|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم نعقت الغربان قديما - ولاتزال - بفِرى جسام على دعوة الإمام المجدد رضى الله عنه فاتهموه بتكفير المسلمين والخروج عن جادة الدين .. سدر هؤلاء الحانقون الحاقدون في غيهم تقودهم نفوسهم المريضة وافئدتهم الهواء .. فقال قائلهم - فض الله فاه - ان الإمام العلامة المجدد (كفّر هذه الأمة بأسرها، وكفّر كل من لم يقل بضلالتها وكفرها ) وقال أحد أفراخ الشيطان وهو الهالك دحلان عن الشيخ : (وكان يقول لهم: إني أدعوكم إلى الدين، وجميع ما هو تحت السبع الطباق مشرك على الإطلاق، ومن قتل مشركاً فله الجنة، فتابعوه، وصارت نفوسهم بهذا القول مطمئنة..) ويواصل هذا الأفاك الأثيم نعيقه الزائف وكذبه الصراح الذي عرف به هو ومن اتبعه من الغاوين المعادين للملة الحنيفية السمحاء فيقول : (وكانوا يصرحون بتكفير الأمة منذ ستمائة سنة، وأول من صرح بذلك محمد بن عبد الوهاب، فتبعوه على ذلك، وإذا دخل إنسان في دينه، وكان قد حج حجة الإسلام قبل ذلك، يقولون له حج ثانياً فإن حجتك الأولى فعلتها وأنت مشرك، فلا تسقط عنك الحج) [/quote] وأقول ردا على ذلك ليس هكذا تساق الأمور العلمية وليس بمثل هذه الأقوال نبين مخالفة المعارضين والقول بتكفير محمد بن عبد الوهاب لكافة من خالفه وقتاله لهم فمن الممكن أن ترجع إلى كتاب روضة الأفهام لحسين بن غنام لترى كيف وصف حال القرى والمدن بالشرك والكفر والخروج من الملة حتى وصف مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما يندى له الجبين وبما يخالف صريح الكتاب والسنة فتحولت مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مدينة الإيمان والحرص عليه والحماية له كما جاءت النصوص الصريحة إلى مدينة الشرك والضلال عند محمد بن عبد الوهاب وهذ مسطر بأقلام أتباعه لامخالفيه وأصبحت بلاد نجد هى محضن الإيمان فى نقض كامل لكل أصول الشرع الدين وعلى المطالع الرجوع لكتاب ابن غنام ليرى بنفسه وبلاوصاية من أحد وسأنقل كلام ابن غنام عن المدينة فى موضوع عقائد النجدية بل ووصف هجوم الإمام على مخالفيه بالغزوات وهوما لم يطلقه أحد من علماء الإسلام على الحروب التى جرت بعد رسول الله فقدكان وصف الغزوة فى الإسلام عند جماهير علماء الإسلام فى السيرة مقصوراعلى الحروب التى خرج إليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذاته دون غيرها فوصف ابن غنام الحروب التى قامت فى عهد محمد بن عبد الوهاب بالغزوات فى دلالة ناطقة بتكفير الغير ومن العجب أن محمد بن عبد الوهاب لم يخرج مرة واحدة فى غزوة من هذه الغزوات مطلقا!!!!! ولم يرفع أتباعه حتى هذه اللحظة التى نحياها سيفا على كافر وإلا السيف سلط منهم دائما على أهل الإسلام!!!! والتاريخ هو الذى يتكلم ويقص لنا وهذه هى العلمية والمحايدة ولنرى ماقال بعد الأستاذ ياسر [quote=ياسر سالم;311673] ويفند الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب تلك الفرية، فيقول: (وأما ما يكذب علينا ستراً للحق، وتلبيساً على الخلق، بأننا نكفر الناس على الإطلاق، أهل زماننا، ومن بعد الستمائة، إلا من هو على ما نحن فيه، ومن فروع ذلك أن لا نقبل بيعة أحد إلا بعد التقرر عليه بأنه كان مشركاً، وأن أبويه ماتا على الشرك بالله … فلا وجه لذلك فجميع هذه الخرافات وأشباهها لما استفهمنا عنها من ذكر أولاً، كان جوابنا في كل مسألة من ذلك (سبحانك هذا بهتان عظيم)، فمن روى عنا شيئاً من ذلك أو نسبه إلينا، فقد كذب وافترى، ومن شاهد حالنا، وحضر مجالسنا، وتحقق ما عندنا علم قطعياً أن جميع ذلك وضعه علينا وافتراه أعداء الدين وإخوان الشياطين، تنفيراً للناس عن الإذعان بإخلاص التوحيد لله تعالى بالعبادة وترك أنواع الشرك الذي نص عليه بأن الله لا يغفره، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، فإنا نعتقد أن من فعل أنواعاً من الكبائر كقتل المسلم بغير حق، والزنا، والربا وشرب الخمر، وتكرر منه ذلك، أنه لا يخرج بفعله ذلك من دائرة الإسلام ولا يخلد به في دار الانتقام، إذا مات موحداً بجميع أنواع العبادة). [/quote] قتل أهل الإسلام فى المسجد هكذا التعامل مع المخالف عند النجدية وأقول كلام ابن غنام تلميذ محمد بن عبد الوهاب الوفى والذى سطر تاريخه بطلب منه ينقد هذا الكلام مطلقا وأكبر الدليل السيف الذى رفعه محمد بن عبد الوهاب فى وجه مخالفيه ونقل لنا ابن غنام وقائع قتل داخل المسجد ولنرى قتل عتمان بن معمر فمن عثمان بن معمر رجل يقيم الصلاة ويجمع الزكاة من قومه لأنه أميرهم ويعاقب على ترك الفرائض وانظر كتب ابن غنام فى كتابه تاريخ نجد ص 38 و 39 وهو يتحدث عن أهل النفاق والكفر فكتب عن عثمان بن معمر مثنيا عليه قال: ونكروا من الشرع الأمور الواضحة المعروفة وفجاهروا بالإنكار على عثمان بن معمر جبايته الزكاة وتأديبه من تخلف عن الصلاة ومن لم يصل جملة وغير ذلك من أمور الدين.................انتهى فهذا حال عثمان بن معمر عندهم رجل أمير لقوم يقوم على الشرع بل وكان أميرا على الجميع بما فيهم محمد بن سعود ومحمدبن عبد الوهاب وأختلف معهم لأنهم أرادوا فتح مدينة من المدن عنوة ليأخذوا الغنائم بزعمهم كما هى عادتهم فماذا كان عاقبته عندهم(((القتل فى المصلى))) بل وكان الأمير عليهم جميعا عثمان بن معمر بما فيهم محمد بن سعود ومحمدبن عبد الوهاب وأختلف معهم فلما أردوا اأن يدخلوا قرية من القرى عنوة فرفض عثمان وكان الأمير عليهم وقتها حملوا عليه واعدوا دعوى لقلته فيما بعد وأوعزوا لأتباعهم بقلته لأنه خالف بن سعود و محمد بن عبد الوهاب ولتسلم لهم الإمارة فيما بعد نرى النقل من عند ابن غنام ص 102و 103 فلما تحقق أهل الإسلام(أى أتباع النجدى) ذلك تعاهد على قتله نفر منهم حمد بن راشد وإبراهيم بن زيد فلما أنقضت صلاة الجمعة قتلوه فى مصلاه بالمسجد فى رجب 1163 فلم علم بذلك الشيخ محمد بن عبد الوهاب عجل بالسير إلى العيينة خشية إختلاف الناس وتنازعهم فقدم عليهم فى اليوم الثالث بعد قتله...........انتهى ولم نرى من محمد بن عبد الوهاب أدنى إنكار لقتل مسلم ولا لإنتهاك حرمة المسجد!!!!! وهذا أمر صريح ومما يبين لك ما أقول يتحدث ابن غنام عما يزعم أنه غزوة فيقل بعدها معلقا واستشهد من المسلمين ويذكر عددا وقتل من غيرهم ويذكرعددا فى دلالة صريحة على أن الأتباع هم أهل الإسلام دون غيرهم!!!! ويقول الأستاذ ياسر مكفرا من قام بنقد الشيخ فيقول [quote=ياسر سالم;311673] رحم الله الإمام رفع الله درجته في عليين كلما نال من دينه الأقزام الأغمار وحنق علي صفاء عقيدته المجرمون الاشرار ... الذين يحملون عن الروافض عبء محاربة سواد هذه الامة تشابهت قلوبهم .. قل موتوا بغيظكم .. وقد خاب من افترى وأقول إذا كنا قد رأينا قتل أهل الإسلام داخل المسجد من الإمام المجدد فلاعجب أن نرى هذا الكلام من الأتباع ولى عودة..................والله المستعان والله من وراء القصد |
|||
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||
|
الأخ الكريم عبد الله
|
||||||||||||||
![]() |
|
|