|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ألف هذا الكتاب الشيخ/ابراهيم خليل أحمد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
سبحان الله! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
مؤلف الكتاب أسلم فعلا وفيما يلى نبذة عن حياته: "إبراهيم خليل أحمد هو ( إبراهيم خليل فلوبوس ) أستاذ اللاهوت بأسيوط. تبوأ مكانة مرموقة في سلم التبشير، وبأنامل يديه خط عصارة خبرته الطويلة في عدة مئات من الصفحات في رسالة الماجستير، والتي كانت تحت عنوان: "كيف ندمر الإسلام بالمسلمين؟!". يقول عن نفسه: كنا نحاور الأزهريين وأبناء الإسلام بالقرآن لنفتنهم، فنستخدم الآيات مبتورة تبتعد عن سياق النص، ونخدم بهذه المغالطة أهدافنا، وهناك كتب لدينا في هذا الموضوع أهمها كتاب (الهداية) من 4 أجزاء، وكتاب (مصدر الإسلام)، إضافة إلى استعانتنا واستفادتنا من كتابات عملاء الاستشراق أمثال طه حسين، الذي استفادت الكنيسة من كتابه (الشعر الجاهلي) مائة في المائة، وكان طلاب كلية اللاهوت يعتبرونه من الكتب الأساسية لتدريس مادة الإسلام! وعلى هذا المنهج كانت رسالتي في الماجستير تحت عنوان "كيف ندمر الإسلام بالمسلمين؟". قصة إسلامه: يتحدث "إبراهيم خليل أحمد" عن قصة دخوله الإسلام فيقول: "في إحدى الأمسيات من عام 1955م سمعت القرآن مذاعًا بالمذياع، وسمعت قوله تعالى: { قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا } [الجن: 1، 2]. فكانت هاتان الآيتان بمنزلة الشعلة المقدسة التي أضاءت ذهني وقلبي للبحث عن الحقيقة. في تلك الأمسية عكفت على قراءة القرآن حتى أشرقت شمس النهار، وكأن آيات القرآن نورٌ يتلألأ، وكأنني أعيش في هالة من النور، ثم قرأت مرة ثانية، فثالثة، فرابعة حتى وجدت قوله تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 157]. ثم يختتم كلامه بقوله: كم شعرت براحة نفسية عميقة وأنا أقرأ القرآن الكريم، فكنت أقف طويلاً عند قوله تعالى: { لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} [الحشر: 21]. كذا الآية الكريمة: { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * إِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [المائدة: 82، 83]. لذلك كله اتخذت قراري بإشهار إسلامي، بل عليَّ القيام بالدعوة للدين الإسلامي الذي كنت من أشد أعدائه، يكفي أنني لم أدرس الإسلام في البداية إلا لكي أعرف كيف أطعنه وأحاربه، ولكن النتيجة كانت عكسية؛ فبدأ موقفي يهتز، وبدأت أشعر بصراع داخلي بيني وبين نفسي، واكتشفت أن ما كنت أبشر به وأقوله للناس كله زيف وكذب". له العديد من المؤلفات أبرزها: "محمد في التوراة والإنجيل والقرآن". "المستشرقون والمبشرون في العالم العربي والإسلامي" و"تاريخ بني إسرائيل"." |
||||
|
![]() |
|
|