|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
وِلادة [poem=font=",7,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=1 align=center use=ex num="0,black""] إلى أمّهات الشهداء في ليبيا أمّـــاهُ أنـتِ ولَــدتــني لِـبــــــلادي=دِيـني وأرضي ، أمّـــتي وَتــلادي أرضَـعْـتِني حُـبّـاً كَـبـيراً لَـمْ يَـزَلْ=مُـتَـغَـلغِـلاً بِـدَمي لَـصـيـقَ فُــؤادي عَـلـَّــمْـتِــني أنَّ الــهَــوانَ مَـذَلـَّــةٌ=وَالــــذِّلُّ مَـــوْتٌ دُونَـمـا إلـْـحــــادِ عَـلـَّـمْـتِـني أنَّ الـرُّجـولـَةَ مَــوقِـفٌ=في وَجْــهِ جَـبّـــارٍ وَلِــصٍّ عــــادِ وَسَـقَيْـتِـني حُبَّ الشّهادةِ في الصِّبا=لأكـونَ في دَرْبِ الـكَـرامَةِ فـادي وَالـْيَـوْمَ يا أمّـاهُ أصْـبَـحَ شَـعْـبـُــنـا=مـا بَـيْــنَ مَـقـْـتـولٍ وذي أصْـفـادِ أوْ بَـيْـنَ حُــرٍّ صـامِـدٍ في قَـلـْـبِـــهِ=قـَـبَــسٌ يُـضيءُ لِـمُـهْـتَـدٍ أوْ هــادِ وَمُـهَـجَّـرٍ بَـيْــنَ الـتِّـــلالِ مُـرَوَّعٍ=يَـحْـدوهُ سَـيْـفٌ في يَــدِ الـْجَــــــلّادِ هـذي الـْحَياةِ بِأرْضِنا في ظِـلِّ مَنْ=زَعَـمَ الـوَفــاءَ بِـثـَــوْرَةٍ وَعِـنــــادِ قـالَ الـزَّعـيْـمُ ومـا رَأيْـنـا فِـعْــلـَـهُ=إلّا بِـتَــنْـكـيــلٍ وبِـاسْــتِــعْـــبـــــادِ خُـدَعٌ تَــداوَلـَهـا الـطـُّــغـاةُ وأمَّـتي=مَـقـْـهـورَةٌ بِالسَّـــــوْطِ والأجْـنــادِ نَـهَـبـوا الـبِـلادَ وبـالـَغـوا في ذلـِّنا=وَكِـلابُـهُـمْ هَــرَّتْ بِـكـُــلِّ تَـمــــــادِ وَسِـياطـُهُمْ كالسُّـمِّ يَسْـري وَقـْعُـها=بِـظـُـهــورِنـا كـالـنـّارِ في الإيْـقـادِ حَـتى انـْتـَبَـهْـنا فَالـْتَـفَـتْـنا حَـولـَنـا=وإذا الدُّنى في حُـسْـنِ جَـنـَّـةِ عادِ وإذا الشـُّعوبُ لـَهُـمْ هُـناكَ كَـرامَةٌ=تَـحْـيـا بِـلا ظـُـلـْـمٍ ولا اسْــتِــبْــدادِ حُـكّامُها يَـتَـسابَـقـونَ لِـيَـكْـسَـبــوا=مِـنْـهـا الـرِّضـا في رَحْـمَـةٍ وَوِدادِ وإذا بِـنـا مَـوتى نَـعـيْـشُ بِـبَـرْزَخٍ=وَهُـناكَ كانَـتْ لـَحْـظـَـةُ الـْمـيــــلادِ [/poem] * * * [poem=font=",7,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=1 align=center use=ex num="0,black""] قـُـمْـنا نُـطـالِـبُهُـمْ بِـبَـعْضِ كَرامَـةٍ=قالـُوا: جَراذيْـنٌ سَـرَتْ في الوادي وَاسْـتَـقـْـبَـلونا بِالـْـكِـلابِ سَــعورَةً=وَالــنـّــارِ والــبــارودِ والأحْــقــادِ هِيَ ثـَوْرَةٌ نـَفـَخوا بِـجَـمْرِ رَمـادِها=فَـتَـألـَّـقَـتْ وَعَـلـَتْ بَـغَـيْـرِ رَمــــادِ وأبَـتْ جيوشُ الحَقِّ قـَتـْلَ شُعوبِها=فَاسْتَـخْـدَموا الأغْرابَ في الإخْمادِ قَـصْفاً أبـادَ الشَّـعْبَ حتى أصْبَحوا=مِـثـْلَ السَّـنابِـلِ بَـعْـدَ يَـوْمِ حَـصـادِ مِصْراتةُ احْـتَرَقـَتْ وَبَنْغازي بَكتْ=حُــزْنـاً لِـشَــعْـبٍ نــازِحٍ وَمُـــبــادِ أمّـاهُ هُــمْ حُـكّامُــنـا قـَــدْ أعْـمَـلـوا=فِـيْـنا السُّـيـوفَ عَـلى يَـدِ الأوغادِ ما أخْرَجوا مُسْـتَـعْـمِراً من أرْضِنا=واسْـتَـقــْدَمـوهُ لها كَـسَـيْـلِ جَـرادِ وَأتَتْ زُحُوْفُ الغَرْبِ تُعْـلِنُ نُصْرةً=لِلـنـِّـفْـطِ .. لا لِـعُـيـونِــنـا وَسَـــوادِ قـالـوا: الخِـيـارُ مَـذَلـَّـةٌ في ظِـلـّـنـا=أوْ تَـحْـتَ مُـحْـتَـلٍّ إلى الـدَّمِ صـادِ فَـاخْـتَــرْتُ يا أمّــاهُ مـا أعْـدَدْتِــني=لِـبُـلـوغِــهِ طِــفـْــلاً وذا مـيْـعـادي فَـتَـرَقـَّـبي عِـنْـدَ الـدَّويِّ شُــروقَـنـا=شَمْساً تَـوَهَّـجُ ساعَةَ اسْتِشْهادي فـإذا أتـاكِ بِـهِ الـبَـشــيْـرُ فـأيْـقِــني=أنّي وُلِــدْتُ فَـهَـيِّــئي لي مِـهادي وَتَــقــَـبَّــلي مِـنِّي أجَـــلَّ هـَـديَّــــةٍ=حُـرِّيَّـــةٍ وَكَـــرامَـــةٍ لِـــبــــــلادي [/poem] مصطفى الزايد ـ /السبت / 14 / 4 / 1432 هـ / |
|||
|
![]() |
|
|