|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
طُلي علينا وانطُرينا من على جُنحِ الهلالِ الخَصْب ِ حتى تعْلَمي أنـّا نُحبُكِ يا "عُبيلَ " الشام يا رمزَ الخلود ِ هيا إجلسي فوق َ الهلال ِ ومدِّدي رجليكِ من عليائهِ كي يسبحَ الخلخالُ في ليلي البهيم ِ ويصفعَ الظلماتِ في زمني اللئيم ِ وبردَه ُ وجمودي يا بنت َ " إبلا " سامري "ماري" و غني مجدَ شطآن الفرات ِ كما عهدتُك منذ ُ آلاف السنين ِ لتعلمي أنّي أُرقّصُ ألفَ طبّال ٍ بغربال ٍ يَبُرُّ الكرَّ من زيفِ الصمود ِ طـُلّي علينا نحنُ بالانشاءِ نكتبُ مجدَنا بالشعرِ والقلمِ الرخيص ِ وبعـلَنا ــ الهرُ اللقيط ُــ يموءُ باللحنِ المقاومِ دون َ أسياف ٍ وحتى دون زندِ يا شِعرَنا الموبوءَ قيدي في يدي وعجزت حتى أنْ أصفق َ حين تمدحَهُ وترفعَهُ لمرتبةِ الأسودِ ! ماذا ؟ ! أتضحك يا سهيل وتسخرُ الافلاكُ من حُمى رُدودي ؟ ! هب أنَّ "سِريانا " كأختك َعنوةً وقعتْ بأيدي عُصبةٍ منا فجابوا وجهَها في الارضِ هل تغضب لها وتعاف ُ عرشك في السماء وتزدري فن الرضوخ إلى قوانين الفضا من اجل أنْ تُلغي وجودي؟ دعني أراك بصدرك العاري تخط كرامة الشرفاء حتى لو خسرتَ فقد غضبتَ وحزتَ مجداً ناصعا ً بالدم موثوق العهود ِ إن كنت لا ترضى كلامي فسأل ِ الزباء َ عن معنى الخلود ِ ليس بالانشاءِ نعلو والقصائد ِ إنّما التاريخَ تكتبهُ المعاركُ والوقائعُ والشجاعة ُ إنّما بالاختار ِ وصدق تفعيل القرار وهكذا الزباءُ فازتْ رغم أنف الانكسار ِ وقيدها وقيودي ... آهِ على أسدِ الاسودِ على حبيبي في بلاد الرافدين وقامة ٌ شمختْ فأرعبت ِ العمامات ِ العميلة َ والطغاة َ وهيجتْ كسرى وقيصرَ مع يهوذا حينما إجتازَ الدوائرَ والخطوطَ الهندسية ِ فوق اُمي البِكْر ألهمني الشجاعة َ في مخاطبة ِ النفاقِ ووسع الآفاق َ لملم َ لي شُرودي وسيكتب ُ التاريخ ُ اسمك َ يا حبيبي حين يَكتبُ اسمَ عاصفةِ العراقِ وبعدها التاريخ ُ يذكرُ في الهوامشِ ذيلهم بتأفف ٍ وجحود ِ هاكم دليلي إسألوا الأخشابَ عن حيرامَ عتالِ اليهود ِ كم هفا بالسيفِ من أبنائِه ِ حين أهدى الأرزَ طوعاً للقرودِ شيّدوا في القدسِ هيكلهم على أنقاض ِ " يابوس" الشآم ِ وزوّروا التاريخَ واغتالوا جدودي ..... يا عصرنا الامويّ عدنا مثلما كنا غساسنة ً مناذرة ً قبائل َ أو حيارى لكنها الاسماء " ما حُمِدْ وعُبِدْ " والشريعة ُ عندنا الاسلام طبعا ً غيرَ أنّا في سياستِنا نصارى يا نورَ قلبي يا رسولَ الله إنّا لم نَعُدْ كالمؤمنين َ على دماءِ المسلماتِ وعرضهنَّ غيارى يا بنتَ حمص َ لتعذرينا ! إننا الجهلاءُ والشعراءُ والندماءُ للأصنامِ في زمنٍ أكلنا السِحتَ بالإفتاءِ صار الحرّ ُ زنديقاً وصارتْ كل جاريةٍ بباب القصر ِ سيدة العذارى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
يا عصرنا الامويّ عدنا مثلما كنا غساسنة ً مناذرة ً قبائل َ أو حيارى لكنها الاسماء " ما حُمِدْ وعُبِدْ " والشريعة ُ عندنا الاسلام طبعا ً غيرَ أنّا في سياستِنا نصارى يا نورَ قلبي يا رسولَ الله إنّا لم نَعُدْ كالمؤمنين َ على دماءِ المسلماتِ وعرضهنَّ غيارى يا بنتَ حمص َ لتعذرينا ! إننا الجهلاءُ والشعراءُ والندماءُ للأصنامِ في زمنٍ أكلنا السِحتَ بالإفتاءِ صار الحرّ ُ زنديقاً وصارتْ كل جاريةٍ بباب القصر ِ سيدة العذارى يا ويل قلب لم يتحرك ،، ويا ويل عين لم تدمع ،،،وحرائر أمة العرب حملن رايات الجهاد في زمن عزت فيه الرجولة ّ!!!!! نعم أخي فخري... صدقت وهل تجدي القناعات المزيفة بأنا تمسكنا بديننا وأرضنا مستباحة من محيطها إلى خليجها ،، فلنعتذر لبنات حمص ودرعا .. ولبنات غزة ،، وبنات أرض الكنانة .. ومن رفضن أن يكن جواري سلاطين هذا الزمن . رائعة وأكثر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
عندي مقولة ارددها مع نفسي سابوح بها لك يا فخري ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
مرورك الاروع دائماً اختي الكريمة سلمى جزيل شكري وتقديري على هذا التفاعل وهذه العواطف الجياشة لخدمة الامة وقضاياها .. حقيقة سيدتي هذا هو عصر إعادة الكرامة والانفة للمواطن العربي وللأم العربية حتى نتمكن من النصر على الأعداء الأنفس الذليلة والمهزومة التي ترتعب فرائصها من سطوة الحاكم الدكتاتور والاب الدكتاتور وصاحب المصنع الدكتاتور ومدراء الموسسات الدكتاتوريين لن تنتصر على الأعداء مهما حرضناها ونفخناها بالشعارات والأناشيد الحل هو القضاء على الدكتاتورية مع توعية الفرد بما له وما عليه في ظل التساوي امام القانون وسيادته الترهيب بالسجن والترهيب بتشويه السمعة والترهيب بالقتل والترهيب بالفقر لا تؤثر بالانفس الحرة الابية الواثقة بعزتها وكرامتها لأنها صادقة في إيمانها بالله وبحسن سلوكها ولكن الانفس المسحوقة بأحذية الدكتاتورية متذبذبة ومنافقة وكسولة وخاضعة للترهيب والترغيب وسهلة الأنقلاب والتلون عافانا وإياكم الله وأزال عنا هذا المرض الخبيث الجاثم على صدورنا من مئات السنين ( الحاكم الدكتاتور ) وشيخ الحمولة الدكتاتور اللي كلمته ما بتصير ثنتين وكلمته بتمشي على الكبير وعلى الصغير رغم أنوفهم ومشاورتهم بصلح مع العشائر الاخرى وقتما يريد ويحاربها وقتما يريد ونحن جنوده في سلمه وحربه ودماؤنا فداه لا فداء الوطن ....... عذراً اختي سلمى على الاطالة والله أمتنا قصتها كبيرة لك الود والتحية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
أخي الحبيب وشاعرنا الأنيق وهاب غبريني هو الخوف يسكننا .. ثقافتنا منافقة بفعل الخوف فتاوينا منافقة بفعل الخوف إعلامنا منافق بفعل الخوف هذه الدكتاتورية البغيضة جعلت منا سلعة رخيصة ( كل عشرة بقطينة ! ) حتى أننا اصبحنا نمارس ثقافة النفاق بدون حياء .. مذيع الجزيرة ينتقد سوريا ومصر وليبيا وتونس ولا ينتقد قطر ويتبجح ولا يشعر بالخجل لأنه يقبض راتب محترم ! لأنه رخيص ! وهكذا مذيع سوريا ومذيع قلسطين ومذيع الاردن وكل ٌ بما لديهم فرحون وكذلك المفتي في كل بلد والفنان وحتى الرقاصة ! جلد المواطن العربي صار خميل جداً مثل جلد الخنزير او الحرذون ما بشعر وما بحس في نفسه وهو ينافق ويكذب ويستخدم ازداوجية المعايير والمفاهيم والفتاوي كل هذا يحصل بفعل الدكتاتورية التي تنتج الخوف وتوزعه على مواطنيها بالمجان وتعطيه للحوامل والاجنة ... لا عدو أشد على أمتنا من الدكتاتورية وصالونات التجميل التي تحقننا به تحت مسميات بطولة الحاكم وشهامته وكرمه وعدله وورعه ومقارعته للإعداء والمتربصين الخوف مرض خطير يجعل الانسان يفقد كل شيء حتى احساسه بالزمن والحياة قديماً كان الأجداد يروّون لنا قصصاً خرافية ... شعبية وثراثية عن الضبع يقولون أن الضبع يقترب من الانسان ويبخ في أذنه مادة تجعل الإنسان يتبع الضبع بلا إحساس إلى كهفه وهو ينادي : يابا .. يابا هذا هو الضبع .. الرئيس فلان والملك فلان اخي الحبيب وهاب إحنا أمة نفخ الضبع في أذنها ! ولكثرتنا هناك من يعيش عمره كاملا دون أن يأكله الضبع لأن الدور ما وصل عليه ! نحن أمة هائمة فقدت حواسها وعقلها وتجري وراء ضبعها تنادي يابا يابا .. والضبع نفسه هائم يجري وراء اسياده يناديهم يابا يابا خوفاً ورعباً من أن يفضحوا ما أساء لشعبه بتحالفه او رضوخه لهم من عشرات السنين ! وهكذا نحن وضبعنا ندور في حلقة مفرغة ! صار عنا العيب هو الذي يعرفه عنا الآخرين من عيب وليس العيب فعل العيب ( إحنا شعب ملائكي وأمة ملائكية لا نخون ولا نزني ولا نرتكب المنكرات إلا بالسر ! عندنا ضبع أخر يلاحقنا ... الفضيحة والله يستر علينا ... فواحشنا نظل نعملها بالسر ونحز سكينتنا برقبة كل مفضوح حتى نثبت له أننا صنف أخر غير صنفه! هو شيطان وإحنا ملائكة ومن أجل ذلك سيكون مستعد أن يكون عبدنا حتى نستر عليه وهكذا ... ) أخي الحبيب وهاب لا عليك أتمنى ان نكمل حديثنا هذا وقد جمعنا الله يوماً من الأيام على كوب من القهوة الساخنة لك الود والتحية وكامل التقدير والاحترام |
|||
|
![]() |
|
|