قد تاه منِّي هنا قلبـــــــــــــــــــي ولم يَعُدِ فى شاطئٍ قابع فى منتهــــــــى الأبدِ
أرسيتُ عمــــــــــري بهِ كالزورقِ الجَثِمِ لكنه زورقٌ أوهى مـــــــــــن المَسَدِ
أعياه لطــــــــــــم الديَمْ والزعْزعِ الحُسُمِ والدهرُ يفري به كالصـــخر فى الزبدِ
حتى اذا قد ونَى عـــــــــــــن متنهِ الدَهَمُ وارتدَّ ذا ريثما يــــــــــــــعتدُّ بالحُشُدِ
اثبتُ قلبي الى قيثارةِ الزمـــــــــــــــــــنِ فاشتاقَ قلبي الى ما كان مــــن صَفَدِ
اني نشيدُ الظما فــــــــــــــــي لُجَّةِ النهَرِ والصمتُ فى مائجٍ من ســـكرةِ الغرَدِ
واللحنُ فى خامدٍ من صـــــــــامتِ الوترِ والجَوْنُ في رائعٍ من شــــــُهبةِ العُمُدِ
والزورقُ المُبتـَلى مازالَ يرتــــــــــــحلُ ذاكَ بأن لا مدى فى رحــــــــلة الوَهَدِ
الثقبُ فيهِ نثا فى قعـــــــــــــــــــرهِ البللَ واقتادهُ حالماً كلا ولـــــــــــــــــم يُعِدِ
اني على زورقي مُسترشِداً حَدَســــــــى مُستـَـلهـِماً صـورتي من ثــورة الوقـََدِ
تلهو بنا كيفما شـــــــــاءت روئً ونُهَى تشتاقُ أرواحَنا كيـــــــــــــنونةَ الغـُمُدِ
* * *
والشمسُ في مجدِها ليست ترى نصَبي منظومةٌ نورُها يقتاتُ من جـــــــسَدي
مغروسةٌ سوقـُها في قــــــــــمةِ الرُعُنِ مسعورةٌ نارُها لكـــــــــــــــــنها بَرَدِي
ريَّانةٌ روحها في فــــــــــــــــــــدفدٍ نَهِمِ مشمولةُ راحُها .. بعَّاثةُ الـــــــــــــرَغَدِ
أدمتْ علي رِسْـلِها أغوارَ مِقـــــــصلتى بالسيفِ في رجْعِها .. بالرُمحِ بالــــوتدِ
كانت ترانيمُها عُلويَّةُ النَغـَـــــــــــــــــمِ كانت أهازيجُها في زفرتــــــــــى تـَسُدِ
كانت مروجُ السما فــــــــي اثـْرِها تـَبَعٌ مدَّتْ شُعاعَاتِها في غـــــــــــــابة الأمَدِ