّلِّ نَأْنَفُهَاْ وَإِنَّاْ بِعِزٍّ خَيْرُ مَنْ سَكَنَ التُّرَاْبَاْ فَمَاْ قُطِعَتْ رَوَاْتِبُنَاْ وَلَكِنْ ذِئَاْبُ الْغَاْبِ تَسْلِبُهَا اغْتِصَاْبَاْ ظُلِمْنَاْ ظُلْمَ أَهْلِ الْكَهْفِ لَمَّاْ طُغَاْةُ الأَرْضِ قَدْ جَاْؤُوْا عُجَاْبَاْ يُسَاْئِلُنَاْ طُغَاْةُ الْبَغْيِ حَتَّىْ غَدَتْ أَنْغَاْمُ قَاْفِيَتِيْ جَوَاْبَاْ ضِيَاْءُ الشَّمْسِ مُحْتَجَبٌ بِلَيْلٍ وَضَوْءُ الْفَجْرِ مَاْ يَهْوَى الْحِجَاْبَاْ كَرَاْمَتُنَاْ تَسُوْقُ الذُّلَّ طُرَّاً بِهَاْ أَعْتَىْ قُيُوْدِ الظُّلْمِ ذَاْبَاْ مَدَاْرِسُنَاْ صُرُوْحُ الأُسْدِ فِيْهَاْ وَبَيْتُ اللَّيْثِ لاَ ْ يَخْشَى الْخَرَاْبَاْ أَيَاْ أَحْرَاْرَ قَوْمِيْ مَنْ يُسَوِّيْ لَنَاْ خَطَأَ الْحُكُوْمَةِ وَالصَّوَاْبَاْ ؟ تُهَدِّدُنَاْ ، تُخَوِّفُنَاْ ، وَمِنَّاْ أَيَاْدِي الْخَوْفِ تَرْتَعِشُ ارْتِعَاْبَاْ لَئِنْ قَطَعَتْ رَوَاْتِبَنَاْ وَظَنَّتْ بِأَنَّ الْقَطْعَ قَدْ ذَلَّ الرِّقَاْبَاْ فَمَاْ ذَلَّتْ جِبَاْهُ الْعِزِّ فِيْنَاْ فَقَدْ خِبْتُمْ وَسُوْءُ الظَّنِّ خَاْبَاْ أَأَهْجُوْ ذُلَّكُمْ يَاْ ذُلَّ قَوْمِيْ وَمَاْ أُجْزَىْ عَلَىْ هَجْوِيْ ثَوَاْبَاْ ؟ يَصِيْحُ الشِّعْرُ مِنْ ضَجَرٍ وَهَذِيْ قَوَاْفِيْنَاْ قَدِ انْتَفَضَتْ غِضَاْبَاْ مَفَاْخِرُكُمْ نُتَوِّجُهَاْ بِهَجْوٍ وَمِنْ زَمَنٍ كَسَوْنَاْهَاْ ثِيَاْبَاْ مَفَاْخِرُنَاْ تَضُوْعُ الْعِلْمَ مِسْكَاً وَتَنْتَسِبُوْنَ لِلْفَخْرِ انْتِسَاْبَاْ ذِئَاْبُ الدَّوْلَةِ احْتَكَمَتْ لِشَرْعٍ وَشَرْعُ اللهِ زُوِّرَ كَيْ يُعَاْبَاْ فَمَا احْتَكَمُوْا وِإِنْ حَكَمُوْا بِظُلْمٍ فَمَاْ قَرَؤُوا الشَّرِيْعَةَ وَالْكِتَاْبَاْ لَئِنْ عَوَتِ الذِّئَاْبُ فَمَا ارْتَعَبْنَاْ فَأُسْدُ الْغَاْبِ لاَ ْ تَخْشَى الذِّئَاْبَاْ بَنِيْ لَهَبٍ أَمَاْ تَبَّتْ أَيَاْدٍ وَأَيْدِيْكُمْ عَرَفْنَاْهَاْ تَبَاْبَاْ ؟ بِشِرْعَتِكُمْ كَفَرْنَاْ مُذْ أَفَقْنَاْ بِهَذَا الدِّيْنِ لاَ ْ نَرْجُوْ ثَوَاْبَاْ وَسَيِّدُكُمْ بِتَوْبَتِهِ تَعَاْلَىْ وَلَوْ تَاْبَتْ بَنُوْ لَهَبٍ لَتَاْبَاْ فَدِيْنُكُمُ بِلاَ ْ حَقٍّ سَـيَقْضِيْ غَدَاْ كَالْمَاْءِ فِي الْبَيْدَاْ سَرَاْبَاْ فَدِيْنُكَ يَاْ أَبَاْ لَهَبٍ تَمَاْدَىْ وَدِيْنُ الْجَهْلِ يَنْخُرُنَاْ سِبَاْبَاْ وَسُخْرِيَةٍ مِن الْحَمْقَىْ تَبَدَّتْ فَيَاْ أَحْرَاْرُ صَبْرَاً وَاحْتِسَاْبَاْ سَفَاْهُ الْقَوْلِ مِنْ صَحْبِيْ كَسَهْمٍ وَسَهْمُ السَّفْهِ فِيْ قَلْبِيْ أَصَاْبَاْ أَيَاْ جُبَنَاْءُ مِنْ صَحْبِيْ هَلُمُّوْا إِلَىْ حُلَلِ النِّسَاْ وَخُذُوا الْحِجَاْبَاْ فَفِيْ خُنْثِ التَّقَاْعُسِ قَدْ عُرِفْتُمْ وَقَدْ أَشْبَهْتُمُ الْخُوْدَ الْكِعَاْبَاْ غُرَاْبُ الْبَيْنِ قَدْ نَعَقَتْ بِفَأْلٍ وَشُؤْمُ النَّعْبِ يَكْفِيْنَاْ مُصَاْبَاْ لَئِنْ شَمَتَتْ غُرَاْبُ الْبَيْنِ مِنَّاْ فَأَجْدَرُ بِالسُّكُوْتِ بِأَنْ يُجَاْبَاْ تُعَاْتِبُنِيْ قَوَاْفِي الشِّعْرِ حَتَّىْ حُرُوْفُ الضَّاْدِ قَدْ بَكَتِ اكْتِئَاْبَاْ رِيَاْضُ الْمَجْدِ يَحْرُصُهَاْ لِئَاْمٌ فَأَرْضُ الْمَجْدِ قَدْ أَمْسَتْ يَبَاْبَاْ تُعَاْتِبُنِيْ عَلَىْ أَطْلاْلِ مَجْدٍ وَهَذَا الْمَجْدُ قَدْ وَلَّىْ فَآبَىْ تُعَاْتِبُنِي الْحُرُوْفُ مَنَاْطَ قَوْمٍ أَبَاْحُوا الذُّلَّ وَانْتَهَكُوا الْقِبَاْبَاْ تُعَاْتِبُنِيْ عَلْىَ لَوْمِيْ فَأَضْحَتْ تَقُوْلُ : دَعُوا الْمَلاْمَةَ وَالْعِتَاْبَاْ فَثَوْبُ الْعَتْبِ مُنْخَرِقٌ وَإِنَّاْ بِعَتْبِ الْقَوْمِ أَنْبَحْنَا الْكِلاْبَاْ تُعَاْتِبُنِيْ عَلَىْ عَتْبِيْ لِقَوْمٍ أَشَاْخُوا الْمَجْدَ وَاحْتَرَفُوا النِّهَاْبَاْ فَقَدْ شِبْنَاْ وَمَاْ غَاْصُوْا بِشَيْبٍ فَهَذَا الشَّيْبُ مَاْ مَسَّ الْغُرَاْبَاْ رَجَوْنَا الصُّلْحَ أَيَّاْمَاً وَإِنَّاْ بِرُمْحِ الْحَرْبِ أَوْقَدْنَا الشِّهَاْبَاْ وَكُلُّ مُصِيْبَةٍ حَتْمَاْ سَتُقْضَىْ وَهَذِيْ نَكْبَتِيْ تَأْبَى الذَّهَاْبَاْ أَشْعَاْرُ : نَاْصِرِ بْنِ أَحْمَدَ الطُّمَيْزِيِّ { أَبُو الحَاْرِثِ } يَوْمُ الجْمُعَةِ المْوَاْفِقُ : 9 / 4 / 2011 م |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
ما شاء الله أخي ناصر.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
[justify]بارك الله فيك أخ محمد الحارثي ، أما سؤلك عن غرابا فهي -نعم- جمع لغريب والمنازل قرينة الاغتراب ، أما السفه فهو بالفعل بفتح الفاء وهو بكسرها أيضاً ، أما التسكين فجاء هنا للضرورة دفعاً لكسر الوزن الشعري .[/justify] حياك الله أخي العزيز مع تحياتي العطرة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
ضِيَاْءُ الشَّمْسِ مُحْتَجَبٌ بِلَيْلٍ وَضَوْءُ الْفَجْرِ مَاْ يَهْوَى الْحِجَاْبَاْ كَرَاْمَتُنَاْ تَسُوْقُ الذُّلَّ طُرَّاً بِهَاْ أَعْتَىْ قُيُوْدِ الظُّلْمِ ذَاْبَاْ مَدَاْرِسُنَاْ صُرُوْحُ الأُسْدِ فِيْهَاْ وَبَيْتُ اللَّيْثِ لاَ ْ يَخْشَى الْخَرَاْبَاْ أَيَاْ أَحْرَاْرَ قَوْمِيْ مَنْ يُسَوِّيْ لَنَاْ خَطَأَ الْحُكُوْمَةِ وَالصَّوَاْبَاْ ؟ صدقت أستاذ ناصر ضوء الفجر لا يهوى الحجابا ،، والحقيقة دائمة واضحة كضوء الشمس أعان الله المعلمين حملة رايات العلم والمعرفة على ما يتحملونه من أجل رسالتهم السامية بوركت طيب تحياتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
سلمت أخت سلمى ، فوالذي نفسي بيده أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، وهذه حالنا ما دمنا صامتين عن حقنا ، وعلى العموم اليوم نزل الراتب بعد تأخير اعتدنا عليه في الآونة الأخيرة . أصــــــــلح الله سوء حالنا وهدانا سواء السبيل مع عـــــــاطر تحياتي |
|||
|
![]() |
|
|