دعــــــــاء لا يـــــــهــــــــاب !!
[poem=font="traditional arabic,6,black,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/15.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
فِي خَاطِرِي وَأَنَا بِـبَـيْتِكَ وَاقِفٌ = أَسْمو لِلَثْمِ مَآذِنٍ وقِبَابِ
أَنْ أَلْتَقِيكَ مُطَهَّراً وَ مُنَزَّهاً = عَنْ مَكْرِ مَعْصِيَةٍ تَخِيطُ ثِيَابِي
أَنْ أَسْتَحِقَّ ظِلَالَ رَحْمَتِكَ التِـي = فِي رَاحَتَيْها دِفْتُ سُوءَ مُصَابِي
ربِّي قَصَدْتُكَ وَ الدُعَاءُ بِجُعْبَـتِي = فَبَدَأْتُه بِالعَدْلِ والتَّوَّابِ
أَنَا لا أَخَافُكُمُ وِ تِلْكَ مُصِيبَةٌ = فِي بَطْشُ مَقْدِرَةٍ وَ شَرِّ عِقَابِ
هَذَا لِعِلْـمي أَنّ حُكْمَكَ عَادِلٌ = فِيمَ اجْتَرَحْتُ وَذَاكَ حُسْنُ ثَوَابِي
أَمَّا العِبَادَةُ فَهْيَ عِطْرُ مَحَبَّةٍ = وَ رِبَاطُ تَقْدِيرٍ وَ لِينُ خِطَابِ
وَ لَرُبَّمَا يَخْشَى المُحِبٌّ حَبِيبَه = أَنْ يَنْتَضِي غَضَباً سُيُوفَ عِتَابِ
وَ لَرُبَّمَا يَخْشَى مَرَارَ فِرَاقِهِ = واللَّه أَوْفَى الأَهْلِ والأَصْحَاب
مَنْ إِنْ رَفَعْتَ يَدَيْكَ يَوْماً دَاعِياً = تَغْفُو إِجَابَتَه بِثَغْرِ سِحَابِ
لا تَسْتَظِّلَ إِذَا طَمِعْتَ بِفَضْلِهِ = بِسَمَاءِ مَعْصِيَةٍ وَ عِزِّ شَبَابِ
مَنْ قَدْ هَدَاكَ هَوَى إِلَى تَوْحِيدِهِ = وَ هُوُ القَدِيرُ مُسَبِّبُ الأَسْبَابِ
يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ النَجَاحَ وَ قِمَّةً = مَا مَسَّهَا بَشَرٌ وَ طُهْرَ ثِيَابِ
وَ أَنَالُ بالأَقْصَى صَلَاةً رَاسِماً = فِيِ ظِلِّه حُبِّي وَ مُرَّ عَذَابِي
مِمَّا أَصَابَ المُسْلِمِينَ وَ مَا لِهُ = آلَ المَصِيرُ مُهَشَّمَ الأَبْوابِ
يَا رَبِّ صِلِّ عَلَى الحَبِيبِ مُحَمَّدٍ = و اقْبَلْ دُعَاءً و ادِّكَارَ كِتَابِ[/poem]
شعر : أحمد صفوت الديب
الخميس 24 محرم 1432 ه،،
السعودية / الرياض