منذ مدة لم أقرأ مجموعة قصصية شدتني كتلك التي قرأتها مؤخراً للكاتبة أمل عريضة, مجموعة أصدرتها دار الشجرة للنشر في دمشق, واختارت لها الكاتبة عنواناً ذا دلالة: "جمهورية السلحفاة".
عندما تبدأ بقراءة المجموعة تلتقي بالنملة المرتبة والمجدة "هنية" التي تعيش مع البشر وقد تعلمت طرق التعايش والتعامل معهم, لكنك وأنت تتابع تلك الأحداث التي تتعرض لها في حياتها اليومية قد يصيبك ما أصابني حيث أحسست لوهلة أنني نملة مثلها, وقد مددت يدي لأتأكد من وجود قرني الاستشعار فوق رأسي!.
<span>حالة "الالتباس النملي" هذه إن صح التعبير, والتي قد تصيب القارئ

اضغط هنا لقراءة بقية الموضوع والتعليق...