منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 10-01-2011, 12:53 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وهاب غبريني
أقلامي
 
الصورة الرمزية وهاب غبريني
 

 

 
إحصائية العضو







وهاب غبريني غير متصل


افتراضي حكاية الجبناء

جبانان و بينهما كلب مسعور , أوّل من روّض الكلب أصبح فرعون , و بقي الآخر قوما مستضعفا , فسجد القوم لفرعون على خوف من الكلب , التعدّي على الكلاب في زمن فرعون جريمة لا تغتفر , باعتبار الكلاب جزء لا يتجزأ منه , أمّا البحر فقد كان عادلا , ابتلع فرعون و كلابه , رغم ذلك ظهر فرعون آخر من الجانب الآخر من البحر , المستضعف الجبان في غياب فرعون لا يؤمن شرّه , حنين إلى الأصنام , نهم إلى البصل و الثوم , فرارا من أرض الطهر , قست قلوبهم بعد ذلك و لعنوا بما أخلفوا الله ما وعدوه, جبانان و كلب لا يصلحون لإقامة حضارة , و لا يستحقّون كرامة , ما دام الكلب هو الفاصل بينهما فالمرض منتشر في كلّ مكان , و الكلب أمام حذاء سيّده لا يفرّق بين الخروف و الذّئب , لكن لمَ يبقى الطرف المستضعف يتقمّص صورة الخروف الطريّ ؟ ماذا لو كان في قرار نفسه يشعر بدم الأسود و ثقل الفيلة , ماذا لو عرف كيف يجعل الكلب في صالحه ؟
الواقع يقول الجبان يتكيّف مع الكلاب و يخلق جيلا أكثر جبنا يلد و هو يبوس الكلب و يتقرّب إلي الأسياد بما لذّ وطاب و يتنافسون في الذّلّ و العبوديّة , فكانت تلك أكبر مصيبة و قفت في وجه داعي التّحرّر , يدعوهم إلى السّماء و يركنون إلى العفن .

من يهن يسهل الهوان عليه......ما لجرح بميّت ايلامُ







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط